Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


عزل الرئيس مرسي وتحديات الدولة العميقة، الأفعى الصهيونية، وبرامج المعارضة المشبوهة البريد الإلكتروني
كتب د. رمضان عمر*   
23/07/2013

Image

"قوم" خاص - إن أمر تحكيم شرع الله في هذا العصر المليء بالفتن جد معقد، ونقل الحالة الإسلامية من واقع الهزيمة إلى واقع نصر ليس بالأمر السهل، ولا ينتمي إلى عالم الأمنيات الحالمة، وقد حذرت -في مقال سابق- من خطورة الجيش المصري، وأن عقيدته التي بنيت –بعد اتفاقات كامب ديفد- على حماية الصهاينة لا حماية الحدود المصرية؛ لن تكون نصيرًا لمرسي، ولن تقف -معه- في مشروع النهضة التي يسعى له هو وحزبه.

 

-------------------------

 

 ومضة

 

لم يكن تأجيل إقامة دولة المدينة في عهد المصطفى -صلى الله عليه وسلم- إعلانًا ربانيًا بعدم أهمية هذا الأس التكويني في بناء مجتمع المسلمين، ولم يكن التدرج في تشريع الأحكام الشرعية إسقاطًا لقيمتها، ولكنها التربية السياسية لمنهج الإسلام العظيم في تحمل المسؤولية، والبحث عن الوسائل الناجعة والحلول المناسبة، عبر مشروع الرسالة التي تحفها الابتلاءات والمحن.

 

تلك ومضة ضرورية نقدمها بين يدي أولئك الذي يريدون لدولة مصر أن يقال لها كوني فتكون، وأن يصدر الرئيس أمره بتحكيم الشريعة، فتسبح الشوارع باللحى وتكسى وجوه الفتيات بالخمر، وتترع المساجد بآمين بيوت الله في صلوات قيام الليل، وتجري أنهار القاهرة بالخمر المسكوب، وتمتلئ الأرض عدلاً، فيسير الراكب من طنطا إلى أسوان لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه.

 

إن أمر تحكيم شرع الله في هذا العصر المليء بالفتن جد معقد، ونقل الحالة الإسلامية من واقع الهزيمة إلى واقع نصر ليس بالأمر السهل، ولا ينتمي إلى عالم الأمنيات الحالمة، وقد حذرت -في مقال سابق- من خطورة الجيش المصري، وأن عقيدته التي بنيت –بعد اتفاقات كامب ديفد- على حماية الصهاينة لا حماية الحدود المصرية؛ لن تكون نصيرًا لمرسي، ولن تقف -معه- في مشروع النهضة التي يسعى له هو وحزبه.

 

شبهات حول سلوك المعارضة المصرية

 

 كانت جبهة الانقاذ الممثل الأبرز لقوى المعارضىة المصرية؛ تصر على رفض كافة المبادارت السياسية التي تقدمها الرئاسة، وترفض كافة الحلول الوسط عبر الدعوات المستمرة لكلمة سواء تخرج البلد من أزمة تكاد ندخلها في أتون حارقة، مما كان يبعث بشكوك واضحة حول غايات الجبهة، وبرامجها الخفية، التي باتت ترفض كل وطني، وتصر على عرقلة مسيرة الحكومة نحو التغيير والنهوض، وإدخال البلاد في وحل الحروب الأهلية والفقر والتخلف؛ فقد رفضت الجبهة في 27/6/2013 دعوة د. مرسي للحوار، وأعلنت تمسكها بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، مطالبة المصريين بالتظاهر السلمي نهاية الشهر الماضي.

 

وقال بيان للجبهة تلاه رئيس حزب الدستور د. محمد البرادعي في مؤتمر صحفي؛ إن خطاب مرسي الأربعاء "عكس عجزًا واضحًا عن الإقرار بالواقع الصعب الذي تعيشه مصر بسبب فشله في إدارة شؤون البلاد منذ أن تولى منصبه قبل عام".

وذكر البيان إن "خطاب مرسي لم يزدنا إلا إصرارًا على التمسك بدعوتنا لانتخابات رئاسية مبكرة من أجل تحقيق أهداف الثورة وعلى رأسها العدالة الاجتماعية".

وأضاف؛ "نحن على ثقة بأن جماهير الشعب المصري ستخرج بالملايين في مظاهرات سلمية تملأ كل ميادين وشوارع مصر يوم الأحد 30 يونيو لتأكيد إرادتها وإعادة ثورة 25 يناير إلى مسارها الصحيح".

 

هذا الخطاب الموتور كان جزءًا من خطة عمل عليها عامًا كاملاً في مطابخ (السي اي اي) في دبي؛ لتنفذ في جنح الليل، وتكشف عن أصابع خفية تشير إلى (تل أبيب) عبر أجندات لا تمت للمصرين بصلة.

 

جدل سيزيفي مربك للمشهد المصري لا يمكن فهمه إلا إذا ربطناه بخفاياه، فمصر معبر العالم الإسلامي للقوة، وإرباكها، وكسر شوكتها مطمح صهيوني، وإشغالها بذاتها، وصرفها عن دورها يعد الجسر الأول لحماية الغطرسة (الصهيو/ امريكية) في المنطقة، ولا يمكن فهم ما يجري في مصر إلا من خلال ذلك الربط الذي يكشف عن أخطبوط التدخلات الصهيونية في الساحة المصرية.

 

ولكن قبل أن ندلف إلى عالم المؤامرة، وما تحيكه آلات الغزو الصهيو أمريكية من خطط لتفتيت الأمة، لا بد أن نشير إلى أهم إنجازين تتخوف منهما قوى التربص الصهيو/ أمريكية، والذين يطمح في تحقيقهما بعد الثورة، وهما:

 

- مصر ما بعد الثورة غير ملزمة بالضرورة بكل اتفاقات العهد البائد، ولابد من أنها ستقوم بمراجعة أي اتفاق يتعارض مع مصلحة مصر، كالكويز أو التسهيلات العسكرية للأمريكان أو تقييد حركة القوات المسلحة فى سيناء أو اتفاقات استخراج البترول والغاز واختيار الوقت المناسب لمراجعة اتفاقية كامب ديفيد أو إلغائها عند تغير موازين القوى. ولابد من تجسيد حقيقة استقلال مصر بالأفعال والسياسات قبل الأقوال.

 

- أن الانفتاح الواسع على الدول العربية والإسلامية محور أساسي لحل مشكلات مصر الاقتصادية والاجتماعية والسياسية وبغض النظر عن الخلافات مع الأنظمة قدر الإمكان، مع التركيز على الجيران المباشرين: السودان، ليبيا، غزة فلسطين. ثم يلي ذلك إعطاء أولوية للتعاون مع الدول الآسيوية وفى مقدمتها الصين والهند وماليزيا، وإفريقيا خاصة دول حوض النيل وجنوب إفريقيا ودول أمريكا اللاتينية. ولابد من إحياء مشروع السوق العربى المشترك، والسوق الإسلامى المشترك استنادًا لدول الـ 8 الكبار وهى مجموعة قائمة بالفعل. وهذا إن حصل سوف يقلب كافة الإستراتيجيات التي عملت عليها قوى الاستكبار حينما استطاعت عزل مصر عن محيطها فتففت العالم الاسلامي مما مكن "إسرائيل" من إكمال مشروعها الاحتلالي على كامل تراب فلسطين.

 

- ربما لم يستطع الإخوان جمع الناس في باخرة واحدة، مما مكن المتربصين من عبور الساحة عبر كوة من الخلف، وكان يجب أن تصل الرسالة واضحة للشعب وللأمة: بأن التنمية معركة كبرى تستدعي توحيد القوى، وتعبئة الموارد الوطنية، والدخول فى معترك مشروعات تنموية إنتاجية حقيقية بسواعد المصريين وأموال مدخراتهم فى الداخل والخارج.

 

حقائق الانقلاب تكشف  خفايا المؤامرة

 

ما كشفته الدقائق الأولى بعد انقلاب (30 يونيو) تجعلنا نقف وقفة عميقة ومتأنية، تناقش أسس وآليات تنفيذ المشروع الإسلامي في الحكم والسياسة، وضبط تذبذبات المكر والكذب، والتآمر، وقراءة كيفيات التعامل مع المشهد المعقد، المتمثل في جبهتين متناقضتين بينهما حرب ضروس شرسة، أما أقطاب هاتين الجبهتين فهما:

 

- الطموح الإسلامي الحالم بدولة ذات هوية إسلامية عربية، وسيادة ذاتية تحقق له معاني الاستقرار والرفاهية وتنسجم مع ثقافته وتطلاعاته الدينية والاجتماعية.

 

-  ومعسكر غربي متغول في جذور النظم العربية الحاكمة يحركها لمصالحه ويبنيها وفق إرادته فهي (اي النظم العربية الحاكمة) عبارة عن مؤسسات عميلة تابعة للغرب، ولا تعنيها أي مصلحة تحقق أمنًا لمواطن، أو تلبي رغبة له.

 

لقد كان انتصار ثورة 25 يناير قبل عام ونصف تقريبًا إعلانًا مبدئيًا لإسقاط منظومة القيم الخائنة، التي تتحكم بمصائر الشعوب، ولكنه لم يكن- ابدًا- اجتثاثًا لجذور الدولة العميقة في مصر، فبقيت مؤسسات الخيانة التابعة للدولة العميقة تتحكم بمفاصل الحياة إعلاميًا، واقتصاديًا، وأمنيًا، وهذا حال دون تمكن الرئيس مرسي من تنفيذ مشروعه الإصلاحي.

 

وقد كنا نعلم أن أحدًا لن يستطيع تنفيذ مشروع إصلاحي مناهض للتدخلات (الصهيو-أمريكية) في منطقتنا دون قطع الرأس وإلحاق الذيل به:

 

لا تقطعن ذنب الافعى وترسلها ** ان كنت شهما فالحق راسها الذنبا

 

ومن هنا فإننا نرى في عزل مرسي حتمية واقعية كان يجب أن تقع ليدرك الثوريون أن عملية الانتقال من واقع فساد معقد إلى واقع مزدهر حالم ليست بالعملية السهلة، فلا يمكن رفع أساسات بناء قوي متين دون أساس أمتن، وأساس بناء الدولة يتمثل في تنقية المؤسسات من أيدي العمالة والخيانة.

 

هذا الإدراك الفيصلي ينقلنا إلى قيمة معرفية غاية في الأهمية نلخصها ببساطة بما يلي:

 

- إن الثورة الحقيقية بدأت بعد عزل الرئيس مرسي، وإن عزله لا يمثل سوى تنبيه لضرورات التطهير لمفاصل الدولة العميقة.

 

- إن الفساد المتكدس في مواكير الخيانة عبر مؤسسات الدولة العميقة لا يمسح بهبة غضب، وانما يحتاج إلى إستراتيجيات واعية عبر سنوات طويلة من الجد والحشد، ذلك أن بداية الهدم لمؤسسات الخيانة في إسقاط مبارك وبعض رجالاته لا يعني أن الثورة قد انتهت، بل إن تأمين مسار الثورة سيحتاج إلى جهد متواصل ليصل إلى العصب المسبب لوجع الضرس ثم اجتثاثه.

 

- إذا استطاع الثوريون -في ميدان رابعة العدوية- أن يترجموا مسارهم الثوري عبر الحركات الاحتجاجية إلى مشروع ثوري متكامل، يشل حركة المؤسسات العميقة شلاً كاملاً: اقتصاديًا وأمنيًا وإعلاميًا، فذلك يعني بدايات الحصاد الحقيقي لإنجازات الثورة، ومن هنا؛ فإن خيارات العصيان المدني ومحاصرة المؤسسات والتواجد المستمر والمكثف في الشوارع والساحات في حركة استنزاف يوميًا هو الضامن الوحيد لإجبارالمؤسسة العسكرية على الانكسار، وهنا تكون بداية الانكسار.

 

- لا يجوز أن تكون الاحتجاجات الجارية في ميادين مصر مقصورة على إعادة الرئيس المنتخب، بل يجب أن تستمر في حال عودة الرئيس المنتخب محمد مرسي ريثما تستكمل الثورة فصولها التي ستحتاج إلى وقت أطول مما يتصوره الكثيرون.

 

·             باحث وأكاديمي فلسطيني.

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته