Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


لو أن لنا بابا ... !؟ البريد الإلكتروني
كتب الشيخ رائد حليحل*   
26/02/2009
Image
الواجب على العالم الغربي الذي يدعي أنه مسيحي أن يعيد النظر في موقفه الداعم للكيان الصهيوني، لأن هذا الكيان لا يكنّ لهم إلا الحقد والكراهية، وهو الآن يستغلهم ويستفيد من دعمهم ضد من صور لهم أنهم الأعدء الحقيقيون لهم وهم المسلمون. لكن واقع الأمر أن اليهود يعادون الجميع، لكنهم أقنعوا بعض النصارى أن المسيح لن يعود للأرض (لينشر فيها السلام) حتى يكون اليهود هم السادة على ارض الميعاد (فلسطين) كما كانوا عند مولده ومبعثه.
 
------------------------------
 
أقدمت القناة العاشرة اليهودية على تطاول وإساءة متعمدة لنبي الله ورسوله وكلمته المسيح عليه السلام، وأمه العذراء البتول عليها السلام، فما كان من رئيس الكنيسة الكاثوليكية إلا أن تقدم باحتجاج رسمي لحكومة الكيان الغاصب في فلسطين على هذا البرنامج القبيح والسفيه. وتلخص رد الفعل بثلاث خطوات واضحة:
 
- سحب المقطع المسيء من الموقع الالكتروني.
- إيقاف البرنامج عن مواصلة عرضه للحلقة الثالثة منه.
- اعتذار قدمه رئيس وزراء الكيان الصهيوني الغاصب لبابا الفاتيكان.
 
 وحول هذا الحدث وما تبعه من رد فعل وما أعقبه من مواقف فاني أسجل النقاط التالية:
 
1-   إن ما أقدم عليه هؤلاء من تهكم واستهزاء بالسيد المسيح عليه السلام، يبين بشكل واضح عداوة هؤلاء لأنبياء الله ورسله، ومحاولاتهم الحثيثة والجادة لصد الناس عن دينهم حتى يخلو الجو لهم، ويحققوا ما يطمحون إليه من سيطرة على العالم، وإثبات أنهم شعب الله المختار، وأنهم دون سواهم على شيء. وعلينا أن لا ننسى الإساءة السابقة، والتي أرادوا من خلالها النيل من مقام نبينا وحبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم، والتي جاءت على شكل رسومات (كاركاتورية) ساخرة، وتولّت الدانمرك يومها كبر ذالك، ولا ننسى أن المحرر الثقافي للجريدة التي نشرت تلك الرسومات هو يهودي(فليمنج روزي) وأذكر أننا يومها أطلقنا صيحة تحذير وصرخة نذير، وقلنا اليوم تطاولوا على نبينا وغدا على المسيح فلنتنبه ولنتصدى لهذه المحاولات الآثمة، فالجهة المعتدية واحدة وغايتها واحدة ...!
 
2-إننا ومن منطلق الإيمان بجميع رسل الله والتزامنا بأن (لا نفرق بين أحد من رسله) فاننا نستنكر وبشدة الاعتداء الآثم على مقام نبي الله وأمه العذراء عليهما السلام، ويؤلمنا جدا ما أقدم عليه هؤلاء المجرمون كما آلمنا فعلهم إزاء نبينا صلى الله عليه وسلّم. ونستنكر اليوم الإساءة كما استنكرنا الاعتداء الآثم من قبل على حبيبنا ونبينا محمد صلى الله عليه وسلم.
 
3-الواجب على العالم الغربي الذي يدعي أنه مسيحي أن يعيد النظر في موقفه الداعم للكيان الصهيوني، لأن هذا الكيان لا يكنّ لهم إلا الحقد والكراهية، وهو الآن يستغلهم ويستفيد من دعمهم ضد من صور لهم أنهم الأعدء الحقيقيون لهم وهم المسلمون. لكن واقع الأمر أن اليهود يعادون الجميع، لكنهم أقنعوا بعض النصارى أن المسيح لن يعود للأرض (لينشر فيها السلام) حتى يكون اليهود هم السادة على ارض الميعاد (فلسطين) كما كانوا عند مولده ومبعثه.
 
وللأسف فانه رغم العداوة التقليدية بين أتباع الديانتين على خلفية أن اليهود قد صلبوا المسيح (وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم) إلا أن رئاسة الكنيسة قد برأتهم من ذلك فجاءت المكافأة من هؤلاء بمحاولة إيذائه وهو عند ربه بعد أن رفعه الله إليه.
 
4-لا بد من الوقوف على نقطة هامة وهي أن الإساءة لم تقع من الكيان الغاصب (مباشرة) كما أنها لم تقع بالأمس من حكومة الدانمرك، بل وقعت في كِلا الحالتين من وسيلة إعلامية.
 
ولكن الفرق أنه أيام الإساءة لنبينا محمد وبعد مطالباتنا بالإعتذار عن هذه الفعلة إلا أنه قد أعطانا الكثير دروسا في (الديموقراطية) و(حرية الرأي والتعبير) وعاب العالم كلّه علينا. وقالوا لنا كيف تطالبون الدانمرك بالاعتذار. بينما نجد اليوم ومع الشبه الكبير في الحالتين أن رئيس الكنيسة طالب بالإعتذار وبكل صراحة. وقد استجيب لطلبه. ولم يقل له نحن لا نستطيع الاعتذار عن عمل الإعلام (كما قيل لنا بالأمس).
 
فما هو الفارق إذن!؟
 
إنه الفارق الوحيد وهو أنه ليس لنا(بابا)!؟ وإلا فإننا لو كنا جادين في مطلبنا وثبتنا عليه لكان الحال غير الذي كان.
 
فمتى تستفيق أمتنا من وهدتها وتعتز بدينها وتفرض احترامه على العالم كله. ولنعلم أننا إن لم نفعل ذلك فنحن شركاء في صنع هذا الواقع المرير ...!
 
فإلى الله المشتكى ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ...
 
ونسأل الله عز وجلّ أن يعزّ دينه وكتابه ورسله وأوليائه إنه جواد كريم.
 
* رئيس اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية ـ صلى الله عليه وسلم.
 



  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته