Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


السويدي سيبستيان بلاسكو المتخصصّ في الاقتصاد الدولي يروي قصّة إسلامه البريد الإلكتروني
كتب وحاوره د. يحي أبوزكريا - السويد   
24/02/2007
عندما قررّ السويدي سيبستيان بلاسكو Sebastien Blasco المتخصصّ في الإقتصاد الدولي والمتخرّج من الجامعات السويدية والأمريكية أن يروي لي قصّة إسلامه لأنقلها إلى القراء العرب والمسلمين دعوته إلى الغذاء وأعترف أنني كدت أبكي أثناء اللقاء لأمرين أولها أنني إزددت يقينا بعظمة الإسلام وقدرته على إخراج الحيّ من الميت ، خصوصا وأنني رأيت أمامي شابا سويديا أخذ من الإسلام كل عظيم وإلتزم به وحافظ على الإيجابيات المتوفرة في حضارته.
كما أنني بتّ أبكي عندما قال لي أنّه عندما بدأ يهتم بالإسلام ويبحث عن الدين الإسلامي وبدأ يميل إليه قال في قرارة نفسه: الإسلام لا يختلف عني وعن مسلكيتي كثيراً ، فأنا أعاشر اصدقاء مسلمين معي في الحيّ والثانوية وهم يزنون مثلما أزني ويشربون الخمرة مثلما أشرب الخمرة ويذهبون للمراقص مثلما أذهب أنا أيضا إلى المراقص إذن -كما قال سيبستيان- إذا كان الأمر يتعلق بالشهادتين فسوف أقر بهما وانتهى الأمر عند هذا الحدّ ، وتلفظت بالشهادتين لكنني عندما تعمقّت في الدراسات الإسلامية وأدركت أن الشهادة بأن الله واحد وأنّ محمدا رسول الله وخاتم الأنبياء منهج حياة ومسلكية حضارية وإلتزام ديني أدركت كم فرطّ هؤلاء المسلمون الذين كنت أعيش بين ظهرانيهم في دينهم خصوصا بعد إجتاحتهم شهوات الغرب وأنستهم معنى الإلتزام الديني ، ورغم كون سيبستيان خريج كلية الإقتصاد في جامعة لوس أنجلوس إلاّ أنّ أسواق العمل في السويد قد إضطهدته بسبب إسلامه ، فقلت له في اللقاء إذا كنت سويديا وبسبب إسلامك رفضتك أسواق العمل فماذا يقول المسلمون القادمون من العالم الإسلامي والذين يراد لهم أن يعيشوا فقط من خلال المساعدات الإجتماعية عالة على الغربي الذي يدفع ضرائبه للدولة ...
درس سيبستيان بلاسكو في أرقى الجامعات السويدية والأمريكية ، وقد درس في السويد الإقتصاد الإجتماعي ثمّ أتمّ دراساته العليا في أمريكا في مجال الإقتصاد الدولي وإدارة الأعمال ، وقد كان معه هذا اللقاء حول إكتشافه للإسلام ...
كسويدي وغربي كيف كانت حياتك قبل أن تتعرّف إلى الإسلام !
حياتي في السويد قبل الإسلام كانت ضائعة وبدون هدف ، فقد كنت عديم الإتجّاه كالسكران الذي لا يعرف له وجهة مطلقا ، لم يكن لي أدنى هدف في الحياة ، لقد كنت أستسهل الذنب وأفعل كل ما يريده جسدي المادي وكل ما تمليه عليّ شهواتي ، وكنت على الدوام أسترسل وراء نزواتي وشهواتي في كل السياقات المحرمة ، ولم أكن أهتم بوجودي كإنسان ، بل لم أكن أتساءل لماذا أنا موجود على هذه السطيحة بالأساس ..
لقد كنت أعيش في مستنقع الذنوب والموبقات وبدل أرقى بإنسانيتي إلى الدرجات العليا فقد تدحرجت إلى أسفل سافلين في قعر الذنوب والخطايا ، والحمد للّه الذي أنقذني من براثن الذنوب وأخرجني من هذا العالم الشهواني المادي إلى عالم التوحيد والنور ، فالحمد لله الذي خصنّي بهذه النعمة العظيمة أن قادني إلى الإسلام والذي بفضله أصبح لي هدف ومنهج ومسلكية في الحياة ، قبل إسلامي كان تصوري أو فلنقل إعتقادي أنّ الحياة التي نحياها هي حياة واحدة غير متصلة وغير ممتدة بأي حياة أخرى ، ولذلك كان في تصوري السابق أن أعيش هذه الحياة المقطوعة عن أي تواصل بكل ملذاتها وشهواتها وأن أرخي العنان لشهواتي بإعتبار أنّ هذه الحياة لا تتكررّ ، وبطبيعة الحال وبفضل الإسلام أدركت أنّ هذه الحياة المؤقتة متصلة بحياة أبقى وأخلد ، لقد أجابني الإسلام عن كل التساؤلات التي كانت تجول في خاطري وأخرجني من دائرة الحيرة إلى دائرة الإستقرار والطمأنينة ...
لكن كيف توصلت إلى حقيقة الإسلام !
لقد قادني إليه البحث والدراسة ، ويجب أن أعترف أنّ وجود بعض المسلمين معي في أقسام الدراسة جعلني أبحث عن سرّ التمايز بيننا ، وكان هذا سببا لبداية بحثي عن المداليل القرآنية وماذا يقول القرآن الكريم ، وكنت على الدوام فضوليا أن أستزيد من معرفة الإسلام ، وشرعت في التعمق والبحث عن كل ما له علاقة بالإسلام ، وهذه البحوث التي قرأتها هيأتني أن أستقبل الإسلام نفسيا وأشعر تلقائيا أنني متجاوب فطريا ونفسيا وعقليا مع تعاليمه فقررت أن أسلم ، لكن هذا الإسلام النظري لم يقنعني بتاتا ، فقد أسلمت لكن بدون أن أمارس الشعائر الدينية ، فقررت أن ألتزم بالإسلام نظريا وتطبيقيا فبدأت أؤدي الصلاة وأصوم وما زلت كذلك إلى أن أموت ،
عندما إستوعبت تفاصيل العقيدة والشريعة الإسلامية ، ألم يؤثرّ عليك بعض المسلمين في الغرب من الذين ينتمون إلى الإسلام شكلا ويتجافون عنه عملا وسلوكا كما قال المفكر الإسلامي الشهيد سيّد قطب ّ !
صحيح جدا ، كنت على الدوام أقول لماذا يفرط المسلمون في دين رائع ومتألق وديناميكي كالإسلام ، وربما بالنسبة إليّ فقد إستوعبت مبدأ انّ الإسلام شيئ والمسلمون شيئ آخر ، لكن بقية الغربيين يحاولون فهم الإسلام من خلال مسلكية المسلمين في الغرب ، فإذا كانت هذه المسلكية خاطئة قرن الغربيون بين الإسلام وبين هذه المسلكية الخاطئة وعدّوها من الإسلام ، لكن إذا كانت مسلكية المسلمين في الغرب في إيقاع واحد مع تعاليم الإسلام الحضارية والراقية فإنّ ذلك سيساهم في تقديم رؤية رائعة وجيدة عن الإسلام ، وشخصيا ما زلت أذكر كيف أنّ رجلا مسلما أثرّ في إلى أبعد الحدود فقد كنت أرى فيه الإسلام مجسدا على الأرض ....
صحيح أننّي عاشرت بعض المسلمين الذين كانوا لا يختلفون مطلقا عن السويديين في مسلكيتهم الحياتية من إستهتار بالذنوب والمعاصي ، لكني وعندما بدأت أعاشر الملتزمين بدينهم أدركت كم أنّ الإسلام عظيم وكم هو جميل ورائع ومتألق أيضا ، وهذه العشرة الطيبة دفعتني إلى مزيد من الإلتزام بأحكام الشريعة الإسلامية ..
وأعتقد جازما أنّ أنسب طريقة لنشر الإسلام في الغرب هي أن يعي المسلمون في الغرب أنّ إلتزامهم بالإسلام الحضاري سيعكس جمالية الإسلام وهذا من شأنه أن يدفع الغربيين لإعتناق الإسلام لأنّهم يبنون نظريتهم عن الإسلام بناءا على ما يرونه في حياة المسلمين وتصرفاتهم في الغرب وليس بناءا على ما يقرؤونه ..
جوابك هذا يقودني إلى سؤالك عن مستقبل الإسلام في الغرب ، وكيف ترى هذا المستقبل !
المستقبل لهذا الدين الإسلامي وأتصور أن مستقبل الإسلام في الغرب وفي العالم مشرق للغاية ، إنّ كل الإحصاءات والدراسات في الغرب والتي إضطلعّت بها مؤسسات ضليعة في البحث والإستقصاء تبيّن أنّ الإسلام هو من أكثر الديانات نموا وإنتشارا في أوروبا وغيرها وأنّ نموه وإنتشاره سريع للغاية ، وفي نظري فإنّ تقويم مسلكية بعض المسلمين في الغرب سيساهم في نشر الإسلام الصحيح ...
كما أن تقديم الإسلام بشكل حضاري وبالصياغة التي يستوعبه العقل الغربي من شأنه أن يسرّع في أن يصبح الإسلام سيدّ المعادلة في الغرب ...
كيف كانت ردّات فعل عائلتك وأقربائك عندما أصبحت مسلما ملتزما !
في الواقع أن عائلتي إستقبلت إسلامي بإيجابية كبيرة ، ولم أجد رد فعل معاكس من قبلهم ، نعم كانوا يطرحون عليّ أسئلة في هذا السياق عن الإسلام وثقافته وأنا كنت أجيب على الدوام وأحاول إيصال الفكرة الصحيحة إليهم ، وأنا أحمد الله كون أهلي إستقبلوا إسلامي برحابة صدر ، ودعني أقول لك أنّ هناك أسرا إسلامية في الغرب لا تريد لبنيها أن تلتزم بالإسلام وهم يرفضون جملة وتفصيلا أن يكون أحد أعضاء الأسرة ملتزما كلية بالإسلام ...
وماذا عن إضطهاد المرأة المسلمة في فرنسا وحرمانها من إرتداء حجابها !
هذا أمر غير مقبول بتاتا ، وقد أتفهم أن تقوم مجموعة بشرية متسلطة بحظر أفكار معينة أو تعاقب تيارات فكرية بعينها لكن أن يصل الأمر إلى حظر تعاليم السماء وعدم السماح للمسلم بأداء فرائضه ومناسكه ، فهذا ظلم لا يعادله ظلم ..فلا يجوز مطلقا حرمان مؤمن من ممارسة معتقده ..
وفي السياق ذاته كيف ترى ما قامت به جريدة يولاند بوستن الدانماركية التي إستهانت بالرسول محمد عليه الصلاة والسلام !
قمة السخافة ، وأوج الإستهتار بالمقدسات ، فالجريدة ورسوماتها ساقطة لا محالة .
ما هي الآليات المثلى لنشر الإسلام في الغرب !
المسلمون في الغرب أقليّة ، يجب أن تنظّم هذه الأقلية نفسها ، من خلال أن يرقى المسلمون إلى مستوى دينهم وأن يتعاطوا جديا مع دينهم وأن لا يدعوه وراءهم دهريا ، فيجب أن يجعلوا القرآن أمامهم وخلفهم وعلى جوانبهم ، وأينما داروا يجب أن تكون وجهتهم الإسلام ، وهذا الإرتقاء إلى مستوى الإسلام سيشكّل أفضل وسيلة لنشر الإسلام بإذنه تعالى في الغرب ..
ويجب على المسلمين في الغرب أن يفكروا في تملك وسائل الإعلام من إذاعات وتلفزيونات وجرائد لأنّ ذلك سيسهم في تقديم صورة ناصعة عن الإسلام ، عكس الصورة التي يحرص بعض الناس تقديمها عن الإسلام ، وتملك المسلمين لوسائل الإعلام في الغرب أمر متاح ومباح في نفس الوقت .. وللإشارة فإنّ الغربيين لديهم فضول كبير لمعرفة الإسلام ، وأنا شخصيا قبل إسلامي لم تكن لديّ تلك المعلومات الكافية عن الإسلام ، ربما معلومات عامة ، فلو كان للمسلمين وسائل إعلامية في الغرب ربما لأمكنني أن أصبح مسلما باكرا ..
ومثلما سيؤثّر إلتزام المسلمين في الغرب بإسلام على الغربيين ويجعلهم يبقلون على هذا الإسلام ، فكذلك الأمر بالنسبة للمسلمين في العالم الإسلامي الذين يجب أن يتركوا الإختلافات المذهبية والتقاتل والتخاصم والصراعات الدائمة المذهبية والسياسية ، لأنّ وحدتهم وقوتهم ستجعل الغربيين لا يتسهينون بالإسلام وأمة الإسلام . وقد تخصصّ الإعلام الغربي في ملاحقة مثالب المسلمين ونقائصهم وصراعاتهم ويضخمها ليحرّف الرأي العام في الغرب ويقدم الإسلام على أساس أنّه قرين للتخلف والديكتاتورية والفقر والأمراض وما إلى ذلك ...
بإعتبارك غربيا وسويديا ، كيف أصبحت ترى هذا الغرب عندما أصبحت مسلما ملتزما !
في كل حضارة يوجد مساوئ ومحاسن ، وربما سأحتاج إلى وقت طويل لإحصاء كل ذلك ، غير أنّ الإفراط في المادية والإبتعاد عن الروح أدى إلى إنكسار كبير في الحضارة الغربية ، ولأجل ذلك بدأ الغربيون المسيحيون يقبلون على الإسلام لأنّه دين المستقبل من جهة ولأنّه أجاب عن كل التساؤلات الوجودية المعقدة والمحيرة ورسم نهجا ساميا للحياة ..
وبصياغة غربية بسيطة فإنّ الإسلام هو دين العقل والمنطق ، والعقل البشري عندما يتجرد عن الإيديولوجيا يكتشف تلقائيا عظمة الإسلام ...
وأنت شخصيا ماذا أعطاك الإسلام !
لقد أعطاني الله بالإسلام ذلك الشيئ الذي كنت أفتقده في حياتي وكنت أتمناه على الدوام ، لقد عرفت من أنا وإلى أين وكيف ولماذا وما إلى ذلك من التساؤلات ، لقد أرجعنى الإسلام إلى إنسانيتي وفطرتي وروحي ونفسي ، لقد أدركت بالإسلام سرّ الحياة وسرّ الوجود وسرّ الممات وبعد الممات ، وبعد أن كنت عبثيا شهوانيا إسترجعت هويتي الإنسانية بفضل الإسلام ..
لقد أعطاني الإسلام منهج حياة وأستطيع أن أقول أنا مسلم إذن أنا موجود ، فقبل الإسلام كنت عدما لم أكن شيئا مذكورا ..والحمد لله ربّ العالمين الذي هداني إلى خطّ الإسلام .
شكرا لك سيبستيان على هذا الحوار الشيق وأتمنى أن تصل كلماتك هذه إلى المسلمين كافة في القارات الخمس ووفقك الله تعالى ...



  تعليقات (1)
كتب: محمد, بتاريخ 31-03-2008 13:44
انا مسلم واحب كل مسلم  
جزاك الله خيرا واهلا وسهلا فيك ديننا الحبيب

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 22/02/2007 )
 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته