Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


الأزمة السياسية في العراق .. محاولة لإحكام القبضة الشيعية البريد الإلكتروني
كتب أ. مجدي داود*   
05/01/2012
Image
"قاوم" خاص – واليوم قد خرج المحتل وترك العراق بألغامه الموقوتة التي زرعها المحتل خلال تسع سنوات، وما هي إلا ساعات حتى طفت على السطح أزمة سياسية شديدة، ضربت أركان النظام السياسي العراقي الهش، القائم على الطائفية والاستبداد، أزمة ربما تقضي على العملية السياسية برمتها وتدخل البلاد في نفق مظلم وحرب أهلية بين فريقين غير متكافئين على الإطلاق وهو الأمر الذي يشجع الفريق المستبد على استبداده وتغريه قوته ونفوذه.
 
-------------------------
 
خرج الاحتلال الأمريكي من العراق بعد ما يقرب من تسع سنوات، تسع سنوات من التخريب والتدمير والقتل والاعتقال والتعذيب والاغتصاب وهتك الأعراض وغيرها من الجرائم التي يشيب من هولها الولدان، خرج المحتل وترك العراق على شفير انفجار طائفي، حيث عمل خلال السنوات التسع ومنذ أن وطأت قدمه أرض العراق العزيز على بث الفرقة بين الشعب وموالاة البعض على حساب البعض، فقد عمل المحتل بمبدأ فرق تسد.
 
الاحتلال الأمريكي عندما دخل العراق ووجد مقاومة عراقية باسلة، حاول الالتفاف عليها من خلال إخراج جزء كبير من الشعب العراقي من المقاومة، واستمال إليه شيعة العراق وأعطاهم من المزايا ما لم يحصل عليه الآخرون، وفي ذات الوقت كان يرد الجميل لإيران على مساعدتها له في احتلال العراق، وفي خلال السنوات التسع غض الاحتلال الأمريكي الطرف عن التغول الإيراني في العراق الذي صار أمرا جللا، تفاجأ به الاحتلال الأمريكي نفسه فيما بعد.
 
واليوم قد خرج المحتل وترك العراق بألغامه الموقوتة التي زرعها المحتل خلال تسع سنوات، وما هي إلا ساعات حتى طفت على السطح أزمة سياسية شديدة، ضربت أركان النظام السياسي العراقي الهش، القائم على الطائفية والاستبداد، أزمة ربما تقضي على العملية السياسية برمتها وتدخل البلاد في نفق مظلم وحرب أهلية بين فريقين غير متكافئين على الإطلاق وهو الأمر الذي يشجع الفريق المستبد على استبداده وتغريه قوته ونفوذه.
 
التليفزيون العراقي يبث اعترافات بعض العناصر المكلفة بحراسة نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي الذي ينتمي إلى الطائفة السنية، بالتورط في أعمال إرهابية وتفجيرية أدت إلى سقوط الكثير من الأبرياء، ولم تمض ساعات حتى صدرت مذكرة توقيف بحق الهاشمي الذي كان قد وصل حينها إلى إقليم كردستان العراق الذي يحظى بحكم ذاتي، في هذه الأثناء قدم رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الذي ينتمي للطائفة الشيعية طلبا للبرلمان العراقي لسحب الثقة من نائبه صالح المطلك القيادي في القائمة العراقية السنية، وذلك بعد أيام من انتقاد المطلك للمالكي بالديكتاتورية، وعلى إثر طلب سحب الثقة علقت القائمة العراقية عضويتها في مجلسي الوزراء والنواب، ودعت إلى حجب الثقة عن رئيس الحكومة نوري المالكي.
 
هذه الأزمة السياسية ليست وليدة اليوم، بل هي نتاج سياسة عوراء عمرها تسعة أعوام منذ أن دخل المحتل أرض العراق، فمنذ ذلك الحين وأهل السنة مهمشون لصالح الطائفة الشيعية المدعومة دعما كاملا من إيران، في حين أن أهل السنة ليس لهم أي دعم من أي دولة مجاورة، وبالتالي سيطرت الطائفة الشيعية على كافة المناصب القيادية في الدولة وأقصت ممثلو السنة عن أهم وأفضل المناصب القيادية في الدولة، وفي أهم مؤسساتها من الجيش والشرطة والوزارات المختلفة، فعلى سبيل المثال هناك 24 مديرا عاما في وزارة التعليم العالي واحد منهم فقط سني، ويتكون الجيش من 16 فرقة، لا يوجد من بين قادة هذه الفرق الستة عشر إلى سني واحد، وهذا التهميش للسنة لصالح الشيعة امتد كذلك إلى القضاء فهناك عشرات الآلاف من السنة سجناء بدون محاكمة، ومعاناتهم لا زالت مستمرة، بالإضافة إلى استهداف القيادات السنية ومطاردتهم حتى اضطر بعضهم على البقاء خارج العراق مثل رئيس الوقف السني الدكتور عدنان الدليمي، وأمين عام هيئة علماء المسلمين الشيخ حارث الضاري.
 
مع اقتراب الانسحاب الكامل لقوات الاحتلال الأمريكي المقاتلة من العراق، أدرك السنة في العراق أن التهميش الذي يعانون منه في ظل الاحتلال سيزداد مع خروجه وترك الساحة خالية للنظام الملالي في إيران ليملأها كيفما يشاء، وبالقطع سيعمل على دعم الشيعية وتمكينهم من مقاليد الحكم في البلاد وترسيخ أقدامها في كل أركان الدولة، وأدرك أهل السنة أنه لن يكون لهم نصيب في إدارة البلاد أكثر مما حصلوا عليه أثناء الاحتلال، هذا إن لم يتقلص.
 
لجأ السنة في العراق إلى حل أتاحه لهم الدستور، هذا الحل كانوا قد عارضوه من قبل، وانسحب ممثلو السنة الذين شاركوا في العملية السياسية من البرلمان في الجلسة التي نوقش فيه هذا الأمر، في حين أيدته الغالبية الشيعية، ألا وهو إقامة الأقاليم، حيث يشير الدستور العراقي إلى أن العراق دولة ذات نظام اتحادي برلماني، وبدأت المطالبة بإقامة الأقاليم من محافظة صلاح الدين السنية، ثم تلتها محافظتي الأنبار والموصل، ثم جاءت محافظة ديالي، وديالي تتمتع بموقع جغرافي متميز فهي تحاذي بغداد وكذلك هي منفذ بري مهم بين العراق وإيران، سيكون لجعلها إقليما تداعيات خطيرة على حركة التجارة بين العراق وإيران التي تجاوزت العشرين مليار دولار، حيث يقطنها أغلبية رافضة لإيران ووجودها في العراق.
 
أدرك رئيس الوزراء العراقي الشيعي نوري المالكي بخطورة تكوين الأقاليم على النفوذ الشيعي، حيث أن ذلك من شأنه تقليص دور الحكومة المركزية لصالح حكومات الأقاليم وبالتالي فقدان الطائفة الشيعية لما حققته خلال فترة الاحتلال الأمريكي وكذلك لما كانت تنوي وتخطط للسيطرة عليه خلال الفترة التي تلي خروج الاحتلال، وسيؤدي تكوين الأقاليم إلى تحقيق نوع من التوازن المفقود ويقلل من نفوذ إيران وقدرتها على التأثير السياسي في العراق.
 
قرر المالكي ومن خلفه إيران منع إقامة هذه الأقاليم حتى لا تؤثر عليهم وعلى نفوذهم، وبالتالي لم يكن من سبيل أمامهم سوى الانقلاب على العملية السياسية الهشة، حيث أن شركاءه السنة في إدارة البلاد ممثلين في القائمة العراقية التي يمثلها 82 مقعد في البرلمان من أصل 325 مقعدا، وكذلك تمثل بـ9 وزراء في الحكومة الحالية برئاسة المالكي، بالإضافة إلى طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي، أيدوا تكوين الأقاليم، لتحقيق التوازن المنشود بعدما أدركوا وبعد مشاركتهم في العملية السياسية أنه لا مجال لتحقيق هذا التوازن إلا بهذا الأمر.
 
الانقلاب على العملية السياسية يعني فشلها تماما، لأنه يعني أن الساسة الشيعة قرروا إنهاء اللعبة السخيفة التي بمقتضاها تم احتواء القوى السياسية السنية التي رضيت أن تدخل العملية السياسية، وذلك لكي تمثل ضغطا على المقاومة العراقية للاحتلال الأمريكي وتسحب البساط من تحت أقدامها وبالفعل كان لدخول بعض القوى السنية إلى اللعبة السياسية أثرا كبيرا على المقاومة المسلحة ضد المحتل، ولن نخوض كثيرا في هذا الجانب فهو يحتاج إلى تفصيل في مقال آخر، ولكن الآن يبدو أن الساسة الشيعة يريدون من وراء الانقلاب على العملية السياسية الحصول على ثمن آخر لبقاء التواجد الرمزي للسنة، وإلا فليس هناك ما يدفعهم إلى إبقائهم في العملية السياسية بعدما أدوا دورهم.
 
ولكن ما هو الثمن وما هو القربان الذي يجب على القائمة العرقية وطارق الهاشمي أن يقدمونه إلى نوري المالكي ومن خلفه نظام الملالي في إيران من أجل الاستمرار في ما يسمى بالشراكة والعملية السياسية؟!.
 
القوى الشيعية من وخلفها إيران تسعى إلى إحكام القبضة الشيعية على العراق، وتريد من بقية القوى السياسية أن تغض الطرف عن النفوذ والتغول الإيراني في البلاد، وألا تقترب أو تتحدث عما تتعرض وستتعرض له مقدرات العراق من السرقة والنهب على أيدي القوى الشيعية، وهذا يستوجب كذلك أن يتخلى السنة عن فكرة تشكيل الأقاليم بشكل نهائي لأن هذا من شأنه تقليص النفوذ الشيعي كما ذكرنا.
 
كذلك فإن ما يحدث في سوريا اليوم له تداعيات على العراق، فالنظام السوري هو الحليق الأول للنظام الإيراني وحزب الله في لبنان، وهذا النظام السوري يواجه اليوم ثورة شعبية سالت فيها الدماء وأزهقت فيها الأرواح، وقد وقفت الحكومة العراقية بجانب النظام السوري، وأكدت التقارير الإعلامية قيام الحكومة العراقية بإرسال المسلحين إلى سوريا لمساعدة النظام في قتل الشعب السوري، كذلك فإن العراق صار اليوم –وخاصة إذا صدر قرار بالحظر الجوي- السبيل الوحيد لوصول الأسلحة والمسلحين الإيرانيين إلى سوريا ومنها إلى حزب الله في لبنان إذا اقتضى الأمر، إلا أن هذا الأمر لم تقبل به القوى السياسية السنية، فكان لابد من الضغط عليها حتى تقبل بذلك وتغض الطرف عما يحدث.
 
كاتب وصحفي مصري.
 
حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر
 



  تعليقات (1)
الأنظمة العربية
كتب: السيدرضا محمد, بتاريخ 13-01-2012 19:02
لا أعلم لماذا يتباكى بعض السنة اليوم على الأيام القبيحة التي عاشوها سابقاً في ظل استبداد الأنظمة السنية المستبدة والتي أعطوها صفة (ولي أمر المسلمين وشهداء الأمة العربية).. هل لأن الحكومة الجديدة شيعية؟؟ 
ثم من المضحك أن يُعزف على وتر الدعم الأمريكي للشيعة... فجميع أنظمة الدول العربية السنية مدعومة من قبل أمريكاً وذلك قبل عقود طويلة من الزمان.. ومارست هذه الأنظمة السنية كافة أشكال التنكيل بشعوب دولها.. وكانت حينها الأفواه مغلقة.. والأيدي موثقة.. 
 
عموماً.. ولاختصار الوقت.. أنظمة الحكم في دولنا العربية مستبدة وظالمة وجائرة بدعم أمريكي.. ولا تحزن كثيراً أ. مجدي داود كثيراً.. فصديق الأمس السني أصبح عدو اليوم.. وصديق اليوم الشيعي سوف يصبح عدو الغد لأمريكا وسيرجع صديقها السني في يوم من الأيام.. 
وطالما أن أمريكا هي من تدعم وجود هذه الأنظمة المستبدة فالبطبع لن تكون هناك حكومة عادلة سواء كانت سنية أو شيعية.. فكلاهما وجهان لعملة واحدة وهو العمالة لأمريكا.. ولكن الكيل بمكيالين هو ما لا يخدم القضية العربية.. فنظام الحكم في العراق اليوم لا يختلف عن نظام الحكم في العراق بالأمس سوى المذهب.. 
فهذه هي لعبة أمريكاً.. تشغلنا أنا وأنت وغيرنا بنفسنا.. لتمارس هي دور شرطي العالم وتسيطر على أنظمتنا المستبدة بشعوبها "الغلابة" وتسرق ثرواتنا.. 
 
تقبل تحياتي

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته