Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


هل أخفى الكيان الصهيوني العدد الحقيقي لقتلى أسطول الحريَّة؟! البريد الإلكتروني
كتب أ. علاء أبو العينين*   
08/06/2010
Image
كل التصريحات السابقة تدور حول وجود مفقودين لا يزال مصيرهم مجهولاً، لكن هناك رواية أدلى بها بعض النُشطاء الذين كانوا على متن أسطول الحرية، وربما تُقدِّم تفسيراً منطقياً لمصير المفقودين، فقد ذكر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح ... في تصريحات أدلى بها ... : "ثمة توضيح واحد هو أنَّ بعض المتضامنين على متن السفينة (مرمرة) تمَّ إلقاؤهم في البحر".
 
-------------------------
 
مع بدء توارد أنباء الهجوم الصهيوني على "أسطول الحرية" الإثنين 31-5-2010م تحدَّثت "القناة العاشرة" العبرية عن سقوط (16) قتيلاً، ونحو (50) جريحاً في الهجوم قبل أن تمنع الرقابة العسكرية الصهيونية في وقت لاحق نشر أيِّ معلومات عن القتلى والجرحى.
 
ولم تَكَدْ تمرُّ ساعات قليلة على الهجوم حتى خرجت الرواية الصهيونية الرسمية لتزعم أنَّ عدد القتلى هو 9 فقط، إضافة إلى (21) جريحاً.
 
لكنَّ عدداً من الناشطين الذين كانوا على متن الأسطول وجَّهوا اتهامات للكيان الصهيوني بإخفاء العدد الحقيقي للقتلى والجرحى؛ لتخفيف الضغط الإعلامي والغضب الدولي جرَّاء المجزرة التي وقعت في المياه الدولية، مؤكِّدين أنَّ عدد القتلى والجرحى أكبر بكثير من العدد الذي أعلنت عنه سلطات الاحتلال.
 
وهذه بعض الشهادات التي تحدَّثت عن وجود مفقودين لم يُعرف مصيرهم بعد:
 
- في مظاهرة شارك فيها آلاف الناشطين وسط العاصمة لندن السبت 5-6-2010م تنديداً بمجزرة الحرية.. أكَّد بعض الناشطين -الذين كانوا ضمن أسطول الحرية- أنَّ عدد قتلى الهجوم على الأسطول أكبر من الرقم المُعلَنِ عنه من قِبَلِ الجانب الصهيوني، مشيرين إلى أنَّ 6 نُشطاء على الأقل كانوا على متن القافلة لا زالوا مفقودين.(صحيفة "ذي هندو" الهندية - الأحد 6-6-2010م).
 
- خلال مهرجانٍ خطابي أُقيم في ختام مظاهرةٍ حاشدةٍ سيَّرها حزب اليسار في العاصمة الألمانية برلين بعد ظهر السبت احتجاجاً على مهاجمة أسطول الحرية.. أكَّدت عضوة البرلمان الألماني "أنجه هوجر" أنَّ عدد من قتلوا في الهجوم على الأسطول بلغ (19) شخصاً، وليس 9 أشخاص مثلما زعمت حكومة تل أبيب.
 
وذكرت النائبة -التي تنتمي لحزب اليسار المعارض، والتي كانت ضِمْنَ النُشطاء المشاركين في أسطول الحرية- أنَّ عدداً كبيراً آخر سقطوا جرحى، رغم محاولات تل أبيب تقليل عدد المصابين في الهجوم.(الجزيرة. نت – الإثنين 7-6-2010م).
 
- أثناء تشييع جنازة القتلى الثمانية الأتراك الذين كانوا ضِمْنَ أسطول الحرية الخميس، قال "بولنت يلدرم" -رئيس الجمعية الخيرية الإسلامية التركية "إيهاها" وهي إحدى الجهات الرئيسة التي تولَّت تنظيم أسطول الحرية-: إنَّ ثلاثة أشخاص كانوا على متن الأسطول لا زالوا مفقودين، مضيفاً في تصريحات للصحفيين: "معنا قائمة أطول، لا يزال هناك أناس مفقودين".
 
وأضاف موضحاً مدى الكذب الصهيوني: "لقد سلَّم أطباؤنا إسرائيل (38) مصاباً، لكنهم أخبروا العالم أنَّ عدد المصابين بلغ (21) مصاباً فقط". (صحيفة توركش نيوز التركية - الجمعة 4-6-2010م).
 
- قال المؤرخ الأيرلندي الشهير الدكتور "فنتان لاني": إنَّ عدداً من النُشطاء كانوا على متن أسطول الحرية لا زالوا مفقودين، من بينهم مواطن أيرلندي من أصل ليبي يُدعى عصام بن علي، وأضاف في تصريحات للصحفيين: "لا أحد ممن تحدَّثت معهم يعرف مكان هؤلاء، الأمر مقلق للغاية". (شبكة سكاي نيوز البريطانية - الخميس 3-6-2010م).
 
مصير المفقودين:
 
كل التصريحات السابقة تدور حول وجود مفقودين لا يزال مصيرهم مجهولاً، لكن هناك رواية أدلى بها بعض النُشطاء الذين كانوا على متن أسطول الحرية، وربما تُقدِّم تفسيراً منطقياً لمصير المفقودين.
فقد ذكر رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني الشيخ رائد صلاح أنَّ هناك أشخاصاً ممن صعدوا على متن سفن الأسطول اختفوا بعد الاستيلاء عليها، وأضاف في تصريحات أدلى بها مؤخَّراً لشبكة "سي إن إن" الإخبارية الأمريكية: "ثمة توضيح واحد هو أنَّ بعض المتضامنين على متن السفينة (مرمرة) تمَّ إلقاؤهم في البحر".
 
وهو الأمر الذي أكَّده أيضاً "بولنت يلدرم" قائلاً في تصريحات للصحفيين: "لقد أطلق الجنود الإسرائيليون النار على طبيب كان يُريد أن يُسلِّم نفسه، وألقوا جثثه مع جثث أخرى في البحر، لا نعرف حتى الآن ما حدث لهم".
 
* بالتعاون مع موقع رسالة الإسلام.
 



  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته