Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


اعتذار (نتياهو) وخطاب (أوباما) وجغرافيا المشهد السياسي في المنطقة البريد الإلكتروني
كتب د. رمضان عمر*   
04/04/2013

Image

"قاوم" خاص - اعتذار (نتنياهو) كان مغازلة صهيونية للأمريكان؛ لأن زيارة (أوباما) جاءت لترتيب الوضع في سوريا -كما نعتقد- وليست مقتصرة على تحريك عملية السلام وملف القضية الفلسطينية كما يصور الإعلام، وذلك بعد أن شعرت الإدارة الأمريكية أن الأمور بدأت تفلت من أيديها، وأنها أضحت خارج اللعبة، وأن حصول الثوار على نصر دون مساعدة دولية يعني: أن تصبح سورية قلقًا مرعبًا للوجود الأمريكي في المنطقة.

 

-------------------------

 

يقول  درويش:

في القدس، أعني داخل السور القديم،

أسير من. من إلى. من بلا ذكرى.

...............

ويقول أيضًا:

أيها المارون بين الكلمات العابرة

إحملوا أسماءكم وانصرفوا

واسحبوا ساعاتكم من وقتنا، و انصرفوا

وخذوا ما شئتم من رقة البحر و رمل الذاكرة

و خذوا ما شئتم من صور، كي تعرفوا

أنكم لن تعرفوا

كيف يبني حجر من أرضنا سقف السماء

أيها المارون بين الكلمات العابرة

آن أن تنصرفوا

وتقيموا أينما شئتم ولكن لا تقيموا بيننا

آن أن تنصرفوا

ولتموتوا أينما شئتم ولكن لا تموتو بيننا

فلنا في أرضنا ما نعمل

ولنا الماضي هنا

ولنا صوت الحياة الأول

ولنا الحاضر، والحاضر، والمستقبل

ولنا الدنيا هنا... والآخرة

فاخرجوا من أرضنا

من برنا.. من بحرنا

من قمحنا.. من ملحنا.. من جرحنا

من كل شيء، واخرجوا

من مفردات الذاكرة

 

في القدس... وعابرون في كلام عابر.. قصيدتان من قصائد درويش الشهيرة استحضرهما - هنا -لرسم معالم التناقض السياسي في موقفين متناقضين لحليفين متلازمين، في لحظة زمنية حساسة، تعيش فيها المنطقة لحظة غليان وتحول.

 

الرئيس الأمريكي (أوباما) يصر على دعم الولايات المتحدة لـ"إسرائيل"، ويعترف بيهودية الدولة ويطالب العرب -علانية- بالتطبيع والاعتراف بيهودية الدولة العبرية، ولا يقدم للفلسطينيين أي وعد كما عهدناه، وإن كنا لا ننتظر منه وعودًا..

 

يمر عبر طريق بري، من القدس إلى بيت لحم؛ فيرى المستوطنات تبتلع الأرض، والجدار يحاصر السكان؛ فلا يحرك ذلك فيها شعرة.

 

إن خطاب (أوباما) الباهت دليل على استمرار سياسته المعادية للقضية الفلسطينية، التي تمثلت في مواقفه السلبية تجاه قضيتنا، من خلال استخدام إدارته للفيتو ضد وقف الاستيطان في مجلس الأمن خلافًا لبقية الأعضاء الأربع عشرة، وتصويت الولايات المتحدة -في29 نوفمبر الماضي- ضد قبول الدولة الفلسطينية في هيئة الأمم المتحدة.

 

جاء  خطاب (أوباما) في سياق  تاريخي  حساس، لازمه اعتذار مفاجئ قدمه (نتنياهو) لغريمه في  المنطقة (تركيا)،  وفي  لحظة تمر فيها الساحة المصرية بتموجات عنيفة، تلمح معها عبث اليد الأمريكية؛ لإفشال مشروع الاستقرار الذي  يحاول مرسي إقراره للنهوض بهذا البلد المركزي.

 

تقول السياسة: إن سنوات مضت حملت معها جفاء وامتعاضًا بين الرجلين (نتنياهو/ وأوباما) وإن (أوباما) لم يكن راضيًا عن سلوك (نتنياهو) السياسي في حربه على غزة، وفي سياسته التصعيدية ضد إيران، وفي سياسته الهمجية مع تركيا، وفي قضايا كثيرة.

 

ولكن ما حدث في هذا الأسبوع من هبوط في العنجهية الصهيونية، تمثل في تقديم اعتراف مبدئي بالخطأ، واعتذار رسمي  لتركيا من جانب (تل ابيب)، ثم تنكر من جانب أوباما لحقوق الفلسطينين، ومطالبة صريحة لهم أن يعترفوا  بيهودية الدولة؛ يجعلنا نبحث عن أسباب ذلك ودلالته.

 

اعتذار (نتنياهو) كان مغازلة صهيونية للأمريكان؛ لأن زيارة (أوباما) جاءت لترتيب الوضع في سوريا -كما نعتقد- وليست مقتصرة على تحريك عملية السلام وملف القضية الفلسطينية كما يصور الإعلام، وذلك بعد أن شعرت الإدارة الأمريكية أن الأمور بدأت تفلت من أيديها، وأنها أضحت خارج اللعبة، وأن حصول الثوار على نصر دون مساعدة دولية يعني: أن تصبح سورية قلقًا مرعبًا للوجود الأمريكي في المنطقة؛ ومن هنا، كان لا بد من تدليل اللاعب الأهم في المنطقة (تركيا)، وتذليل العقبات المعطلة للتدخل الأمريكي، كي يلعب دورًا هامًا في استداراك الوضع السوري.

 

من ناحية ثانية فإن (أمريكا) ترى في تجميد عملية السلام خطرًا حقيقيًا على سياساتها في المنطقة؛ ومن هنا: سعت أمريكا إلى تحريك هذا الملف الآن تمييعًا للمياه الراكدة وتمكينًا للدور المطلوب في الشأن السوري المستفحل؛ يقول  كاتب أمريكي: "إن الاعتذار الذي تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين (نتنياهو) إلى نظيره التركي رجب طيب أردوغان يعد خطوة طال انتظارها، وتعتبر من الأهمية بمكان، وخاصة بشأن عملية السلام المتعثرة بين إسرائيل والفلسطينيين".

 

بل إن (أوباما) نفسه حث (نتنياهو) الجمعة الماضية على الاتصال بأردوغان، وذلك أثناء الزيارة التي قام بها الرئيس الأميركي إلى "إسرائيل"، وقد جاء اعتذار "إسرائيل" مقتضبًا وواضحًا؛ حيث جاء في البيان: "إن رئيس الوزراء قدم اعتذاره لتركيا اليوم الجمعة عن الأخطاء التي ربما تسببت في مقتل تسعة نشطاء أتراك في الهجوم على أسطول الحرية الذي كان متجهًا إلى قطاع غزة في عام 2010".

 

لكن هذا الاعتذار من شأنه أن يعيد العلاقات الدبلوماسية بين (البلدين) بما في ذلك إعادة السفراء، ودفع تعويضات لعائلات القتلى، و"إلغاء الإجراءات القانونية ضد جنود الجيش الـ"إسرائيلي".فماذا كسبت تركيا؟ وماذا كسبت القضية الفلسطينة، وهل جاء الاعتذار نصرًا  لتركيا أم  نصرًا للسياسة الأمريكية؟؟

 

الدبلوماسية الإعلامية كشفت عن غزل ثنائي بين تركيا و"إسرائيل"؛ فقد عبر رئيس الوزراء التركي عن الأهمية البالغة التي يوليها للصداقة بين الشعب اليهودي والشعب التركي، كما جاء في برقبة لرويتر.

 

فهل هذا يعني: بداية تراجع الدور التركي الداعم للقضية الفلسطينية؟ أم أنه يمثل انتصارًا لثبات المواقف التركية، وأنه سيتطور إلى حالة من من إلزام "إسرائيل" بفك حصارها عن غزة، والاعتذار أيضًا للفلسطينيين، وتعويضهم عن سني الحصار؟؟

 

أزعم: خلاصة المناورة الثلاثية (تركيا / إسرائيل/ أميركا) تكشف عن محاولة أمريكية لترتيب أوضاع المنطقة بما يسمح للتحرك الأمريكي المرن  لتفعيل دورها في المشكلة السورية قبل فوات الأوان، ولذا قالت الخارجية الأمريكية في تعقيب لها على  الاعتذار "الولايات المتحدة تقدر عاليًا شراكتها مع كل من تركيا وإسرائيل، وتهتم باستعادة علاقات إيجابية بينهما من أجل ضمان السلام والأمن في المنطقة".

 

صحيح أن حركة حماس رأت في هذا الاعتذار تقدمًا وانتصارًا، إلا أنها لم تحاول أن تقرأه في سياق مشكلة (الشرق الأوسط)، أعني القضية السورية؛ ومن هنا لا أرى في موقف حماس ما ينسجم مع مصلحة شعوب المنطقة، وإن كان الاعتذار بحد ذاته جيدًا، إلا أن وراء الأكمة ما وراءها، وأخشى أن يحمل هذا الاعتذار العلني من "إسرائيل" قبولاً ضمنيًا من تركيا لتمرير سياسات (أمريكا)، وبهذا قد تشهد المنطقة تراجعًا للدور التركي الداعم للقضية الفلسطينية.

 

ما يدفعني لهذه القراءة هو ما أجريه من مقارنة بين دلالات خطاب (أوباما) واعتذار (نتنياهو) المتزامنين؛ حيث كان صارمًا ومخيبًا لآمال الفلسطينيين؛ وكأنه أراد أن يفرغ اعتذار (نتنياهو) من أية ورقة رابحة لصالح الفلسطينيين.

 

الدكتور صلاح البردويل، الناطق الرسمي باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، بين  أن خطاب (أوباما) في مؤتمره برام الله كان خطابًا إنسانيًا، بدا فيه كمحلل سياسي"فاشل" يتملص من الإجابات الحاسمة. وأوضح البردويل:أن أوباما لم يلتزم للفلسطينيين بأية استحقاقات قطعها على نفسه سابقًا، وهي محاولة كما وصف الدكتور سامي أبو زهري، المتحدث باسم حركة حماس، تصريحات الرئيس الأمريكي (باراك أوباما) في رام الله، بأنها فارغة المضمون، ولم تتضمن أي جديد أو أي وعود حقيقية لشعبنا الفلسطيني.

 

وإذا كان (نتنياهو) قد اعتذر للأتراك؛ فإن (أوباما) حمَّل الفلسطينيين المسؤولية عن العنف، وطالب حركة حماس، بالتوقف عمّا أسماه بـ"العنف" وحملها مسؤولية معاناة الشعب الفلسطيني، وفي هذا قلب للحقائق وانحياز للاحتلال؛ لأن الاحتلال هو الذي يحاصر غزة وهو الذي يستمر بالعدوان بين الحين والآخر.

 

وقد علق أبو زهري، القائد المعروف في حماس، على ادعاءات(أوباما): "إذا كان الاحتلال يقول: إن هناك صواريخ تنطلق من غزة، فإنه لا يوجد صواريخ في الضفة، ورغم ذلك تستمر اعتداءات الاحتلال هناك بالاعتقال والمداهمة والقتل والاستيطان والتهويد"، مشددًا على أنه "كفلسطينيين من حقنا الدفاع عن أنفسنا".

 

وأكد أبو زهري أن تصريحات أوباما هي "تصريحات عدائية لشعبنا الفلسطيني وتزيد من الفجوة، وتؤكد مجددًا على خطأ استمرار الرهان على الدور الأمريكي".

 

وبشأن حديث (أوباما)عن "دولة يهودية" للكيان، قال أبو زهري: "إن تكرار هذا الحديث هو موقف عنصري يؤكد على الانحياز الأمريكي للاحتلال".

 

 (أوباما) حاول في كل حديثه أن يدين المقاومة، ويبرئ الاحتلال، ومن هنا فقد كسبت "إسرائيل" رغم اعتذارها لتركيا -عبر خطاب (أوباما)- قضيتين: الظهور بمظهر الديمقراطي، المتسامح، المعترف بحقوق الاخرين.

 

ومن ناحية ثانية تأليب الرأي العالم العالمي على الفلسطينيين، وإبقاء سطوتها على المناطق؛ كي تستمر في سياسات التهويد والاستيطان، ثم تصرف أعين العالم عن مأساة الأسرى الذين يموتون في السجون.

 

والأهم من ذلك كله: تحميل حماس المسؤولية عن  مأساة  ما يجري؛ حتى يبقى الحصار، ولا تستطيع حماس أن تصل إلى  لحظة تفكيك هذا الحصار وإدانته وإنهائه.

 

أكاديمي، وكاتب فلسطيني.

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته