Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


يا باغي الخير أقبل... البريد الإلكتروني
كتب الحملة العالمية لمقاومة العدوان   
19/05/2006

يا باغي الخير أقبل...


"عملنا هذا عبادة لله وقبل البدء فيه نوصي الإخوة بالإخلاص لله تعالى والتوبة إليه واستغفاره والمداومة على الذكر والدعاء واستصحاب ذلك حتى نهايته بل حتى نلقى الله، فهذا أول إسهام في الحملة وأكبر حافز ومعين على تحقيق أهدافها". الشيخ د. سفر الحوالي-المؤسس والرئيس
 


الحملة العالمية لمقاومة العدوان هي إطار تتضافر فيه جهود أبناء الأمّة، لتذكيرها بواجب النصرة، وتوعيتها بحقها في الدفاع عن نفسها، ومناهضة المعتدي بالطرق الشرعية الممكنة وبالوسائل المؤثرة وقد أسست الحملة امتثالاً لأمر الله تعالى وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم بالتعاون على البرّ والتقوى ونصرة المظلومين ودفع المعتدين. (من النظام الأساسي للحملة)

 

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده وبعد،

 

فقد عقد بفضل الله ومنته مجلس أمناء الحملة العالمية لمقاومة العدوان أول اجتماعاته في العاصمة اللبنانية بيروت حيث تم تشكيل الإدارة التنفيذية وإقرار لجان العمل ورؤساءها كما أقرت الهيكلية الإدارية ومهام المكتب التنفيذي الذي ستكون بيروت مقراَ له.

أما اللجان السبع التي تقرر أن تكون انطلاقة الحملة عبرها فهي التالية:

 

1- اللجنة السياسية والعلاقات الخارجية

2- اللجنة الاعلامية

3- اللجنة الاقتصادية

4-اللجنة التربوية والثقافية

5-لجنة الأسرة والمجتمع

6- لجنة مقاومة التطبيع

7- لجنة حقوق الإنسان

8- لجنة تنمية الموارد

 

 والحملة بدأت بتشكيل هذه اللجان تحفزاَ منها لوثبة نوعية وانطلاقة ناشطة فالعدوان على هذه الأمة لاهوادة فيه والحملات تشن صباح مساء للنيل من معتقداتنا وهويتنا وأمننا واقتصادنا وقد آلت الحملة على نفسها التصدي لهذه الحملات المغرضة بكل الوسائل السلمية المشروعة وأن تجند في سبيل ذلك طاقات أبناء هذه الأمة الخيرة المعطاءة فقد أضحى كل مسلم في زماننا هذا على ثغر "فلا يؤتين الإسلام من قبلك".

 

     وقد قامت الحملة بفتح حسابات مصرفية لتلقي تبرعات ومساهمات كل حر يأبى لنفسه وأمته حالة الذل والانكسار والعجز فالحملة بإذن الله وتوفيقه تنشط في مجالات الرصد والتوثيق ومن ثم الرد على كل محاولة للنيل من هذه الأمة على كل الأصعدة.

 

دعمكم للحملة هوبالتالي ذب عن الإسلام وأهله ومساهمة فعالة في رد كيد الكائدين وسموم الحاقدين.

 

أرقام الحسابات : 

بيت التمويل العربي  بيروت- لبنان

GLOBAL ANTI-AGGRESSION CAMPAIGN

A/c No. : 100000001051

Swift Code: AFHOLBBE

 

GLOBAL ANTI AGGRESSION CAMPAIGN

BANK CREDIT SUISSE – Lausanne-Switzerland 1002

Acct No.   0525-231666-41

IBAN: CH7300525023 1666 41000

 

وفقنا الله وإياكم لما فيه عزة الإسلام والمسلمين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

 

ربيع حداد

المدير التنفيذي




  تعليقات (4)
كتب: د/ ناصر الشيخ, بتاريخ 01-11-2007 13:14
وفقنا الله وإياكم لما فيه عزة الإسلام والمسلمين 
 
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين
كتب: مسلمة, بتاريخ 06-08-2008 17:31
جزاكم الله خيرا 
أسأل الله أن يبارك فيكم وأن يحميكم و أن يسدد خطاكم لما يحبه و يرضاه
السلام عليكم
كتب: أحمد عبدالوهاب محمد غالب, بتاريخ 25-12-2008 17:53
حقيقة أنا معكم بأذن الله بس المشكلة هي مشكلة الفلوس 
ممكن بدون رسوم
جدة
كتب: عامر الموركي, بتاريخ 25-12-2014 00:43
عمل عظيم أسأل الله أن يجعلني وإياكم من الطائفة المنصورة التي لايضرها من خذلها إلى قيام الساعة

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 30/05/2006 )
 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته