Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


دم من سب رسول الله هدر!! البريد الإلكتروني
كتب أ. إبراهيم الأزرق*   
27/03/2008
الأصل المقرر وجوب الانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الساب، وجوازه وإن تضمن تلف نفس المنتصر، وليس مجرد إرجاف المرجفين وتشنيع المشنعين سبباً يسقط به هذا الواجب أو يلغى به الجواز كشأن سائر الحدود التي يستشنعها الغرب، فإن استشناعهم يجابه بالبيان والتقرير، لا بالتنازل عن حدود الله وترك شرعه.
 
--------------------
 
تكررت الإساءات الغربية للإسلام ولنبيه عليه الصلاة والسلام –وقد تتكرر في المستقبل- وتعددت المقالات والكتابات فيما ينبغي فعله لردع أولئك الجناة، بيد أن الحل الشرعي الواضح ظل مغيباً أو غائباً في كتابات كثير من المسلمين، بل إن بعض الفضلاء طفق يُصَرِّح أو يلمح بالدعوة إلى حظر الحل الشرعي، وكأن العقل والحكمة عنده ترك الانتصار من الباغي بما هو أهل له، مما قرره الشرع! ولئن أسقط العذر وجوبه أو منعت المصلحة فعله، فأي عذر يسقط بيانه والجهر به؟
 
إن العقوبة الشرعية التي ينبغي أن يسعى لإنزالها بمنتقص النبي صلى الله عليه وسلم هي القتل سواءً كان الساب مسلماً أو كافراً أصلياً، أما المسلم فبالإجماع وقد نقله جمع غفير يضيق المقال بالنقل عنهم، ولا عبرة بخلاف من خالفه، وأما الكافر فبإجماع الصدر الأول من هذه الأمة، وبدلالة الأدلة الشرعية المتظاهرة، ومن أراد معرفة تفصيل ذلك فليقرأ "الصارم المسلول على شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم"، لشيخ الإسلام ابن تيمية.
 
ومما قاله رحمه الله في أوله وفيه الشاهد على هذا قوله: "وقد حكى أبوبكر الفارسي من أصحاب الشافعي إجماع المسلمين على أن حد من سب النبي صلى الله عليه وسلم القتل، كما أن حد من سب غيره الجلد، وهذا الإجماع الذي حكاه هذا محمول على إجماع الصدر الأول من الصحابة والتابعين، أو أنه أراد به إجماعهم على أن ساب النبي صلى الله عليه و سلم يجب قتله إذا كان مسلماً" ثم ذكر خلاف المتأخرين في قتل الذمي، وقد أطال النفس رحمه الله في الانتصار لوجوب قتله وتقرير ذلك بأنواع الأدلة ، وهذا الحكم لايملك أحد أن يسقطه، لأن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم تعد على حق لله تعالى وحق لرسوله صلى الله عليه وسلم وحق للمسلمين، ولا يملك إسقاط حقه صلى الله عليه وسلم أحد غيره، كما لا يملك إسقاط حد القاذف غير المقذوف، بخلاف حقوق الله فهي مبنية على المسامحة والتوبة تغفرها.
 
وبهذا يتبين خطأ من ظن أن خبر قتل محمد بنِ مسلمة كعبَ بن الأشرف –وهو عمدة في قتل الساب من أهل الذمة- فيه دلالة على جواز التجاوز عن قتل سابه صلى الله عليه وسلم باسم المصلحة بحجة أنه أذن لابن مسلمة في أن يقول فيه شيئاً، ووجه غلط الغالط أن الخبر ليس صريحاً في الإذن بالسب بل غايته التورية لغرض صحيح، ولأن من حقه صلى الله عليه وسلم التصرف في حقه وليس ذلك من حق غيره.
 
وكما ينبغي أن يعلن أن الجزاء الشرعي للساب المتنقص من جناب الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم هو القتل بغير مواربة، فكذلك ينبغي أن نعلم مسألتين:
 
الأولى: أن قتل الساب ليس مفتقراً إلى إذن الإمام، ولو قدر أنه مفتقر فافتات عليه مفتئت فقتل من ثبت سبه بالبينة بغير إذن فعلى الإمام أن يهدر دم المقتول بسبب السب، ومما يدل على ذلك: "حديث على رضي الله عنه: (أن يهودية كانت تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه، فخنقها رجل حتى ماتت، فأبطل رسول الله صلى الله عليه وسلم دمها)، أخرجه أبو داود [4362]، وعنه البيهقي (9/200). قلت: وإسناده صحيح على شرط الشيخين.
 
ويشهد له حديث ابن عباس: أن أعمى كانت له أم ولد تشتم النبي صلى الله عليه وسلم وتقع فيه فينهاها فلا تنتهي، ويزجرها فلا تنزجر، قال: فلما كانت ذات ليلة جعلت تقع في النبي صلى الله عليه وسلم وتشتمه، فأخذ المغول -سيف قصير- فوضعه في بطنها واتكأ عليها فقتلها، فوقع بين رجليها طفل فلطخت ما هناك بالدم، فلما أصبح ذُكِر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فجمع الناس فقال: (أنشد الله رجلاً فعل ما فعل لي عليه حق إلا قام)، فقام الأعمى يتخطى رقاب الناس وهو يتزلزل، حتى قعد بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا رسول الله! أنا صاحبها، كانت تشتمك وتقع فيك فأنهاها فلا تنتهي، وأزجرها فلا تنزجر، ولي منها ابنان مثل اللؤلؤتين، وكانت بي رفيقة، فلما كانت البارحة جعلت تشتمك وتقع فيك فأخذت المغول فوضعته في بطنها واتكأت عليها حتى قتلتها، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (ألا اشهدوا أن دمها هدر)، أخرجه أبو داود [4361] والنسائي [2/171] قلت: إسناده صحيح على شرط مسلم".
 
ومما اشتهر عند أهل السير قتل عمير بن عدي الخطمي العصماءَ بنتَ مروان لمّا بلغه أذاها للنبي صلى الله عليه وسلم وكان ذلك بدون إذن، ورووا أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لمّا علم ما فعل: "إذا أحببتم أن تنظروا إلى رجل نصر الله ورسوله بالغيب فانظروا إلى عمير بن عدي" ، وغاية ما قالته هذه الهالكة فيه صلى الله عليه وسلم من الهجاء المنقول قولها:
 
أطعتم أتاويَّ من غيركم                    فلا من مرادٍ ولا مذحج
 
وإنما نقلته ليعلم كيف كان جزاء أدنى الغمز، ومما يدل على هذا أيضاً قصة أبي عفك اليهودي التي يذكرها أهل المغازي ، وأيضاً خبر ابن أبي السرح وهذه الأخبار كما قال شيخ الإسلام: " مما اتفق عليه أهل العلم واستفاضت عندهم استفاضة تستغني عن رواية الآحاد كذلك، وذلك أثبت وأقوى مما رواه الواحد العدل" ، و"كذلك حديث محمد بن مسلمة لما حلف ليقتلن ابن يامين، لمّا ذكر أن قتل ابن الأشرف كان غدراً، وطلبه لقتله بعد ذلك مدة طويلة ولم ينكر المسلمون ذلك عليه"، قال شيخ الإسلام بعدها: "وهذه القضايا قد اشتهرت، ولم يبلغنا أن أحداً أنكر شيئاً من ذلك" ، فهذه الأخبار وغيرها تدل على أن قتل الساب الذي ثبت سبه ليس من الافتئات المذموم، وأن الواجب إهدار دم من ثبت سبه، وإذا كان هذا هو الشأن في الأرض التي بها سلطان يحترم إذنه، ويمنع الافتئات عليه، ففي غيرها من الأراضي يكون الإذن أظهر، لكن ينبغي أن يتفطن هنا إلى أن مجرد دعوى أن فلاناً سب نبياً قد لا تقبل إلاّ ببينة، فليس من قتل آخر بدعوى أنه سب نبياً تعصمه من القصاص إن لم تقم على المقتول البينة، وتشهد للقاتل الأدلة بأنه قتله من أجل ذلك، والكلام إنما هو في شأن من ثبت سبه للنبي صلى الله عليه وسلم، وقبلت دعوى قاتله.
 
وأما المسألة الثانية التي ينبغي أن تعلم: فهي أن قتل الساب واجب، لا ينبغي أن تحول دون العمل على إلحاقه بالساب إلاّ مفسدة ظاهرة جليلة، وليست المفسدة الظاهرة مجرد تلف نفس المنتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بل من عرض نفسه للقتل في سبيل هذا المطلب كان محموداً مأجوراً إن شاء الله تعالى، ومما يشهد لذلك ما رواه الإمام أبو إسحاق الفزاري رحمه الله في كتابه المشهور "السير" قال: "بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشاً فيهم عبد الله بن رواحة وجابر فلما صافوا المشركين أقبل رجل منهم يسب رسول الله صلى الله عليه و سلم فقام رجل من المسلمين فقال: أنا فلان ابن فلان وأمي فلانة فسبني و سب أمي وكف عن سب رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلم يزده ذلك إلا إغراء، فأعاد مثل ذلك وعاد الرجل مثل ذلك، فقال في الثالثة: لئن عدت لأرحلنك بسيفي، فعاد فحمل عليه الرجل فولى مدبراً فاتبعه الرجل حتى خرق صف المشركين فضربه بسيفه وأحاط به المشركون فقتلوه، فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم: أعجبتم من رجل نصر الله و رسوله؟ ثم إن الرجل برئ من جراحته فأسلم فكان يسمى الرحيل"، وهذا الأثر مرسل من التابعيِّ راويه: حسان بن عطية، غير أن أهل العلم دأبوا على ذكره في معرض الاعتضاد أو الثناء، ولم ينكر فعل الرجل منهم منكر، ومثله خبر مقتل خبيب بن عدي رضي الله عنه وفيه أنه قال: "والله ما أحب أني في أهلي وولدي وأن محمداً صلى الله عليه وسلم شيك بشوكة"، وقد دأب أهل التراجم والسير على ذكر ذلك في مناقبه رضي الله عنه دون نكير، وقد جاءت الأحاديث الصحاح في إقراره صلى الله عليه وسلم من قال له لما لحقه بعض الأذى: جعلني الله فداك، وهل يجادل مسلم عاقل في أن فداء رسول الله صلى الله عليه وسلم من أن يناله أدنى الأذى ولو ذهبت النفس جراء ذلك عمل يحمد صاحبه!
 
فالانتصار بالقتل ممن سب النبي صلى الله عليه وسلم أو تنقصه هو الجزاء الشرعي للساب، وليس خوف القتل مانعاً منه وإن كان عذراً في ترك الانتصار بالقتل لمن خافه، أما من أخذ بالعزيمة فلله دره وعليه أجره.
 
فينبغي التحريض على قتل الساب المتنقص للرسل صلوات الله وسلامه عليهم، والحض على هذا ليس أقل شأناً من الحض على قتال قطاع الطريق من المحاربين والمفسدين في الأرض، وفساد الدعوة إلى ترك قتال المفسدين المحاربين ظاهر وأظهر منه فساد الدعوة إلى ترك الانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل المتنقص وإنزال الجزاء الشرعي به لخوف ذهاب نفس مسلم.
 
لكن إن تحقق حصول مفسدة تتعدى تلف نفس المنتصر لرسول الله صلى الله عليه وسلم، إلى عموم المسلمين والإسلام، كالتضييق عليهم واستئصال جملة منهم لم ينذروا أنفسهم لهذا الشأن أو التمادي في السب فعندها يسوغ المنع من قتل الساب.
 
غير أن التمادي أو التضييق لا يجزم به جزافاً واعتباطاً، فإن دل عليه ما يثبته وإلاّ فالأصل المقرر وجوب الانتصار لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقتل الساب، وجوازه وإن تضمن تلف نفس المنتصر، وليس مجرد إرجاف المرجفين وتشنيع المشنعين سبباً يسقط به هذا الواجب أو يلغى به الجواز كشأن سائر الحدود التي يستشنعها الغرب، فإن استشناعهم يجابه بالبيان والتقرير، لا بالتنازل عن حدود الله وترك شرعه. وقد سبق وأن قتل أحد المسلمين –فك الله أسره- المخرج الهولندي ثيو فان جوخ حفيد أخ الرسام الشهير فان جوخ، ولم تكن في قتله بحمد الله مفسدة تربو على مصلحة استئصال الساب المتنقص بتلك القتلة التي جعلته عبرة. أما التضييق الذي يحصل إبان مثل هذه الأحداث فسحابة صيف تزول، ولعلها مما يشجع عقلاء المقيمين في تلك الديار بغير ضرورة لترك الإقامة فيها وهذه في حد ذاتها مصلحة.
 
ولعل من مصالح إشاعة مثل هذا الحكم المقرر تأمين التباس الأحكام الشرعية في أفهام الناس، وإلاّ فيوشك أن يجيء يوم ينكر فيه العامة حكم الله.
 
ومن مصالحه ما نراه من إشاعة الذعر في صفوف السببة والمتنقصين، فما أن يرفع أحدهم رأسه متطاولاً حتى يعرف قدره وقدر نبينا صلى الله عليه وسلم عندنا فينجحر بعدها كل ليلة هو في جحر، يفزعه أدنى صوت، ويحسب كل صيحة عليه، ويعتزل -ما تبقى من حياته- المشي بمفرده في الطرقات، والشراء من الأسواق، وهذا الرعب من جملة جزائه المعجل له في الدنيا، ولعذاب الآخرة أشد وأبقى.
 
أسأل الله عز في علاه أن ينتصر ممن سب رسوله، وأن يرسل عليهم جنداً من جنده (وما يعلم جنود ربك إلاّ هو)، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.
 
·             باحث وكاتب سوداني.
·             للتواصل مع الكاتب:
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته
 
"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 



  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته