Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


بنجلاديش وهاييتي .. هل من مقارنة؟! البريد الإلكتروني
كتب أ. رضا عبد الودود*   
07/02/2010
Image
ولعل ما يشجع على التمدد التنصيري في البلاد؛ الحكومات العلمانية التي تمنح كافة التسهيلات للمنصرين وفق اعتراف "الأب لينتو" بأنه "لا يمر شهر دون أن تأتي مجموعة من الناس ليعلنوا اعتناق المسيحية في كنيسة كاكريل. وليس هناك أية مشكلات تعوق الدعوة إلى المسيحية ... الحكومة لم تتوان عن تقديم أي دعم لنا"... لقد أنشأ المسيحيون العديد من المدارس والكليات، ككلية نوتردام، إضافة إلى كلية سانت زفير"، ويدرس آلاف الطلاب في هذه المدارس والكليات.
 
-------------------------
 
سلطت أحداث زلزال هايتي المأساوي الأضواء على أجندة المؤسسات الإغاثية الغربية التي لم تتورع عن الكشف عن جهودها التنصيرية الفجة، والتي تؤكد ازدواجية المعايير في تعامل الغرب مع مفردات الحضارة الإسلامية، ففي الوقت الذي تجرم فيه أنشطة الإغاثة الإسلامية وتوضع الجمعيات الخيرية الإسلامية والعربية في دائرة الاستهداف تحت وطأة سيف التقارير الدولية وسلاح قوائم الإرهاب، لمجرد أوهام في العقلية الغربية من استغلال المنظمات الاسلامية لجهودها الانسانية في التبشير بالحضارة الإسلامية أو حتى تقديم النموذج الإنساني للحضارة الإسلامية –في ذاك الوقت تطلق العنان للمنظمات التنصيرية لتقطع أوصال المجتمعات الإسلامية التي لم تكن النصرانية في معتقداتها من قريب أو بعيد، مستغلة حاجة الفقراء والمرضى الذين يعايشون جهل عقدي وعلمي بجانب ذلك..
 
ولعل ما تابعه العالم من صور الأناجيل التي توزع في كل شارع وتحت كل صخرة أو منزل مهدم في هاييتي رغم حاجة المشردين للطعام والماوى قبل الأناجيل، وكذا تهريب أطفال هاييتي إلى أمريكا من قبل المنظمات التنصيرية الذين أكدوا للسلطات على الحدود الهاييتية مع الدومنيكان أن فعلهم هذا غير مجرم وأنه أمر إنجيلي- يضع الكثير من التحذيرات حول المجتمعات الإسلامية في المناطق التي تواجه مخاطر الزلازل والسيول وغيرها..
 
أعداد المتنصرين من 50 ألف في 1947 إلى 8 مليون في 2010 إلى 20 مليون في 2020م.
 
ومن تلك الدول اللافتة للانتباه وفق الأرقام المتداولة التي تتصدر الإعلام الآسيوي في الفترة الأخيرة؛ دولة بنجلاديش التي تعد ثالث أكبر تجمع للمسلمين على مستوى العالم ، إذ يبلغ عدد سكانها 140 مليون نسمة، 88% منهم من المسلمين ، في العام 1947 لم يتجاوز عدد النصارى 50 ألف نسمة، وفي العام 1971 بلغوا 200 ألف ومع نهاية العشرية الأولى من القرن الحادي والعشرين بلغوا نحو 2 مليون ، في خطوات ثابتة نحو هدف معلن منذ عشرات السنين بتنصير 20 مليون حتى العام 2020، بجهود تصاعدية يبذلها جيش المنصرين الذين يحتلون مساحة شاسعة من خريطة المنظمات الاجتماعية العاملة في بنجلاديش، لإغاثة الفقراء ومنكوبي السيول والكوارث الطبيعية، وعلى رأسهم منظمة "الرؤية العالمية"، و"كاريتاس"، و"جمعية الشبان المسيحية" الذين تركزت جهودهم في بناء الكنائس في كل مكان حتى في المناطق التي لا يوجد بها أي فرد مسيحي، فارتفع عدد الكنائس في بنجلاديش من 13 كنيسة عام 1960 إلى أكثر من 500 كنيسة حاليا..
 
الوظائف والأموال:
 
وتمتد الأنشطة التنصيرية لتشمل جميع الطوائف سواء كان المسلمون أو البوذيين أو الهندوس ، فالكل سواء تحت سيف الفقر والمشكلات الاقتصادية التي تعد الأسباب الرئيسية للتحوّل إلى المسيحية في بنجلاديش، وتلجأ البعثات التنصيرية إلى أساليب جديدة لتسهيل مهمتها، من بينها لجوء المنصرين لاستخدام ألفاظ إسلامية وعربية في أنشطتهم، فيطلقون على الكتاب المقدس اسم "الإنجيل الشريف" على غرار "القرآن الكريم"، ويسمون الصلاة بـ "المناجاة"...بحانب سلسلة المستشفيات ودور الرعاية التي تعمل كالاخطبوط بالمجتمع البنجلاديشي..الذي وصلته المسيحية مع قدوم البرتغاليين في القرن السادس عشر الميلادي؛ حيث بنوا مستشفى ومدرسة في مدينة هولجي، وهو المكان الذي استطاع البرتغاليون أن يحصلوا على إذن بالإقامة فيه، ثم بدءوا بعد ذلك ينتشرون حتى وصلوا إلى العاصمة ومدينة شيتاجونج.
 
ولعل ما يشجع على التمدد التنصيري في البلاد؛ الحكومات العلمانية التي تمنح كافة التسهيلات للمنصرين وفق اعتراف "الأب لينتو" –في وقت سابق لوسائل الاعلام- بأنه "لا يمر شهر دون أن تأتي مجموعة من الناس ليعلنوا اعتناق المسيحية في كنيسة كاكريل. وليس هناك أية مشكلات تعوق الدعوة إلى المسيحية"، مضيفا أن "الحكومة لم تتوان عن تقديم أي دعم لنا.. نحن أقلية، لكننا نمتلك نفوذا في مجتمعنا"..."لقد أنشأ المسيحيون العديد من المدارس والكليات، ككلية نوتردام، التي تقع في قلب العاصمة، إضافة إلى كلية سانت زفير"، ويدرس آلاف الطلاب في هذه المدارس والكليات.
 
عن قرب:
 
حاولنا الاقتراب إلى هموم المجتمع البنجلاديشي بحوار مع الشيخ "محمد سلطان ذوق الندوي" مدير جامعة دار المعارف الإسلامية ببنجلاديش وعضو مجلس الأمناء لرابطة الأدب الإسلامي العالمية خلال زيارته للكويت مؤخراً، الذي استهل حديثه بالدعوة إلى تعميق العلاقات الثقافية بين دول العالم الإسلامي، خاصة بين الناطقين بالعربية وغير الناطقين بها، من خلال إتاحة الفرص أمام أبناء الدول غير العربية للدراسة في الجامعات العربية ومد جسور التواصل بين الشعوب الإسلامية للحفاظ على الهوية الإسلامية من الحملات الغربية الموجهة إليها لطمسها وتفتيت وحدة الشعوب الإسلامية، محذرا من خطرين يتهددان المجتمع البنغالي وهما؛ التنصير والإباحية التي يروجها الغرب بقوة داخل البلاد..
 
وأكد الشيخ أن مجال الدعوة الإسلامية مفتوح بالبلاد نظرا لعلمانية الحكومة التي تفتح أبواب الحريات بكل صورها، فيوجد بالبلاد نحو 30 ألف مدرسة إسلامية، بجانب المدارس الحكومية، كما تنتشر الكتاتيب ومراكز تحفيظ القرآن في كل القرى، لكن الإمكانات مازالت ضعيفة أمام احتياجات المجتمع البنجالي المسلم.
 
30 ألف منظمة تنصيرية وعلمانية الحكومة والفقر ثالوث يتهدد ثالث أكبر تجمع إسلامي في العالم.
 
وحول أهم المشكلات التي تواجه المسلمين في بنجلاديش؟
 
أوضح الندوي أن التنصير هو أخطر ما يحيط بالمجتمع البنجالي بصفة عامة، حيث بسطت البعثات التنصيرية شبكاتها في أرض بنجلاديش لاصطياد الفقراء والسذج من الناس، ويستغل المنصرون الكوارث الطبيعية من فيضانات وزلازل فيهرعون إلى تقديم الخدمات الإغاثية، وإعادة بناء المساكن، بجانب المعونات المادية وبناء المدارس وتعليم أبناء المسلمين في مدارس البعثات الراقية..ولا يجد المواطن الفقير سوى المنصرين أمامه يتعلق بهم ويبتعد عن دينه أمام لقيمات خبز أو خيمة تقيه البرد القارس.وبجانب التنصير يواجه المسلمون في بنجلاديش فتنة "القاديانيين" الذين أفسدوا عقائد المسلمين وشوّهوا معالم الدين الإسلامي ببدعهم وأفكارهم الهدَّامة...مضيفا: "نحن نواجه جيشاً عالمياً من المنصِّرين الذين دخلوا البلاد منذ الاستقلال، عبر 30 ألف منظمة غير حكومية تمتلك من مساحة البلاد 54 ألف ميل مربع، تنفق تلك المنظمات ثمانية مليارات "تاكا" (200 مليون دولار) من مجموع المساعدات الخارجية التي تبلغ 10 مليارات "تاكا" سنوياً (250 مليون دولار) (40 تاكا = دولار) ووصل عدد النصارى في البلاد أكثر من 8 ملايين فيما كان عددهم 200 ألف فقط في عام 1972م، وتخطط المنظمات التنصيرية لرفع عددهم إلى 20 مليوناً في عام 2020م، ومن أمثلة تلك المنظمات التي تعلن صراحة أنها منظمات تنصيرية: منظمة قوة الإنقاذ، والبعثة اللوثرية التنصيرية، وكنيسة اليوم السابع. ..".
 
منع المساجد من الآذان في المناطق التي تجاور المؤسسات الاغاثية التنصيرية والتأثير على البرلمان ...صور عدوانية ضد المجتمع البنغالي.
 
منع الأذان في المساجد:
 
وخلال الحوار صعقنا الشيخ الندوي ببعض الأمثلة المحزنة التي نقدمها للعالم الإسلامي لعله يتحرك، ومنها "أنه أنشئ مستشفى تنصيري عام 1965م في قرية "معلوم جات" في منطقة تشيتاجانج، ولم يكن يوجد بها نصراني واحد، أما اليوم فبلغ عدد النصارى بها أكثر من 70 ألفاً، وتم منع رفع الأذان في المساجد القريبة من المستشفى، وصدر أمر بعدم رفع الأذان في ثلاثة مساجد أخرى تبعد 10 كلم عن المستشفى!!
 
كما تقوم المنظمات بتنظيم حملات إساءة للقرآن والرسول بصورة علنية، كما تدعم بعض المرشحين في الانتخابات الذين وصل كثير منهم إلى البرلمان، ومقاعد الحكومة، ويمثلون غطاء أو خط دفاع لأنشطة المنصِّرين. والأدهى من ذلك أن جيش المنصِّرين ذلك ركز أنشطته في المناطق الحدودية للتمهيد لفصلها عن بنجلاديش، بل قدم أسلحة للحركة الانفصالية بقبيلة "جاروهيل" التي قبلت النصرانية وشنت حرب عصابات ضد الحكومة في مناطق شيتاجانج الجبلية للحصول على الاستقلال...... !!
 
ويتواجه المسلمون والدعاة بالعديد من التحديات اهمها علمانية الحكومة، وكثرة الخرافات والمنكرات، ومعاداة المفكرين العلمانيين للاسلام، وكثرة مراكز الارساليات التنصيرية، وانتشار المنظمات الاجنبية غير الحكومية التي تتدخل في الشؤون الداخلية للبلاد اقتصاديا وسياسيا واجتماعيا وثقافيا.
 
وحول دور العلماء والمدارس الإسلامية في مواجهة هذه الأخطار، قال الندوي : رغم عدد المدارس الإسلامية الكبير، إلا أنه ينقصها الكثير من الموارد المالية والإمكانات المادية والوسائل التعليمية لتفعيل دورها المجتمعي في نشر الدين الإسلامي، وقد وجه العلماء نداءات كثيرة للحكومة لإصلاح العملية التعليمية والاهتمام بالمناهج الدراسية وتطويرها، وبالفعل استجابت الحكومة وكونت "لجنة ترقية وإصلاح التعليم في المدارس". كما تعد جامعة دار المعارف الإسلامية أولى خطوات تطوير المنهج التعليمي في بنجلاديش، حيث أنشئت في عام 1985م وتجمع في مناهجها بين القديم الصالح والجديد النافع من العلوم والمعارف، وجاءت فكرة إنشائها حينما زار الداعية الإسلامي الهندي العلامة أبو الحسن الندوي - يرحمه الله - بنجلاديش عام 1984م، ورأى ضرورة إنشاء جامعة إسلامية على غرار "ندوة العلماء" بالهند. وبفضل الله قمت على تأسيسها وطورنا مناهجها التعليمية حتى تمت معادلة مناهجها بمناهج الجامعات الإسلامية العالمية.
 
أما عن سبل المواجهة التي يمكن للمسلمين تفعيلها في المرحلة الراهنة ، أشار الندوي إلى جهود الحركات الإسلامية في بنجلاديش التي تغطي أنشطتها كثير من مناحي الحياة.. ومن أهمها.. الجماعة الإسلامية البنجلاديشية وتهتم كثيراً بالنواحي السياسية، وكذلك جماعة التبليغ والجماعات الصوفية المحلية. وتحكم العلاقة المشتركة بين تلك التيارات خدمة الإسلام والتنسيق فيما بينها من نشاطات دعوية وإغاثية وخدمات تعليمية وتربوية. وبجانب تلك الحركات تنشط حركة التعليم والتربية الإسلامية التي يقوم بها العلماء بجهود فردية لوقف مخططات المنصرين التي تسعى لرفع تعداد النصارى من 8 ملايين إلى 20 مليوناً بحلول عام 2020م. 
 
كما تمثل الجامعة الإسلامية حصنا قويا في دعم الوجود الإسلامي في المنطقة بأسرها بما توفره من فرص تعليمية للمسلمين الاسيويين من الدول المجاورة، بجانب دورها في نشر التعليم الإسلامي لمواجهة التمدد العلماني الذي يوفر الأرضيات الخصبة لجيوش المنصرين...
 
* صحفي وكاتب مصري.
 
"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 



  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته