Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


من فقه المقاومة في سورة الأنفال 1-2 البريد الإلكتروني
كتب أ. محمد إلهامي*   
21/09/2013

Image

"قاوم" خاص - والنظر المتعمق في سورة الأنفال يكشف لنا أنها تدور حول ثلاث قضايا كبرى تشكل قواعد بناء المجتمع والدولة الإسلامية؛ الأولى: أن المسلمين أصحاب حق وأهل رسالة قضيتهم الكبرى هي إرضاء الله وإقامة الدين وهم لذلك أهل زهد في الدنيا وترفع عنها، الثانية: أن المجتمع المسلم مجتمع متماسك مترابط شديد الحساسية لكل ما يمكن أن يفصم هذه الرابطة أو يوهنها، والثالثة: أنها دولة متأهبة مستعدة مَهيبة مرهوبة.

 

------------------------

 

من ينظر إلى التاريخ الإنساني فلن تلفت نظره من بين تلك الحروب الكثيرة والهائلة[1]، تلك المعركة المحدودة الصغيرة التي دارت عند بئر بدر في شرق الجزيرة العربية، بين فريقين أحدهما يزيد عن الثلاثمائة والآخر في حدود الألف، وبأسلحة بدائية بسيطة، ولم يتجاوز عدد القتلى فيها الثمانين. لكن الحقيقة أن هذه المعركة كانت إحدى أكبر اللحظات الفارقة في التاريخ الإنساني، ولقد سمَّاها الله "الفرقان"، فهي البداية الحقيقة للدولة الإسلامية، وهي الإعلان بأن الأمة الخاتمة الخيِّرة قد وُلِدت وظهرت على ساحة الأمم.

 

وفور انتهاء المعركة نزلت سورة الأنفال ليكون موضوعها مفاجأة للقلوب والعقول التي حققت منذ لحظات نصرها الأول والأثمن والأهم في كل تاريخها.

 

والنظر المتعمق في سورة الأنفال يكشف لنا أنها تدور حول ثلاث قضايا كبرى تشكل قواعد بناء المجتمع والدولة الإسلامية؛ الأولى: أن المسلمين أصحاب حق وأهل رسالة قضيتهم الكبرى هي إرضاء الله وإقامة الدين وهم لذلك أهل زهد في الدنيا وترفع عنها، الثانية: أن المجتمع المسلم مجتمع متماسك مترابط شديد الحساسية لكل ما يمكن أن يفصم هذه الرابطة أو يوهنها، والثالثة: أنها دولة متأهبة مستعدة مَهيبة مرهوبة.

 

وحين نتأمل في هذه القضايا، ونتصور تحققها في أمة، فإننا نعرف أنها أمة تحقق فيها "فقه المقاومة" وسارت به على طريق النصر والتمكين.

 

(1)

 

ما إن ظهر خلاف بين المسلمين على توزيع الغنائم حتى نزلت السورة تنزعهم من هذه القضية وتنزعها منهم، وتصرفهم عنها بلهجة حازمة قوية، وتأمرهم بتقوى الله وبإصلاح ذات البين، وكل ذلك في عبارة واحدة مقتضبة {يَسْأَلُونَكَ عَنِ الْأَنْفَالِ قُلِ الْأَنْفَالُ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ}.

 

وذهبت السورة بسرعة إلى موضوع آخر: وصف المؤمنين، فهم {الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ}، ومنه إلى موضوع آخر: حكاية ما حصل في الغزوة منذ بدايتها وكيف كان تدبير الله لها من قبل، وكيف أنزل فضله على المؤمنين، وأن هذا النصر العظيم ما كان ليحدث لو سارت الأمور كما رغبوا أن تسير. وبين الآيات التي تروي ما حدث في الغزوة تأتي آية خاطفة تبين حكم الغنائم، ثم يمضي السياق في رواية ما حدث من مشاهد.

 

ذلك هو مقام الأموال والمغانم، بل مقام الدنيا ذاتها، عند جماعة المسلمين..

 

أما ما قبل هذا السطر وما بعده فهو إرجاع العقول والقلوب إلى رسالة الحق، إلى الله تبارك وتعالى منذ الأمر الأول {فَاتَّقُوا اللَّهَ وَأَصْلِحُوا ذَاتَ بَيْنِكُمْ وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ} مرورًا بوصف معية الله لهم وفضله عليهم، ووصف حال المشركين الذين جحدوا رسالة الله وأنفقوا أموالهم في الصد عنها وخرجوا بجيوشهم لحربها حتى بلغ العناد أن يقولوا {اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ هَذَا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ فَأَمْطِرْ عَلَيْنَا حِجَارَةً مِنَ السَّمَاءِ أَوِ ائْتِنَا بِعَذَابٍ أَلِيمٍ} حتى صاروا بهذا شر الدواب عند الله {إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ}، وحتى آخر السورة {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ}.

 

وفي الطريق آيات كثيرة تنبه المسلمين إلى مهمتهم الكبرى {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَا تَوَلَّوْا عَنْهُ وَأَنْتُمْ تَسْمَعُونَ (*) وَلَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ قَالُوا سَمِعْنَا وَهُمْ لَا يَسْمَعُونَ}، وتحذرهم من العوائق الدنيوية {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَخُونُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ وَتَخُونُوا أَمَانَاتِكُمْ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ (*) وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ}.

 

وهكذا تجد السورة كلها تشبه الصدمة القوية التي تعيد المسلمين من قضية الغنائم إلى قضية إقامة الحق، ومن بوادر نزاع على الدنيا إلى زهد فيها.. ذلك هو الجوّ المهيمن على السورة، ثم تظل في التفاصيل أمور أخرى نشير سريعًا إلى أبرزها:

 

الأول: أن الله أراد إقامة الحق بالصدام مع أهل الباطل، بينما كانت رغبة المسلمين الاستيلاء على العير وأموالها حتى بعد أن وعدهم الله بأنهم سينتصرون {وَإِذْ يَعِدُكُمُ اللَّهُ إِحْدَى الطَّائِفَتَيْنِ أَنَّهَا لَكُمْ وَتَوَدُّونَ أَنَّ غَيْرَ ذَاتِ الشَّوْكَةِ تَكُونُ لَكُمْ وَيُرِيدُ اللَّهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمَاتِهِ وَيَقْطَعَ دَابِرَ الْكَافِرِينَ (7) لِيُحِقَّ الْحَقَّ وَيُبْطِلَ الْبَاطِلَ وَلَوْ كَرِهَ الْمُجْرِمُونَ}.

 

وهذا ما يُذَكِّرنا بقوله تعالى {كُتِب عليكم القتال وهو كره لكم، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم، وعسى أن تحبوا شيئا وهو شر لكم، والله يعلم وأنتم لا تعلمون}.

 

لقد قرر تاريخ البشر أن الحروب هي التي تفصل في الأمور، بها تقوم الدول وبها تنهار، وبها تسود أو تندحر الأفكار، وهي أمر "لا تخلو عنه أمة ولا جيل" كما قال ابن خلدون[3]، ولقد كان تدبير الله أن يقع ما لا يوده المؤمنون لأن هذا هو ما يحسم ويفصل، هذا هو ما يحق الحق ويبطل الباطل، ولو كانت العير هي ما فاز بها المسلمون ما كان لها من كبير أثر على صراع الحق والباطل القائم آنذاك.

 

إذن، فالدرس المستفاد من هذا أن حسم الصراع مع الباطل –ولو مع المشقة- مُقَدَّم عند أهل الحق على الرفاه الاقتصادي، وأن ضربة عسكرية قوية خير من ضربات اقتصادية منهكة، وأنه يجب على أهل الحق التفكير من زاوية "إقامة الحق" لا من زاوية "تجنب الصدام"، فما كان أنفع للحق فُعِل ولو كانت فيه مشقة وصدام.

 

الثاني: أن الله عاتب نبيه في مسألة الأسرى، إذ مال إلى القول بافتدائهم والمنِّ عليهم، وكان ذلك رأي غالبية الصحابة إذ كانت الحاجة إلى المال قائمة وشديدة في ذلك الوقت، وفيهم كثير من الفقراء كما فيه الرحمة بالأسرى الذين هم من الأهل والعشيرة، فنزلت الآيات تقول {مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الْأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللَّهُ يُرِيدُ الْآخِرَةَ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ}، فلا ينبغي أن يكون ثمة أسر إلا بعد إنزال القتل بالأعداء حتى يشيع فيهم الرعب والفزع من مواجهة المؤمنين، وبهذا تتحقق الرحمة المقصودة، أن ينحسم الصراع بقلة المتجرئين عليه وارتعابهم من مقابلة جند الله[4].

 

وهنا يتضح لمرة أخرى أن التمكين للمسلمين وللدولة الإسلامية مُقَدَّم على إنعاشها اقتصاديًا، فتثبيت أركان الدولة بالقوة العسكرية والهيبة السياسية أحسن حالاً لها من إمدادها بمدد اقتصادي مالي مثل فداء الأسرى.

 

وهذا أمر مضطرد عبر التاريخ الإنساني، فالدول تُقام بالقوة والشدة، حتى التي يقيمها الأنبياء أصحاب الدعوات فكيف بغيرهم، يقول ابن خلدون: "الدعوة الدينية من غير عصبية لا تتم، وهذا لأنّ كلّ أمر تُحمل عليه الكافّة فلا بدّ له من العصبيّة وفي الحديث الصّحيح «ما بعث الله نبيًّا إلّا في منعة من قومه» وإذا كان هذا في الأنبياء وهم أولى النّاس بخرق العوائد فما ظنّك بغيرهم؟!"[5].

 

هذه المعاني تحتاج إليها الحركة الإسلامية اليوم أكثر من أي شيء آخر، خصوصًا أولئك الذين توهموا أن التمكين يكون بالرفاه الاقتصادي قبل ترسيخ أركان الحكم[6].

 

في المقال القادم بإذن الله نواصل الحديث عن المحورين الآخرين: تماسك مجتمع المقاومة وكيف ينبغي أن يكون شديد الحساسية لكل ما يمكن أن يفصم هذه الرابطة أو يوهنها، وضرورة أن تكون الدولة الإسلامية دولة متأهبة مستعدة مَهيبة مرهوبة.

 

باحث في التاريخ والحضارة الإسلامية.

 

[1] باستقصاء الحروب المعروفة منذ بدء تاريخ البشرية حتى 1945م، ظهر أنه: نشبت 34531 حربا خلال 5560 سنة، بمعدل 6.2 حرب كل عام، وخلال 185 جيلاً لم ينعم بسلم مؤقت إلا عشرة أجيال فقط. (عبد اللطيف عامر: أحكام الأسرى والسبايا في الحروب الإسلامية، دار الكتاب المصري، دار الكتاب اللبناني، القاهرة، بيروت، الطبعة الأولى، 1406هـ = 1986م. ص19).

 

[2] ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون، تحقيق: خليل شحادة، دار الفكر، بيروت، لبنان، الطبعة الثانية، 1408هـ = 1988م. 1/334.

 

[3] في أحكام الأسرى تفصيل ليس هذا موضعه، ويُبحث عنه في مظانه من كتب الفقه.

 

[4] ابن خلدون: تاريخ ابن خلدون 1/199.

 

[5] أبرز ما كان من أخطاء حركة الإخوان المسلمين في مصر أنهم اهتموا بصناعة إنجاز اقتصادي قبل التمكن من مفاصل الدولة، وبذلوا في الملف الاقتصادي مجهودًا عظيمًا جدًا، وما كادوا أن يظهر أثرهم حتى جاء الانقلاب العسكري الذي أطاح بهم في 3 يوليو 2013، وقد  كنت كتبت مقالات بهذا المعنى منها "الدولة الإسلامية، الشريعة قبل الاقتصاد"، و"رهبة الحق"، و"حرس الإنجاز أهم من الإنجاز".

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 21/09/2013 )
 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته