Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


الفن الساخر وأثره في فضح الانقلاب الغادر البريد الإلكتروني
كتب د. رمضان عمر*   
05/12/2013

Image

"قاوم" خاص - ومع أن الآلة الإعلامية المصرية قد بذلت جهدًا هائلاً في تضليل هذه الفئات، وتجييشها ضد الشرعية، إلا أن الحقائق الملموسة على الأرض، المتمثلة في الانهيار الاقتصادي، وغياب الأمن والحريات، وتفشي الفساد والبلطجة والجريمة؛ جعلت معيار التلقي لدى هؤلاء البسطاء على غير مما أراده المتآمرون، بل أضحت وسائل الإعلام الرسمية محط تندر وسخرية عند كثير من هؤلاء البسطاء.

 

-------------------------

 

للفن قوة مرعبة، وآثار خطير -سلبًا أو إيجابًا– ورسالة كبيرة؛ إما سامية مشرقة، أو سخيمة سخيفة مغرقة، ولا يمكن أن يفرغ الفن من أثره، أو يسلخ عن غايته، وقد سمى بعض المفكرين هذه الأداة بـ "القنبلة الناعمة"، تشبيهًا لها بذلك السلاح الخفيف الفتاك؛ فهي تفتك بصمت، وتغرس معاني التغيير في الذاكرة الجمعية بصورة سريعة وعنيفة.

 

ولقد استخدم الغابرون والمحدثون هذه الأداة في مجالات كثيرة. وما زالت الأمم والشعوب تضن بالفن وسيلة من وسائل التعبير، وتتخذه أداة من أدوات التعليم والتهذيب والتغيير لنشر ثقافتها، والافتخار بتراثها، وتصحيح المسارات السلوكية عند أبنائها وهذا شيء حسن وجميل.

 

غير أن بعض الجهات اتخذت من هذه الأداة وسيلة للتعتيم، والهدم، والتغطية، والإفساد، والتدمير، كما هو الحال في عالمنا العربي، وأنظمته العميلة؛ حيث عملت أجهزة الأمن، في دولنا، على تقديم أنموذج هابط من الفن؛ يقوم على قلب الحقيقة، وتحطيم القيم، والعبث بالمقدس الشامخ، والتشكيك بالثابت المتفق عليه؛ فربت قطعانًا من أدعياء الفن الهابطين، ليس لهم وظيفة إلا أن ينشروا الفساد في الأرض، ويحطموا عرى القوة في المجتمع، كي تبقى قبضة الدولة الظالمة قائمة، وقد تم ذلك كله تحت حماية المؤسسات الرسمية الفاسدة، والنظم المتخلفة الخائنة.

 

نعم، لقد تحول الفن العربي -في هذا الزمان- إلى أيقونة مشروخة، لا دور لها إلا التنظير للفساد والرذيلة والكذب والاحتيال والبلطجة، والاستخفاف بالمعروف والمنطق والعمل الصالح، وتبرير المخازي والمفاسد، وتسويق المتعة والخيانة؛ فلا يكاد عمل فني يصدر عن تلك النظم الفاسدة ومؤسساتها الخائرة يخلو من شرب للخمر، أو ممارسة للرذيلة، أو دفاع عن باطل منكر هجين، وتسويق لمنطق البلطجة والرشوة والتزوير، وتصوير ذلك بأنه من العمل الذكي الشجاع.

 

وغالبًا ما تنتهي هذه الأعمال الفنية بنقد لاذع للدين وقيمه، وللشرف وقدسيته، فالدين والأخلاق والفضيلة والقيم -في نظر فن الأنظمة الفاسدة- كله من التخلف والجهل.

 

وقد اتصفت هذه اللفظة بصفات دينية أو تاريخية أو جغرافية أو اجتماعية، حددت إطارات نفوذها ومجالات استعمالها؛ فقيل الفن القديم والحديث والعربي والغربي والسامي والهابط إلى ما سوى ذلك من أوصاف تحدد غايات هذا النمط التعبيري وماهياته. وانقسم الفن من خلال موضوعاته إلى شعر ونثر وقصة ومسرح ورسم وتصوير وموسيقى ونحت وغير ذلك.

 

واليوم نقف على لون من ألوان تلك الفنون، نسلط عليه الضوء، لما له من أثر بارز في معركة السياسة والإعلام، خصوصًا ما يجري في مصر الحبيبة، فحين يدخل الفن معركة السياسة بفاعلية، وقدرات إبداعية، فهذا يعني أن المنتج المتوقع الذي سيقدمه الفن المتقن لن يستهان به.

 

ومع أن كثيرًا من الإسلاميين والدعاة قد غفل عن هذه الأداة المهمة، حتى كادت تصير في عرفهم شيطان العصر الأكبر، الذي تجب محاربته، والصنم الذي لا بد من تحطيمه، فانهمرت الفتاوي كالمطر تحرم الفن وتعده من المنبوذ المشين لصاحبه، إلا أن بروز أعمال فنية ذات قيمة إبداعية ورؤية فكرية، قد بددت تلك النظرة، وأعادت حسابات التقدير عند هؤلاء المتعجلين، وفرضت منطقًا جديدًا في تتبع هذه الأدوات والحكم عليها، خصوصًا أن هذه الأدوات قد تحولت إلى سلاح فتاك، أثبت جدارته في صد هجمات المنفلتين، وهدم حصونهم؛ فكان بديلاً مرموقًا يستحق التبجيل.

 

نعم، حينما يتحول الفن إلى أداة ايجابية عبر أنموذج فريد، بدأ يتطور على الساحة المصرية بشكل خاص، وعلى امتداد ساحة الربيع العربي بشكل عام، ليأخذ بعدًا سياسيًا مؤثرًا، من خلال العبارة الساخرة أو الصورة المعبرة، أو الفيدو الكوميدي الساخر؛ فان مساحة التأثير على الرأي العام ستكون كبيرة بإذن الله، وإمكانية كشف الحقيقة وغرسها في نفوس المتلقين ستكون أيسر وأسرع.

 

وقد أظهرت بعض تلك التجارب الحديثة قدرات إبداعية هائلة، كان لها أثرها الواضح في التأثير،  وخصوصا على الطبقة المتوسطة، أو طبقة الحرفيين والمهنيين والعمال؛ هذه الطبقة التي ما كان لها أن تتأثر بغير هذه الوسيلة؛ فهي طبقة واسعة من المجتمع، أدمنت مواكبة الفن وبرامجه من مسرحيات وتمثيليات وأغاني ورسوم، وفيديوهات وعبارات ساخرة كالنكت والملح والطرائف، وهذه الفئة تعبر عن شريحة واسعة.

 

هؤلاء كلهم أو جلهم بعيدون عن الإعلام الكلاسيكي المتمثل في الصحافة والأخبار والمقالة والمناظرات والكتب وما سوى ذلك من أدوات التأثير المعروفة، إلا أنهم سريعو الانجذاب للحدث والتأثر به عبر وسائل بسيطة كالكوميديا والكاريكاتير والرسم وما شابه ذلك، لأنهم أكثر الفئات التصاقًا بالحاجات المادية التي يمسها التغيير السياسي؛ فالانقلاب في مصر أدخل المجتمع المصري في سرداب الفقر المدقع، وظلام الكبت القاتل، والحرمان المضني، ومس أساسات الحياة؛ فتأثرت به هذه الفئة تأثرًا كبيرًا.

 

ومع أن الآلة الإعلامية المصرية قد بذلت جهدًا هائلاً في تضليل هذه الفئات، وتجييشها ضد الشرعية، إلا أن الحقائق الملموسة على الأرض، المتمثلة في الانهيار الاقتصادي، وغياب الأمن والحريات، وتفشي الفساد والبلطجة والجريمة؛ جعلت معيار التلقي لدى هؤلاء البسطاء على غير مما أراده المتآمرون، بل أضحت وسائل الإعلام الرسمية محط تندر وسخرية عند كثير من هؤلاء البسطاء، فبرع من بينهم من حمل هم هذه الفئات المسحوقة، وأخرجه بصورة فنية رائعة، شكلت ردًا فنيًا مجلجلاً. استقطب المتابعين وفتح لهم بوابات للفن البديل الصادق المثير الجذاب.

 

وقد تابعنا عبر بعض الفضائيات واليوتيوب ومواقع التواصل الاجتماعي كثيرًا من تلك الإبداعات، ورأينا فيها جهدًا طيبًا، وعملاً مباركًا، يستدعي الوقفة المتأنية، والدراسة المعمقة، والدعم اللائق.

 

وقد تميزت هذه الإبداعات بميزات جليلة، وخصائص لطيفة، تعانق فيها الشكل بالمضون؛ فغدت رسالة إصلاح وتغيير من نحو، ورسالة فن وجمال من نحو آخر، لها قيمة إبداعية فنية في كيفية الإخراج، وقيمة إعلامية متطورة في كمية المعلومات ودقتها وأهميتها.

 

فأحيانًا، ينقل هذا الإعلام الكوميدي الساخر، والفن اللطيف النادر، أقوال الانقلابين ثم يشفعها بعبارات ساخرة، تشعرك بتفاهة ما قالوه. وأحيانًا يأتي لك بخطابين متناقضين لإعلامي عرف عنه مساندته للانقلاب، لكن كلام  ذلك الإعلامي في موقفين متناقضين يحمل كل معالم الكذب والتخبط المخزي، فمثلاً، يتحدث في لقاء بحديث، ثم يتحدث  بنقيضه في جلسة أخرى، فيقوم الفنان بعقد مقارنة ساخرة بين الموقفين، فتتجلى الفضيحة عبر هذه المفارقة التناقضية؛ ثم يعلق بتعبير مصور أو مرسوم أو عبارة ذات نكهة ساخرة، فينكشف الزيف، وتتجلى الحقيقة، ويتحول القول الذي تاجر به الانقلابي عبر وسائل إعلام رخيصة إلى مادة ساخرة تتناقلها وسائل إعلامية بعيدة عن الرقابة الحكومية كالفيس واليوتيوب وتويتر.

 

ولم يقتصر الفن الساخر على الفيديوهات؛ بل تجاوزه ليشمل فنونًا أخرى كالمسارح الصامتة والكاريكاتير والنكت والملح، مما شكل مادة ضخمة مثلت ظاهرة أصبحت تستقطب ملايين المتابعين، مما يجعلنا نضع النقاط التالية تعقيبًا على هذا الدور المبارك.

 

1.       هذا المنتج يمثل مادة إبداعية لطيفة، ونمطًا تعبيريًا رائعًا، يستدعي متابعة نقدية واعية، فهو مادة العصر وآلته في التأثير الصاخب السريع، وإذا كان النقاد قد تحدثوا عن النقد الثقافي باعتباره بديلاً عن النقد الأدبي، وأن مساحات التأثير الجمالي قد تجاوزت الكلمة المكتوبة لتعبر مساحات التعبير كلها عبر وسائل العصر الحديثة؛ فإن هذه الظاهرة الساخرة تستحق أن تقيم بإنصاف، وتعالج بمهنية؛ ففيها رسالتان: فنية وإنسانية -كما قلنا- ولا يضير أن ينتبه لها النقاد والمتأدبون. أما المواهب الشابة الرائعة التي تعنى بهذا الجانب فلها كامل التقدير، وتستحق أن  تتابع وترعى، ويرى منها ما يبهج ويسر.

 

2.       ثم إن هذا المنتج الرائع الضخم يستدعي احتفاء به ومتابعة، وتبنيًا من المؤسسات الفاعلة: الثقافية، والإعلامية، والتربوية والاجتماعية. وأن يدخل ضمن مشاريع الدعوة، وأن لا يقتصر الجهد الدعوي على المادة "الجافة" في بعض الأحيان، التي لا تصل إلا إلى خاصة الخاصة، بل على المواقع الإسلامية والدعوية أن تفتح عبر صفحاتها مساحات مناسبة لهذا اللون الدعوي الرائع؛ لأن فضح المنكر دعوة.

 

3.       العمل على تطوير هذا الفن، وضبط مسالكه ومداراته، ووضع الخطط والاستراتيجيات العاملة على جعله أداة أكثر فاعلية وتأثيرًا، وأبعد أن يكون لونًا رخيصًا مبتذلاً.

 

4.       البحث عن هذه النماذج ودعمها وتغذيتها بالأفكار والمشاهد والعبارات الجميلة المعبرة.

 

5.       نشر هذا المنتج عبر وسائل النشر المعروفة فيه.

 

6.       تسخير الدعم المادي المطلوب لتطوير هذا الإبداع ورعايته.

 

7.       دمج هذا العمل المبدع بالجهود العملية الفاعلة، بحيث تصبح الثانية مادة متوافرة بين يدي الفنان يصيغها بطريقته الجميلة، وينشرها عبر الوسائل المؤثرة.

 

·               كاتب وأكاديمي فلسطيني مقيم بتركيا.

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته