Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


أسطول الحرية البريد الإلكتروني
كتب د. صالح الزهراني*   
08/06/2010
Image
مليارُ ما فتحوا لغزة منفذاً كل المنافذ في الوجوه مسكّره
 
ونهضت من تحت الركام مكبراً فأتتك مفرزة الجلال مكبّره
 
البحر يدعو, والسفائن خشعٌ ومُنى الأحبة نحو غزةَ مبحره
 
فتساقط الليل البهيم، وأقبلت من كل ناحية قوىََ مستكبره
 
--------------------------
 
قصيدة للشاعر د. صالح الزهراني ألقيت في برنامج (البيان التالي) بقناة (دليل) ونصُّها:
 
جبنوا ، فكنت أبا السيوف المشهره * وركبت خيلا للفتوح مضمّره
وشطبت عذر المنهكين بطلعة * كانت على حلَك المدار مظفّره
أبصرت غزة تستغيث بأهلها * فدفعت للأحباب فيلق مرمره
فاستبشر الزيتون وهو محاصر * وأتتك غزة والضلوع مجبّره
وقفتْ على الشطان ترقب عاشقا ً* معه السنابل والوجوه المقمره
وقفتْ ، ولم تتعب ، وطال طريقكم * لكنها ظلت هناك مسمّره
كان الصغار يحدثون نفوسهم * بالقادمين بدفتر وبمسطره
مليارُ ما فتحوا لغزة منفذا ً* كل المنافذ في الوجوه مسكّره
ونهضت من تحت الركام مكبراً * فأتتك مفرزة الجلال مكبّره
البحر يدعو , والسفائن خشعٌ * ومُنى الأحبة نحو غزةَ مبحره
فتساقط الليل البهيم ، وأقبلت * من كل ناحية قوىََ مستكبره
بدأ السواد مع البياض حواره * فتشكلّت في البحر أعظمُ مجزره
شهداؤنا الأحـرار لم يتســـاقطوا * كانوا لنا نحو الخلود القنطره
هذي هي إسرائيل قصة قاتل * أبطالها عصفورة ومجنزره
يا أيها الفجر الذي أيقظتنا * علّمتنا أنّا لدينا المقدره
لم تكترث بالنائمين على اللظى * فنهضت وحدك والصفوف مبعثرة
ودعوت للعرب الذين تجمّدوا * والشام تغلي حولهم _ بالمغفرة
وفتحت في رفح العروبة معبراً * لما انتصبت مزلزلا ًفي أنقره !
خطفوا من الأطفال بسمة عمرهم * وتطيروا حتى بشدو القبرّه
وتعاهدوا أن تركع الدنيا لهم * وتجيءَ غزة وهي ترجو المعذره !
لكنها لم تحن يوماً رأسها * لم تنتظر قمح العدو وسكّره
ربطت على الصوّان حرقة جوعها * لتقولَ :كم تبدو الفجائع مثمره
دمُنا على كل الجهات موزعٌ * ووجوهنا بيعت بسوق السمسره
حبلٌ على الجرار جرحُ بلادنا * يمتد ّمن كشمير حتى عطبره
وحروبنا في كل يوم غزوةٌ * كلّ يقول : أنا فتاها حيدره
والحرب باسم رواية ، و عباءة * لعبت بأفئدة الشباب مخصّره
ستون عاماً ، واللقاءات التي * عُقدت تعلّمنا فنون الثرثره
ووجوهنا من مائها مغسولة * وعقولنا ضد النهوض مشفره
أقلع بنا يا سيدي من عجزنا * واخرج بنا من عمق هذي المقبره
وأنا سأكتب للصباح قصائدي * فلقد ملأت من الإباء المحبره
 
* عميد كلية اللغة العربية بجامعة أم القرى في السعودية.
 



  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 08/06/2010 )
 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته