Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


شجرة الزيتون.. وشجرة الزقوم البريد الإلكتروني
كتب د. محمد مورو   
08/10/2007
... الحضارة الغربية فإنها عندما تقدمت علمياً استخدمت منجزات العلم فى تحقيق أكبر وأبشع وسائل النهب والقهر والظلم. بل إنها تحجب العلم عن الشعوب الأخرى بل تحاكم من يجرؤ على نقل شيء من هذا العلم إلى بلاده بل تغتال كل من ينجح علمياً فى البلاد الأخرى أو تغريه لترك بلاده والعمل بها.
 
--------------------
 
مع التقدم الهائل في وسائل الاتصال والمواصلات، أصبح العالم بمثابة قرية إليكترونية صغيرة. وبالتالي أصبح هناك ضرورة ومبرراً للحديث عن مصير إنساني واحد. وعن ضرورة وجود معايير دولية واحدة. أو ما يسمى بالنظام العالمي الجديد. وهنا تقدم الغرب وعملاؤه بالتبشير بأن الحضارة الغربية بقيمها وخصائصها هي هذا النظام العالمي الجديد.
 
وبالطبع فإن هناك دعماً إعلامياً وسياسياً وعسكرياً واقتصادياً يريد أن يفرض هذه المقولة.
 
وإذا كنا نقبل ونرحب وندعو إلى المشاركة الإنسانية الشاملة، لأن العالم أصبح شديد الترابط، فإننا لا نجد أن هناك ارتباطاً شرطياً بين ذلك وبين إخضاع هذا العالم للمنظومة القيمية للحضارة الغربية وأمامنا في هذا الصدد عدة مسائل:
 
أولها أن هناك رأياً قوياً لدى مفكرين وعلماء يقول بأن الحضارة الغربية في سبيلها إلى الزوال والانهيار وأنها إذا لم يتم إزالتها لشكلت خطراً ماحقاً على مستقبل الحياة البشرية على الأرض حيث أنها حضارة غير مسئولة وتعلى قيمة المنفعة اللاأخلاقية.
 
وثانيها أن هناك من يدعو إلى الاندماج الحضارى بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية وهي دعوة غير علمية بل مشبوهة لأسباب كثيرة.
 
وثالثها أن الحضارة التي ينبغي لها أن تسود العالم لا بد أن تكون عالمية المعايير وهذا لا ينطبق على الحضارة الغربية حيث أنها عنصرية في جوهرها. بل ينطبق فقط على الحضارة الإسلامية وبالتالي فليس هناك بديل عالمي صالح إلا الإسلام.
 
وفى إطار المستقبل القائم للحضارة الغربية.. يقول العالم الروسي تروجا نوسكى معلناً إفلاس الأيديولوجيات الغربية: "إن الثورتين الفرنسية والشيوعية قد فشلتا. وأن العالم في حاجة إلى ثورة قادمة تستطيع أن تصحح من مسارات الحركة الإنسانية وأن هذه الثورة لن تأتي إلا من العالم الإسلامي.
 
وكان كل من شبيلجز وأرنونولوتوينبي قد تنبأ بقرب انهيار الحضارة الغربية وكذلك اليستركوك الذي أشار إلى ظهور قرينتين على إقتراب النهاية وهي التحلل من كافة القيم وعدم تمكن القانون والمحاكم في الغرب من كبح جماح الانحدار السريع للسلوك العام والقيم".
 
ويقول البرت شفاتيرز: "إن الحضارة الأوروبية المعاصرة تعاني من أعراض التحلل والانهيار".
 
ويقول الكسيس كاريل: "إن الحضارة الغربية تجد نفسها في موقف صعب لأنها لا تلائمنا. لقد أنشئت دون أي معرفة بطبيعتنا الحقيقية إلا أنها غير صالحة بالنسبة لنا وحجمنا وشكلنا".
 
ويقول "بيتريم سوركن" رئيس قسم الاجتماع بجامعة هارفارد: "أزمة الثقافة الغربية الراهنة سببها انحلال الثقافة الغربية الحسبة الخالصة. وقد سادت هذه الثقافة قروناً عدة. وفرضت نفسها على كل ناحية من نواحي الحياة. فهي حينما يدركها الخلل. ويدب فيها التسمم. يسري الداء إلى مختلف أجزائها وتشيع الفوضى بنواحيها المختلفة".
 
الحضارة الغربية إذن وبحكم تركيبتها غير العالمية. وبحكم أحوالها سوف تنهار. وأنها أصلاً لا تصلح لتكون المعيار القيمي العالمي وإلى أن يحدث الانهيار فإن علينا أن نصمد أولاً تجاهها ولا نقبل بالمقولة الخائنة التي تدعونا إلى الاندماج في حضارة الغرب لأن هذا معناه ضياعنا وخضوعنا. وخيانة في نفس الوقت لمستقبل البشرية لأن الحضارة الغربية سوف تفسد العالم وتسبب كارثة له.
 
ويبقى أن نناقش المقولة التي تقول إن الحضارات تتفاعل مع بعضها البعض وأن الحضارة الغربية ليست غربية فقط بل إنسانية أي أنها استفادت من كل الحضارات التي سبقتها وتفاعلت وتزاوجت معها وخرجت في النهاية لتكون حضارة الانسانية كلها. وهذا الرأي خطير وبراق ولكنه خطأ. وينبغى هنا أن نفرق بين أمرين أحدهما التفاعل والتزاوج والثاني التعاون. فالتفاعل والتزاوج لا يتم إلا بين حضارات أو إبداعات حضارية من عائلة واحدة مثل الحضارة الإغريقية والرومانية واليونانية والجرمانية والسكسونية. وهكذا. وهذا التفاعل والتزاوج لا يتم بين حضارات من عائلات مختلفة نوعاً وكمياً. فلا يمكن مثلاً الحديث عن تماذج وتزاوج حضاري بين حضارة تقوم على الوثنية كالحضارة الغربية وأخرى تقوم على التوحيد كالحضارة الإسلامية. والأمر هنا أشبه بعمليات التطعيم التي تتم في النباتات. فلا بد لكي تنجح عملية التطعيم هذه أن تكون بين أنواع معينة من النباتات تنتمي إلى عائلة واحدة أو عائلات متقاربة. ولكن هذا التطعيم يفشل تماماً إذا ما تم بين شجرتين لا ينتميان إلى عائلة واحدة أو عائلات نباتية متقاربة."
 
وفي الحقيقة فإن إمكانية التزاوج والتفاعل بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية أمر مستحيل. لأن أي دراسة متعمقة للأساسات التي قامت عليها كل من عائلة الحضارة الإسلامية وعائلة الحضارة الأوروبية لا تترك مجالاً للشك في أن لكل منهما طريقاً مختلفاً وسياقاً خاصاً. لهذا فإن الحديث عن التواصل الحضاري أو التفاعل أو التزاوج الحضاري يهدف في الحقيقة إلى الإلحاق الحضاري والتبعية الحضارية باعتباره جزءاً أساسياً في عملية الإلحاق الاقتصادي والسياسي والثقافي والسيطرة العسكرية.
 
وينبغي في هذا الصدد أن نلتفت إلى مجموعة من النقاط. فالداعون إلى الاندماج في الحضارة الغربية ينسون حقيقة أساسية وهي أن الحضارة الغربية نفسها لن تقبل الاندماج بها وأن نصبح جزءاً منها يستمتع بنفس الحقوق الحضارية مع الأوروبيين على قدم المساواة. إنهم فقط يعنون بالاندماج أن نظل خاضعين وتابعين وأن نظل مجالاً للنهب دون مقاومة. ففرنسا مثلاً التي أدمجت الجزائر إبان إحتلالها وجعلتها جزءاً من فرنسا لم تقبل أن تعطي الجنسية الفرنسية للجزائريين مثلاً. ولم تقبل أن يكون لهم نفس حقوق الانتخاب التي للفرنسي.
 
والداعون إلى التزاوج والتفاعل مع الحضارة الغربية يتناسون الظروف المشبوهة التي ظهرت فيها مثل هذه الدعوة. فهذا الموضوع لم يطرق بعيداً عن غايات ذات علاقة بالصراع الدائر بين القوى الاستعمارية والشعوب المقهورة والمستضعفة. فعندما طرح منظور أوروبا هذا الموضوع كانوا في أغلبهم يرمون إلى سيادة الحضارة الأوروبية على العالم بكل ما تحمل من فلسفات وقيم ومعايير ومفاهيم. وذلك من خلال الترويج للحضارة الأوروبية وضرب الحضارات الأخرى أو طمسها أو الانقاص من قدرها أو خلطها بما يلغيها. وهو أمر يؤدى بالشعوب إلى فقدان هويتها ومقومات شخصيتها الأساسية وإلى ضرب عوامل وجودها المادي والثقافي المستقل. فتصبح مكشوفة أمام طغيان المستعمرين ثم تتحول إلى تابع ذليل تلتقط الفتات وتقف على العتبات دون السماح لها بالدخول إلى صدر البيت.
 
والشيء الوحيد الممكن فى العلاقة بين الحضارة الإسلامية والحضارة الغربية ولو من الناحية النظرية هو التعاون على أساس استقلال كل منهما وعلى أساس انفراد كل منهما بخصائصها الذاتية المتميزة دون أن تحاول السيطرة أو ظلم ونهب الأخرى. والإسلام بالطبع يرحب بالتعاون ويدعو إليه في إطار الاحترام المتبادل والعلاقت المتكافئة. ولكن هل تقبل الحضارة الغربية التخلي عن النهب والظلم والعنصرية من أجل هذا التعاون.
 
لنأخذ مثلاً مجال العلوم الطبيعية. وهذه تنقسم إلى قسمين. قسم خاص بالحقائق العلمية والمكتشفات العلمية. وقسم خاص بتوجيه هذه العلوم باتجاه معين أي لإنتاج سلعة ضرورية أو كمالية للقضاء على مرض أو لنشر مرض. لإنتاج أدوات تسعد الإنسان أولإنتاج أسلحة الدمار الشامل. لإصلاح البيئة والمحافظة عليها أو لتخريبها وتلويثها.
 
أي أن هناك شقاً علمياً وشقاً قيمياً. والحضارة الإسلامية مثلاً عندما كانت متقدمة علمياً. كانت توجه هذه العلوم لخدمة الإنسان، ولإسعاد وتلبية حاجات كل البشر. بل وكانت تسعى سعياً لنشر العلوم ولا تحجبها عن الآخرين. لأن حبس العلم جريمة في الفقه الإسلامي.
 
أما الحضارة الغربية فإنها عندما تقدمت علمياً استخدمت منجزات العلم فى تحقيق أكبر وأبشع وسائل النهب والقهر والظلم. بل إنها تحجب العلم عن الشعوب الأخرى بل تحاكم من يجرؤ على نقل شيء من هذا العلم إلى بلاده بل تغتال كل من ينجح علمياً فى البلاد الأخرى أو تغريه لترك بلاده والعمل بها.
 
على أية حال من الناحية النظرية يمكن التعاون في الاستفادة من العلوم الطبيعية ونقلها دون ربط ذلك بغايات وأهداف استخداماتها. أي في الشق العلمي دون الشق القيمي. ولكن هل تقبل الحضارة الغربية ذلك وهي التي تغتال العلماء وتحرم نقل العلم وتحاكم من يفعل ذلك. بل تضرب أي نهضة علمية في أي مكان خارج دائرتها الحضارية.
 
نؤكد مرة أخرى أن الإسلام يحض على التعاون ويحرص عليه ولكن التعاون غير الاندماج والتزاوج والإلحاق. التعاون يقوم على إستقلال حضاري كامل.
 
والحضارة الغربية عندما نقلت العلوم الطبيعية عن الحضارة الإسلامية عن طريق المعابر ووسائل الاتصال المختلفة. أخذتها دون شقها القيمي. أخذتها وهضمتها ووجهتها وفقاً لمعاييرها الحضارية. وجهتها للتدمير والتلويث والإفساد وتحقيق أكبر قدر من آليات النهب. ونحن بدورنا علينا أن نأخذ العلوم الطبيعية من الغرب دون شقها القيمي وهذا لا يتم إلا انتزاعاً لأن الغرب يرفض ذلك. وأن نهضم هذه العلوم ونجعلها جزءاً من شخصيتنا الحضارية المستقلة فنوجهها طبقاً لمعاييرنا وقيمنا الحضارية في إسعاد الإنسان وتحقيق الرفاهية لكل البشر.
 
بما أنه لا يمكننا أن نقبل الإلحاق الحضاري والتبعية للغرب. ولا يمكن أن يحدث تزاوج وتفاعل حضاري بين الحضارتين الغربية والإسلامية لأنهما تابعتان لعائلات حضارية مختلفة تماماً. وأنه بحكم طبيعة الحضارة الغربية وبحكم الروح العنصرية تجاه المسلمين التي تسودها وبحكم التاريخ المفعم بالصدام بين الحضارتين فإن فكرة التعاون نفسها تبدو مستحيلة.
 
إذن فالمعركة حتمية. ولا سبيل هناك إلا المواجهة. أو الموت. والمواجهة مع الهزيمة أفضل من الخضوع لأن المواجهة مع الهزيمة ربما تعطي الفرصة في الصمود والحفاظ على البذور صالحة تحت التربة لتعود من جديد لتثمر في مرحلة أخرى. ولكن الانصياع والخضوع لا يعني فقط خسائر فادحة في الحاضر بل يعني أيضاً تدمير المستقبل لأنها تطال البذور الكامنة تحت التربة والمعركة هنا معركة حضارية شاملة. أي سياسية واقتصادية واجتماعية وعسكرية وثقافية. والغرب يستخدم معنا كل الوسائل السياسية والعسكرية والاقثصادية والاجتماعية والثقافية أيضاً. ومادام الغرب يشن علينا حرباً شاملة فلا بد من مواجهته بحرب شاملة أيضاً.
 
* وكالة الأخبار الإسلامية (نبأ)، القاهرة في 8 اكتوبر 2007م. 
 



  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته