Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني.. الشوكة المؤلمة في خاصرة الكيان الصهيوني البريد الإلكتروني
كتب أ‌. أحمد البيتاوي*   
08/08/2011

Image

"قاوم" خاص - سعت بعض الأحزاب الصهيونية على تقديم مشروع قانون في الكنيست الصهيوني ينص على اعتبار الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في الداخل تنظيما خارجا عن القانون، وفي حال تم إقرار هذا الاقتراح سيُمنح النظام القضائي في الدولة العبرية صلاحيات واسعة لمواجهة الحركة الإسلامية، كما من الممكن أن يتعرض قادة الحركة لعقوبات بالسجن لمدة عشر سنوات. هكذا هي الحركة الإسلامية، بدأت قبل ثلاثين عاما بعدد من طلبة العلم الشرعي وغدت اليوم تنظيما كبيرا ...

 

-------------------------

 

بعد فشل الأحزاب الشيوعية والماركسية التي كانت في أوجها منتصف ستينات القرن الماضي، وبعد تراجع المد القومي عقب هزيمة عام 1967، ومع بزوغ فجر الصحوة الإسلامية نهاية السبعينات؛ لم تكن فلسطين في معزل عن (مرحلة الاستنهاض الإسلامي) التي بدأت تشق طريقها في جميع البلدان العربية والإسلامية.

 

قُسمت فلسطين نتيجة النكسات والنكبات إلى ثلاثة أقاليم: الضفة الغربية وقطاع غزة وأراضي الـ 48، وكان لهذا الانشطار انعكاسه على الحركة الإسلامية الوليدة في فلسطين، فبالرغم من عدم وجود تاريخ محدد لظهور حركة الإخوان المسلمين في فلسطين إلا أن أغلب المراقبين يؤكدون أن هذه الحركة موجودة في فلسطين منذ منتصف أربعينات القرن الماضي.

 

ويرى مراقبون أن قطاع غزة كان الأسبق في وصول دعوة الإخوان إليه، وذلك لعاملين أساسين: لقرب القطاع من مصر وهي تمثل مركز الإخوان العالمي، ونتيجة لخروج العديد من الشبان الغزيين لإكمال دارستهم في مصر وهناك تأثروا بفكر الجماعة وتبنوا نهجهم الدعوي.

 

انتقلت الدعوة الإسلامية بعد ذلك إلى الضفة الغربية وذلك نتيجة الاحتكاك والتواصل الذي كان موجودا بين الضفة وغزة، ومن ثم بدات الدعوة الإسلامية وفكر الإخوان المسلمون تشق طريقها إلى مناطق الـ 48 نتيجة العدوى الايجابية (إن صح التعبير) بين سكان الضفة الغربية ومواطني 48

 

النشأة والتكوين:

 

في منتصف سبعينات القرن الماضي درست مجوعة صغيرة من طلبة الداخل الفلسطيني  العلم الشرعي في المدرسة الإسلامية في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية، وكان من بين هؤلاء الطلبة "رائد صلاح" و"عبد الله نمر درويش"، حيث التقى الفتية بعدد من رموز الإخوان المسلمون في المدينة كالشيخ "حامد البيتاوي" والشيخ "احمد الحاج علي" والأستاذ "نبيل البشتاوي"، وبعد لقاءات نقاشية مطولة، تأثر الشابان صلاح ودرويش بفكر الحركة الاسلامية، وأعلنوا رغبتهم بالانضمام إلى الجماعة، ثم بعد ذلك ضُم الشابين إلى إحدى "الأسر" التنظيمية في نابلس وبدءوا بتلقي فكر جماعة الإخوان المسلمين، ثم عاد صلاح ودرويش إلى أماكن سكناهما داخل الـ 48 ليبدءوا مرحلة جديدة من الدعوة.

 

مرحلة العمل والبناء:

 

شمّر درويش وصلاح عن ساعديهما وبدءا العمل في منطقة المثلث العربي، واهتما بإنشاء البنية التحتية الاجتماعية، فأقاما شبكة من الجمعيات الخيرية التي انبثقت عنها رياض الأطفال والعيادات الطبية والنوادي الرياضية والكليات الدينية.  

 

كما أسس درويش "حركة الشباب المسلم" التي ركزت نشاطها بشكل أساسي على السلطات المحلية، وحددت آلية عملها على النهوض بأوضاع فلسطينيي 48 ورعاية شئونهم بأنفسهم؛ بحيث يقوم المشاركون فيها بأعمال عامة مثل شق الشوارع والطرقات وإقامة محطات الوقوف والمواصلات العامة وترميم المدارس وتنظيف المقابر وبناء الصفوف الدراسية وخدمات للمسنين والمكتبات العامة.

 

ساهمت الحركة الإسلامية في الداخل على حفظ الهوية الإسلامية للمواطنين العرب الذين تعرضوا لحملة صهيونية منظمة بغرض (تهويدهم)، وذلك من خلال الاحتفالات الدينية ودور القرآن الكريم والأعراس الإسلامية والنوادي الصيفية الطلابية، كما دخلت الحركة الإسلامية الحياة النقابية من باب الانتخابات البلدية والنقابات المهنية، وفازت في العديد من البلديات كأم الفحم وكفر قاسم وجلجولية ورهط وكفر برا.

 

بداية الانقسام:

 

وفي منتصف تسعينات القرن الماضي وقبيل انتخابات الكنسيت الصهيوني، وقعت تطورات سياسية في الحركة الإسلامية يمكن أن يطلق عليها بداية "انشقاق" في صفوف الحركة، بعد أن قام الشيخ عبد الله درويش بتأسيس ما سُمي "التيار المعتدل للحركة" الذي تحالف مع الحزب الديمقراطي العربي في وقت لاحق، وخاض انتخابات الكنيست الرابعة عشرة عام 1996 في قائمة واحدة مع الحزب.

 

اُعتبرت هذه الحادثة بداية الانقسام داخل جسم الحركة الإسلامية، حيث اختلفت الحركة بين مؤيد لدخول الانتخابات الصهيونية بغرض تحسين الواقع العربي وإطفاء شرعية قانونية على عمل الحركة الإسلامية، وبين معارض يرى فيها إطفاء الشرعية على وجود الاحتلال.

 

على إثر ذلك، انقسمت الحركة الإسلامية إلى تيارين: التيار الأول يمثله درويش، وهو تيار يوصف بالبرجماتي،  يرفض الدخول في مواجهة مع دولة الاحتلال على قاعدة المواطنة والاندماج في الواقع مع الحفاظ على الهوية العربية، وقد سمي لاحقا بـ"التيار الجنوبي".

 

ويرى هذا التيار أن الحكومات الصهيونية سواء كانت يمينية أم يسارية وضعت نصب أعينها هدفا مشتركا وخطة إستراتيجية تفضي في نهاية المطاف إلى اقتلاع المواطنين العرب من أماكن سكانهم، وذلك أما من خلال حل سياسي مع السلطة الفلسطينية أو عبر عمليات تهجير جماعية (ترانسفير)، ولذلك رأى هذا التيار ضرورة سحب الذراع من الصهاينة لتنفيذ مخططاتهم وذلك من خلال تجنب المواجهة مع الاحتلال والابتعاد عن دعم الحركات الفلسطينية المقاومة.

 

أما التيار الثاني الذي يقوده الشيخ صلاح، فقد أقام علاقات مع الحركات الإسلامية في الضفة والقطاع، وكان موقفه من الانتخابات العامة الصهيونية وسطًيا بين رفض المشاركة فيها كحركة، مع السماح للأنصار والمؤيدين بالتصويت فيها، وقد سمي بـ "التيار الشمالي"، ويعتبر هذا التيار أن العقلية الصهيونية  ليست بحاجة إلى أي ذراع من اجل تنفيذ خططها، ولذلك يرى ضرورة مواجهة الاحتلال وخططه الاستعمارية.

 

أسباب أخرى:

 

لم يكن الموقف من الانتخابات الصهيونية هو السبب الوحيد لحدوث هذا الشرخ، بل لعبت عوامل أخرى في ذلك، كالموقف من العمل الجهادي المقاوم والعلاقة مع حركة حماس في الضفة وغزة والموقف من اتفاقية أوسلو وعملية السلام الفلسطينية الصهيونية.

 

ولكن يمكن القوم بما لا يدع مجالا للشك أن كلا الطرفين اتخذا مواقفهما تلك من اجل الارتقاء بالواقع العربي داخل الدولة العبرية والحفاظ على الهوية العربية ومن اجل الحفاظ على انجازات الحركة الإسلامية، أي أن الاختلاف كان في الأساليب والوسائل وليس في الأهداف والنتائج، بعيدا عن النظرة الشخصية والأهواء الذاتية.

 

بداية التقارب:

 

هذا وقد دخل التياران منذ ما يقارب السنة في جولات حوارية بغرض تقريب وجهات النظر ومحاولة توحيد الحركتين، كما أعلن التياران عن خطة (متدحرجة ومتدرجة) بدأ بتنظيم الفعاليات والنشاطات المشتركة تفضي في نهاية المطاف إلى إنهاء حالة الانقسام بين التيارين، وهو الأمر الذي عبر عنه صفوت فريج نائب رئيس الحركة الإسلامية الجنوبية، حين قال في إحدى جولات الحوار التي عقدت مؤخرا في مدينة كفر قاسم: "نحن عازمون على المضي قدما، من أجل تحقيق وحدة الحركات الإسلامية، ونعد كل المؤيدين للحركتين، أننا سنبذل مجهوداً كبيراً في سبيل إنجاح الخطوات التي نصبوا إليها".

 

حماة الأقصى:

 

لعبت الحركة الإسلامية في الداخل دورا كبيرا ومشرفا في خدمة المسجد الأقصى وحمايته من انتهاكات الصهاينة، فسيرت القوافل والحافلات التي تنطلق كل يوم جمعة إلى المسجد الأقصى، كما تبنت عمليات الترميم والصيانة في المدينة المقدسة، ويعود الفضل للحركة في إعادة ترميم المصلى المرواني بعد أن ترك مهجورا لمئات السنين. 

 

كما تصدى شبان الحركة الإسلامية في كثير من الأحيان لمحاولات الصهاينة اقتحام الأقصى، واعتكف بعضهم على مدار الساعة داخل المسجد فيما يعرف بمصطلح "المرابطين" الذين نذروا أنفسهم ووقتهم وجهدهم للدفاع عن الأقصى أمام الصهاينة الحاقدين، كما  يشرف شباب الحركة الإسلامية خلال شهر رمضان من كل عام على الافطارات الجماعية اليومية ووجبات السحور التي تقدم طيلة شهر رمضان المبارك لعمار ورواد ومعتكفي المسجد الأقصى.

 

كما تقيم الحركة الإسلامية في مدينة أم الفحم مهرجانها السنوي " الأقصى في خطر" الذي يشارك فيه عشرات الآلاف من المواطنين الذين يقسمون كل سنة ويتعهدون بحماية المسجد الأقصى المبارك.

 

إغاثة الضفة وغزة:

 

كما لعبت الحركة الإسلامية في الداخل دورا بارزا في إغاثة أهل الضفة الغربية وغزة ويقدمون لهم الدعم المالي والمعنوي من خلال المواد الاغاثية وتبني عوائل الشهداء والأسرى والجرحى، كما يساندون عشرات الجمعيات الخيرية ويقدمون لهم الكثير، ويسّيرون عشرات المسيرات والتظاهرات الداعمة والمساندة لهم.

 

ضغوطات الاحتلال:

 

تعرضت الحركة الإسلامية في الداخل ولا تزال، للعديد من المضايقات والضغوطات من قبل الحكومات الصهيونية المتعاقبة، حيث اعتقل الشيخ رائد صلاح في بداية العام 2003 وحكم لمدة سنتين ونصف بتهمة تقديم مساعدات مالية لحركة حماس وتجنيد أشخاص للعمل في صفوف هذه الحركة، كما مُنع "صلاح" عشرات المرات من دخول المسجد الأقصى وفُرضت عليه الإقامة الجبرية.

 

كما لعبت للحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني دورا محوريا بترتيب وتنظيم عشرات القوافل البحرية التي جاءت لكسر الحصار عن قطاع غزة، وهو الأمر الذي يفسر المحاولة الإسرائيلية لاغتيال رائد صلاح عندما هاجمت القوات الخاصة الصهيونية أسطول الحرية نهاية شهر أيار (مايو) من العام الماضي، وقتلت شيخا تركيا ظننا منهم أنه الشيخ صلاح.

 

كما  نظم عشرات المتطرفين الصهاينة نهاية شهر تشرين أول (اكتوبر) من العام الماضي مسيرة في مدينة أم الفحم، تهدف وحسب ادعائهم إلى (لفت نظر الرأي العام الإسرائيلي) إلى خطر الحركة الإسلامية في الداخل، حيث صرح في حينه  الناشط اليميني المتطرف ايتمار بن جبير: "أن الحركة الإسلامية في المدينة هي جزء من تنظيم القاعدة الإرهابي".

 

كما سعت بعض الأحزاب الصهيونية على تقديم مشروع قانون في الكنيست الصهيوني ينص على اعتبار الجناح الشمالي للحركة الإسلامية في الداخل تنظيما خارجا عن القانون، وفي حال تم إقرار هذا الاقتراح سيُمنح النظام القضائي في الدولة العبرية صلاحيات واسعة لمواجهة الحركة الإسلامية، كما من الممكن أن يتعرض قادة الحركة لعقوبات بالسجن لمدة عشر سنوات.

 

هكذا هي الحركة الإسلامية، بدأت قبل ثلاثين عاما بعدد من طلبة العلم الشرعي وغدت اليوم تنظيما كبيرا يُعتبر الأول بين الأحزاب العربية في الداخل، كما فشل الصهاينة فشلا ذريعا في إقصاء مواطني الداخل من الصراع الفلسطيني الصهيوني وتحولت الحركة الإسلامية إلى شوكة في خاصرة الدولة العبرية.

 

صحفي فلسطيني.

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته