Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


فتح فرنسا ومعركة بلاط الشهداء البريد الإلكتروني
كتب أ. أحمد حسين الشيمي   
09/09/2010

Image

"قاوم" خاص - إن الفتوحات الإسلامية لفرنسا التي بدأت في شهر رمضان المعظم سنة 102هـ، ورغم إخفاق المسلمين في التقدم نحو أوروبا بعد "بلاط الشهداء"، إلا أنها بحق مدعاة للفخر والإعجاب بهؤلاء الأبطال الذين حققوا بتضحياتهم ودمائهم بطولات عظيمة، وسطروا بأحرف من نور تاريخًا مشرقًا براقًا للإسلام والمسلمين، لن تنساه أبدًا ذاكرة التاريخ ولا ذاكرة الأجيال حتى قيام الساعة، لأنهم بحق باعوا الدنيا واشتروا الآخرة لإعلاء كلمة "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

 

-------------------------

 

لم يكن شهر رمضان المبارك شهر دعة وخمول في المسيرة الإسلامية، بل كان شهرًا للفتوحات الإسلامية التي غيرت وجه التاريخ والبشرية، وشهد أحداثًا عظامًا في تاريخ الأمة الإسلامية. فمن بين تلك الأحداث الفتح الإسلامي لفرنسا سنة 102هـ.

 

فبعد أن فتح المسلمون الأندلس سنة 92هـ على يد القائدين المسلمَين موسى بن نصير وطارق بن زياد، بدأت غزواتهم تتجه نحو الشمال فيما وراء جبال البرانس الفاصلة بين الأندلس وفرنسا، وتولى قيادة الجيوش الإسلامية آنذاك عددٌ من القادة المسلمين الذين تفرغوا للجهاد في سبيل الله فمات أكثرهم في ساحات القتال.

 

تضحيات القادة:

 

وقد بدأت الفتوح في تلك المناطق في عهد عبد العزيز بن موسى بن نصير، الذي تولى الأندلس بعد رحيل والده، وتوالى الولاة على الأندلس، حتى تولى السمح بن مالك، وفي عهده نشطت حركة الفتوح فيما وراء جبال البرانس، لأنه كان رجلاً وثيق الإيمان جَم النشاط، فانطلق بجيشه في عام اثنين ومائة هجرية وفتح إقليم "سبتمانيا" وهي المنطقة الساحلية التي تمتد من البرانس غربًا إلى مصب نهر الرون شرقًا، وتتصل فيما يعرف اليوم بالريفيرا الإيطالية، كما أنها تطل على البحر الأبيض جنوب فرنسا، وكانت تشمل سبعة أقسام إدارية وعاصمتها "أربونة"، وعبر جبال البرانس، متجهًا نحو الغرب حيث مجرى نهر الجارون، حتى وصل إلى "تولوز" في جنوب فرنسا في التاسع من ذي الحجة سنة 102هـ .

 

وهناك نشبت معركة هائلة بينه وبين الفرنج ثبت فيها المسلمون ثباتًا عظيمًا، وسقط السمح بن مالك شهيدًا، فأحدث ذلك اضطرابًا في صفوف الجيش، مما اضطر قائده عبد الرحمن الغافقي إلى الانسحاب‏ حفاظًا على ما تبقى من الجيش.

 

ثم خلف السمح على ولاية الأندلس عنبسة بن سحيم الكلبي وذلك في شهر صفر سنة 103هـ، فعمل على مواصلة أعمال الفتح، واستكمل ما كان السمح قد بدأه، فخرج في حملة أخرى لفتح فرنسا في أواخر سنة 105هـ، وأتمّ فتح ما تبقى من إقليم "سبتمانيا"، وتمكّن من الوصول إلى مدينة "أوتان" في أعالي نهر الرون، واستولى على عدة قلاع، ولكنه لم يؤمّن طريق عودته، فتصدت له جموع كبيرة من الفرنجة في أثناء عودته، فأصيب في هذه المعركة، ثم لم يلبث بعدها أن تُوفِّي في شعبان سنة 107هـ، وعاد جيشه مرة أخرى إلى أربونة في ‏"سبتمانيا".‏

 

الوالي المجاهد عبد الرحمن الغافقي:

 

تولى عبد الرحمن بن عبد الله الغافقي إمرة الأندلس زمن الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك سنة112هـ، فطاف الأقاليم ينظر في المظالم، ويقتص للضعفاء، ويعزل الـولاة الذين حادوا عن جادة الطريق، ويستبدل بهم ولاة معروفين بالزهد والعدل، ويتأهـب للجهاد، ودعا المسلمين من اليمن والشام ومصر وإفريقية لمناصرته فجاؤوا وازدحمت بهم قرطبة.

 

وقد عاش الغافقي بداية حياته جنديًا مجاهدًا في جيش المسلمين جنوب فرنسا، ولم تشغله الولاية عن أمر الجهاد، ويذكر المؤرخون أن هذا القائد كان مسلمًا سليم الإيمان، حريصًا على أصول الشريعة، لا يحفل في سبيل ذلك بغضب الآخرين.

 

ويروي ابن عبد الحكيم -رحمه الله- أن عبد الرحمن سمع بغضب والي أفريقية عليه نتيجة توزيع الغنائم النفيسة وإخراج خمسها، بل أنه تسلم منه خطاب تهديد ووعيد، فرد عليه عبد الرحمن يقول: "إن السماوات والأرض لو كانتا رتقًا لجعل الله للمتقين منها مخرجًا".

 

وجمع الغافقي المجاهدين في مدينة بنبلونة، وخرج باحتفال مهيب ليعبر جبال البرانس شمال أسبانيا، واتجه شرقًا جنوب فرنسا فأخضع مدينة أرل، ثم اتجه إلى دوقية أقطانيا فانتصـر عـلى الدوق "أودو" انتصـارًا حاسمًا، وتقهقر الدوق، واستنجـد بشارل مارتل، حاجـب قصـر الميروفنجيين حكام الفرنجة وصاحب الأمر والنهي في دولة الفرنجة، وكان يسمى المطرقة، فلبى النداء، وكان قبلها لا يحفل بتحركات المسلمين جنوب فرنسا بسبب الخلاف الذي بينه وبين دوق أقطـانيا، والذي كان سببه طـمع شارل بالدوقية، وبذلك توحـدت قوى النصرانية في فرنسا.

 

واجتمع الفرنجة مع شارل مارتل وقالوا له: "ما هذا الخزي الباقي في الأعقاب، كنا نسمع بالعرب ونخافهم من مطلع الشمس حتى أتوا من مغربها، واستولوا على بـلاد الأندلـس وعـظيم ما فيها من العدة والعـدد، بجمعهم القليل وقلة عدتهم وكونهـم لا دروع لهم".

 

فأجابهم: "الرأي عندي ألا تعترضوهم فيخرجهم هذه، فإنهم كالسيل يحمل ما يصادفه، وهم في إقبال أمرهم، ولهم نيات تغني عن حصـانة الدروع، ولكن أمهلوهم حتى تمتلئ أيديهم من الغنائم، ويتخذوا المساكن، ويتنافسوا في الرئاسة، ويستعين بعضهم على بعض فحينئذ تتمكنون منهم بأيسر أمر".

 

وفي المقابل فقد مضى الغافقي في طريقه متتبعًا مجرى نهر الجارون ففتح بردال، واندفع شمالاً ووصل إلى مدينة بواتييه.

 

معركة بلاط الشهداء:

 

وحين أراد الغافقي أن يقتحم نهر اللوار لملاقاة خصمه على ضفته اليمنى قبل أن يكمل استعداده؛ فاجأه مارتل بقواته الجرارة التي تفوق جيش المسلمين في الكثرة، فاضطر الغافقي إلى الرجوع والارتداد إلى السهل الواقع بين بواتييه وتور، وعبر مارتل بقواته نهر اللوار وعسكر بجيشه على أميال قليلة من جيش الغافقي.

 

وفي ذلك السهل دارت المعركة بين الفريقين، ولا يُعرف على وجه الدقة موقع الميدان الذي دارت فيه أحداث المعركة، وإن رجحت بعض الروايات أنها وقعت على مقربة من طريق روماني يصل بين بواتييه وشاتلرو في مكان يبعد نحو عشرين كيلو مترًا من شمالي شرق بواتييه يسمّى بالبلاط، وهي كلمة تعني في الأندلس القصر أو الحصن الذي حوله حدائق؛ ولذا سميت المعركة في المصادر العربية ببلاط الشهداء لكثرة ما استشهد فيها من المسلمين، وتسمّى في المصادر الأوربية معركة "تور- بواتييه".

 

ونشب القتال بين الفريقين في (أواخر شعبان 114هـ - أكتوبر 732م)، واستمر تسعة أيام حتى أوائل شهر رمضان، دون أن يحقق أحدهما نصرًا حاسمًا لصالحه.

 

وفي اليوم العاشر نشبت معركة هائلة، وأبدى كلا الفريقين منتهى الشجاعة والجلد والثبات، حتى بدأ الإعياء على الفرنجة ولاحت تباشير النصر للمسلمين، ولكن حدث أن اخترقت فرقة من فرسان العدو إلى خلف صفوف المسلمين، حيث معسكر الغنائم، فارتدت فرقة كبيرة من الفرسان من قلب المعركة لرد الهجوم المباغت وحماية الغنائم، غير أن هذا أدى إلى خلل في النظام، واضطراب صفوف المسلمين، واتساع في الثغرة التي نفذ منها الفرنجة.

 

وحاول الغافقي أن يعيد النظام ويمسك بزمام الأمور ويرد الحماس إلى نفوس جنده، لكن الموت لم يسعفه بعد أن أصابه سهم غادر أودى بحياته فسقط شهيدًا في الميدان، فازدادت صفوف المسلمين اضطرابا وعم الذعر في الجيش، ولولا بقية من ثبات راسخ وإيمان جياش، ورغبة في النصر لحدثت كارثة كبرى للمسلمين أمام جيش يفوقهم عددًا. وصبر المسلمون حتى أقبل الليل فانتهزوا فرصة ظلام الليل وانسحبوا إلى سبتمانيا، تاركين أثقالهم ومعظم أسلابهم غنيمة للعدو.

 

ولما لاح الصباح نهض الفرنجة لمواصلة القتال فلم يجدوا أحدًا من المسلمين، ولم يجدوا سوى السكون الذي يطبق على المكان، فتقدموا على حذر نحو الخيام لعل في الأمر خديعة فوجدوها خاوية إلا من الجرحى العاجزين عن الحركة؛ فذبحوهم على الفور، واكتفى شارل مارتل بانسحاب المسلمين، ولم يجرؤ على مطاردتهم، وعاد بجيشه إلى الشمال من حيث أتى.

 

ويقول الداعية الدكتور ناصر بن محمد الأحمد، في إحدى محاضراته؛ أن الجيش الإسلامي في "بلاط الشهداء" لم يُسْحَق بالمعنى المفهوم للهزيمة الساحقة، ولكنه كان ارتدادًا، بل انسحابًا منظمًا من تلقاء نفسه، فقد لبث يقاتل طوال المعركة الفاصلة حتى المساء، محتفظًا بمراكزه أمام العدو ولم يرتد أثناء القتال، والدليل على هذا القول؛ رهبة النصارى من مطاردة المسلمين، وحذرهم من اللحاق بهم عقب "بلاط الشهداء"، وتوجسهم من كون انسحاب المسلمين خديعة حربية، وخطّة مبيَّتة، ولو أن الجيش الإسلامي انتهى تمامًا كما تصوره الرواية النصرانية الكنسية لبادر النصارى إلى مطاردته والإجهاز عليه، ولكنه كان ما يزال من القوة والكثرة إلى حد يخيف العدو ويرده.

 

نكبة لأوروبا:

 

ويمكن القول أنه وبالرغم من عدم تحقيق الجيوش الإسلامية للنصر في معركة "بلاط الشهداء"، إلا أنها نالت اهتمامًا هائلاً من المؤرخين الأوربيين، معتبرين أنها كانت بمثابة خسارة كبيرة لهم ونكبة كبيرة حلت بأوروبا، إذ يقول المؤرخ الفرنسي الشهير جوستاف لوبون في كتابه La civilisation des Arabes أو "حضارة العرب": "لو أن العرب استولوا على فرنسا، إذن لصارت باريس مثل قرطبة في إسبانيا، مركزًا للحضارة والعلم؛ حيث كان رجل الشارع فيها يكتب ويقرأ بل ويقرض الشعر أحيانًا، في الوقت الذي كان فيه ملوك أوروبا لا يعرفون كتابة أسمائهم".

 

إن الفتوحات الإسلامية لفرنسا التي بدأت في شهر رمضان المعظم سنة 102هـ، ورغم إخفاق المسلمين في التقدم نحو أوروبا بعد "بلاط الشهداء"، إلا أنها بحق مدعاة للفخر والإعجاب بهؤلاء الأبطال الذين حققوا بتضحياتهم ودمائهم بطولات عظيمة، وسطروا بأحرف من نور تاريخًا مشرقًا براقًا للإسلام والمسلمين، لن تنساه أبدًا ذاكرة التاريخ ولا ذاكرة الأجيال حتى قيام الساعة، لأنهم بحق باعوا الدنيا واشتروا الآخرة لإعلاء كلمة "لا إله إلا الله محمد رسول الله".

 

المصادر :

   كتاب صور من حياة التابعين; تأليف عبد الرحمن رأفت الباشا; الناشر: دار الأدب الإسلامي; 1997.

   كتاب من معارك المسلمين في رمضان، تأليف عبد العزيز بن راشد العبيدي، مكتبة العبيكان، 1994.

   أحمد تمام، بلاط الشهداء.. وتوقف المد الإسلامي بأوروبا، موقع إسلام أون لاين.

   كتاب بلاط الشهداء (بتصرف)، تأليف الدكتور محمد شوقي أبو خليل  - دمشق- بيروت: دار الفكر 1979.

   بلاط الشهداء 114 هـ، موقع إسلام ويب.

   معركة بلاط الشهداء، موقع الداعية الدكتور ناصر بن محمد الأحمد.

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر".

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 04/08/2013 )
 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته