Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


زيارة أوباما لرام الله.. قراءة تبحث في السياق البريد الإلكتروني
كتب أ‌. ساري عرابي*   
27/03/2013

Image

خاص قاوم - وباختصار، وعلى مستوى الرؤية العامة، فإن مشروع التسوية لا يمكن أن يفضي إلى مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة حتى في حدود تصورات السلطة الفلسطينية، إذ كيف يمكن أن تكون الدولة المستعمِرة شريكًا في مشروع تحرري للشعب الذي تحتله؟! وعلى المستوى الواقعي الراهن، يبدو بشكل واضح أن أمريكا والكيان الصهيوني يريدان تجميد الوضع القائم في ظل الغموض الاستراتيجي الذي يلف الإقليم ...

 

-------------------------

 

كانت زيارة باراك أوباما إلى مدينة رام الله بالضفة الغربية، يوم الخميس الماضي 21/3/2013؛ الزيارة الثالثة التي يقوم بها رئيس أمريكي إلى أراضي السلطة الفلسطينية، فالأولى كانت لبيل كلينتون عام 1998، إلى قطاع غزة، زمن الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، أي قبل الانقسام الفلسطيني بتسع سنوات تقريبًا، وقد كانت حركة حماس خارج منظومة السلطة الفلسطينية تمامًا، وهي الزيارة المشهودة التي شطبت فيها بنود الميثاق الوطني الفلسطيني التي تتمسك بفلسطين الانتدابية الكاملة، وتؤكد على الكفاح المسلح طريقًا وحيدًا لإزالة الكيان الصهيوني وتحرير فلسطين.

 

ثم كانت الزيارة الثانية لجورج بوش الابن إلى مدينة رام الله، بعد زيارة كلينتون بعشر سنوات تقريبًا، أي في العام 2008، والتي جاءت في ذروة الانقسام الفلسطيني، ومن بعد وفاة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وأيضًا من بعد القضاء على انتفاضة الأقصى التي شهدت ذروتها في ولاية بوش الأولى، ثم أخيرًا زيارة الرئيس أوباما، والتي تأتي من بعد زيارة بوش بخمس سنوات تقريبًا، والانقسام الفلسطيني لا يزال قائمًا.

 

يمكن أن نسجل مجموعة ملاحظات، انطلاقًا من هذه الزيارات الثلاث، كمقدمة للتعليق على زيارة أوباما:

 

أولًا: ولايات الرؤساء الأمريكيين الذين زاروا أراضي السلطة الفلسطينية، تشكل عمر مسيرة التسوية، التي بدأت بتوقيع اتفاق أوسلو في العام 1993 في ولاية الرئيس الأمريكي بيل كلينتون، ولا تزال مستمرة حتى ولاية أوباما الحالية، وهؤلاء الرؤساء هم الذين تعاقبوا بالتوالي على حكم الولايات المتحدة الأمريكية، وهذا يعني أنه ما من رئيس أمريكي، منذ بداية مسيرة التسوية، وتشكيل السلطة الفلسطينية؛ إلا وزار أراضي السلطة الفلسطينية. ومن ناحية أخرى؛ فإن مسيرة التسوية هذه قد مضى عليها عشرون عامًا، على مدار خمسة عشر عامًا منها؛ توالت زيارة هؤلاء الرؤساء.

 

ثانيًا: يلاحظ أن زيارات هؤلاء الرؤساء إلى أراضي السلطة الفلسطينية، كانت في دورة الحكم الثانية والأخيرة لكل منهم.

 

ثالثًا: تعاقب على رئاسة السلطة الفلسطينية خلال العشرين عامًا من مسيرة التسوية، الرئيس عرفات، الذي استقبل الرئيس كلينتون، والرئيس محمود عباس الذي استقبل بوش، وأوباما.

 

رابعًا: لم تكن حركة حماس، في الزيارة الأولى، جزءًا من السلطة الفلسطينية، كما كانت السلطة تسيطر بقوة بالغة على كل من الضفة الغربية وقطاع غزة التي تشكل أراضي هذه السلطة، بمعنى أنه لم يكن ثمة انقسام فلسطيني.

 

خامسًا: كان هناك استجابة فلسطينية دائمة للاشتراطات الأمريكية، مهدت لتلك الزيارات ورافقتها، ففي زيارة كلينتون شطبت مواد الميثاق الوطني الفلسطيني التي سبق الحديث عنها، وجاءت زيارة بوش من بعد مؤتمر أنابوليس الذي عقد في 27/11/2007 وكان أشبه بالمؤتمر الدولي، والذي افتتح مرحلة جديدة من المفاوضات الحثيثة بين السلطة الفلسطينية والعدو الصهيوني، رافقها التزام فلسطيني حديدي بالاتفاقات الأمنية، بينما تأتي زيارة أوباما من بعد تعطيل المصالحة الفلسطينية، وتعزيز تنفيذ السلطة لالتزاماتها الأمنية التي أخذت أبعادًا جديدة من بعد الانقسام الفلسطيني.

 

إذن على ضوء تلك الملاحظات يمكننا قول ما يلي:

 

أولًا: ليست المشكلة التي تحول دون التسوية وإقامة الدولة الفلسطينية، شخصية الرئيس الفلسطيني، فقد قاد هذه السلطة رئيسان، عرفات، ومن ثم أبو مازن، وكلاهما استقبل رئيسًا أمريكيًا مختلفًا.

 

ثانيًا: ليست المشكلة في الانقسام الفلسطيني، ولا في وجود حماس في السلطة الفلسطينية، فمشروع السلطة أسسته حركة فتح منفردة، وقادته منفردة حتى العام 2006، وأثناء زيارة كلينتون كانت حركة حماس خارج السلطة الفلسطينية.

 

ثالثًا: ليست المشكلة في ضعف التزام السلطة الفلسطينية في القيام بالتزاماتها المختلفة، أمنية وغير أمنية، فهي كانت دائمًا ملتزمة بكل الاتفاقات، حتى زمن الرئيس عرفات، حيث لم تضعف قبضة السلطة الأمنية إلا في عنفوان انتفاضة الأقصى، وهي القبضة التي استعادت قوتها من بعد الانقسام الفلسطيني.  

 

رابعًا: ليست المشكلة، في الفترة الزمنية، فعمر التسوية طويل، وكل الرؤساء الأمريكيين خلال هذه الفترة زاروا أراضي السلطة الفلسطينية، على مدار فترة تمتد إلى خمسة عشر عامًا.

 

خامسًا: ليست المشكلة في شخص رئيس أمريكي، أو في حزب أمريكي حاكم، فقد تبدل على حكم أمريكا، طوال فترة التسوية هذه كل من الديمقراطيين والجمهوريين.

 

سادسًا: ليست المشكلة في حزب صهيوني بعينه، فقد تبدل على حكم هذا الكيان طوال فترة التسوية، أحزاب مختلفة، من عمل، وكاديما، وليكود، وحصلت تطورات عميقة في البنية الحزبية داخل الكيان الصهيوني، ومع ذلك بقيت هذه الأحزاب كلها تجمع على رؤية واحدة تجاه قضايا الصراع الأساسية مع الشعب الفلسطيني.

 

سابعًا: من الواضح أن موقع القضية الفلسطينية في الأجندة الأمريكية ليس على النحو الذي ترجوه الأوساط الفلسطينية المرتبطة بعملية التسوية، ومن الواضح أن ثمة اعتبارات مهمة وعميقة لا تتيح لأي رئيس أمريكي زيارة أراضي السلطة الفلسطينية في ولايته الأولى.

 

إذن هل كان جديرًا أن يعوّل على هذه الزيارة، وأن يجري الإعداد لها كلحظة فارقة، بحيث جمّد في انتظارها أي حراك سياسي، بما في ذلك خطوات المصالحة الفلسطينية، خاصة وأنها لم تكن الزيارة الأولى لرئيس أمريكي إلى أراضي السلطة الفلسطينية، كما أن زيارات الرئيسين التي سبقتها لم تسفر عن أي نتيجة؟!

 

ومنذ رؤية بيل كلينتون التي أعلنها في 23/12/2000، أي قبل شهر من رحيله عن البيت الأبيض، أثناء مفاوضات كامب ديفد التي جمعت الرئيس ياسر عرفات برئيس وزراء كيان العدو السابق إيهود باراك، قبيل انتفاضة الأقصى، لم يأت رئيس أمريكي برؤية جديدة، وهو ما يدعو للدهشة من الاحتفاء بما سمي في حينه رؤية بوش لإقامة الدولة الفلسطينية، التي أعلن عنها في حزيان 2002، وأكد عليها في زيارته لرام الله في 2008، مع أنها لا تختلف في شيء عن رؤية كلينتون، وكان اللافت التعامل مع هذه الرؤية وكأنها فتح جديد في القضية الفلسطينية، حتى صارت هذه الرؤية إحدى المفردات المتداولة بكثافة في الخطاب السياسي الفلسطيني.

 

والاحتفاء بوعودات أوباما التي أعلنها في بدايات ولايته الأولى في خطابه في جامعة القاهرة في 4/6/2009، كان يكشف عن آمال عميقة بقرب إقامة الدولة الفلسطينية، حتى أعلنت السلطة الفلسطينية عن مشروع "إقامة المؤسسات وبناء الدولة"، وأن هذا المشروع سوف يكون جاهزًا خلال عامين! وكان ذلك كله مبنيًا على وعودات أوباما هذه. ثم انكشفت ولاية أوباما الأولى على خواء.

 

بعد هذه التجربة الطويلة، يبدو مثيرًا ومذهلًا، أن يظهر هذا القدر من التعويل على زيارة أوباما هذه! وبالفعل لم تحمل زيارة أوباما أي مضمون حقيقي، ولم تزد؛ على الأقل في شقها المتعلق بزيارة أراضي السلطة الفلسطينية، عن زيارة سياحية، وهي في كل الأحوال هامش علاقات عامة على متن زيارته للمنطقة، وهذا بمعزل عن مراسم الزيارة ومظاهرها والتي لا تخلو من دلالات، لكنها أيضًا بدهية، أي الفرق بين مظاهر زيارته للكيان الصهيوني، وزيارته للسلطة الفلسطينية، بيد أنه لم يكن متوقعًا غير ذلك.

 

فالحديث من جديد عن دولة فلسطينية، حتى وإن وضع في إطار زمني؛ لا قيمة له، لأنه بداية؛ إعادة إنتاج لنفس الرؤية التي سبق الإعلان عنها عدة مرات من رؤساء أمريكيين مختلفين من بينهم أوباما الذي سبق وأن وضع إطارًا زمنيًا لرؤيته هذه، انقضى دون تحقيق الرؤية!  كما أن كل هذه الإطارات الزمنية التي وضعت لتسوية الصراع لم تكن فاعلة، ابتداء من اتفاق أوسلو نفسه، الذي تحولت فترته الانتقالية ذات الخمس سنوات إلى فترة دائمة لا تزال مستمرة إلى اليوم، دون تسوية ما اصطلح عليه بقضايا الحل النهائي!

 

الإدارة الأمريكية نفسها، بينت أن هذه زيارة استماع للطرفين، وهو أمر يدعو للسخرية، فأمريكا، ومن بعد عشرين عامًا على انطلاق مشروع التسوية لا تزال بحاجة إلى أن تسمع من الطرفين، وكأن هذين العقدين، وما سبقهما من عقود لم تكن أمريكا فيها بعيدة عن حقائق الصراع، لم توفر لأمريكا بعد المعلومات الكافية عن طبيعة الصراع وحيثياته وحقائقه!

 

إذن هل تكلف أوبما هذه الزيارة، وزاحم بها أجندة الدولى العظمى الأولى في العالم، فقط كي يستمع إلى الطرفين؟

 

من الواضح أن هذه الزيارة كانت مهمة لأسباب تتعلق بملفات مشتركة بين أمريكا والكيان الصهيوني، ذات صلة بالملف الإيراني، وبالمنطقة العربية المضطرية والتي تعيش تحولات كبرى وعميقة، ويظهر أن هذه الزيارة كانت معدة منذ فترة، وناسب أن تأتي عقب تشكيل حكومة الكيان الصهيوني الجديدة، وليس بعيدًا أيضًا أن يكون ثمة ترتيبات بين أمريكا والنظام الأردني، متعلقة بأوضاع الأردن الداخلية، ودوره من الأحداث والتطورات المختلفة في المنطقة، وبالتالي فلم تكن زيارة رام الله إلا كدفعة معنوية للسلطة الفلسطينية بلا مضمون جادّ.

 

من طرف السلطة الفلسطينية؛ يأتي التعويل على هذه الزيارة المكشوفة الخواء دليلًا، على أزمة السلطة الفلسطينية، وانسداد أفقها السياسي، وجمود الحالة القائمة، ولعل السلطة، ونظرًا لهذا الجمود كانت تنتظر من الرئيس الأمريكي أن يحصل من نتنياهو أي تنازل، وإن كان صغيرًا، كي تجد سببًا يمكن تسويقه لعودتها إلى المفاوضات، ولعلها كانت ترجو أن يقبل نتنياهو بتجميد الاستيطان كثمن لعودة السلطة إلى المفاوضات، وعلى العكس من ذلك جاءت مقولة أوباما بأن وقف الاستيطان ثمرة المفاوضات وليس شرطًا للعودة إلى المفاوضات.

 

إذن؛ وباختصار، وعلى مستوى الرؤية العامة، فإن مشروع التسوية لا يمكن أن يفضي إلى مشروع الدولة الفلسطينية المستقلة حتى في حدود تصورات السلطة الفلسطينية، إذ كيف يمكن أن تكون الدولة المستعمِرة شريكًا في مشروع تحرري للشعب الذي تحتله؟! وعلى المستوى الواقعي الراهن، يبدو بشكل واضح أن أمريكا والكيان الصهيوني يريدان تجميد الوضع القائم في ظل الغموض الاستراتيجي الذي يلف الإقليم، بيد أن السلطة الفلسطينية غير قادرة على التخلص من أسر اشتراطات مشروع التسوية، والقوقعة التي انحشرت فيها، حتى باتت تبحث عن إنجاز صغير يعيدها إلى المفاوضات.

 

كاتب وباحث فلسطيني

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 27/03/2013 )
 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته