Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


ماذا تريدون ؟ ... ماذا تفعلون؟ البريد الإلكتروني
كتب Hamla Web Master   
17/05/2006

هذان السؤالان هما محور التفكير لدى كثير من الأخوة المؤيدين للحملة ونحن نشكرهم على ذلك فهو دليل على الاستعداد للعطاء والعمل الواعي.
وسوف نحاول الإجابة التقريبية لأنه ليس في وسعنا استيفاء مجالات العمل ولا وسائله فهي متنوعة ومتعددة بقدر ما في هذه الأمة المباركة من تنوع القدرات وتعدد الخيرات فنقول:-


لا يزال عمر الحملة يحسب بالأيام ولا تزال اللجان التحضيرية تواصل الاجتماعات والمشاورات وهذا يعني أن يتركز تفكيرنا جميعاً على القضايا الكلية ونؤجل التفصيلات إلى حين، أو ننتظر صدورها.

العمل شاق والطريق طويل ومن هنا يجب بادئ الأمر إعداد الطاقات وتهيئة القدرات ومن ذلك توسيع دائرة المشاركة لأكبر عدد ممكن من الأمة كل بحسب موقعه ( داعية، خطيب، معلم، كاتب...) وبقدر طاقته، فاحرص –أخي المسلم- على تكثير العاملين وتوسيع دائرة المشاركة.

عملنا هذا عبادة لله وقبل البدء فيه نوصي الإخوة بالإخلاص لله تعالى والتوبة إليه واستغفاره والمداومة على الذكر والدعاء واستصحاب ذلك حتى نهايته بل حتى نلقى الله، فهذا أول إسهام في الحملة وأكبر حافز ومعين على تحقيق أهدافها.

الشورى منهجنا في العمل وأول من ينبغي التشاور بينهم ومعهم هم الإخوة المؤسسون في بلدك أو إقليمك وزملاؤك في الدعوة والعمل وجماعة مسجدك مع  الإفادة مما يقدمه الموقع على شبكة المعلومات من توجيهات أو توصيات، وبإيجاز اجتهد كأن العمل يعنيك وحدك وشاور إخوانك لأن العمل يعني الجميع.

اختر المجال الذي تراه مناسبا لمواهبك وقدراتك وإن استطعت أن تدخل من أكثر من باب من أبواب الجنة فلا تتردد، وسوف تتيحُ لك اللجان المتنوعة فرصة الاختيار.

حاول القيام بأي نشاط يخدم أهداف الحملة أو المشاركة فيه "خطبة جمعة، محاضرة، ندوة، حوار، مقالة، مداخلة، نشاط طلابي، ديوانية، علاقة مع أهل الرأي في الأمة....الخ "

معرفة خطط العدو ومكره وكيده ركن من أركان العمل وسوف نحاول تقديم ذلك من خلال كتاب الله وسيرة الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الرسل وتاريخ الأمة ومن تاريخ العدو وواقعه، وهذا يستلزم البحث العميق والإعداد الجيد فكن معنا في هذا وأسهم في التعريف وفي كيفية المقاومة معاً. وهنا نؤكد الحاجة إلى تفصيل حال كل بلد أو قطاع وليس الحديث العام. وكم من قضايا للأمة لا يعلمها إلا القليل أو لا تعلم الأمة عنها إلا قليلا. فواجب التعريف بها متعين على أهلها.

لا يحملنك التواضع المشروع على احتقار النعمة التي أنعم الله بها عليك. كأن تقول هذا الرأي معروف لا يغيب عن بال الإخوان! أو تقول هناك من هو خير مني فما فائدة مشاركتي؟ بل قدم رأيك واقتراحك إلى إخوانك لكي تنال أجر التعاون على الخير وربما فتح الله به بابا من أبواب العمل كان مغلقا أو رجح به رأيا على آخر.

الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها فهو أحق بها، فابحث عن الرأي الصواب والخطة الحكيمة في أي مصدر، وأرسلها لإخوانك، مثال ذلك أنشطة المنظمات المشابهة في الغرب ووسائلها في الدعاية والتواصل وحشد المؤيدين بما لا يخالف شريعتنا.

العدل شريعتنا فاحرص عليه في القول والعمل مع العدو والصديق ومن ذلك ألا تنسب قولاً أو عملاً إلى أحد إلا وأنت متيقن من نسبته إليه ولا تُحمِّل قولاً أو عملاً ما لا يحتمل وابتعد عن اتهام أي مسلم، ومن رأيته يتهم إخوانك في الحملة فلا تبلغنا عنه وانصحه بأفضل أسلوب، واعلم أن كثيراً ممن يعارض الحملة ليسوا ضد أهدافها بل هم يطمحون إلى ما هو أقوى منها.

كن مع إخوانك ولا تنقطع عن التواصل معهم ولا تعجل إذا لم تجد تجاوباً لما كتبت، وتأكد أنهم لن يهملوا أي ملاحظة، ولكن قد تتأخر الإجابة وقد تأتي ضمن قضية عامة وقد يطرأ على الفكرة تعديل أو تحال إلى لجنة أو فرد....الخ، ولا مانع من إعادة الكتابة وتكرار النصيحة والسؤال عن مصير ماكتبت.

أرسل لنا عن أي عمل أو جهة أو فرد ترى أن لديهم أنشطة تتفق مع أهداف الحملة، واكتب نيابة عن زملائك أو أقاربك أو من يكون له تأييد أو رأي في الحملة لكنه لا يكتب بنفسه، وكن بريد خير بين إخوانك جميعاً.




  تعليقات (1)
كتب: محمد رياض احمد يوسف, بتاريخ 24-05-2008 09:20
نحن متفقون على هذه الغايات الأساسية فى حياة المسلم ولكن اقترح عمل لجنة لتحديد قدرات المشاركين والمؤيدين لتوظيفهم فى مشاريع تخدم الأهداف والله الموفق

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته