Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


الثوابت الفلسطينية في الشعر المقاوم: القدس البريد الإلكتروني
كتب د. رمضان عمر*   
25/04/2012

Image

"قاوم" خاص - والحديث عن القدس هو حديث عن حقيقة الصراع (الإسلامي–الصهيوني)، حديث عن جدلية العلاقة التاريخية بين أمتين متناقضتين، ينقسم معهما الخير والشر انقساماً بائناً بينونة كبرى: خير أمة أخرجت للناس خير البرية مع أشر خلق الله شر البرية، من القتلة والسفاحين والمفسدين في الأرض ... واقع القدس ... هجمة شرسة تستهدف بيئتها الجغرافية وجذورها التاريخية وموقعيتها السياسية من خلال عملية تهويد مبرمجة، وصمت عربي إسلامي مريب.

 

-------------------------

 

في القدس قد نطق الحجر:

لا مؤتمر.. لا مؤتمر... لا مؤتمر،

أنا لا أريد سوى عمر.

 

القدس مسك الشهداء.. وخبز الشعراء.. ومركز التقاء الأرض بالسماء.

 

القدس عنوان وهوية.. تاريخ وقضية... وبعدها الثقافي يتشكل من خلال طبيعتها العقدية، ورمزيتها الدينية، واعتباراتها التاريخية. والحديث عن ثوابت القضية في الشعر المقاوم يصبح أساً استراتيجياً حين يتعلق الأمر بالقدس، فلا مجال للمساومة، ولا قيمة لفلسطين بغير القدس.

 

 والحديث عن القدس هو حديث عن حقيقة الصراع (الإسلامي–الصهيوني)، حديث عن جدلية العلاقة التاريخية بين أمتين متناقضتين، ينقسم معهما الخير والشر انقساماً بائناً بينونة كبرى: خير أمة أخرجت للناس خير البرية مع أشر خلق الله شر البرية، من القتلة والسفاحين والمفسدين في الأرض.

 

 وهو حديث عن جوهر الثوابت، ومركز الفعل السياسي في مشروعنا الوطني. واستحضار القدس ذاكرة وواقعاً يطرح أسئلة كبيرة على الفعل السياسي الوطني؛ فعلى سبيل المثال تغيب القدس غياباً تاماً عن كافة جولات المفاوضات التي تجري بين الجانب الفلسطيني ممثلاً بسلطة رام الله، والجانب الصهيوني، ولا نجد راعياً حقيقياً لهذه المدينة سوى ما تقوم به الحركة الإسلامية وبعض المؤسسات -الداعمة للثوابت داخل لخط الأخضر- من نشاطات وفعاليات تجابه بقمع صهيوني وسكوت عربي. أما سياسياً، فالقدس مهمشة كلياً، وهي واقعة خارج نطاق الخطاب السياسي السلطوي.

 

هذا هو واقع القدس... هجمة شرسة تستهدف بيئتها الجغرافية وجذورها التاريخية وموقعيتها السياسية من خلال عملية تهويد مبرمجة، وصمت عربي إسلامي مريب. وتعام رسمي عربي عن أهمية هذه المدينة، وتخل واضح عن ثوابت الأمة العقدية تجاه هذه المدينة المقدسة.

 

ويأتي ربط الواقع الفكري والسياسي والثقافي بالأدب لتحديد حقيقة التصور الذي ينطلق منه الشعراء، والكشف عن سؤال الهوية في مشروع الأدب، فالرؤى السياسية المشكلة لجدلية الصراع تحدد مسار الرؤى الثقافية المحددة للتجربة الشعرية، وتكشف عن خلافات في التصور؛ حيث نجد بعض الشعراء يميلون إلى التساوق مع الخطاب السياسي الرسمي؛ فيكونون بوقاً إعلامياً للسياسي، وآخرون -وهم الأغلبية الصادقة- ينطلقون من ذاتية واعية تشكل هوية الأدب، وترسم معالم الثقافة.

 

ومن هنا، فإن القراءة الجادة للتجربة الشعرية الفلسطينية ومنطق التناول النصي لهذه الخصوصية تكشف عن مفاجآت قد لا ترضي الكثير من محبي بعض المشاهير؛ فدرويش على سبيل المثال وقف موقفاً سلبياً من شهداء انتفاضة الأقصى ونظر الى مشروع الشهادة من زاوية الربح والخسارة؛ فلم تعد ثقافة الاستشهاد -كما يفترضها درويش- قائمة على المحركات الدينية في وعود الإسلاميين بجنة الخلد، بل هي حالة من الانهزامية المفروضة حين يبحث المرء عن السعادة في الدنيا فلا يجدها؛ فيلجأ إلى الانتحار متعلقاً بسبب غيبي، مفتشاً من خلاله عن آخر أدوات البحث. وهو من هذا النحو يكاد يقول: أن لا فرق بين الانتحار وبين الاستشهاد، لأن الشهيد نفسه يكذب المزاعم التي تقول إنه فرح بما أصابه:

 

الشهيد يحذرني: لا تصدق زغاريدهن

وصدق أبي حين ينظر في صورتي باكيا(1).

 

وهكذا نجد أن قراءة المشهد الشعري المتعلق بهذه المدينة المقدسة ستكشف عن تباينات في المسارات المختلفة، خصوصاً ونحن نتحدث عن الحركة الأدبية الفلسطينية في إطاراتها التنظيمية المختلفة، أو نشاطاتها المتنوعة، في سياق خلافاتها الحزبية المعروفة على الساحة الفلسطينية (أيديلوجياً وفكرياً)؛ فالقراءة الأكاديمية البحثية الجادة لا تنطلق من انفعال احتفالي سطحي، بل تتكئ على تصور شامل، عبر استكشاف حالة التناول، واستنطاق مكنونات التجربة عبر مسار التجربة الشعرية المتكاملة .

 

القدس في عهد الانتداب البريطاني:

 

وحينما يقف الدارس على جو النص الشعري المقاوم المنافح عن القدس أو المصور للحظاتها التاريخية الأولى في بدايات القرن العشرين يجد أن معظم الشعراء الذين عرضوا لها قد ربطوها بالجانب الديني الذي ميزها عن سائر مدن العالم العربي، وأكثر ما أهمهم فيها موضوع الإسراء والمعراج، كما في قصيدة "الإسراء والمعراج" ليوسف النبهاني التي نظمها عام ( 1896) أي قبل أن تقع القدس في يد الانتداب :

 

رسل الله هم هداة البـــــــرايا    ولـــــــــــــكل محجة بيضاء

خص منهم محمداً بالمزايا ال    غر منها المعراج والإسراء

مر في طيبة وموسى وعيسى   ولــــــــــــقد شرفت به إلياء

ثم صلى بالأنبياء إمـــــــــاماً   وبه شرف الجميع اقتداء(2)

 

هذا هو المشكل الأساس في قضية القدس، ولا يجوز إغفاله، بل إن المهمة الثقافة -التي يعد الشعر واحداً من بواباتها الرئيسة- يجب أن تركز على هذا الجانب وتجليه، وتبرزه؛ فليست القدس كغيرها من المدن؛ فارتباط المسلم بها ليس ارتباطاً بحجر وشجر، بل هو ارتباط عقدي، من ورائه جنة أو نار؛ إذ كيف يمكن أن ينقض مسلم هذا الرابط وهو يقرأ من كتاب الله: "سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا انه هو السميع البصير" (الإسراء-1) وكيف يمكن أن نخرج من نطاق عده أي فلسطيني جيش الأمة التي طولبت بغير نص أن تحارب اليهود وتدافع عن المقدسات، ثم نقول: فلسطين للفلسطينيين، ولا علاقة لباقي المسلمين بها، والنص القرآني عام لكل موحد؛ ومن هنا، فإن التعامل مع القدس من خلال الفهم العقدي يجعل التصرف في شأنها مسؤولية أمة لا مسؤولية تنظيم كما ارتأت بعض القوى العلمانية في فلسطين.

 

 ومهما حاول المفرطون أن يعزلوا هذه المدينة المقدسة عن بعدها الديني فإن الشعور الفطري لكل فلسطيني يرفض أن يعترف بهذا المنطق الانزلاقي أو أن يقبل بتلك الجريمة ( تقسيم القدس) أو التنازل عنها، أو اعتبارها مدينة تخضع للمساومة والحل السلمي، فارتباطها الوثيق بعقيدة المسلمين يجعلها عصية أمام كافة المحاولات المشبوهة التي تسعى لإخضاعها لمنطق التفريط، ومن هنا فقد وقف الشاعر محمد العدناني في قصيدته "الإسراء"، ليربط بين وطنه فلسطين والإسراء المعروف ليتعانق التاريخ مع جغرافيا المكان فتقع العقيدة في الوجدان سياجاً لا يسمح بأي اختراق:

 

أسرى إلى الأقصى دجى من مكة   جسد بن عبد الله والحوباء

وسما نحو السمــــــــاوات العلى   رب نداه مـــــا له إحصاء

والمسجد الأقصى المبارك حوله   هزته عزة أحمد القعساء

وتمايلت جنباته فخراً بمن    تهفو لموسيقى اسمه الأحناء

والصخرة الصماء هدهدها الرضا   ومشت لمقدمه بها السراء

ما أنت يا وطني سوى أنشودة   في كهف أضلاعي لها أصداء

يا موطن أسرى إليك المصطفى   فتتوجت شرفاً به الآلاء(3)

 

وكان الشعراء بتابعون كل حدت متعلق بالقدس، إدراكاً منهم لأهمية هذا المكان، وقيمته، ولما فتحت الجامعة العبرية عام1918، وشارك في الاحتفال مفتي القدس آنذاك الشيخ كامل الحسيني، أنكر عليه الشعراء ذلك الصنيع، كما في قصيدة الفتوى للبستاني، التي قول فيها:

 

أفتني بالله بالكعبة بال   حجر الأسود بالركن الأغر

إن علت في عزها شامخة   فوق راس الطور تلهو بالعبر

وغدت جامعة عبرية  ونهى الحاخام فيها وأمر

أيقول الشيخ والقس اتئد إن للمطران والمفتي حجر(4)

 

وقد شكلت الجدلية التاريخية في إثبات حق الفلسطيني في كل القدس مادة للبعث الثوري، والدفق الشعري، وأضحت الحوادث التاريخية البارزة نبعاً لذلك كله، وارتبط الشعر المقاوم بتلك الثورات المتتابعة التي شهدتها فلسطين.

 

ولعل من أوائل تلك الثورات التي أشعلت فتيل القصيد في الشعر المقاوم ثورة البراق عام1929، وقد عرض الشعر لهذه الثورة، ووقف عليها، يسجل أحداثها ويرثي أبطالها. ومن أشهر الشعراء الذين وقفوا على هذه الثورة الشاعر الفلسطيني إبراهيم طوقان في قصيدته المشهورة "الثلاثاء الحمراء"

 

ومن الثورات التي أذكت فتيل القصيد في الشعر المقاوم ثورة القسام وتلامذته، أو ما عرف بثورة عام1936؛ وتحضرنا في هذا المشهد الثوري قصيدة أبي سلمى "يا فلسطين" التي يصرخ فيها مستلهماً وقود الثورة من بيت المقدس وجبل المكبر:

 

جبل الكبر طال نومك فانتبه  قم واسمع التكبير والتهليلا

فكأنما الفاروق دوى صوت  فجلا لنا الدنيا وهز الجيلا

جبل المكبر لن تلين قناتنا  ما لم نحم فوقك البستيلا(5)

 

القدس في عهد الاحتلال الصهيوني:

 

أجهزت نكسة 67 على ما تبقى من القدس المسلوبة عام 48، وغدت المدينة الغراء المقدسة أسيرة التهويد والضياع. وحرمت الأمة من أولى القبلتين وثالث الحرمين، وانفتح نهر من الندب والعويل ليبكي القبة والصخرة والمسجد الأقصى والشوارع القديمة والتاريخ المهدد بالتهويد:

 

وهذه المدينة القدسية الرحاب

تحبني تبوح لي، وحبها تنهد، وبوحها عتاب

بني كيف يا بني.... يهجر الأحباب

أما تهدهد الظما بدمعها المنساب أما تجوع تأكل الآهات والأوصاب

بني عدت يا بني! يا وليدي الصغير

أين الصحاب يا بني؟ أين موكبي الكبير؟ قد أقفرت ملاعب الرجال

وليس في سوح العلا الأبطال

أماه يا أماه يا مدينة الأقداس

مدينة الحداد والمآذن الخرساء والأجراس

تدق للأبطال

تهيب بالرجال(6)

 

 وبدأ الشعراء يستلهمون التراث، ويستصرخون القادة الأمجاد (عمر الفاروق وصلاح الدين الأيوبي) لعل استلهامهم يذكي نخوة الإباء في نفوس الأمة، فتشحذ عزيمة الجهاد وتنهض من كبوتها فتعيد للقدس عزتها:

 

عشقتك حين جن الليل

وانداحت خيالاتي

من الهامات

للقدم

عشقتك حين كان نهارنا الوردي

يكتب قصة الفاروق

ينسج

من صلاح الدين

صرح الفاتح العلم(7).

 

الهوامش:

1) محمود درويش، الأعمال الجديدة الكاملة، ص247.

2) يوسف النبهاني، الهمزة الألفية، ص4، المطبعة الأدبية، بيروت،1314.

3) د. عبد الله الخباص، القدس في الأدب العربي الحديث، ص33، دار النفائس،عمان1995.

4) وديع البستاني ديوان الفلسطينيات، ص88،1946.

5) أبو سلمى، قصيدة "يا فلسطين" مجلة الرسالة، العدد 154،1936، ص89.

6) أمين الشنار، قصيدة بيت المقدس، مجلة الافق الجديد، السنة الأولى، العدد7،ص15،1962.

7) رمضان عمر قصيدة "وتبقى القدس" من ديوان رهج السنابك، ص19، نابلس،2004.

 

كاتب وشاعر فلسطيني.

 

انظر: الثوابت الفلسطينية في الشعر المقاوم: حق العودة

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته