Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


يا أسامة قتلتهم ثم قتلوك ..! البريد الإلكتروني
كتب أ. أسامة عبد الرحيم*   
05/05/2011
Image
"قاوم" خاص - الإمبراطورية الأمريكية (الجبارة!!) تمكنت أخيراً وبعد عشر سنوات من الخسائر من قتل الشيخ العمري الأسد أسامة بن لادن، لم يكن يدري حينها أنها بشري زفها الله إلى الأمة عربها وعجمها، والأعجب أنها لم تأتي على لسان أحد المقربين من الشيخ الأسد أو قائد من طالبان ولو كان الملا عمر نفسه، بل إنها جاءت وكأنها شهادة إعتراف بالقزامة الأمريكية أمام رجل واحد، شهادة يعتز بها الشيخ العمري الأسد كما نعتز نحن المسلمين بها حتى ولو جاءت على لسان مرتد كافر.
 
-------------------------
 
عندما أطل المرتد باراك حسين أوباما بوجهه البنتاجوني الخشبي الكالح وشبح ابتسامة متشفية تتراقص بين كلماته، وهو يعلن أن الإمبراطورية الأمريكية (الجبارة!!) تمكنت أخيراً وبعد عشر سنوات من الخسائر من قتل الشيخ العمري الأسد أسامة بن لادن، لم يكن يدري حينها أنها بشري زفها الله إلى الأمة عربها وعجمها ، والأعجب أنها لم تأتي على لسان أحد المقربين من الشيخ الأسد أو قائد من طالبان ولو كان الملا عمر نفسه، بل إنها جاءت وكأنها شهادة إعتراف بالقزامة الأمريكية أمام رجل واحد، شهادة يعتز بها الشيخ العمري الأسد كما نعتز نحن المسلمين بها حتى ولو جاءت على لسان مرتد كافر.
 
واستعدت مشهداً من مشاهد ملحمة سورة البروج وتخيلت أوباما في لحظات قزامته تلك يشد سهماً من كنانة آلته العسكرية الرهيبة ويرميه نحو الشيخ الأسد في أبوت آباد ، متمتماً دون ذرة من عقل أو تفكير "بسم الله رب الغلام"، وقد وقع ما كان يحذره وقرأ بنفسه الإعلان السماوي أن الله أتخذ من بين المؤمنين شهيداً آخر، حتى ولو كان إعلان أوباما مشبوب بحزن قطع قلوب المحبين، إلا إنه وعلى الرغم من وحشة الفراق ولوعة العبرات ونشيج صدورنا نؤمن أنه إختيار الله ووعده لأولياءه حينما تباغتهم رياح الجنة فجأة في ركاب الموت، ومن ثم يعودون أحياء من جديد في فضاء رحمة من الملك وجنة يرزقون فيها .
 
وهكذا وقع ما كان أوباما يحذره فلا يستطيع أن يسطو على فرحتنا نحن المسلمين بنيل الشيخ الأسد وسام الشهادة ، ولا فرق عندنا إطلاقاً من أن يسجى جسد الشيخ الأسد في رحم الأرض أو أن يتسع له البحر وتعانقه الأمواج، وهكذا أنت أتعبت أعداءك وشانئيك أيها الشيخ الأسد في حياتك وبعد موتك، ترحل ببساطة مثلما تركت قصور الدنيا ومتاعها وزخرفها وزينتها بذات البساطة، وحتى من دون كلمة وداع تبرد لهف قلوبنا عليك، وسنظل نستذكر كلماتك النورانية وأنت تتوعد أمريكا وتشد من أزر المستضعفين في بيت المقدس، كم كانت كلماتك قاسية عليهم لأنهم يعلمون أنها ليست كتلك الجوفاء التى عودهم حكامنا عليها، بل إنك تعي وتعني كل حرف منها، و لعله يجدر بي القول أن كلماتك لم تكن رغم بساطتها أعراسا من الشموع بل كانت حية تقتات من قلبك الحي بالإيمان، وهكذا رحلت بذات البساطة من دون أن يمسكوا عليك ولو كلمة وهن واحدة او تراجع أو لمحة من ذل او ندم أو تخاذل أو استسلام، وربما اعترف أعداءك أنك ذبحتهم بصمود عزيمتك بجدارة، و لا يقلل من شأن مسيرتك العطرة ولو مثقال ذرة أن يتراقص من حولها بعض الذباب..!
 
وبموتك أيها الشيخ الأسد يدرك المربون أن ثمة صفات تندر أن يجتمع مثلها في دنيا الرجال وتعاملاتهم, وصار المتصف بها مثلك عزيزاً بينهم , فريداً في دنياهم , حتى أصبح المتحلي بها يشار إليه بالبنان, ويُذكر عندهم بما تميز به، فهل هو محض صدفة أن يطلق عليك والدك حينما طالع وجهك في مهدك أسامة، وهل هي رمية بالغيب من يد أبيك حينما منحك الله العليم سبحانه أحد ألقاب الأسد وصفاته، وفي مثل هذا يؤكد ابن القيم رحمه الله تعالي أن:" الأسماء قوالب للمعاني و في الغالب يكون بين الاسم والمسمى تناسب وارتباط "، وهو ما كان بين اسمك وسيرتك ورب رمية من غير رام، و كان إياس بن معاوية يرى الرجل فيسمع كلامه فيقول ينبغي أن يكون اسمه كيت وكيت فلا يكاد يخطىء..!
 
ولا يضيرك أيها الشيخ العمري الأسد أن ينكر أعداءك أو أحد من بني جلدتك جهادك وفضلك ، يكفي أن الله سبحانه يعلم سريرتك من محياك إلى مماتك، وفي مثل حالك أذكر عندما جاء البشير   من بلاد فارس إلى عمر بن الخطاب في المدينة المنورة فقال له : أبشر يا أمير المؤمنين بفتح أعز الله به الإسلام وأهله وأذل به الكفر وأهله فحمد الله أمير المؤمنين وقال له : النعمان بعثك ؟، قال البشير احتسب النعمان يا أمير المؤمنين يعني أنه قد قتل، فبكى عمر واسترجع وسأله عن باقي الشهداء فعد له ناسا استشهدوا في تلك المعارك ،وسكت لحظات وقد أطرق برأسه ثم رفعه فقال : وآخرين لا تعرفهم يا أمير المؤمنين !، فبكى عمر رضي الله عنه وقال وما يضيرهم ألا يعرفهم عمر ، ولكن الله يعرفهم.
 
وكم وقف الزمان أمام كلماتك الناصعة أيها الشيخ العمري الأسد وقوف الخاشع المتبتل ، والحكيم المتأمل، وقد حركت في فؤاده مشاعر كتبت للتاريخ فصل القول فيها ، ما أجملها من كلمات وما أروع ما تحمله من معاني لو أخذت بها أمتنا لتقدمت وحققت أهدافها ، ولو تأصلت في القلوب لرأيت عظيم النفع الذي يتركه أصحابها، إنها معاني العمل من أجل الله ، ومن أجل أن يراك الله وحده ويرضى عنك لا أحداَ غيره، أقتبس من ذلك ما رواه أحد أصحاب الشيخ الأسد الذين عاشروه في كهوف تورا بورا إذ يحكي فيقول أحضر أحد الأخوة للشيخ أسامة جهاز كمبيوتر محمول ، وقال ياشيخ إني أريد أن أريك شيئاً ، فسكت الجميع كلهم ينظرون إليه فقال أرني إياه ، وكعادته تغير وجهه، فقام هذا الشاب وشغل الجهاز وضغط على أحد ملفات الفيديو ،وجعل الصوت عالياً ، فإذا أول الملف صورة طفل صغير تعلو وجهه البراءة الطفولية التي يتأثر بها كل مؤمن ، وإذا بذلك الطفل الصغير يلبس كوفية فلسطينية ، ويرفع صورة الشيخ والتي ظهرت في الشريط وهو يرفع إصبعه فيها ، وأخذ الطفل يتحدث بصوت مرتفع و يبكي بكاء يقطع القلوب ويقول أين وعدك يا أسامة ويكررها، فما كان من الشيخ إلا أن بكى وسُمع له نشيج حتى أشفقنا عليه ، فأخذ يقول بصوت مرتفع : وماذا تريد من أسامة أن يفعل وقد اجتمع العالم كله عليه ، فمازال يكررها حتى اخضبت لحيته بدموعه ، وأبكانا معه وماهي إلا لحظات حتى سقط مغشياً عليه ، وحُمل إلى بيته وقد أخذ منه البكاء مأخذه ، ومرض ثلاثة أيام وكلما استيقظ تذكر صورة ذلك الصبي الذي يبكي فيبكى مرة أخري.
 
والسؤال الذى تحاشيته طوال هذا المقال هو أيعقل أن يقفز بعضنا فوق سيرة الرجل وجهاده وتضحيته ويجاري الخطاب الغربي المتشفي ويقول أنه بمقتله ذهب احد اسباب العنف(!!)، وبلغ ببعضهم أن خرج على الفضائيات لا لشئ إلا ليجرده من لفظ شهيد، ءإلى هذا الحد نقف في صف أعدائنا ونتشفى بمقتل رجال لهم وعليهم وكأنهم ليسو بمسلمين، أليس من ثوابت ديننا أن كلنا يخطئ ويصيب ونعذره في بعض إجتهاده لاسيما بعد أن قتل وافضى إلى ربه بما قدم، إن كان لأمريكا وإسرائيل والغرب عموماً فرحة بمقتله لها ما يبررها فقد ساءني ارتسام ذات الفرحة على وجوه الكثيرين ممن ينتسبون إلى الاسلام..أتفرحون لموت مسلم...!!
 
لا أجد شيئاً أختم به سيرة الشيخ العمري الأسد أجمل من مشهد النبي صلي الله عليه وسلم حين انتهى القتال في إحدى الغزوات واجتمع الناس وبدؤوا يتفقدون بعضهم بعضاً فسألهم النبي صلى الله عليه وسلم وقال: أتفقدون من أحد قالوا: نعم يا رسول الله نفقد فلاناً وفلاناً كل واحد منهم إنما فقد تاجراً من التجار أو فقد ابن عمه أو أخاه. فقال صلى الله عليه وسلم: نعم ومن تفقدون قالوا: هؤلاء الذين فقدناهم يا رسول الله فقال : ولكنني أفقد "جليبيباً" فقوموا نتلمس خبره ، ثم قاموا وبحثوا عنه في ساحة القتال وطلبوه مع القتلى ، ثم مشوا فوجدوه في مكان قريب إلى جنب سبعة من المشركين قد قتلهم ثم غلبته الجراح فمات ، فوقف النبي على جسده المقطع ثم قال: قتلتهم ثم قتلوك أنت مني وأنا منك، أنت مني وأنا منك ، ثم تربع النبي صلى الله عليه وسلم جالساً بجواره ثم حمل جسده على ساعديه وأمرهم أن يحفروا له قبراً ، قال أنس: فمكثنا والله نحفر قبر "جليبيب" ماله فراش غير ساعد رسول الله صلي الله عليه وسلم.
 
كاتب إسلامي مصري.
 
"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"
 



  تعليقات (3)
http://tah2anwetah2ana.blogspot.com/
كتب: صاحبة مدونة يوميات طهقانة, بتاريخ 06-05-2011 21:59
مقال ممتاز جدا و مكتوب بعناية 
الى الامام دائما
فى ذمة الله
كتب: هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته , بتاريخ 07-05-2011 04:14
جزاك الله خيرا أن وضحت شيئا عن الشهيد بن لادن ولكن عليكم ايها الأخوة أن تعرفوا الناس بتاريخه وحياته حتى لايصدق الناس كل مايقال.
صلاله ـ سلطنة عمان
كتب: محمد, بتاريخ 14-05-2011 22:01
جزاك الله خير يا اخي العزيز ونسال الله ان يجعله في ميزان اعمالك 
شيخ المجاهدين الشيخ اسامه بن لادن شهيد الامه الاسلاميه قاتل الكفار بنفسه وماله واولاده واختار الجهاد على لذات الدنيا ونعيمها ولو اراد الدنيا لعاش مليونيرا وهو الذي كان نصيبه من ورث ابيه اكثر من 300 مليون دولار هنيئا له الشهادة وعلى يد اعداء الله ومات وهو حامل سلاحه يقاتل الكفار هذا هو الرجل في وقت قل فيه الرجال اسامه وما ادراك ما اسامه رجل بكل ما تحمله الكلمة من معنى فالغافلة تسير والكلاب تنبح وقد نبحت كثيرا ابواق الكفار . 
شهيد يا ابا عبدالله ان شاء الله نحسبك كذلك ولا نزكي على الله احد .

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته