Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


البيان التأسيسي البريد الإلكتروني
كتب الأمانة العامة للحملة العالمية لمقاومة العدوان   
17/05/2006
بسم الله الرحمن الرحيم
 
البيان التأسيسي للحملة العالمية لمقاومة العدوان
 
تتعرض الأمّة الإسلامية - في هذه الآونة - لعدوان شرس من قوى الظلم والطغيان، لا سيّما القوى الصهيونية والإدارة الأمريكية بقيادة اليمين المتطرف، التي تعمل لبسط الهيمنة على الأمم والشعوب، ونهب ثرواتها، والقضاء على إرادتها، وتغيير مناهجها التربوية ونظمها الاجتماعية.
 
وهذا العدوان ذو طبيعة شمولية تمثلت في تزييف الحقائق والسخرية بقيم الإسلام، والهجوم على القرآن والنبي محمّد صلى الله عليه وسلم، والحملات الإعلامية المضللة، والابتزاز الاقتصادي، ومن أسوأ صوره الغزو المسلح للبلدان والشعوب المسالمة، كالذي وقع في العراق وفي أفغانستان، ودمّر المنشآت والبنى التحتية، وأزهق نفوس النساء والأطفال والشيوخ، وهدّم المدن على رؤوس أصحابها، مستهيناً بكرامة الإنسان التي صانتها جميع الشرائع والأديان، ومنتهكاً العهود والمواثيق، هذا فضلاً عما يقوم به الصهاينة من احتلال لأرض فلسطين، وقتلٍ وتشريدٍ لشعبها الصامد، وانتهاك حقوقه وتدنيس مقدساته على مدى أكثر من نصف قرن.
 
إن هذا العدوان الآثم يعيد البشرية إلى عصور الاستعمار البغيضة، حينما انتهكت الدول المستعمرة حرمة الشعوب الضعيفة، واستـنـزفت خيراتها وعبثت بقيمها، وكانت شريعة الغاب هي المسيطرة.
 
ومقاومة لهذا العدوان، تنادى الموقّعون على هذا البيان معلنين (الحملة العالمية لمقاومة العدوان) لتكون إطاراً تتضافر فيه جهود أبناء الأمّة، لتذكيرها بواجب النصرة، وتوعيتها بحقها في الدفاع عن نفسها، ومناهضة المعتدي بالطرق الشرعية الممكنة وبالوسائل المؤثرة.
 
وجاء تأسيس هذه الحملة امتثالاً لأمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بالتعاون على البرّ والتقوى ونصرة المظلومين ودفع المعتدين.
 
وتهدف الحملة إلى ما يلي:
 
1- العمل على توعية الأمّة بمخططات أعدائها، ودعوتها للحفاظ على هويتها.
2- دفع عدوان المعتدين بالوسائل المشروعة الممكنة.
3- استنهاض الروح الإسلامية لدى المسلمين لخدمة دينهم وأمتهم والدفاع عن حقوقهم.
4- توضيح الصورة الحقيقية للإسلام، وإبراز الجوانب الأخلاقية والإنسانية في تشريعاته، وكشف زيف الحملات المغرضة ضده.
5- العمل على التنسيق والتكامل بين الجهود الشعبية والرسمية في بلاد المسلمين لخدمة القضايا الإسلامية والإنسانية.
6- العمل على التواصل الفعال مع الشعوب والمؤسسات والهيئات العالمية الرافضة للظلم والتسلط على الشعوب ومقدراتها.
 
إن (الحملة العالمية لمقاومة العدوان) حملة شعبية تطوعية سلمية مستقلة، والمشاركة فيها مفتوحة لجميع أبناء الأمّة.
 
وإننا نهيب بجميع الشعوب والحكومات وأنصار الحق والعدل ومحبي السلام للتعاون مع الحملة لمقاومة العدوان، والعمل معاً لنشر قيم الحق والعدل في العالم.
 



  تعليقات (1)
رسالة دعم
كتب: عبدالعزيز بن كامل بن أحمد العم, بتاريخ 10-05-2009 03:24
بسم الله الرحمن الرحيم , من عبدالعزيز العميري إلى كافة القائمين على هذا الموقع ورئيسهم خاصة , السلام عليكم ورحمة الله وبركاته , نحن معكم بالقلب وكل ما نملك حتى أرواحنا , فهؤلاء الأعداء الملاعين الملاحدة السفلة يخافون عند المواجهة ويصبحون أردى من النعامة رغم امكانياتهم وقال تعالى )) ولو قاتلكم الذين كفروا لولوا الأدبار ثم لا يجدون وليا ولا نصيرا )) فلعنة الله على الكفر الظلم , وأحييكم وانا نحبكم في الله حبا شديدا ولا يجمعنا بكم إلا الأيمان , والسلام عليكم ورحم الله وبركاته ,, 
خادم الأسلام والمسلمين  
عبدالعزيز بن كامل العميري

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 30/10/2008 )
 

في دائرة الضوء

 

أردوغان وكولن .. صراع الدولة والدولة العميقة

"قاوم" خاص - يمكن القول أن الحكومة التركية حتى الآن في موقف قوي، استنادًا إلى الإنجازات الهائلة التي حققتها خلال العقد المنصرم، وشعبيتها الحقيقية في الشارع، خاصة أن العامل القوي في المعادلة لم يعد لديه استعداد للدخول في غمار السياسة من جديد، وأعني بذلك الجيش التركي، بعد سلسلة المحاكمات التي طالت عددًا من قياداته المتقاعدين وغير المتقاعدين بتهم الانقلاب أو محاولة الانقلاب، حيث أعلنت قيادة الجيش أنها ستلتزم بالبعد عن السياسة.

 

انعكاسات الاتفاق النووي بين إيران والغرب على المنطقة العربية

"قاوم" خاص - نحن نرى الوقت يمضي دون أن نتحرك قيد أنملة، ما بين تجميد المفاوضات، ومفاوضات لبدء المفاوضات، ثم فشل مفاوضات المفاوضات، لنبدأ مرحلة أخرى لتحريك مفاوضات مفاوضات المفاوضات..!!! بينما الاتفاق الإيراني - الغربي، لم يستغرق سوى بعض الجلسات، ليتم الإعلان، عن إغلاق الملف، تمهيدًا للتسوية النهائية.. أما نحن في العالم العربي، فنستجدي الحلول، لأنه ببساطة ليست لدينا قوة التحريك، أو ربما لا نرغب. وإذا رغبنا، فعلى استحياء.

 

وضع الكيان الصهيوني بعد الاتفاق النووي

"قاوم" خاص - تتهم حكومة نتانياهو إدارة أوباما بالهرولة إلى اتفاق مع إيران من منطلق تجنيب الخيار العسكري بأي ثمن، وترى أنه كان باستطاعة المفاوضين الغربيين التوصل إلى اتفاق أفضل مع إيران مستفيدين من الضغوط الاقتصادية التي تتعرض لها لولا الهرولة الأمريكية. كما أن قلق حكومة الكيان الصهيوني يتمحور حول سيناريو تحول الاتفاق المرحلي مع إيران إلى اتفاق نهائي بشكل تستفيد منه طهران اقتصاديًا.

 

معلومات من تحت القصف

"قاوم" خاص – قناعتي بأهمية المعلومات واستطلاعات الرأي عززتها الكثير من القراءات والاطلاع على تجارب الصراعات، والتي من أبرزها الصراع العربي الصهيوني، ولذا كنت حريصًا على تلبية طلب تنفيذ برنامج تدريبي لناشطين سوريين في كيفية قياس الآراء وجمع المعلومات والبيانات وتوظيفها في الشأن السوري.

 

اتفاق جنيف وأثره على الدعم الإيراني لحماس

"قاوم" خاص - بعد اندلاع الثورة السورية، طالب النظام السوري من حماس إعلان دعمها له ووقوفها بجانبه، كما فعلت بعض فصائل المقاومة، إلا أن الحركة رفضت ذلك، فتوترت العلاقة بينها وبين النظام السوري، واضطرت الحركة إلى إغلاق مكاتبها في سوريا وخروج قياداتها إلى بلاد أخرى، تلاها مباشرة إعلان قيادات الحركة وقوفها بجانب الشعب السوري ودعمها المعنوي لثورته ضد الظلم، وهو الأمر الذي أغضب إيران الحليف الأساسي لنظام الأسد.

 

هل اندماج 43 فصيلًا تحت جيش الإسلام خطوة على الطريق الصحيح؟

"قاوم" خاص - شهدت الثورة السورية من الداخل طفرة جديدة ومتغيرًا مهمًا في ساحتها، والتي تمثلت في إعلان 43 لواء وكتيبة وفصيلاً من القوات المقاتلة ضد نظام الرئيس السوري بشار الأسد، توحدها واندماجها تحت اسم «جيش الإسلام» بقيادة محمد زهران علوش قائد فصيل «لواء الإسلام» في ريف دمشق، فكيف يقرأ المحللون والمراقبون في الشأن السوري مثل هذه الخطوة؟، وما هو الهدف الأساسي منها.

 

المؤشر الصهيوني في الحالة المصرية

"قاوم" خاص - إذا كان المؤشر الصهيوني مما يجري بداخل بلادنا يصلح لأن نتبين من خلاله الحقَّ من الباطل، فهذا يعني أيضًا أن (تحرير فلسطين) هو البوصلة التي يجب أن نضبط باتجاهها كل حركاتنا وقضايانا، وأن ندرك جيدًا أن الطريق لوطن حر يبدأ من المواطن الحر، بلا أية مساومة أو خداع.

 

الهوية الإسلامية في الدساتير المصرية: إلمامة تاريخية وتحليل للواقع 2-2

"قاوم" خاص - لم يكن السادات –وهو أحد دهاة السياسة في كل العصور- جادًا في تطبيق الشريعة، وكان إدخاله لعبارة الشريعة في الدستور مجرد تكتيك وقتي يستعمله للمناورة لتأجيل صدام مع تيار كان يحتاج خدماته بشدة في أول عهده، وكان لابد من مراعاته لوجود صحوة إسلامية حقيقية بدأت في الظهور في المجتمع المصري، الذي كان –ولا يزال في الحقيقة– يتلمس طريقه في حيرة وشغف ونضال نحو هوية عقائدية تحقق له سلامه مع نفسه على المستوى الفردي والاجتماعي.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

دكتور جاسم العزيز :- لا تطمئن لمنظمة حقوق الإنسان ومشتقاتها ولا تعتب عليها ، فهي مهيئة ضد العرب والإسلام ، وليس عن الذاكرة ببعيد ما حدث في العراق وخاصة في الجادرية وأبي غريب وإغتصاب الفتاة الجنابية وق...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2014 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته