جديد قاوم
  • Pause
  • Previous
  • Next
1/8
 

الغدر بشهداء العراق

الغدر بشهداء العراق "قاوم" خاص - نسبة كبيرة من المتابعين للشأن العراقي يعتقدون أن الانسحاب الأمريكي المزعوم نهاية العالم الحالي، هو انسحاب شكلي؛ حيث إن أمريكا ستستع...

الوجود الأمريكي في القرن الأفريقي ... الأهداف والتحديات

الوجود الأمريكي في القرن الأفريقي ... الأهداف والتحديات "قاوم" خاص -    كشفت صحف دولية وفي مقدمتها واشنطن بوست أن أمريكا قامت بإنشاء مهابط عسكرية في إثيوبيا وجزيرة سيشل، بغية اتخاذهما كمر...

الثوابت الفلسطينية في الشعر المقاوم: حق العودة

الثوابت الفلسطينية في الشعر المقاوم: حق العودة "قاوم" خاص - المتابع للحركة السياسية الفلسطينية الرسمية في تعاملها - الدبلوماسي- مع القضية الفلسطينية يشعر أنها-في كثير من الأحيان- تستبيح حمى الق...

إلى الأمة العربية الشريفة: فلسطين من باب التذكير!

إلى الأمة العربية الشريفة: فلسطين من باب التذكير! "قاوم" خاص - في ظل انشغال العالم العربي بالثورات من أجل إسقاط الأنظمة الاستبدادية الباغية، عمل الصهاينة على استغلال الفرصة من أجل تضييق الخناق على...

اتفاقية سيداو ودورها في عولمة قضايا المرأة

اتفاقية سيداو ودورها في عولمة قضايا المرأة "قاوم" خاص - إذا لم يتم التصدي لهذه المؤامرات الداخلية والخارجية فإن قانون الزواج المدني الاختياري الذي يطالب به اليوم سيصبح مع الوقت قانوناً إل...

سجالات التونسيين.. بعد عام على ثورة الكرامة

سجالات التونسيين.. بعد عام على ثورة الكرامة "قاوم" خاص - "المواطن يجب أن يقبل سياسة المراحل، فعندما تكون هناك فرص عمل لـ 100 مواطن وعدد المطالب 6 آلاف مطلب يثور البقية ويهددون المسؤولين...

توقفوا عن إبادة الشعب العراقي

توقفوا عن إبادة الشعب العراقي "قاوم" خاص - العراقيون والأمريكان يعرفون جيداً منْ يستطيع التحرك بسهولة في داخل بغداد، دون أن يتعرض لمضايقات نقاط التفتيش الطائفية. ومدينة الصدر...

بيان رابطة علماء المسلمين بشأن تطورات الأحداث في سوريا

بيان رابطة علماء المسلمين بشأن تطورات الأحداث في سوريا يحرم على قوات الجيش وقوات الأمن السورية ايا كانت صفتها أن تستجيب لأوامر القتل أو البغي أو الاعتقال لجماهير الشعب السوري المظلوم ، وعليها الحذر من الإعانة على ...
مؤتمر ربيع الثورة العربية

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

من صور العدوان

تصويت

كيف تنظر إلى أثر الثورات العربية على الكيان الصهيوني؟
 

في دائرة الضوء

 

سجالات التونسيين.. بعد عام على ثورة الكرامة

"قاوم" خاص - "المواطن يجب أن يقبل سياسة المراحل، فعندما تكون هناك فرص عمل لـ 100 مواطن وعدد المطالب 6 آلاف مطلب يثور البقية ويهددون المسؤولين وهذه ليست طريقة لتحقيق المطالب.. نحن في جنة مقارنة بمصر وسوريا وليبيا، ولكن يجب على المواطن أن يتفهم ظروف البلاد، وأن من هم في الحكم لا يعملون لأنفسهم كما كان في السابق وهم حريصون على تطبيق معايير العدالة والنزاهة وتكافئ الفرص، لذلك لا يجب أن نترك فسفاطنا يرقد ونستورد الفسفاط من الخارج".

 

ماذا بعد فوز الإسلاميين في الانتخابات؟

"قاوم" خاص - على العموم فإن الناخب العربي المسلم، (وليس كل من انتخب القوى الإسلامية، أو ذات المرجعية الإسلامية مسلماً، أو حاملاً للرأي الإسلامي) هذا الناخب بصفة عامة يؤثر فيه أمران، وأحياناً يتنازعانه: الأول المعيشي، وهذا للإسلاميين فيه قصب السبق، بسبب خدماتهم المؤسسية، وبسبب قربهم من نبض الناس واحتياجاتهم، فهم منهم، ويشاركونهم نفس الهموم، فضلاً عن كون الإسلاميين في نظر المعظم أكثر نقاء، ومعروفون بطهارة اليد، ولا مثلُ هذه الصفات للفساد المزمن الذي خلّفه الحكام البائدون.

 

عام 2011 عام التحولات الكبرى

"قاوم" خاص - يحدثنا التاريخ عن معركة حطين وأثرها في التغيير المصيري الاستراتيجي لواقع المسلمين بعد أن كان حالهم شبيها بما نحن عليه الآن؛ حتى قيل :"ولم يسمع بمثل هذا اليوم في عز الإسلام وأهله، ودفع الباطل وأهله"، وذكر : أن بعض الفلاحين رآه بعضهم يقود نيفاً وثلاثين أسيراً من الفرنج، قد ربطهم بطنب خيمة، وباع بعضهم أسيراً بنعل ليلبسها في رجله، وجرت أمور لم يسمع بمثلها إلا في زمن الصحابة والتابعين".

 

الثورات العربية تعمق الجمود في «عملية السلام»

"قاوم" خاص - لا تنفك الولايات المتحدة، ولا سيما على لسان وزير الدفاع، ليون بانيتا، تحث «إسرائيل» على العودة إلى طاولة المفاوضات، ولو مجرد عودة، ربما لأغراض دعائية عالمية، ومحلية، وتحاول طمأنة حكامها، نتنياهو، وليبرمان بأن التغيرات في المنطقة العربية لا تدعو إلى التوقف والجمود، تحت ذريعة أن العالم العربي يدخل في منطقة مجهولة لا تنكشف بعد فيها حقيقية السيطرة، والمدى الذي سيبلغه الإسلاميون من حيث قوتهم، ومن حيث مواقفهم.

 

ربيع الإسلام وخريف العلمانية

"قاوم" خاص - مهما حاول بعضُهم تجميل وجه العلمانية الحديثة فلن يخرج بها عن إطار الجاهلية القديمة في سطوة الشهوة، وعنفوان العنصرية وقسوتها، فهكذا هي الجاهلية، وهكذا هي العلمانية، فالحرية عندهم بمعنًى مختلفٍ عن تلك المعاني التي نعرفها ويعرفها أحرار وعقلاء العالم، كما أنّ الحياة عندهم لها لونها المختلف عن ألوان حياة العقل والسلام والهدوء والسكينة والطمأنينة والعدل، مهما رفعوا مِن شعاراتٍ.

 

على ماذا يراهن الأسد؟!!

"قاوم" خاص -اعتقد أن النظام السوري قادر على لعب دور المتهور، إذا ما شعر بخطر حقيقي، يمس جوهر وجوده، وحزب الله قد يتحرك لحماية المشروع الإيراني، إذا ما أوعزت له إيران ذلك، لكن هذا التحرك لن يكون سهلا، لأن الخيارات المفتوحة التي ستفتح أفق التوقع السياسي والعسكري قد لا تبقى ضمن هذه الدائرة الضيقة (سوريا / إيران / حزب الله)، مما يجعلني أعتقد أن المجتمع الدولي يراقب بحذر تطورات الوضع، وقد لا يسمح بجر المنطقة إلى حالة من التهور لن تكون لصالح إسرائيل ...

 

في العيد.. لا تبك سوريا يا نبض العروبة

في سوريا لافتاتهم من نوع آخر، إحدى هذه اللافتات والتي أمدتني بصورة لها إحدى حرائر سوريا تقول "العرب تشتري ثياب العيد .. ونحن نشتري أكفان الشهيد"، كم أنها كلمات معبرة عن الأسى والحزن والمأساة التي يعيشها شعب سوريا، كم أنها رسالة مؤثرة إلى ذوي القلوب الرحيمة، كم أنها تحكي قصة شعب يشعر أن أقرب الناس إليه قد خانوه وخذلوه وطعنوه في ظهره، وتركوه إلى الذئاب لتنهش جسده.

 

تحديات أمام ليبيا الحرة

واليوم تستقبل ليبيا تحدياتها الكبرى، مع أن ما حدث -بالرغم من دَمَويته- اختصر الكثير من مشكلات الثورات العربية السلمية، فكانت ثورتهم حاسمة وأقرب للتنظيف الشامل للخلاص التام من أذى النظام القديم، ومسح الليبيون الطاولة من فساد الماضي المظلم، وأنهَوا مراكز القوة، فلا عساكر، بل هم العسكر، ولا حزب فهم الحزب، ولا يُدلّ عليهم إلا من يريد ويتمنى ويضغط من الخارج، فالثورة الليبية تعيد لليبيا تفردها المتوالي على القرون