Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


أسرار تسليح الجيش الإيراني والإسرائيلي فى مواجهة الجيوش العربية 2/2 البريد الإلكتروني
كتب د. سامح عباس*   
06/01/2011
Image
القوة العسكرية بمفردها لن تكون تكون العامل الحاسم بمفرده فى المعارك الحديثة، وهناك عدد آخر من العناصر، يمكنها مجتمعة حسم أي معركة، ولعل الفشل الذريع للولايات المتحدة الأمريكية فى كل من العراق وافغانستان على الرغم ما تمتلكه من قوة عسكرية، لا مثيل لها، خير دليل على أن القوة العسكرية لا يمكنها بمفردها حسم معركة، لذا فهدف إسرائيل من نشر مثل هذه الدراسات المشبوهة هو فقط الترويج لقوة كاذبة، قد تسقط فى لحظات معدودة ...
 
-------------------------
 
يواصل موقع "قاوم" إنفراده بنشر الجزء الثاني من الدرسة الصهيونية حول التسليح فى منطقة الشرق الأوسط، والميزان التسليحي العسكري بين جيوش الدول العربية، وبين الجيشين الإيراني والإسرائيلي، وسوف نتناول فى هذا الجزء من الدراسة التى نُشرت بالعدد السنوي من مجلة "تقدير استراتيجي" الصادرة عن معهد أبحاث الأمن القومي الصهيوني وأعدها الخبير الاستراتيجي المعروف يفتاح شابير، القدرات التسليحية لكل من الجيش الإيراني وجيش الإحتلال الصهيوني، والأبعاد العسكرية لتسلح هذين الجيشين فى مواجهة تسلح الجيوش العربية.
 
استهلت الدراسة العبرية جزئها الثاني باستعراض القدارت العسكرية لتسليح الجيش الايراني، لاسيما قدراته الصاروخية، وقالت أن إيران تعيش حالياً فى ذروة عملية إعادة تسليح جيشها، لكن صفقاتها التسليحية الجديدة مع روسيا، والتى نُشرت فى وسائل الإعلام لم يتم تنفيذها بعد، والتى كان من أهمها تزويد الجيش الإيراني بأنظمة دفاع جوي بعيدة المدى من طراز S-300PMU لكن هناك عدد من المسئولين الروس ممن أكدوا على إلتزام بلادهم بتنفيذ الصفقة. وتتوقع الدراسة العبرية أن يؤتي الضغط الدولي ضد تسليح إيران ثماره فى الوقت الذي تعرقل فيه روسيا إتمام الصفقة ولم تلغها كلية بعد.
 
 
فى الوقت ذاته أعترفت دراسة معهد أبحاث الأمن القومي الصهيوني بقيام إيران بتكثيف جهودها للتطوير والإنتاج المحلي العسكري فى مجال الصواريخ بعيدة المدى، وقد حققت طهران تقدماً ملحوظاً فى اتجاهين مختلفين، حيث نجحت فى تطوير قاعدة إطلاق أقمار صناعية، وصاروخ ثنائي المراحل مزود بالوقود السائل ، والذى أطلقته إلى الفضاء شعبة الأبحاث الإيرانية المعروفة باسم "كبوشجر" فى فبراير 2009. والإنجاز الآخر الذى حققته إيران فى هذا الاتجاخ هو تطويرها لقاعدة إطلاق الأقمار الصناعية الثقيلة "سيمورج" التى تم كشف النقاب عنها للجمهور منذ فترة، لكنها لم تصل بعد لمرحلة التجربة.
علاوة على ذلك قامت إيران بتطوير الصواريخ أرض-أرض ثنائية المراحل ويتم تشغيلها بالوقود المكثف، وقد يصل مداها إلى الآف الكيلو مترات، وقد حمل هذا النوع من الصواريخ أسماء كثيرة، من بينها "جراد" ، "سجيل" و"عاشوراء" وأُجريت التجربة الأولى له فى نوفمبر 2007، وخلال شهري مايو وديسمبر 2009، ومن المقرر أن يدخل الخدمة العملية فى غضون سنوات.
 
 
وأقرت الدراسة العبرية بعجز إسرائيل والدول الغربية فى تقدير القوة الحقيقية لإيران فى مجالات عسكرية أخرى، واعترفت بأنه أمر معقد للغاية، مشيرة إلى انه من جانب يروج الإعلام الإيراني بدون توقف لتقارير عن تطوير أسلحة جديدة، ودبابات وحاملات جنود مصفحة وطائرات قتالية وطائرات عمودية وصواريخ من أنواع مختلفة وغير ذلك. ومن جانب آخر تبدو إيران غير قادرة على تصنيع جميع الأسلحة التى تتفاخر بأنها قامت بتصنيعها بجودة متميزة وبكميات كبيرة.
 
ومن الواضح- طبقا لما ذكرته الدراسة العبرية- أن إيران تقوم بتصنيع بعض الأنواع من الصواريخ، وربما أيضا الصواريخ المضادة للدبابات وصواريخ بحر- بحر، لكن ليس هناك دليل على قيامها بتصنيع طائرات قتالية ذات قدرات تمكنها من المنافسة فى ساحة المعركة الحديثة.
 
أما فيما يتعلق بتسلح جيش الاحتلال الصهيوني، فقد أسهبت الدراسة إلى حد بعيد فى الحديث عن القدرات التسليحية الصهيونية، ليس فقط من قبيل كشف الأسرار العسكرية لجيش الاحتلال، بل لتوجيه رسالة تهديد واضحة للجيوش العربية، وتزعم فيها إسرائيل بأن قدراتها العسكرية تفوق القدرات العسكرية للجيوش العربية، وذلك بهدف الترويج لإعادة بناء قوة الردع العسكرية الصهيونية بعد تدهورها وتراجعها الشديد عقب فشلها خلال حرب لبنان الثانية فى 2006، وعقب العدوان الفاشل على قطاع غزة فى آواخر 2008.
 
وأشارت الدراسة إلى أن إسرائيل حصلت على مساعدات عسكرية من الولايات المتحدة الامريكية خلال عام 2010 بنحو 2.77مليار دولار ، هذا المبلغ مخصص تقريبا لزيادة قوتها العسكرية. وطبقاً للإتفاق الذى تم التوصل إليه مع واشنطن فى أغسطس من عام 2007 فإن هذه المساعدات سيتم زيادتهاه تدريجياً وستصل مع نهاية عام 2018 إلى 30 مليار دولار. وبناء على ذلك تكون إسرائيل من أقل الدول تأثراً بالتغييرات الاقتصادية المحتملة سواء على المستوى العالمي أم على المستوى المحلي، ويعكس ذلك هو استمرار عملية تسلح الجيش الاسرائيلي بشكل دائم بدون عراقيل، أو تقلبات مفاجئة تقريباً.
 
ونوهت الدراسة إلى أنه عقب حرب لبنان الثانية خصص الجيش الإسرائيلي مصادر مالية كبيرة لشراء مزيد من الأسلحة والعتاد العسكري بهدف إستكمال مخازن الذخيرة، وبخاصة مخازن سلاح الطيران، وفى هذا الإطار قام بشراء أنواع حديثة من الذخيرة، مثل القنابل ذات القطر الصغير من طراز GBU-39 وعدد كبير من القنابل الموجهة بنظام الجي بي إس من طراز JDAM .
 
ومن أكبر صفقات الأسلحة التى أبرمتها إسرائيل فى الآونة الأخيرة- حسبما ذكرت الدراسة- صفقة شراء 100طائرة قتالية من طراز "صوفا" إف 16، كما اشترت من الولايات المتحدة الأمريكية خمسة طائرات من طراز "نحشون" G550 التى إحداها مخصصة للمهام الاستخباراتية ، أما باقي الطائرات فهى تستخدم فى أغراض الرقابة والقيادة الجوية ، وقد بدأت إسرائيل فى استلام تلك الطائرات عام 2005، بعدها قامت بتزويدها بانظمة إلكترونية إسرائيلية الصنع.
 
كما أعلنت إسرائيل عن نيتها التزود بطائرات قتالية متقدمة من طراز إف 35، لكن الصفقة لازالت فى طور المفاوضات، مع ذلك أشارت إلى أن هناك عراقيل قد تحول دون إتمام تلك الصفقة لجملة من الأسباب من بينها :
 
• الثمن الباهظ ، حيث تقدر قيمة الطائرة الواحدة بنحو 130مليون دولار.
• الخلافات بشان تزويد هذا النوع من الطائرات بانظمة إلكترونية إسرائيلية الصنع.
• المخاوف من أن يؤثر التوترالقائم بين إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما وحكومة بنيامين نتنياهو على إتمام الصفقة.
 
 
وتابعت دراسة معهد أبحاث الأمن القومي الاسرائيليى رصد أحدث صفقات تسليح جيش الاحتلال الصهيوني من خلال الإشارة إلى تقدم إسرائيل بطلب لشراء تسع طائرات نقل متقدمة من طراز C-130J التى يقدر ثمنها 1.9مليار دولار. كما يقوم سلاح الطيران الاسرائيلي باستبدال طائراته التدريبية القديمة من طراز "تسوكيت" بطائرات متقدمة من طراز Texan11- Beechcraft الأمريكية . أما سلاح البحرية فيعتزم هوالآخر شراء غواصتين جديدتين من طراز "دولفين" المصنعة فى ألمانيا.
 
وعن التصنيع العسكري المحلي، باعتبار الكيان الصهيوني أحد أبرز دول العالم تصديراً للسلاح، قالت الدارسة العبرية أن إسرائيل وفى مجالات كثيرة تعتمد فى تسليحها على الإنتاج والتطوير المحلي، وذلك على عدة أصعدة :
 
على الصعيد الأول تبذل إسرائيل جهوداً كبيرة فى تطوير الأنظمة المضادة للصواريخ البالستية والمضادة للصواريخ قصيرة المدى. كما تعتزم إسرائيل التزود ببطارتين جديديتن للصواريخ من طراز "حيتس" إلى جانب البطارتين الاخرتين التى تمتلكهما . وهناك عمليات تطوير مكثفة تجرى حاليا على منظومة الصواريخ الدفاعية "حيتس" بشكل يحقق زيادة نسبة نجاحها فى اعتراض الصواريخ ذات المدى القصير التى تستهدف الاراضي الاسرائيلية، مثل صواريخ القسام والجراد. علاوة ذلك تستكمل اسرائيل الانتهاء من المنظومة الدفاعية المعروفة بـ"مدفع داود" مع حلول عام 2012،كما أن منظومة "القبة الحديدية" ستدخل الخدمة العملية مع نهاية العام الجاري. 
 
على الصعيد الثاني تواصل إسرائيل تطوير قدراتها فى مجال الفضاء الخارج، وتسعى للتزود بالوسائل المتطورة فى هذا المجال. ففى عام 2007 قامت بإطلاق قمر التصوير الصناعي أوفق7، بدلاً من القمر أوفق5، ومع مطلع عام 2008 أطلقت إسرائيل قمر التجسس تيكسر بواسطة قاعدة صواريخ هندية، والذى يقوم بجمع المعلومات المخابراتية على مدار اليوم، فى كل الأجواء المناخية.
 
على الصعيد الثالث تتفوق إسرائيل وبدون منافس تقريبا فى مجال الطائرات غير المأهولة (بدون طيار) وقد أدخل سلاح الطيران الاسرائيلي مؤخراً للخدمة أنواع جديدة من هذه الطائرات، التى تتمتع بقدرات متميزة والتحليق فى الجو لفترات طويلة، وعلى مسافات عالية، وتستخدم فى أغراض الدوريات وجمع المعلومات المخابراتية. كما تزود الجيش الاسرائيلي مؤخراً بأنواع جديدةمن الطائرات بدون طيار ذات الحجم الصغير، والتى تستخدمها الوحدات القتالية الاسرائيلية بهدف جمع المعلومات المخابراتية، ويصل مداهل لمسافات قصيرة، تقدر بنحو عشرة كيلو مترات.
 
على الصعيد الرابع قامت إسرائيل بتوسيع نطاق عمليات شرائها للأسلحة ذات الإنتاج المحلي لصالح القوات البرية. وكانت إحدى الدروس المستفادة من حرب لبنان الثانية هى التزود بالمدرعات المصفحة جيداً من طراز "النمر" القائمة على هيكل الدبابة "مركافا" . وتتزود تلك المدرعات إلى جانب الدبابات من طراز مركافا4 بأنظمة مضادة للصواريخ والمضادة للدبابات.
 
 
وفى ختام الدراسة أجمل معدها الخبير الاستراتيجي، يفتاح شابير- أهم الاستنتاجات والتوصيات التى خرجت بها ، وهى على النحو التالي :
 
- أن صفقات الأسلحة تتم على المدى الطويل، وتمر بعملية مفاوضات مقعدة قد تتسبب فى إلغائها فى أي وقت .
- تعد منطقة الشرق الوسط من أهم المناطق الأساسية فى العالم للترويج وبيع الأسلحة العسكرية، وأن السنوات الأخيرة شهدت تغيراً فى أسلوب دول المنطقة لشراء الأسلحة.
- تصب دول المنطقة تركيزها على شراء الطائرات القتالية والصواريخ البالستية والصواريخ المضادة للصواريخ، وتبرز إسرائيل وسوريا فى هذا المجال.
- يبدو أن هناك استقرار فى مشتريات دول المنطقة للأسلحة العسكرية، ومن المستبعد حدوث تغيير فى اتجاهات تعاظم القوة خلال السنوات القادمة.
-      ستواصل دول المنطقة ذات القدرات الاقتصادية الكبيرة، عملية شراء المزيد من الاسلحة والعتاد العسكري المتقدمة، خاصة الاسلحة الدفاعية، لحماية سكانها، سواء من الهجمات العسكرية أو الإرهابية.
 
 
 
على ضوء ما سبق مما عرضته الدراسة العبرية من معطيات وتوصيات حول تسليح الجيوش العربية فى مقابل تسليح الجيشين الإيراني والإسرائيلي، يجب التأكيد على نقطة محورية مهمة، أن القوة العسكرية بمفردها لن تكون تكون العامل الحاسم بمفرده فى المعارك الحديثة، وهناك عدد آخر من العناصر، يمكنها مجتمعة حسم أي معركة، ولعل الفشل الذريع للولايات المتحدة الأمريكية فى كل من العراق وافغانستان على الرغم ما تمتلكه من قوة عسكرية، لا مثيل لها، خير دليل على أن القوة العسكرية لا يمكنها بمفردها حسم معركة، لذا فهدف إسرائيل من نشر مثل هذه الدراسات المشبوهة هو فقط الترويج لقوة كاذبة، قد تسقط فى لحظات معدودة، كما حدث فى حرب السادس من أكتوبر المجيدة عام 1973، وأن إبراز القوة العسكرية الإيرانية فى الدراسة يكشف زيف الإدعاءات بوجود عداء مستحكم بين طهران وتل أبيب، فكلاهما هدفهما واحدن هو تخويف الشعوب العربية، واستنذاف قوتهم وفرض السيطرة واحتلال أراضيهم.
 
 
·        كاتب مصري وخبير فى الشئون الإسرائيلية.
 
"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 



  تعليقات (4)
egybt
كتب: مدحت, بتاريخ 14-11-2011 09:46
من وجة نظرى المتواضعة اننا نضخم قليلا من قدرات الجيش الايرانى فلا اعتقد انة يمتلك القدرات العسكرية والتصنيع العسكرىالتى تتحدث عنها جميع وسائل الاعلام لانها تحتاج الى تكنو لوجيا متقدمة لاتمتلكهاالا الدول العظمىومن استخلاصاتى المتواضعة ان الصواريخ الايرانية متواضعة وتكنواوجيتها قديمة جدا وان الدفعات الايرانية ستنهارفى اول هجوم اسرائيلى امريكى.ولنا فى العراق عبرة
lraq
كتب: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , بتاريخ 17-10-2012 15:59
انا اعتقد لو كانت ايران ضعيفه لدمرت اسرائيل مفاعلات ايران النووية كما حدث للعراق في الثمانين من القرن الماضي فلذلك اسرائيل تحسب الف حساب لأيران
العرب أمة الإجرام
كتب: أبو هريرة وهرته, بتاريخ 18-12-2014 19:31
على العرب أن يصمتوا وأن يلوموا أنفسهم وحكامهم الخونة الذين باعوهم في مزابل التاريخ. لا يحق للعرب أن يتكلموا خارج الحدود وخاصة ضد إيران التي مرغتهم في الرمال في الحرب 8 سنوات حينما قال الأعراب لصدام المقبور منك العيال ومنا المال. أنظروا إلى أحوال دولكم المهزومة والمتناحرة على الرمال المتحركة..يتناحرون فيما بينهم ويذبحون كالخرفان أنجس أمة عرفتها البشرية
مقارنة أعراب الضلالة بإيــــــران؟
كتب: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , بتاريخ 26-04-2015 11:12
مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والامارات وقطر ومصر والجزائر وغيرها من الدول التي رضخت للبدو تحت ضرب السيف وقطع الرقاب والإرهاب ولا عزاء لهؤلاء الخانعين المباركين للاستبداد والجور والحكم البدوي وتقاليده. ايران تنتصر وتزدهر بابتعادها عن المحيط البدوي، وكذلك الأمر بالنسبة لسوريا التي استقلت نسبيا عن سياسة القطيع البدوية فصارت قوة اقليمية مهابة الجانب يحسب لها الف حساب وتمسك باوراق المنطقة في فلسطين والعراق ولبنان، وكما كان الأمر بالنسبة لمصر أم الدنيا ايام عبد الناصر حين كانت ندا وشوكة في حلق البدو السعادين وأتباعهم وقبل أن تقع في براثن البدو الوهابيين الذين أعادوها لحقب الحجر والديناصورات والظلام بقيادة شيوخ الوهابية المصرية. هنيئا لإيران وسورية ولا عزاء للعربان والعترة والشقا لمن بقى في جلد البدو والوهابية المجرمة

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته