Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


الرسوم المسيئة .. ونصرة الرسول البريد الإلكتروني
كتب د. أشرف محمد دوابه   
24/02/2008

إن المقاطعة سلاح فعال لا يستهان به - في المعركة التي بدأت شعلتها من الدنمارك ومست بصورة مباشرة كل بيت من بيوت المسلمين - وهذا ما أكده محللون اقتصاديون دنماركيون من أن المقاطعة العربية والإسلامية لمنتجات شركات بلادهم يمكن أن تؤدى بالاقتصاد الدنماركي إلى خسائر تصل إلى نحو 2 مليار دولار سنويا ، وأن خسارة 160 مليون دولار من أموال الصادرات يكلف الدنمارك خسارة 1400 فرصة عمل داخل سوق العمل، وأن استمرار سياسة المقاطعة يمكن أن يهز الاقتصاد الدنماركي على المدى الطويل.

 
 
-----------------
 
شهد يوم الأربعاء 13/2/2008 إعادة 17 صحيفة دانماركية نشر الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم باسم حرية التعبير ، وتضامناً مع كورت فسترغورد (73 عاما) الذي يعمل في صحيفة "يولاندس بوسطن" والذي كان أحد 12 رسام كاريكاتير وضعوا رسوما مسيئة للنبي صلى الله عليه وسلم ، وذلك بادعاء تعرض هذا الأبتر لخطة اغتيال من قبل مهاجرين تونسيين اثنين تم إطلاق سراحهما وترحيلهما فضلا عن ثالث دانمركي من أصل مغربي تم إطلاق صراحه أيضا ، وقد تم كل ذلك دون محاكمة ودون كشف عن أبعاد تلك القضية تحت ما يسمى قانون الإرهاب.
 
وبذلك تعود الدنمارك إلى إحياء جريمتها في العام 2005 حيث عمدت إلى نشر تلك الصور لأول مرة، وتأتي هذه المرة إمعانا في النيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واستخفافا بمشاعر المسلمين.
 
وفي المرة الأولى توالت الجوانب الإيجابية سواء من حيث دعوة السفراء أو الاحتجاج الشعبي أو المقاطعة الاقتصادية التي هزت الدنمارك ، وجعلت أصوات متعددة ينذرون بخطر تلك المقاطعة في المدى الطويل. ولكن ما إن صدر شبه اعتذار من الصحيفة حتى هدأت النفوس وعادت الأمور إلى ما كانت عليه ، ثم جاءت تلك الهجمة الشرسة المخطط لها ، والتي ينبغي أن تقابل بخطة علمية وعملية متوازنة للدفاع عن نبينا صلى الله عليه وسلم يشترك فيها العلماء والحكام والشعوب بصورة إيجابية مستخدمين في ذلك كافة الوسائل المتاحة من صحف وانترنت وفضائيات واحتجاجات ....الخ. وهذا أدنى الواجب مع نبي من وصاياه : "لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من نفسه وولده ووالده والناس أجمعين" ... وقوله "من نصر مسلما نصره الله في الدنيا والآخرة ومن خذل مسلما خذله الله في الدنيا والآخرة" .. فكيف إذا كانت النصرة أو الخذلان تتعلق بقدوتنا سيد الأولين والآخرين المبعوث رحمة للعالمين.
 
إن إيذاء النبي ليس مستحدثا وما قصة كعب بن الأشرف عنا ببعيد .. فلم يسلم الرسول صلى الله عليه وسلم من إيذاء أصحاب العقائد الفاسدة والحقد الأعمى وعبدة الجبت والطاغوت والشهوات ، والقرآن الكريم يتضمن العديد من الآيات التي تبين تلك الحقيقة فقال تعالى : "ولَتَسْمَعَنَّ مِنَ الّذِينَ أُوْتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنَ الّذِينَ أَشْرَكُوا أذىً كثيراً" آل عمران/186... "لَنْ يَضُرُوْكُمْ إلاَّ أذىً" آل عمران/111...: "وَمِنْهُمْ الّذِينَ يُؤْذُونَ النَّبِيَّ ويَقُولُونَ هُوَ أذُنٌ" التوبة/61.
 
وقد تكفل الله تعالى بالدفاع عن نبيه فقال عز وجل: "إِنَّا كَفَيْنَاكَ الْمُسْتَهْزِئِينَ" الحجر/95 ، ... "إِنَّ شَانِئَكَ هُوَ الأَبْتَرُ" الكوثر/3 .. وهذا لا يحول بين أمته والذود عنه صلى الله عليه وسلم بالغالي والنفيس حتى لا يكون سكوتها عونا على إيذاء رسولها والقرآن الكريم يقول : "وما كانَ لَكُمْ أنْ تُؤْذُوا رَسولَ اللهِ " الأحزاب/53.
 
إن ما يدور بالدنمارك يكشف عن الحقيقة القرآنية : " قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ" آل عمران/118. ويكشف عن زيف ما يسمى حوار الحضارات والاعتراف بالآخر ، فأي حرية رأي مزعومة هذه ، وهي لا تحترم آراء الآخرين ومعتقداتهم ومقدساتهم؟! .. إنها حرية الفسوق التي تميل لفئة على حساب أخرى ولا تعرف للعدل سبيلا! .. تلك الحرية المعوجة التي يحركها أذناب الصهيونية العالمية ، وتقف حدودها عند بني صهيون دون غيرهم!
 
إن علمائنا مطالبون بكشف هذا الزيف الغربي ومخاطبة الغرب بلغته وبيان جوانب العظمة التي تشمل كل حركة وسكنة من حركات وسكنات رسول الله .. فالله تعالى أرسله رحمة للعالمين وليس فقط للمسلمين ، وكذلك إبراز ما قيل عن نبي الله من عقلاء الغرب أنفسهم ، وفي مقدمة ذلك مقولة (مايكل هارت) في كتابه "الخالدون مئة" " - وقد جعل على رأسهم نبينا محمداً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : "لقد اخترت محمدا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في أول هذه القائمة ... لأن محمدا عليه السلام هو الإنسان الوحيد في التاريخ الذي نجح نجاحا مطلقا على المستوى الديني والدنيوي".
 
 ومقولة (آن بيزيت) : " من المستحيل لأي شخص يدرس حياة وشخصية نبي العرب العظيم ويعرف كيف عاش هذا النبي وكيف علم الناس، إلا أن يشعر بتبجيل هذا النبي الجليل، أحد رسل الله العظماء ".
 
 ومقولة النمساوي (شبرك) :" إنّ البشرية لتفتخر بانتساب رجل كمحمد إليها ، إذ إنّه رغم أُمّيته، استطاع قبل بضعة عشر قرنًا أنْ يأتي بتشريع، سنكونُ نحنُ الأوروبيين أسعد ما نكون ، إذا توصلنا إلى قمّته ".
 
ومقولة الإنجليزي (برناردشو) :" إن العالم أحوج ما يكون إلى رجلٍ في تفكير محمد، وإنّ رجال الدين في القرون الوسطى، ونتيجةً للجهل أو التعصّب ، قد رسموا لدين محمدٍ صورةً قاتمةً ، لقد كانوا يعتبرونه عدوًّا للمسيحية، لكنّني اطّلعت على أمر هذا الرجل، فوجدته أعجوبةً خارقةً، وتوصلت إلى أنّه لم يكن عدوًّا للمسيحية ، بل يجب أنْ يسمّى منقذ البشرية، وفي رأيي أنّه لو تولّى أمر العالم اليوم، لوفّق في حلّ مشكلاتنا بما يؤمن السلام والسعادة التي يرنو البشر إليها ".
 
ومقولة المستشرق الكندي (زويمر) : " إن محمداً كان مصلحاً قديراً ، وبليغاً فصيحاً ، وجريئاً مغواراً، ومفكراً عظيماً، ولا يجوز أن ننسب إليه ما ينافي هذه الصفات ، وهذا قرآنه الذي جاء به وتاريخه يشهدان بصحة هذا الادعاء ".
 
ومقولة الأديب الألماني (جوته) : " "إننا أهل أوروبا بجميع مفاهيمنا ، لم نصل بعد إلى ما وصل إليه محمد ، وسوف لا يتقدم عليه أحد، ولقد بحثت في التاريخ عن مثل أعلى لهذا الإنسان ، فوجدته في النبي محمد ، وهكذا وجب أن يظهر الحق ويعلو، كما نجح محمد الذي أخضع العالم كله بكلمة التوحيد".
 
ومقولة الفيلسوف الإنجليزي (توماس كارليل) الحائز على جائزة نوبل: " لقد أصبح من أكبر العار على أي فرد متحدث في هذا العصر أن يصغي إلى ما يقال من أن دين الإسلام كذب ، وأن محمداً خدّاع مزوِّر وقد رأيناه طول حياته راسخ المبدأ ، صادق العزم ، كريماً بَرًّا ، رؤوفاً ، تقيا، فاضلاً ، حراً ، رجلاً ، شديد الجد ، مخلصاً ، وهو مع ذلك سهل الجانب ، ليِّن العريكة ، جم البشر والطلاقة ، حميد العشرة ، حلو الإيناس ، بل ربما مازح وداعب.. كان عادلاً ، صادق النية ، ذكي اللب ، شهم الفؤاد ، ذكياًّ ، سريع الخاطر ، كأنما بين جنبيه مصابيح كل ليل بهيم ، ممتلئاً نوراً ، رجلاً عظيماً بفطرته ، لم تثقفه مدرسة ، ولا هذبه معلم ، وهو غني عن ذلك".
 
كما يقع على العلماء أيضا بالإضافة إلى مؤسسات المجتمع المدني دور تحريك الشعوب الإسلامية للاحتجاج على تلك الصور المشينة بكافة صور التعبير عن الرأي بصورة حضارية وسلمية ، فضلا عن دعوتهم لمقاطعة السلع والمنتجات الدنماركية، واستخدام أسلوب النفس الطويل في ذلك ، ولا يستصغرن أحد من هذه الوسيلة التي ثبت نجاحها في التاريخ البشري واستخدمتها أمريكا من قبل بالباطل ضد العراق وليبيا وما زالت تستخدمها ضد إيران والسودان، كما استغلها الكيان الصهيوني ومازال يستغلها ضد إخواننا في غزة. كما كان في الوقت نفسه حريصا كل الحرص على وقف المقاطعة العربية والإسلامية للمنتجات الصهيونية.
 
إن المقاطعة سلاح فعال لا يستهان به - في المعركة التي بدأت شعلتها من الدنمارك ومست بصورة مباشرة كل بيت من بيوت المسلمين - وهذا ما أكده محللون اقتصاديون دنماركيون من أن المقاطعة العربية والإسلامية لمنتجات شركات بلادهم يمكن أن تؤدى بالاقتصاد الدنماركي إلى خسائر تصل إلى نحو 2 مليار دولار سنويا ، وأن خسارة 160 مليون دولار من أموال الصادرات يكلف الدنمارك خسارة 1400 فرصة عمل داخل سوق العمل، وأن استمرار سياسة المقاطعة يمكن أن يهز الاقتصاد الدنماركي على المدى الطويل.
 
إن المقاطعة الشعبية هي خير وسيلة للدفاع عن نبينا ونتمنى لو أن المؤسسات الرسمية تنحو نحو ذلك ، فلو كانت هذه الإهانة لمسئول لغلقت سفارات وانقطعت العلاقات، ومنعت الواردات والصادرات ، وما نتمناه على المسئولين أن يلتحموا مع شعوبهم لنصرة نبيهم ويعلنوا أنه لا مكان لسفير أو سفارة دنمراكية في بلادهم ، ولا مرحبا بسلع أو منتجات دنماركية في ديارهم، بل واستخدام سلاح البترول كوسيلة للمقاطعة بصورة تدريجية من خلال قطع إمدادات البترول ليوم واحد في الأسبوع الأول ثم لمدة يومين في الأسبوع التالي وهكذا ، حتى يفهم من اعتدوا على نبينا وقدوتنا أن نبينا أغلى علينا من أنفسنا وأنه ما من أحد يحب محمدا مثلما يحب أصحاب وأتباع محمد محمدا ، وأنهم إن عادوا عدنا. وختاما فإننا نثمن موقف اتحاد الكرة المصري الذي أرسل اعتذارا للاتحاد الدانمركي عن استضافة منتخب الشباب الدانمركي للعب وديا مع شباب مصر مباراتين وديتين يومي 26 و28 فبراير، احتجاجا على نشر الصور المسيئة للرسول صلى الله عليه وسلم.
 


  تعليقات (1)
كتب: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , بتاريخ 13-06-2008 20:43
القصة مفتعلة بهدف تعريف الدول الأسكندنافية بتعبير الأسلام...؟

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته