Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


الفضائيات الأجنبية الناطقة بالعربية: المعلن والخفي البريد الإلكتروني
كتب أ. شريف شعبان مبروك*   
18/04/2011
Image
"قاوم" خاص - جاءت هذه القنوات فى إطار حملة مكثفة لمواجهة تزايد مشاعر الكراهية ضدها فى العالم العربى، والتي نالت من المصالح الغربية الاقتصادية والإستراتيجية فى المنطقة. ومن ناحية أخرى هدف بعضها إلى إبراز الحقائق فى المنطقة بشكل مغاير ... أيضا جاء إطلاق هذه القنوات فى محاولة من الدول الكبرى للاستحواذ على أكبر قدر من النفوذ والمصالح بالمنطقة، لأن من يملك نفوذا أكبر بهذه المنطقة يملك نفوذا أكبر على مستوى العالم.
 
-------------------------
 
شهدت الساحة الإعلامية فى المنطقة العربية بعد أحداث الحادى عشر من سبتمبر تزايد أعداد القنوات الفضائية الغربية الناطقة بالعربية فى إطار ما يمكن وصفه بالموجة الجديدة للغزو الثقافي، والتى تهدف إلى إعادة هيكلة قضايا المنطقة بما يتماشى والرؤية الخاصة بالقائمين على تلك القنوات، وذلك عن طريق خلق أنماط ثقافية وإعلامية جديدة تحملها رسالتها الإعلامية، لكي تتوصل فى النهاية إلى إعادة تشكيل الخريطة الإدراكية للمشاهد العربى حيال قضاياه.
 
وتأتي هذه القنوات فى وقت تتعاظم فيه كراهية كل ما هو أجنبى فى العقل الجمعى العربي، نتيجة الإحساس بظلم غير مبرر تمثل فى الحرب الأمريكية على العراق وأفغانستان، فضلا عن الدور السلبي في القضية الفلسطينية، والتحيز الدائم للكيان الصهيوني المعادي على حساب الأطراف العربية.
 
وعلى الرغم من أن ظاهرة الغزو الثقافى ليست جديدة، حيث كانت المحطات الإذاعية والقنوات التليفزيونية الموجهة تنطلق منذ ما يزيد على 70 عاماً مستهدفة العرب ضمن شعوب أخرى فى إطار المواجهات الأيديولوجية المحتدمة في ذلك الوقت (سواء قبل الحرب العالمية الثانية أو بعدها)، إلا أن هناك نقطة اختلاف مهمة بين الموجتين، وهي أن المحطات الإعلامية كانت تبث برامجها، في الموجة الأولى، في ساعات محددة وتأخذ شكلاً تجارياً تتخلله الرسالة الإعلامية بصورة غير مباشرة، أما الجديد في الموجة الثانية، فهو إعلان تلك القنوات والمحطات عن هويتها بصورة واضحة وتقديم رسالتها بصورة مباشرة.
 
واللافت هنا أن ذلك التطور يفتح الباب على مصراعيه أمام تساؤلات عدة لعل أهمها الأهداف الحقيقية التي تقف وراءها؟ ومدى إمكانية نجاحها في جذب المشاهد العربي؟ أما التساؤل الأهم فيتعلق بإمكانية إيجاد إستراتيجية عربية يمكنها الرد على ما تثيره هذه القنوات فى أحيان كثيرة من لغط وتشويه للحقائق.
 
غزو فضائي:
 
 كانت البداية مع إذاعة "راديو سوا" الأمريكية التى انطلقت فى 22 مارس 2002، بعد أن توقف إصدار المجلة الشبابية الأمريكية "هاي" بقرار من وزارة الخارجية الأمريكية، نتيجة لفشلها في إحداث تأثير يعتد به على قطاع الشباب في العالم العربي.
 
ثم جاءت القناة الفضائية الإسرائيلية (الشرق الأوسط) والتى بدأت بثها فى 25 يونيو 2002 مخاطبة المواطنين العرب فى إسرائيل ودول المنطقة والمهتمين بشئون الشرق الأوسط، وقد خصصت الحكومة الإسرائيلية 2.1 مليون دولار لإقامة الفضائية، كما رصدت ميزانية مستقبلية أخرى تقدر ب 6.4 مليون دولار لتطوير القناة. ورغم فشل القناة، فإن هناك حرصاً إسرائيلياً واضحاً على استمرار التوجه للجمهور العربي، وبدا ذلك في محاولات تقوم بها إسرائيل مع سلسلة أقمار "النايل سات" بالتعاون مع رجال أعمال من أجل بث قناة إسرائيلية – مصرية مشتركة تبث برامجها باللغتين العربية والعبرية وتحث على السلام، وقد رصدت إسرائيل لإطلاق القناة ميزانية تقدر بمائتي مليون دولار.
 
ثم جاء بث قناة الحرة فى 14 أبريل 2004 ، والتي تتلقى تمويلها من الحكومة الأمريكية بواسطة مجلس أمناء الإذاعات الدولية فى إطار ما عرف بحملة الدبلوماسية الشعبية التي أطلقها منظرو إدارة بوش بالتوازى مع ما يعرف " بالحرب على الإرهاب"، ويعمل بالقناة فريق يضم نحو 200 صحفي وإعلامي عربي، استقطبوا من بعض الوسائل الإعلامية المختلفة، وتعتبر الحرة أكبر مشروع إعلامى سياسي غربي موجه للعرب منذ إطلاق القسم العربى بهيئة الإذاعة البريطانية ، وصوت أمريكا باللغة العربية فى عام 1942.
 
أيضا هناك قناة دوبيتشه فيلله D.W (صوت ألمانيا الحر) والتي بدأت بثها التليفزيونى باللغة العربية فى مطلع العام 2005. وحرص المستشار الألمانى فى ذلك الوقت، جيرهارد شرويدر، على تدشين إطلاق القناة بنفسه من الكويت خلال جولة خليجية له. وفي نهاية العام 2006 انطلقت قناة (فرانس 24) الإخبارية برعاية رسمية من الحكومة الفرنسية بميزانية قدرها 802 مليون يورو، وفرتها الحكومة بالكامل من الميزانية الحكومية العامة. كذلك، قررت وكالة الأنباء الإسبانية الحكومية "إيفي" فى مارس 2006 إطلاق خدمة عربية واختارت القاهرة مقرا لها.
 
على خط آخر، وتحديدا في الدانمرك التي انطلقت منها أزمة عالمية مطلع عام 2006 بسبب الرسوم الكاريكاتورية التى تعرضت للإسلام ونشرت فى صحيفة محلية، يتم التجهيز حاليا لإطلاق برامج تلفزيونية وإذاعية موجهة للعالم العربى تحت زعم افتقار البلدان العربية للديمقراطية، والقول بأن ذلك لعب دوراً أساسياً فى أزمة الرسوم الكاريكاتورية، أيضا محاولة تحسين الصورة الدانمركية التي باتت سلبية ، كذلك استعادة ما فقدته الدانمرك من أسواق اقتصادية فى المنطقة تحت تأثيرات الأزمة.
 
وفي نفس السياق الخاص بموجة الفضائيات الغربية الموجهة إلى العالم العربى شهد شهر مايو 2007 إطلاق قناة "روسيا اليوم"، وهى النسخة العربية من قناة (راشا توداي) التى أطلقتها موسكو فى ديسمبر 2005، ورصد لها مبلغ 35 مليون دولار وتهدف لنقل صورة روسيا للخارج، خاصة فى العالم العربي، مذكرة بالإرث التاريخي العربي السوفيتي المشترك، ويعمل بالقناة 500 شخص بينهم مائة صحافي ناطق باللغة العربية.
 
ويأتى تأسيس هذه الفضائية ضمن برامج القيادة الروسية لزيادة التقارب مع العالم العربى بعد خطوات الكرملين العديدة فى هذا المضمار، وفي الوقت الحالى تستعد BBC كبرى القنوات الإخبارية العالمية لإطلاق تليفزيون BBC العربي.
 
الأهداف بين المعلن والخفي:
 
إذا كان التوجه إلى العرب تليفزيونيا قد بدا للبعض نوعا من الترف الإعلامى القابل للاستغناء عنه فى حالة الضرورة، فقد تحول فى مرحلة ما بعد الحادي عشر من سبتمبر إلى احتياج ملح، بعدما تلبدت سماء علاقات العرب والغرب بغيوم كثيرة سياسية وأيديولوجية، وربما حضارية، من هذا المنطلق كان التوجه للعرب بمضمون وآلية جديدة.
 
وأعلنت الحكومات التى تتبعها هذه القنوات مع بداية البث عن سعيها إلى مد جسور التواصل، والانفتاح على العالم العربي، والتفاعل مع ثقافاته التى تمثل جزءاً أصيلاً من الثقافة العالمية، غير أن واقع البث كشف عن السعى الحثيث لحكومات هذه الفضائيات لتحقيق أجندتها السياسية والاقتصادية فى المنطقة، وتنفيذ مخططاتها، ولكن عبر غسيل الأدمغة العربية بما تبثه عبر هذه الفضائيات.
 
كما جاءت هذه القنوات فى إطار حملة مكثفة لمواجهة تزايد مشاعر الكراهية ضدها فى العالم العربى، والتي نالت من المصالح الغربية الاقتصادية والإستراتيجية فى المنطقة. ومن ناحية أخرى هدف بعضها إلى إبراز الحقائق فى المنطقة بشكل مغاير، وبدا ذلك واضحا فيما تقدمه القناة الإسرائيلية لما يحدث على الأراضى الفلسطينية، وظهورها بمظهر الضحية المفترى عليها، وذلك فى محاولة لاستجلاب عطف المجتمع الدولى.
                               
أيضا جاء إطلاق هذه القنوات فى محاولة من الدول الكبرى للاستحواذ على أكبر قدر من النفوذ والمصالح بالمنطقة، لأن من يملك نفوذا أكبر بهذه المنطقة يملك نفوذا أكبر على مستوى العالم، وبدا ذلك واضحا فى القناة الروسية، والتى جاءت كمحاولة لاستعادة وضعها الدولى، وتمثل المنطقة العربية أهمية واضحة له فى هذا السياق.
 
والواقع أن المعركة الفضائية ليست جديدة على صعيد الإعلام، فقد سبقها إلى ذلك الإعلام المقروء، وكذلك فعل الإعلام المسموع، وحتى في زمن البث الأرضي فإن التلفزيونات المحلية كانت تخصص فترات قصيرة للبث باللغة العربية، ففي النصف الأول من القرن العشرين، فى الوقت الذى لم يكن فى العالم العربى بأسره سوى أربع محطات إذاعية محلية بدأت هيئة الإذاعة البريطانية عام 1938 بث أخبارها وبرامجها باللغة العربية. لكن الجديد فى الأمر هو هذا الاندفاع القوي، والمدروس نحو استغلال جهاز التلفزيون لأغراض تبدو إعلامية بحتة للوهلة الأولى غير أن جوهرها سياسي.
 
فالقناة الفرنسية الجديدة لن تتيح لنا الكثير لنعرف عن فيكتور هيجو، وبلزاك، بل تسعى إلى صياغة خطاب إعلامى داعم للسياسة الفرنسية فى المنطقة، كما تفعل "الحرة"، مثلاً، فى ما يتعلق بمحاولة الترويج لسياسات واشنطن فى العراق وأفغانستان والعالم العربى والإسلامي، لاسيما فى ظل الانتقادات العنيفة فى أوساط هذه البيئات لسياستها. وما يقال عن "الحرة" يقال عن القناة الألمانية، والقناة البريطانية التى لن تهتم بشكسبير أكثر من تونى بلير.
 
الحقيقة أن التوجه الإعلامى لهذه الفضائيات يأتى كإحدى أدوات تنفيذ السياسة الخارجية لدى الدول والحكومات. فهذه الدول تهدف إلى التأثير على السياسات الخارجية لبعض الدول العربية بما يخدم مصالحها من ناحية، وكسب الرأى العام العربى لجانبها من ناحية أخرى بتشويه قضاياه واهتماماته القومية، فجميع هذه القنوات تمويل حكومي، لاسيما بعد أن نجحت بعض الفضائيات العربية مثل الجزيرة فى سحب البساط من تحت أقدام الإعلام الغربى خاصة فى تغطية الأزمات والحروب الأخيرة التالية لأحداث 11 سبتمبر.
 
فشـل متوقع:
 
ربما لا تنجح القنوات الفضائية الناطقة بالعربية في تحقيق أهدافها فى المنطقة العربية، فالمعايير المهنية غير متوافرة والمصداقية والشفافية غائبة، فمازالت هذه القنوات تدرج حماس وحزب الله والمقاومة العراقية فى قائمة لوائح الإرهاب، وترى القوات الغازية فى العراق قوات تحرير، وليس احتلالاً.
 
أيضا لم تستطع هذه القنوات جذب المشاهد العربي الذى استقبلها بحذر، وأحيانا رفضها كما حدث مع قناة الحرة الأمريكية التى كان الهدف الرئيسى الذى سعت إليه الإدارة الأمريكية من إطلاقها، هو كسب الرأي العام العربي لصالح السياسات الأمريكية ومنافسة القنوات العربية التى تتهم بأنها تحرض بشكل علنى ضد هذه السياسات مثل قناة الجزيرة، ورغم ذلك لم تنجح فى تحقيق هذا الغرض، ورغم أن الرسالة الإعلامية للحرة تتمتع بدرجة عالية من المهنية، فإنها غير محايدة بالشكل الكافى الذى يقنع المشاهد العربى بأنها حرة فعلا، وكانت القناة الإسرائيلية قد سبقتها هى الأخرى إلى الفشل بعدما اكتشف المواطن العربى تضليلها وتشويهها للحقائق.
 
أما القناة الألمانية فلم تتجاوز مرحلة ترجمة كل برامجها إلى العربية دون أن تخصص للمنطقة شيئاً يتفق مع اهتمامها، وسارت القناة الفرنسية على نفس المنوال بترجمة البرامج والأخبار، ومن قبلها قناة العالم الإيرانية، كما يلاحظ ضعف مستوى بعض هذه القنوات من خلال ضعف مستوى بعض المذيعين والمراسلين الذين ظهروا على شاشاتها، بالإضافة إلى تسطيح وتعميم المادة الإعلامية المقدمة. فضلا عن أن هذه القنوات تقدم تغطيات منحازة عند تناولها للقضايا العربية، لاسيما القضية الفلسطينية، وتمارس نوعاً من التعتيم على المقاومة العراقية وغيرها.
 
باحث بمركز الدراسات السياسية والاستراتيجية – مصر
 
"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 



  تعليقات (1)
هنشير تو مغي الجزائر
كتب: شبوكي حميد, بتاريخ 03-10-2012 11:07
احذروا اسرائيل انها من احفاد الخنازير  
مهنتها القتل الابرياء لاغير

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته