Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


حوار مع أحد الناجين من مجزرة أسطول الحرية البريد الإلكتروني
كتب وحاوره أ. مجدي داود*   
08/06/2010
Image
أرى أنَّ نتائج الجريمة الصهيونيَّة جاءت على غير ما كنا نتوقع ونريد، ولو أننا دخلنا غزة لما كان هذا الفتح، وأنا أسمي هذا فتحا، كما كان صلح الحديبية، حيث أوحى الله إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقرأ على الصحابة (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا) [الفتح: 1] فقال رجل : يا رسول الله أفتح هو؟ فقال :«إي والذي نفسي بيده إنه لفتح». ولذلك الآن تتحرك القوافل برا وبحرا إلى غزة، تجمع الأموال لتسيير أسطول آخر ... كلهم يسأل عن وقت الأسطول القادم وكيفية الانضمام إليه ...
 
-------------------------
 
ما حدث مع قافلة أسطول الحرية من إرهاب وإجرام صهيوني شيء أفزع الجميع، وله الكثير من الدلائل والنتائج، ونظرا لأن الحدث تصدر وسائل الإعلام الغربية والعربية، كان لابد أن نجرى حوارا مع أحد الشخصيات التي كانت ضمن قافلة أسطول الحرية وتعرض بشكل مباشر وشاهد بعينه الإجرام الصهيوني.
 
إنه الداعية الإسلامي أكرم كساب، عضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، والأمين العام لرابطة تلاميذ القرضاوي، نُشر له الكثير من المقالات من خلال المواقع الإسلامية الكبرى، مثل: إسلام أون لاين، إسلام ويب، وكذلك المجلات الإسلامية في بعض الدول العربية، كما له مشاركات في بعض القنوات الفضائية، وله ما يزيد عن عشر مؤلفات، من أهمها: الصهيونية وخطرها على البشرية، علاقة الإسلام بالنصرانية في القرآن السنة وعبر التاريخ, التنصير.
 
سألنا كساب عن الأسباب التي دفعته للانضمام للأسطول، وعن توقعاته لكيفية التعامل الصهيوني مع القافلة, وعن حقيقة الإدعاءات الصهيونية بوجود أسلحة مع المتضامنين, وعن كيفية معاملة الصهاينة لهم منذ الاعتقال حتى الإفراج, وعن رؤيته لنتائج هذا العدوان الإرهابي, وكذلك لرد الفعل الرسمي والشعبي العربي على ما تعرضوا له, وموقفه من مشروع التسوية ومنهج المقاومة, وكذلك عن رأيه في رؤيته لمحاولة اغتيال الشيخ رائد صلاح على متن السفينة, كل هذه الأسئلة يجيب عليها الأستاذ أكرم كساب في الحوار التالي:
 
س1) ما السبب الرئيس الذي دفعك للمشاركة في الأسطول؟ وماذا فعلت لتكون أحد المتضامنين على متن القافلة.؟
 
ج1) إيماني بقضية إخواني في غزة، حيث تجمعنا أخوة الدين، وأخوة القومية، وأخوة الجيرة، فضلا عن أخوة الإنسانية، وطالما ذكرنا الناس بواجب الأخوة، وأسمعناهم قول النبي صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" واعتقادي أن دور العلماء لا يقف على التعليم والتثقيف التربية والتهذيب والإفتاء... وأن ميدانهم ليس قاصرا على المحاريب وساحات الدروس، وسلاحهم ليس قاصرا على القلم والقرطاس، وإنما عليهم أن يؤكدوا دورهم في الحض على الجهاد، وأن ينقلوا من المنابر والمحاريب إلى ساحات القتال، ومن القلم والقرطاس إلى مواجهة القنابل والرصاص.
والشيء الذي دفعني للذهاب مع أسطول الحرية حيث كنت في أحد المؤتمرات المتعلقة بفلسطين فعرض علي الأمر للمشاركة، فأجبت، وكانت مشاركتي باسم الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ،وممثلا له.
 
س2) كيف كانت رؤيتكم لرد الفعل الصهيوني على مبادرتكم ؟
 
ج2) رؤية المتعجب من حماقة عدو يريد أن يثبت للعالم يوما بعد يوم أن عقله في قدمه، وأنه لا يحترم مواثيقاً ولا يؤمن باتفاقيات، وإنما شعاره: كن ذئبا يخشاك الجميع.
 
س3) هل كنتم تظنون أن الأمور ستصل إلى ما وصلت إليه .؟
 
ج3) ما كان هذا متوقعا – على الأقل بالنسبة لي- خصوصا وأن الأسطول يحمل مدنيين من جميع الجنسيات والأعراق والأديان واللغات والتوجهات، وأن الدولة التي تتبناها ودعت إليه تركيا، وهي دولة لها ما لها من المكانة العالمية والإستراتيجية والعسكرية، لكن يبد أن الحمق تأصل في نفسية أصحاب القرار لدى العدو المغتصب.
 
س4) كيف كنتم تقضون وقتكم داخل السفينة منذ أن انطلقتم إلى أن وصلتم؟
 
ج4) بالنسبة لنا (العرب والمسلمين) كنا نقضيها في الذكر والدعاء والسمر، والقراءة والتعارف، سواء على بعضنا البعض أو حتى على الأجانب من غير المسلمين الذين شاركونا في هذه الرحلة ولهم منا كل التقدير.
 
س5) صف لنا بتفصيل كبير أحوالكم وشعوركم والصهاينة يقتحمون السفن؟
 
ج5) شعور الضعيف الذي لا ملجأ ولا منجى له إلا الله، والذليل الذي لا عزة له إلا بربه، والمحتاج الذي لا معطي له إلا مولاه. فأمام هذا التجبر والصلف الإسرائيلي لم يكن أمامنا إلا الاستغاثة بالله عز وجل، ولذلك تعالت صيحات الله أكبر، وانشقت الحناجر بالتهليل، وتعلقت القلوب برب السماء، وأيقن الجميع أننا في معركة (لَيْسَ لَهَا مِن دُونِ اللَّهِ كَاشِفَةٌ) [النجم: 58]، وكم والله رأينا سحر التكبير والتهليل، والعدو يفزع منها ويهرب.
 
س6) هل كانت هناك أسلحة بيضاء على متن السفينة؟
 
ج6) لم بكن معنا أسلحة بيضاء، وإنما كان معنا ما هو أكثر فتكا، وأقوى بطشا، وأشد أثرا.. لقد كان معنا إيماننا بالله، وثقتنا به، إيمان لا يتزعزع، ويقين لا يهتز، وثقة لا تضعف ولا تلين.. وهذا يكفينا، فإن من كان الله في معيته فإن معه القوة التي لا تغلب، والنصر الذي لا يتخلف...
 
س7) هل تم التحقيق معكم من قبل الصهاينة؟ قص علينا ما جرى معك بالضبط وكيف تعاملت معهم؟
 
ج7) الأمر يختلف من أخ لآخر، فمنا من حقق معه، ومنا من لم يحقق معه، أما أنا فقد أصررت على عدم الحديث، فقال المحقق: هل تعلم أنك دخلت المياه الإقليمية؟ قلت له لم أدخل. قال: هل تعلم أنك مخالف لقوانيننا؟ فرفضت الإجابة فأعاد السؤال وكرره. فصمت. فقال: هل أنت ممتنع؟ قلت له نعم. فتركني.
 
س8) كيف عاملكم الصهاينة بعد اعتقالكم ؟
 
ج8) بالنسبة وللمجموعة التي كنت معها فلم يكن هناك أي إساءة، ولكن يكفي أنى في معتقل وبين يدي عدو خبيث ماكر.
 
س9) كيف ترى نتائج الإجرام الصهيوني مع القافلة ؟
 
ج9) أرى أنها جاءت على غير ما كنا نتوقع ونريد، ولو أننا دخلنا غزة لما كان هذا الفتح، وأنا أسمي هذا فتحا، كما كان صلح الحديبية، حيث أوحى الله إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فقرأ على الصحابة (إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُّبِينًا) [الفتح: 1] فقال رجل : يا رسول الله أفتح هو؟ فقال :« إي والذي نفسي بيده إنه لفتح ».
 
ولذلك الآن تتحرك القوافل برا وبحرا إلى غزة، تجمع الأموال لتسيير أسطول آخر، أنا في لقاءاتي مع الجمهور وجدت تجاوبا كبيرا، كلهم يسأل عن وقت الأسطول القادم وكيفية الانضمام إليه..
 
ولعل أبرز هذه النتائج فضح إسرائيل وإحراجها أمام الرأي العالمي، وإحساسها بالحرج الآن، حتى إن بعض كتابهم يطالبون باراك بالاستقالة.
 
س10) صف لنا معنوياتكم وأنتم معتقلون داخل الكيان الصهيوني؟
 
ج10) كانت - كما ذكرت سابقا- ثقة بالله كبيرة، لذلك لم يأت الخوف أو الضعف إلى قلوبنا والحمد لله.
 
س11) بشأن أساطيل الحرية هل تتوقع نجاح كسر الحصار من خلال هذه الأساطيل مثلا لأنهم الآن يعترضون سفينة راشيل كورى؟
 
ج11) بالإصرار والإلحاح سينجح فك الحصار، ولعل قرارات وتصريحات المسؤولين في تركيا وفي الأمم المتحدة تبشر بذلك إن شاء الله.
 
س12) ما رأيكم في رد الفعل الرسمي والشعبي العربي تجاه الجريمة الصهيونية؟
 
ج12) أما الرسمي فلا يساوي جناح بعوضة من المأمول، ونحن لا ننتظر ردا رسميا، لأن حكوماتنا كبرنا عليها أربع تكبيرات منذ زمن طويل.
 
وآما رد الفعل الشعبي فأعتقد أنه مقبول بقدر ما، ومظاهرات العواصم العربية والإسلامية تخبر بهذا، حيث عادت قضية غزة إلى الشارع ثانية، ودبت الروح في الأمة التي يظنها البعض ماتت لكنها والله ما ماتت ولن تموت أبدا...
لكننا نأمل الكثير والكثير حتى يفك الحصار، وتتحرر فلسطين، وتتحر الشعوب من الأنظمة الدكتاتورية الجاثمة على صدورها بغير وجه حق.
 
س13) هل أجبرتم على التوقيع على أي تعهد ؟
 
ج13) شخصيا لم أوقع إلا على ورقة في مطار المجرم بن جوريون، على أن أغادر البلد في خلال 72 ساعة.
 
س14) بعد الجريمة الصهيونية هل لا زال هناك فرصة لما يسمى بالتسوية أو السلام ؟
 
ج14) أخي الحبيب نحن نسعى وراء السراب، هذا السلام لك أن تسميه سرابا أعرجا .. أعوجا... أعورا.. أعمى..ولا يسعى وراءه إلا من أراد السلامة لنفسه، والحفاظ على كرسيه، والزيادة لثروته، والإكثار من شهواته وملذاته، حتى ولو كان على حساب بلده وأهله ودينه.
 
س15) ألا ترى أن المقاومة كانت ولا تزال هي الحل الوحيد المؤثر في التعامل مع الكيان الصهيوني؟
 
ج15) من يرى غير ذلك فهو يعيش في وهم، وغارق في أحلام، وينبغي أن يصفع صفعة قوية حتى يفيق وإلا بحث له عن قضية غير هذه القضية... فالتاريخ لا يعرف بلدا واحدا حرر من عدوه دون مقاومة أو إراقة دماء، والحرية سلعة غالية تستحق التضحية بالغالي والنفيس. ومن ظن أنها تستجدى فقد خدع نفسه أو خدعه آخرون... ولهم جميعا نقول:
 
إنما تؤخذ الدنيا غلابا...
وما أخذ بالقوة لا يرد إلا بالقوة...
ومن عزت نفسه على بلده رخصت قيمته عند عدوه..
ومن استعظم عدوه جثم على صدره.
 
س16) فى أي سياق ترى محاولة اغتيال الشيخ رائد صلاح ؟
 
ج16) العدو يدرك جيدا قيمة الأبطال والرجال، وإن رائد صلاح رجل بأمة... وإن المخلصين في الأمة يؤثرون في الطرفين.. فرائد صلاح أثره فعال في أمته حيث خرج من مجال الكلام إلى مجال الفعل والتطبيق..وأثره في العدو هو التخويف والرعب والفزع، فهم يريدونه قتيلا كما فعل المشركون في أحد مع حمزة، وكما حاولوا مع النبي –صلى الله عليه وسلم- في الهجرة... ولكن الله كما حفظ النبي صلى الله عليه وسلم في الهجرة حفظ رائد صلاح يوم أسطول الكرامة.
 
س17) ما الرسالة التي توجهها إلى كل من ( العلماء, الشعوب , قوى المقاومة , الكتاب والمفكرين)؟
ج17)
• أما العلماء فأقول لهم:
أيها العلماء أخرجوا من صوامعكم، ووزعوا أدواركم ومواقفكم، واعلموا أن ميدان الجهاد رحب واسع، فاضربوا في كل جهة بسهم ونصيب، واعلموا أن سكوتنا عن غزة وما يحدث فيها، وفلسطين وما يجري بها هو خيانة لله وللرسول وللدين وللأمة.
• وأما الشعوب فأقول لها:
أيتها الشعوب المغلوبة على أمرها.. المستباح عرضها وشرفها... المنهوب خيرها... انتفضوا انتفاضة الحر، وثوروا ثورة الأسد... وقفوا بجوار إخوانكم... فإنه ليس من العروبة ولا من النخوة ولا من الإنسانية ولا من الإسلام أن نرى الكرام في غزة يمنع عنهم الطعام والشراب والكساء والدواء... ليس لذنب إلا أنهم قالوا (ربنا الله) (وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد).
• وأما قوى المقاومة فأقول لها:
سيري على بركة الله... فقد وقفتم على الطريق الحق...فقلوبنا معكم... وجهدنا معكم... وشعوبنا معكم.. وعلماؤنا معكم... وأحرار العالم معكم.... وفوق هذا كله فالله معكم (ولن يتركم أعمالكم) في الحديث:"من قتل دون ماله مظلوما فهو شهيد ، ومن قتل دون نفسه فهو شهيد ، ومن قتل دون أهله فهو شهيد ، ومن قتل دون جاره فهو شهيد ، ومن قتل في جنب الله فهو شهيد".
• وأما الكتاب والمفكرون فأقول لهم:
آن لكم أن تعطوا أمتكم بقدر ما أخذتم، وأن تعيشوا في سبيلا بدلا من العيش وراء شهواتكم من مال وشهرة ... فالتاريخ لن يرحمكم ... والأجيال القادمة لن تعذركم، ولن تترحم على كتاب السلاطين، ورواة القصص الهابطة، وإنما ستذكر دائما الأحرار من الكتاب الذين جعلوا من أقلامهم سهاما تقتل، ومن مداد أقلامهم قنابل تصعق وصواريخ تبيد.
 
والحمد لله رب العالمين ...
 
"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 



  تعليقات (1)
دروه . أشمون .منوفيه ..مصر
كتب: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , بتاريخ 11-10-2011 20:23
بارك الله فيك وأكثر من أمثالك وجعلك زخرا للاسلام والمسلمين ..كما تعلمنا منك الامه الاسلاميه محتاجه الايجابيه في كل المجالات سواء العلماء والرؤساء والشعوب كلا في مجاله ..واليقين من (من لم يهتم بأمرالمسلمين فليس منهم ).

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 09/06/2010 )
 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته