Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


مواطن الضعف ومكامن الخطر الصهيونية بعد مجزرة الأسطول البريد الإلكتروني
كتب د. عدنان أبو عامر*   
15/06/2010
Image
من الآن فصاعداً، سنقرأ في الصحافة العالمية أنّ تركيا أدارت ظهرها للغرب، وبدأت تولي اهتماماً في قضايا كحماس والإسلام، سنجد تقارير ومؤتمرات تسلّط الأضواء على سجل حزب العدالة والتنمية الحاكم، وتحلّل كيف أنّ "رجب طيب أردوغان وأحمد داوود أوغلو" يغيّّّران مسار تركيا، ولن يكون مهماً مقدار الجهود التي سنبذلها لإقناعهم بأنّ ذلك غير صحيح، لأننا لن نتمكن من إقناعهم، فهذه الحملة ستكون مدعومة من اللوبي الإسرائيلي.
 
-------------------------
 
أخفقت المخابرات الإسرائيلية بصورة لا تقبل التشكيك في حادثة السيطرة على السفن الدولية، رغم أن جزءاً كبيراً من المعلومات المطلوبة كانت بين أيديها منذ زمن!
 
وهو ما دفع ببعض الخبراء لأن يوجه نصيحة لأجهزة المخابرات الصهيونية بأن تجري تقييماً أمنياً واستخبارياً دقيقاً للدولة التركية، التي تحولت من دولة صديقة حليفة لإسرائيل، إلى دولة في "محور الشر" التابع للإسلام الراديكالي!
 
الإخفاق الأساسي في عمل المخابرات الإسرائيلية كما قال الخبير الإسرائيلي "يوني بن مناحيم" تمثل في أن المفهوم الضمني للنشطاء الذين كانوا على متن السفينة التركية "مرمرة" هم نشطاء سلام، وعاملون في منظمات إنسانية، وأن مستوى المقاومة التي سيبدونها أمام أفراد سرية الـ13، التابعة لسلاح البحرية، لن تتعدى إلقاء بعض حبات البطاطا، والبيض الفاسد، وهو ما بشرنا به قائد سلاح البحرية الجنرال "إيلي ماروم"، والناطق العسكري باسم الجيش الإسرائيلي الميجر "أفي بنياهو"!
 
معلومات سرية متاحة!
 
يقول خبراء الأمن بالعادة أن أكثر من 95% من المعلومات التي تقدر بأنها "سرية جدا"، متوفرة في وسائل إعلامية مختلفة، ومتاحة لكل من أراد الاطلاع عليها، فقط المطلوب البحث عنها، لمحاولة توظيفها في جمع المادة الأمنية "الخام"! ولذلك فإن ما حصل على متن السفينة التركية يثبت كم كان هؤلاء الخبراء صادقون!!
 
وكان بالإمكان الاستدلال على "عقم" المخابرات الإسرائيلية من خلال النماذج التالية:
 
1. أدلى "بولنت يالدريم" رئيس منظمة IHH خلال مؤتمر صحفي "علني" أن الأسطول سيعتبر بمثابة "اختبار" لإسرائيل، وأن رفضها لوصول الأسطول إلى شواطئ غزة سيعتبر بمثابة إعلان حرب من قبلها على الدول التي ينتمي إليها ركاب السفن المشاركة!
 
2. ليلة انطلاق الأسطول ووصوله إلى مقربة شواطئ غزة بتاريخ 30/5/2010 قال "يالدريم" أن جنود الجيش الإسرائيلي إذا ما اعتلوا ظهر السفينة "مرمرة" فإنهم سيواجهون مقاومة عنيفة، وقال "سنريهم ماذا يعني اعتلاء سفينة تركية بالقوة.. سنواجههم بمقاومة شرسة"!
 
هنا تنتقد الأوساط الصهيونية العجز الذي أصيبت به أجهزة المخابرات قائلة: ليست هناك حاجة لعمل استخباري مكثف، وليس المطلوب تجنيد عميل إسرائيلي خاص مخضرم، لكي نرسله إلى السفينة، ويعلمنا أولاً بأول ما الذي يحصل على متنها، وما هي طبيعة التحضيرات لملاقاة الجنود الإسرائيليين! ولم تكن الحاجة ماسة للتنصت على هواتف المشاركين في السفينة لمعرفة أهدافهم، لأن الحديث قيل صراحة، وعلى مسمع ومرأى المخابرات الإسرائيلية.
 
وتتواصل الانتقادات: نحن على قناعة أن ضباط المخابرات الإسرائيلية قرؤوا هذه التصريحات، وشاهدوا هذه اللقاءات التلفزيونية، ولكن السؤال المحير: لماذا لم يتم تدريب أفراد وحدة الـ13، على مواجهة مثل هذا السيناريو؟
 
تحديث بنك المعلومات:
 
إخفاق أمني آخر هو عدم قيام المخابرات الإسرائيلية في مثل هذه الحالة بالذات بتزويد صانع القرار السياسي بالمعلومات التفصيلية الهامة عن هذا الحديث بعينه.
 
هنا قد تبدو الحاجة ملحة بنظر عدد من الأوساط الصهيونية لإجراء تجديد في عمل المخابرات الإسرائيلية يتضمن مثلاً "إدراج منظمات السلام والدعم الإنساني ضمن دائرة اهتمام المخابرات لجمع المعلومات الأمنية عنها، تماماً كما هو الحال مع منظمات حزب الله وحماس وسوريا وإيران"!
 
وتؤكد الأوساط ذاتها أنه كان يجب على المخابرات الإسرائيلية فقط القيام بجولة عبر شبكة الانترنيت لمعرفة توجهات هذه المنظمة التركية، ومشاهدة التلفاز التركي لمعرفة ما الذي ينتظر جنود البحرية في عرض البحر!
 
أكثر من ذلك، فإن الدرس الأهم من هذه المواجهة الكارثية بالنسبة لإسرائيل هو أن توضع تركيا ضمن قائمة "دول محور الشر" التي انضمت إلى إيران وسوريا وحزب الله وحماس، وما يتطلبه هذا التحول الخطير من إجراء تغيير جوهري في طبيعة النظرة الاستخبارية الإسرائيلية تجاه تركيا، والتعامل معها على أنها ضمن الدول المعادية!
 
ربما يكون من الأهمية بمكان في مثل هذه الأوقات استخلاص الدروس والعبر الأمنية بسرعة نسبية، في ظل تسارع الأحداث السياسية والأمنية في المنطقة، وإسرائيل لديها القدرة على إقامة بنية تحتية استخبارية واسعة في داخل الأراضي التركية.
 
حرب القراصنة:
 
تزامنت الأزمة السياسية والدبلوماسية بين تركيا وإسرائيل، مع أزمة أخرى تشهدها ساحة الشبكة العنكبوتية، إذ لم تمر ساعات قليلة على انتشار نبأ السيطرة على السفينة ومقتل عدد من ركابها، حتى جاء الرد التركي على شكل هجوم الكتروني متزامن هدفه اختراق مواقع الانترنت الإسرائيلية.
 
النتيجة في اليوم الأول "للهجمات" التي لا تزال مستمرة: اختراق 54 موقعاً إسرائيلياً، على يد 19 من "الهاكرز" الذين وضعوا على صفحة الشاشة في المواقع المخترقة علمي "تركيا وفلسطين"، بجانب كلمات معادية لإسرائيل، ومتضامنة مع الفلسطينيين في غزة.
 
وارتفع عدد المواقع الإسرائيلية المخترقة وفقاً لمعطيات إسرائيلية إلى ما يزيد عن ألف موقع إسرائيلي منذ اندلاع أزمة قافلة السفن.
 
ووفقاً للمصادر الإسرائيلية، فإن الملفت للنظر في موجة اختراق المواقع الإسرائيلية هو الدور المحوري الذي يلعبه "الهاكرز الأتراك"، وهي مجموعات غير رسمية وأفراد، في الهجوم الالكتروني المذكور، كما شارك فيه مخترقون من دول أخرى كالجزائر والمغرب وقطاع غزة وأندونيسيا.
 
وقد استهدف أولئك "الهاكرز" باختراق مواقع تجارية أو خاصة، ومواقع أخرى مثل موقعي فريقي "مكابي تل أبيب" و"هابوعيل تل أبيب" في كرة القدم.
 
وفي ظل عدم استهداف المواقع الحكومية الإسرائيلية، واقتصار حملة الاختراق على المواقع الصغيرة نسبياً، وعدم استهدافها للمواقع الحكومية، يشير إلى حقيقة كون هذه المواقع الحكومية أكثر حصانة من الناحية التقنية، ولا يمكن عادة اختراقها بسهولة وبدون تنسيق مسبق بين مجموعة كبيرة من الهاكرز.
 
في حين أن اختراق المواقع الخاصة الصغيرة يتم بسهولة نسبية، وبواسطة برامج اختراق بسيطة قد يحصل عليها المتصفح بسهولة.
 
وكان ذات القراصنة الإسرائيليين قد اخترقوا مواقع عربية العام الماضي بعد تعرض موقع "بنك إسرائيل" لعملية اختراق من قبل "هاكرز" عرب.
 
الجدير بالذكر أنها ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها مواقع الانترنت الإسرائيلية للاختراق من قبل "هاكرز" مسلمين أو عرب.
 
ففي أثناء حرب لبنان الثانية في شهر تموز 2006، ثم إبان حرب "الرصاص المصبوب" في غزة أواخر 2008، وأوائل 2009، تعرضت مئات من المواقع الإسرائيلية لعمليات اختراق وقرصنة.
 
ومن أبرز المواقع التي تم اختراقها خلال الحرب الأخيرة على غزة: موقع مصرف "ديسكونت"، وموقع صحيفة "يديعوت احرونوت" واسعة الانتشار.
 
وحذرت أوساط إسرائيلية من تصاعد حملة اختراق المواقع الإسرائيلية لتطال مواقع حكومية وحزبية واقتصادية وصحفية، في حال استمرار الأزمة الحالية، بل وتفاقمها.
 
مكامن الخطر:
 
لا يعرف أحد بعد ماذا ستكون عليه تأثيرات الأحداث الأخيرة، لكن بالتأكيد، سنشعر بها قريباً، حيث لن تقتصر آثار الهجوم على سفينة "مرمرة" على إفساد العلاقات التركية - الإسرائيلية من ألفها إلى يائها، بل إنها ستغيّر موازين القوى في المنطقة، وستثبّت أسس مرحلة جديدة بالكامل.
 
فللمرة الأولى، أصبحت هاتان الدولتان عدوّتين، من الآن وصاعداً، ستتعاطى تركيا مع إسرائيل على أنها عدوّ، فيما اعتادت تحمّلها وتغطيتها بنعومة.
 
وحتى لو استُبدلَت حكومة بنيامين نتنياهو بأخرى، وما دام الحصار المفروض على غزة مستمراً، فإنّ تركيا لن تسامح إي إدارة إسرائيلية، وستظلّ تُناحرها.
 
بدورها، فإنّ إسرائيل ستنظر إلى تركيا على أنها عدوّ أيضاً، وستعتمد سياساتها إزاءها وفقاً لهذا الأساس، وبناءً على ذلك، سيكون مفيداً لنا الاستعداد لهذه الوضعية.
 
وهنا من الأهمية بمكان أن نسأل: كيف يمكن لإسرائيل أن تضرب بسهولة؟
 
1- من الآن فصاعداً، سنقرأ في الصحافة العالمية أنّ تركيا أدارت ظهرها للغرب، وبدأت تولي اهتماماً في قضايا كحماس والإسلام، سنجد تقارير ومؤتمرات تسلّط الأضواء على سجل حزب العدالة والتنمية الحاكم، وتحلّل كيف أنّ "رجب طيب أردوغان وأحمد داوود أوغلو" يغيّّّران مسار تركيا، ولن يكون مهماً مقدار الجهود التي سنبذلها لإقناعهم بأنّ ذلك غير صحيح، لأننا لن نتمكن من إقناعهم، فهذه الحملة ستكون مدعومة من اللوبي الإسرائيلي.
 
2- ستكون هناك إنذارات جدية بشأن الاستثمارات التركية وعلاقاتها المالية على أنها تثير الخطر، وحتى لو لم ينجح اللوبي الإسرائيلي في مسعاه، فإنّ هذه الحملة ستخلق أجواءً سلبية.
 
3- على تركيا أن تتوقّع الآن أن يمرّ قانون "الإبادة الأرمنية" في الكونغرس الأمريكي، لأنّ هذا هو الطريق الأسهل للإسرائيليين ليحققوا النجاح.
 
4- توقُّع أن تكثّف الحكومة الإسرائيلية من نشاطها إزاء قضية حزب العمال الكردستاني، فمن الصعب التنبّؤ بكيفية حصول ذلك، وفي أي منطقة، لكن الاعتقاد العام يفيد بأنّ جهاز الموساد سيحرّك الوضع في ميادين عديدة.
 
5- هناك سلاح آخر شديد القوة بأيدي الإسرائيليين، هو قدرتهم على التأثير على واشنطن، لدى اللوبي اليهودي كل الوسائل والإمكانات للوصول بسهولة إلى مؤسسات الإعلام الأمريكية وأجهزة الإدارة، لبثّ الشكوك بين واشنطن وأنقرة ولتعقيد العلاقات بينهما من خلال المبالغة بحجم السياسات التركية غير المتفقة مع الدبلوماسية الأمريكية (في الملف الإيراني على سبيل المثال).
 
بالتأكيد، يمكن إطالة هذه اللائحة من الإجراءات الإسرائيلية، لكن هذه هي النقاط التي تتبادر فوراً إلى الذهن.
 
من جهتها فإن تركيا لن تكون راغبة في تحمّل الأذى الجدّي، وتريد مواصلة سياساتها الحالية، ما يجعلها تتنبّه إلى بعض النقاط:
 
- النقطة الأهم بالنسبة إلى تركيا، هي أن تواصل سياساتها الحالية، لكن من دون مبالغة. على سبيل المثال، عليها ألا ترسل المزيد من السفن إلى غزة، أو عدم زيادة عدد بيانات ردود الفعل وعدم زيادة جرعتها، وألا تَعِد بفعل إلا ما يمكنها فعله لإبقاء ردود الفعل والتظاهرات في إطار حدود معيّنة.
 
- بقدر ما تعمل تركيا على إبقاء حكومة نتنياهو تحت الضغط لفك الحصار عن غزة من دون إعلان الحرب، سيكون وضعها أقوى.
 
- على تركيا المحافظة على اقتصادها وتقويته، لأنه سيكون الورقة الأكثر حيوية بين أيديها، بهذه الطريقة، ستكون قادرة على مقاومة ألاعيب مالية واستثمارية محتملة.
 
* باحث فلسطيني وخبير في الشؤون الصهيونية.
 
"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 



  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته