Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


رسالة إلى أهل غزة المنصورة البريد الإلكتروني
كتب جماعة من العلماء والمفكرين   
05/01/2009
Image
مائة وعشرون من العلماء والمفكرين والباحثين والمختصين وغيرهم في عدة دول يصدرون رسالة يوجهونها إلى أهل غزة
صبرا أهل غزة، فإن النصر مع الصبر، وإن الله يدافع عن عباده المؤمنين، وإنما يُبتلى المرء على قدْر دينه، ليرفع الله عز وجل درجته ويطهره ويرفع قدره في الدنيا والآخرة، وما ضركم لو لقيتم الله عز وجل فصرتم إلى الفردوس الأعلى وصار عدوكم إلى الجحيم؟ فصبرا صبرا فإنكم على الحق، وأنتم اليوم عنوان العزة والمجد والكرامة في الأمة ...
 
----------------------------------------
 
 
بسم الله الرحمن الرحيم
 
رسالة إلى أهل غزة المنصورة
8 محرم 1430هـ - 5/1/2009
 
الحمد لله ناصر كل صابر، ومذل الكافرين، والصلاة والسلام على خاتم المرسلين محمد، صلى الله عليه وسلم. أما بعد:
 
فلا يخفى على أحد ما نزل بأهلنا في غزة على يد آلة البطش الصهيونية، بعد حصار دام عدة شهور، قاسى فيها أهل غزة ألوانا من الآلام، فنقول وبالله التوفيق:
 
صبرا أهل غزة، فإن النصر مع الصبر، وإن الله يدافع عن عباده المؤمنين، وإنما يُبتلى المرء على قدْر دينه، ليرفع الله عز وجل درجته ويطهره ويرفع قدره في الدنيا والآخرة، وما ضركم لو لقيتم الله عز وجل فصرتم إلى الفردوس الأعلى وصار عدوكم إلى الجحيم؟ فصبرا صبرا فإنكم على الحق، وأنتم اليوم عنوان العزة والمجد والكرامة في الأمة، وإن تنازلتم فسيتنازل بتنازلكم خلق كثير، فالصبر الصبر، والثبات الثبات، ثبتكم الله ونصركم وأعز بكم دينه وأعلى قدركم في الدنيا والآخرة.
 
واعلموا أنكم لستم وحدكم، وأن عدوكم يقاسي مما تقاسون منه، ويشرب من الكأس نفسها، وأنهم يأْلمون كما تأْلمون، غير أنكم ترجون من الله ما لا يرجون، والله مولاكم ولا مولى لهم، وقتلاكم في الجنة وقتلاهم في النار، فالثبات الثبات.
 
وتذكروا كيف قاسى أنبياء الله عز وجل من أفعال يهود، وكيف قتلت يهود الأنبياء، وحاربوهم، وهذا لا يخفى على أمثالكم من المجاهدين.
 
وتذكروا كيف قاسى النبي صلّى الله عليه وسلم وصحابته من الحصار الظالم في مكة، في صدر الإسلام، ثم نصره الله وفرج عن عباده المؤمنين، وعلى دربه سار أصحابه وأتباعهم في الصبر والثبات، فكتب الله لهم العز والنصر، فانصروا الله واثبتوا، فإنه ناصركم لا محالة، وهو معزكم لا محالة.
 
ولا تلتفتوا إلى المخذلين والمنافقين والمتآمرين، فإنما النصر صبر ساعة، وعند الله تجتمع الخصوم، وسيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون، فالصبر الصبر، والثبات الثبات.
 
وإننا ندين الله تعالى بأن حقكم علينا كبير، ومناصرة المسلمين لكم بالدعاء والقوة والمال واجبة، وإذا كانت الحكومات والدول تتوانى عن مناصرتكم، ويضعف المسلمون عن إعانتكم، فـ: (اسْتَعِينُوا بِاللهِ وَاصْبِرُوا إِنَّ الأَرْضَ للهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ) (الأعراف:128).
 
فإن قلتم : متى نصر الله؟ فسنقول ما قاله الله بصدق ويقين: (إِنَّ نَصْرَ اللهِ قَرِيبٌ) (البقرة:214)، وقد جعل الله هذا حقًّا عليه فقال: (وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلًا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ المُؤْمِنِينَ) (الرُّوم:47) فارتقبوا النصر من الله.
 
وعليكم بأربع خصال أرشد الله عباده إليها، لتنالوا النصر والفلاح في الدنيا والآخرة، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا وَاتَّقُوا اللهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (آل عمران:200).
 
فذكر أربعة أشياء: أولها: الصبر، وثانيها: المصابرة، وثالثها: المرابطة، ورابعها: التقوى. فاصبروا، وصابروا، وأمروا أهلكم بالصبر، ورابطوا فأنتم على ثغرٍ عظيم من ثغور الإسلام، فلا يُؤتينّ الإسلام من جهتكم، فالله الله في إسلامكم.
 
وعليكم بتقوى الله، وصية الله للأولين والآخرين، كما قال تعالى: (وَلَقَدْ وَصَّيْنَا الَّذِينَ أُوتُوا الكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَإِيَّاكُمْ أَنِ اتَّقُوا اللهَ) (النساء:131)، فتمسكوا بدين الله تعالى، واقتفوا سنة النبي صلّى الله عليه وسلم، ولا تتركوا من دين الله تعالى شيئاً ما استطعتم، وعلى رأس ذلك كله تجريد القصد لله تعالى، وإعلاء دين الله، وإقامة الصلاة، وأداء الفرائض واجتناب المحرمات، فإن النصر هبة من الله تعالى لا ينال إلا بطاعته، ويأبى الله تعالى أن ينصر من لم يستقم على أمره، ويقتفي شرعه، فالله الله في التمسك بدين الله تعالى والثبات على ذلك، فإنّ من ينصر الله ينصره الله ويثبت أقدامه، ومن حفظ الحدود حفظه الله تعالى.
 
ولا ترهبنكم أراجيف المرجفين، ولا أقاويل المخذولين حول قوة عدوكم، فإن الله أقوى وأجل، ومنه النصر لا من غيره، فـ(قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ وَيَشْفِ صُدُورَ قَوْمٍ مُؤْمِنِينَ) (لتوبة:14).
 
وإذا جمعوا لكم العُدّة والعتاد، فانتصروا عليهم بـ: حسبنا الله ونعم الوكيل، كما قال تعالى: (الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ.فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللهِ وَاللهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ) (آل عمران:173- 174).
 
واعلموا أن الله هو الذي يقتل ويرمي عن المؤمنين، فأدُّوا ما عليكم، ودعوا ما لله لله، فسيتكفَّل بأعدائكم، كما قال سبحانه:
(فَلَمْ تَقْتُلُوهُمْ وَلَكِنَّ اللهَ قَتَلَهُمْ وَمَا رَمَيْتَ إِذْ رَمَيْتَ وَلَكِنَّ اللهَ رَمَى وَلِيُبْلِيَ المُؤْمِنِينَ مِنْهُ بَلاءً حَسَنًا إِنَّ اللهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ) (الأنفال:17).
 
واعلموا أن النصر من عند الله كما قال سبحانه: (وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللهِ العَزِيزِ الحَكِيمِ) (آل عمران:126)، فانصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.
 
واحذروا الذنوب والمعاصي، فإنها نذير شؤم، تباعد بينكم وبين خالقكم وناصركم ومعزكم، وتغضبه عليكم، وعليكم بالطاعة فإنها بريد رحمة وخير، تحببكم إلى خالقكم، وتستجلب لكم نصره، وترضيه عنكم في الدنيا والآخرة.
 
وختامًا نتوجه إلى سائر المسلمين نناشدهم أن ينصروا أهلهم في غزة، فإن المسلم للمسلم كالبنيان المرصوص، ومثَل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثَل الجسد الواحد إذا اشتكى له عضو تداعى له سائر الأعضاء بالسهر والحمى، فنناشد كل قادر على مساعدة أهلنا في غزة أن يتقدم ويساعد بما يقدر عليه ويستطيعه، وأن لا يبخل على نفسه وأهله، فإنه لا يجوز التولي يوم الزحف، ولا النكوص عن نصرة المسلمين، فالله الله في أهل غزة، انصروهم وآزروهم وساعدوهم ومدوا لهم يد العون والمساعدة، بكل ما تقدرون عليه، وإن تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم.
 
وحسبنا الله ونعم الوكيل.
 
الموقعون على الرسالة حسب ورود التوقيع:
 
1-     الشيخ بدر بن علي بن طامي العتيبي، الداعية بوزارة الشؤون الإسلامية بالسعودية وعضو الجمعية العلمية السعودية لخدمة السنة وعلومها
2-     ممدوح إسماعيل، محامي وكاتب إسلامي، محامي الجماعات الإسلامية بمصر، وكيل مؤسسي حزب الشريعة تحت التأسيس
3-     محمود المراكبي، عميد مهندس قوات مسلحة، متقاعد، والمدير العام لشركة أفق للبرمجيات، مصر
4-     صلاح جنيدي، عميد قوات مسلحة، متقاعد، مصر
5-     الشيخ محمد بن شاكر الشريف، باحث في السياسة الشرعية، مكة المكرمة
6-     أ.د. عبد الفتاح بن محمد خضر، أستاذ التفسير وعلوم القرآن الكريم بجامعتي الأزهر والملك خالد، عضو الجمعية العلمية السعودية للقرآن وعلومه، محكم للمجلات العلمية وللترقية
7-     أ.د.مروان العطية الجاسميّ الظفيريّ الكاتب والمؤلف والعضو في كثير من الجمعيات، والأستاذ بجامعة جامعة ظفار سلطنة عمان
8-     أ.د.عبدالله بن محمد الجيوسي، أستاذ بكلية الشريعة، جامعة اليرموك، الأردن
9-     د.محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني أستاذ مساعد، جامعة الملك خالد، أبها، السعودية
10-   د.طه حامد الدليمي، المشرف العام على موقع القادسية، العراق
11-   د.جمال محمود أحمد أبو حسان، أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن، جامعة العلوم الإسلامية العالمية، الأردن
12-   خباب بن مروان الحمد كاتب وداعية فلسطيني
13-   د.أحمد إدريس الطعان، مدرس في كلية الشريعة، جامعة دمشق، سوريا
14-   د.أبو بكر خليل، صيدلي، وعضو لجنة الإعلام بنقابة صيادلة مصر سابقا ، و خريج معهد الدعاة
15-   د.محمد يسري إبراهيم، نائب رئيس الجامعة الأمريكية المفتوحة
16-   أ.د.إبراهيم عوض، الأستاذ بجامعة عين شمس وجامعة قطر
17-   محمد إبراهيم عبد العزيز العبادي، باحث ماجستير في الدراسات الإسلامية، جامعة الإسكندرية، مصر
18-   شريف أبوالعلا العدوي، ماجستير شريعة إسلامية، مصر
19-   الشيخ طارق بن مصطفى باحث علمي من المغرب
20-   صلاح بن فتحي هلل، باحث إسلامي
21-   الشيخ إحسان العتيبي أبو طارق، باحث وداعية إسلامي، الأردن
22-   أيمن بن صالح بن شعبان المصري مدير مركز تحقيق النصوص لكتابة المصحف الشريف مصر
23-   محمد الأمين بن محمد المختار ، متخصص في علوم القراءات ، موريتانيا
24-   محمد المصري رئيس تحرير مجلة أنا المسلم الإليكترونية.
25-   د.محمد محمد بدري، طبيب بشري
26-   أحمد عبد العظيم، لواء أركان حرب، متقاعد، مصر
27-   أيمن رشد الشاطي، عميد شرطة، متقاعد، مصر
28-   د.هشام عزمي، طبيب بشري، مصر
29-   محمد مسعد رئيس قسم الشريعة بشركة أفق للبرمجيات، مصر
30-   أحمد السيد سلامة، كاتب وباحث إسلامي، الإجازة العالية من كلية الشريعة والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
31-   طالب شافع الحسيني المحامي والكاتب الرياض
32-   هندي صابر باحث بالدكتوراه في الحديث النبوي مصر
33-   محمد عثمان، رئيس قسم المخطوطات بشركة أفق للبرمجيات مصر
34-   معتز رضا محمد زاهر، باحث شرعي، كلية دار العلوم للشريعة الإسلامية واللغة العربية
35-   أحمد إبراهيم، المدير التنفيذي بشركة أفق للبرمجيات مصر
36-   طارق منينة، الكاتب، ومؤلف كتاب (أقطاب العلمانية)، مصر
37-   محمد زمان أحمد، طالب بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة
38-   د.محمد سلامة، طبيب بشري، مصر
39-   ماجد بريهم العزيزي، المهندس بقسم الطيران والفضاء
40-   محمد نجيب المصري محاسب، جامعة المنصورة، مصر
41-   سامي عبد العزيز مهندس إلكترونيات مصر
42-   د.خالد سعيد، طبيب بشري
43-   عبد الرحمن محمد إمام مسجد بدولة الإمارات
44-   د.محمد السيد، طبيب بشري، مصر
45-   د.محمد عطوة، طبيب بشري، مصر
46-   م.مي خالد، مهندسة، ماجستير علوم كمبيوتر
47-   د.مؤمن إبراهيم، طبيب بشري، مصر
48-   عيد عباس، ناشر، مصر
49-   ناصر الدين التميمي، كلية العلوم الإسلامية، بغداد، العراق
50-   د.محمد العيسوي، طبيب بشري، مصر
51-   مهاجي جمال، طالب جامعي في الإعلام الآلي، الجزائر
52-   محمود سليمان، مهندس بترول، مصر
53-   صحراوي عيسى، جيولوجي، الجزائر
54-   ماجد محروس محمد، باحث، مصر
55-   وليد جميل الباز، كاتب، مصر
56-   أحمد محمد سليمان، باحث بالماجستير في الأدب العربي، مصر
57-   محمد جمال وجيه، باحث بالماجستير، ومدرس لغة عربية، مصر
58-   أنس صبحي رشاد عبد الكريم، باحث بالماجستير، مصر
59-   عيد عبد السميع الجندي، باحث بالماجستير، ومدرس لغة عربية، مصر
60-   خالد محمد سليمان، مهندس بترول، مصر
61-   أحمد العزب، عامل، مصر
62-   أحمد محمود إبراهيم، مهندس، مصر
63-   أحمد إسماعيل، مهندس مصري
64-   عبد العظيم البهي عبد العظيم، عامل، مصر
65-   على عبد المولى الطريجي، مدرس لغة عربية، مصر
66-   إيهاب شبل البحيري، مدرس لغة انجليزية، مصر
67-   محمد الشامي، مدرس، السعودية
68-   ياسر أبو بكر، مدرس، مصر
69-   صفوت الهلبي، مدرس جغرافيا، مصر
70-   محمود مصطفى، مدرس، مصر
71-   السيد إبراهيم العليمي، مهندس كهرباء، مصر
72-   إبراهيم جابر فوده، مهندس زراعي، مصر
73-   عصام طه، محاسب مصري مقيم بإيطاليا
74-   السيد علي عبد الخالق، باحث بالماجستير في أصول التربية، مصر
75-   حلوز زهير، طالب في كلية اللغات، جامعة تيارت، الجزائر
76-   كربوب أنس، طالب في كلية الحقوق، جامعة تيارت، الجزائر
77-   حسن المغربي، طالب بجامعة الملك عياض، المغرب
78-   علي الفضلي، داعية إسلامي، الأردن
79-   خالد حربي باحث وكاتب إسلامي
80-   عبد الناصر عنتر موافي، مدرس، مصر
81-   مصطفى كمال عفيفي، رجل أعمال، مصر
82-   عادل عبد الرحيم، موظف بوزارة العدل
83-   عصام هلال درويش، محامي، مصر
84-   محمد كامل شرف، رجل أعمال، مصر
85-   محمد ياقوت جعوان، كاتب، مصر
86-   وليد محمد شوقي، طبيب، مصر
87-   السيد عبد الغني الغبور، مدرس، مصر
88-   إيهاب مقاطف، محامي، مصر
89-   سامح محمد الجمال، طبيب، مصر
90-   طه حسين خليفة، محامي، مصر
91-   عوض عبد العليم نميس، مدرس، مصر
92-   محمد درويش عامر، مهندس، مصر
93-   عبد الله أحمد حجازي، مدرس، مصر
94-   سامي السيد شرف، مهندس زراعي
95-   علي الريس، كاتب وباحث إسلامي
96-   وفا حجازي، رجل أعمال، مصر
97-   محمد أبو الفتوح رجب - مهندس زراعي، مصر
98-   منير بن عبد الرحمن الجزائري، الجزائر
99-   عمرو الشاعر، إمام وخطيب
100- عبد الحميد زارع، السعودية
101- محمود علي البطراوي، المدينة
102- باسم أحمد محمد، تاجر
103- محمود راغب حسين، مدير إدارة
104- خالد الأمين أحمد محمد، مهندس
105- عمرو مجدي، مهندس
106- محمد محمد وفيق، محاسب
107- محمود طه صلاح الدين، مهندس مصري
108- د.درية محمد أحمد، طبيبة بشرية
109- وليد حمدي، مهندس بالكويت
110- محمد الأمين أحمد محمد مقدم مهندس
111- لؤي محمد خيري مهندس بالكويت
112- محمد مؤنس، مهندس، مصر
113- أحمد رجب، مهندس، مصر
114- أحمد مسعد، مهندس، مصر
115- أنور سليم، مهندس، مصر
116- أحمد البرعي، مهندس، مصر
117- هشام عبد الرحمن، مهندس، مصر
118- جيهان فهيم برعي، محاسبة، مصر
119- د.وائل رضا، طبيب بشري، مصر
120- مصطفى فرحات، كاتب صحفي وباحث، الجزائر
 



  تعليقات (5)
الجزائر
كتب: سعيد مرسي, بتاريخ 05-01-2009 22:43
السلام عليكم اطلعت على الرسالة المباركة وستشد من ازر اخواننا في غزة المنصورة باذن الله تعالى. واني اخولكم امضائي. والسلام ع 
ليكم.
الإمارات
كتب: الجيون, بتاريخ 06-01-2009 09:15
أصبروا وصابروا والله معكم
المغرب
كتب: أبو محمد عادل خزرون التطواني, بتاريخ 14-01-2009 15:51
لكم الله يا أهل غزة
السعودية
كتب: محمد عبدالعزيز المضحي, بتاريخ 15-01-2009 07:05
إخواني في غزة الخليل ,, إنما النصر مع الصبر , وإنما النصر صبر ساعة . . .  
 
أنتم في خضم المعارك , ونحن أجامنا هنا وأرواحنا وقلوبنا هناك , بينكم , بل تسكن معكم . . . 
 
لكم الله , لكم الله , لكم الله
أبحاث مؤتمر غزة النصر
كتب: مشير أبو بكر, بتاريخ 29-09-2010 18:51
بارك الله في جهودكم 
أتمنى عليكم تزويدي بالأبحاث التي تناولها المؤتمر حيث عناوينها القيمة تلزمني في دراسة علمية 
ودمتم بعز

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 05/01/2009 )
 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته