Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


بيان بشأن مذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير البريد الإلكتروني
كتب الأمانة العامة للحملة العالمية لمقاومة العدوان   
03/03/2009
Image
"قاوم" خاص - ... تدعو الحملة جميع الدول العربية والإسلامية والدول الرافضة للهيمنة والاستعمار الجديد بأن يقفوا صفا واحدا مع السودان، وأن يعلنوا رفضهم لهذا القرار الجائر. إنَّ صدور هذا القرار وفي هذا الوقت بالذات يحمل في طيَّاته أبلغ الدلالات على أنَّ وراءه أيادٍ صهيو-أمريكية طالما سعت إلى تصعيد الأزمة في دارفور ودعم حركات التمرد، ومن ثمَّ استصدار قرارات من الكونغرس ومجلس الأمن الدولي، والآن المحكمة الدوليَّة للفت في عضد هذا البلد الذي عانى ما عانى من التدخلات السافرة التي تهدف إلى إضعافه ...
 
------------------------------
 
بيان صادر عن الحملة العالمية لمقاومة العدوان
بشأن مذكرة توقيف الرئيس السوداني عمر البشير
 
(ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)
 
تتوالى على الأمة المكائد والمؤامرات للنيل من عزَّتها وكرامتها وقد تجلى آخرها في القرار الصادر عن المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي اليوم الإربعاء 4 ـ 3ـ 2009م والقاضي بتوقيف الرئيس السوداني عمر البشير، بتهمة ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية في إقليم دارفور.
 
إنَّ الحملة العالمية لمقاومة العدوان تستنكر استنكاراً بالغاً وترفض بشدَّة هذا القرار الظالم الذي نعدُّه اعتداءا على رئيس أكبر دولة عربيَّة، وتدخلا في شؤونها الخاصَّة، وتكريسًا للنزاع والشقاق بين أطياف الشعب السوداني.
 
وتدعو الحملة جميع الدول العربية والإسلامية والدول الرافضة للهيمنة والاستعمار الجديد بأن يقفوا صفا واحدا مع السودان، وأن يعلنوا رفضهم لهذا القرار الجائر. إنَّ صدور هذا القرار وفي هذا الوقت بالذات يحمل في طيَّاته أبلغ الدلالات على أنَّ وراءه أيادٍ صهيو-أمريكية طالما سعت إلى تصعيد الأزمة في دارفور ودعم حركات التمرد، ومن ثمَّ استصدار قرارات من الكونغرس ومجلس الأمن الدولي، والآن المحكمة الدوليَّة للفت في عضد هذا البلد الذي عانى ما عانى من التدخلات السافرة التي تهدف إلى إضعافه وإظهاره أمام العالم بالجلاَّد الذي يستحق نيل العقوبات، حيث سيكون من مآلات هذا القرار، السعي إلى صناعة فوضى خلاَّقة بأيد سودانيَّة وغربيَّة ، لوأد الجهود الجارية لإحلال السلام الشامل في السودان. 
 
إنَّ الحملة إذ تعلن استنكارها لذلك ؛ لتستغرب أشدَّ الاستغراب من اختلال موازين العدالة ، وسياسة الكيل بمكيالين. فقد كان الأجدر والأولى أن يكون هذا الحكم جارياً على قادة الكيان الصهيوني:(أولمرت، ليفني، باراك) الذين ارتكبوا محرقة دموية في غزَّة هاشم قبل أسابيع قليلة سبقت إصدار القرار. وكان الأليق بها أن تصدر حكمها على الاستعمارالدموي ورموزه الذين عاثوا في أراضينا الإسلامية فساداً، وعلى رأسهم الرئيس الأمريكي جورج بوش وزمرته المجرمة وغيرهم من الذين شنُّوا حرباً لا هوادة فيها وقتلوا أكثر من مليون ونصف شخص في حربهم على ما يسمَّى بالإرهاب في أفغانستان والعراق، أو على الرئيس الروسي بوتين الذي قام بجرائم حرب، ومجازر جماعيَّة في الشيشان المسلمة.
 
وعليه فإن الحملة العالمية لمقاومة العدوان تدعو الشعب السوداني الأبي للتصدي لهذا القرار، والتوحد ضدَّ الأطماع الأجنبيَّة، والنزول إلى الشارع، وإقامة المظاهرات الشاجبة لهذا القرار الفج، والاعتصام أمام السفارات الغربيَّة تعبيراً عن غضبهم.
 
كما تدين الحملة العالمية لمقاومة العدوان الصمت الدولي حيال هذا القرار وتطالب مجلس الأمن الدولي ومحكمة العدل الدولية بتحمل مسؤولياتهم والأخذ على يد الظالم، في عالم لا يرعى لحق الضعيف حرمة.
 
الأمانة العامة للحملة العالمية لمقاومة العدوان
 
7 ربيع الأول 1430هـ
4 / 3 / 2009م
 



  تعليقات (1)
السودان
كتب: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , بتاريخ 06-02-2010 11:16
مما لاشك فيه ان اى سودانى ابى يرفض رفضا باتا ان يهان رمز عزته وكيانه ويستعدى بمثل هذا السفور ونحن كسودانيين يجب ان نكون على قلب رجل واحد ولكن هذا يستدعى ان نلم شملنا اولا ونوحد صفوفنا ونكون على قلب رجل واحد ونسأل اللة العون والتوفيق والسداد( ولينصرن الله من ينصره)

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 10/03/2009 )
 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته