Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


الثورة الإيرانية... نهاية التاريخ عند الشيعة البريد الإلكتروني
كتب أ‌. محمد فتحي النادي*   
09/01/2014

Image

"قاوم" خاص - وهناك أوجه شبه كبيرة بين أمريكا وإيران في هذا الشأن، فهما لديهما تضخم في الشعور بالذات، وإحساس كبير بحاجة العالم إليهما وإلى ما يحملانه ويبشران به من أيديولوجيات، وأن على العالم أن يكون تابعًا لهما، وشعور عميق بمركزيتهما العالمية... إلخ. وفي ظني ولا أكون مجافيًا للحقيقة إذا قلت: إن هذه الرؤية ما هي إلا رغبة في الاحتلال والغزو والسيطرة متقنعة بستار أيديولوجي يدعى: نشر النموذج الثوري الإيراني.

 

-------------------------

 

قامت الثورة الإسلامية في إيران سنة 1979م، والتي على إثرها تخلصت إيران من النظام الملكي العلماني الموالي للغرب تحت حكم الشاه محمد رضا بهلوي لتصبح جمهورية إسلامية على المذهب الشيعي الاثني عشري تحت قيادة آية الله الخميني.

 

وقد كانت هذه الثورة "ثورة فريدة من نوعها باعتبارها مفاجأة على مسرح الأحداث الدولية، وذلك من حيث السرعة التي حدث بها التغيير العميق، وكذلك الدور القيادي للدين فيه"(1).

 

وقد بنى الخميني الدولة الجديدة على نظرية "ولاية الفقيه"، حيث يقوم الملالي بالحكم وتهيئة الأوضاع حتى ظهور المهدي المنتظر، وقد ظهرت هذه النظرية في شكل "سلسلة محاضرات في أوائل سنة 1970م، صدرت فيما بعد في كتاب"(2).

 

وقد بيّن الخميني أنه "لا يكفي أن يقود الفقهاء جماعة المسلمين، بل عليهم أن يقودوا الحكومة -أيضًا"(3).

 

وهذه رؤية لدولة دينية تحكم باسم أئمة آل البيت المعصومين حسب الفكر الشيعي، وهي تشبه إلى حدٍّ كبير الحكم الكنسي في عصر ما قبل النهضة الأوروربية، والتي كان البابا يسيطر من خلالها على الملوك والأباطرة.

 

وقد حاولت إيران تصدير ثورتها للدول العربية والإسلامية وما زالت، وهي تستخدم سياسة النفس الطويل، فهي قد نجحت في تكوين حليف قوي لها في لبنان، وهو (حزب الله)، وتحالفت مع أمريكا (الشيطان الأكبر في أدبياتها) لإسقاط نظام صدام البعثي، وها هم حلفاؤها والموالون لها يتربعون على سدّة الحكم في بغداد، وفي البحرين تحاول تغيير الأوضاع عن طريق افتعال شكل ثوري لقلب نظام الحكم، وفي اليمن تحول الحوثيون الزيود إلى شيعة اثني عشرية يحاربون الدولة ويكادون أن يستقلوا ببعض المناطق، وهي الداعم والحليف الرئيس للمجرم بشار الذي يذبِّح شعبه صباح مساء، ولولاهم لسقط بشار ونظامه، فهم يعطونه قبلة الحياة.

وأصبحت إيران تمثل المرجعية الروحية للشيعة الاثني عشرية في العالم كله، فتجد أن ولاء الشيعة لبلدانهم يأتي في مرتبة متأخرة عن ولائهم لإيران ومرشديها وملاليها.

 

ويصف محمد السعيد عبد المؤمن هذا بما سماه (إيران الكبرى) و(الهوية الإيرانية)، وهي "هوية موحدة للدول الشيعية وشعوبها"(4). فقادة إيران يحكم تصوراتهم أهداف توسعية؛ لإعادة مجد الدولة الفارسية القديمة، ولكن في ثوب ديني شيعي.وقد آتت هذه التحركات والتصورات أكلها؛ حيث انبهر الكثيرون بهذه الدولة والفكرة، ووصل حدّ الانبهار بالثورة الإيرانية ومفرزاتها أن يقول د. وليد سعيد البياتي(5): إنها "مثلت في التاريخ المعاصر نهضة إسلامية واقعية رسمت الملامح النهائية للمستقبل الإسلامي وصراعه ضد الطغيان"(6).

 

وليس عجبي من انبهاره بـ"إيران الإسلامية" -على حد وصفه- ولكن بوصفه لها بأنها "رسمت الملامح النهائية للمستقبل الإسلامي"، وهذه هي عين فلسفة "نهاية التاريخ" التي بشّر بها فرانسيس فوكوياما، والتي تعتبِر أن الليبرالية والديمقراطية الغربية المعاصرة هما البديل الحضاري في مختلف أنحاء العالم للأنظمة الديكتاتورية، وأن المستقبل سيكون للرأسمالية، ولكنها بثوبها الشيعي.

 

وقد تساءلت: هل هذه الفكرة مسيطرة على د. البياتي، أم يشاركه فيها الكثيرون؟ فقررت أن أبحث عما يجيب عن هذا التساؤل سواء بالإيجاب أم بالنفي.وإليكم ما توصلت إليه:

 

محمد السعيد عبد المؤمن في مقالته بالأهرام يقول: "يؤكد أحمدي نجاد أنه يريد بناء النموذج الأمثل للمجتمع المدني الذي تعرضه الثورة الإسلامية على العالم والمجتمع البشري في المنطقة، المجتمع المدني الذي يصلح لاستقبال إمام الزمان عند ظهوره"(7).فالثورة الإيرانية تقدِّم النموذج الأمثل للمجتمع المدني -حسب رؤيته- وليس للمسلمين فحسب، بل للعالم أجمع.

ثم ينقل نصًّا عنه يقول فيه: "إن مسيرتنا التي بدأناها تتحرك الآن، ولا سبيل أمامنا إلا التطور وتغيير الاتجاه بالعودة إلى نموذج إيران الإسلامية، نموذجنا الذاتي"(8).

 

"العودة إلى نموذج إيران الإسلامية"، هذا حديث متوجه للآخر وللخارج، وليس حديثًا للداخل، فعلى الجميع أن يعودوا للنموذج الإيراني رغبة أو رهبة.وهذه ليست رؤية للرئيس السابق، بل هي استراتيجية يقوم الكل على تحقيقها.

 

يقول عياد أحمد البطنيجي متحدثًا عن السياسة الخارجية للجمهورية الإسلامية: "يكتنفها قدر كبير من المبالغة، فهي تعمل على تعظيم الذات وتضخيمها، وترسم لنفسها دورًا يفوق دورها كدولة دنيوية يقودها بشرٌ، فهي تفترض أن العالمَ فراغٌ تسعى إيران لملئه"(9).

 

ويرى أن إيران تعتبر نفسها مركزًا يجب أن يدور العالم من حوله، وقد استشف ذلك من تصريحات القيادة الإيرانية من نجاد إلى خامنئي.وقد أشار إلى "نظرية أم القرى" تلك "النظرية التي ترمي إلى جعل قم وطهران هما أم القرى بدلاً من مكة، أي: مركز العالم الإسلامي، وعاصمة لكل المسلمين، وسيكون فيها قيادة العالم الإسلامي؛ لتتزعم الأمة بزعامة ولاية الفقيه"(10).

 

ولتعظيم الثورة الإيرانية والنظام التي تبنته يقوم أحمدي نجاد بالهجوم على الإدارة الأمريكية، ففي أثناء إلقاء كلمته أمام قمة قادة الدول على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك هاجم الرأسمالية العالمية، وقال: إننا "بحاجة إلى العودة إلى الخطة الإلهية وفطرتنا التي من أجلها خلق الإنسان، والعودة إلى الحكم العادل والمنصف"، "وإن ثمة نوعين من الإدارة: الأولى أمريكية ثبت فشلها، والثانية إيرانية يمثلها ميثاق قورش(11) والتعاليم الإسلامية السامية"(12). فهو يعتبر أن ثورته الإيرانية ونموذجها يمثل البديل الحضاري عما يسمى بالأمركة. ولكن اللافت هنا أنه أضاف إلى التعاليم الإسلامية تعاليم قورش الكبير، في إشارة إلى الحضارة الفارسية قبل الإسلام.

 

وفي خطاب أرسله علي خامنئي "المرشد الأعلى" للدولة الإيرانية للرئيس المصري محمد مرسي -فكّ الله أسره- لتهنئته بانتخابه رئيسًا للبلاد طالبه فيه "بتبني (النموذج الإيراني)، والانضمام إلى طهران في (بناء الحضارة الإسلامية الجديدة)، استنادًا إلى تعاليم الإمام الراحل آية الله الخميني"(13).

 

آية الله الخميني الذي يصفه خامنئي بأنه "كان فيلسوفًا عظيمًا، وعالمًا ذا مكانة بارزة في التاريخ الإسلامي، ولذا فإنه يتعين على المسلمين في كل مكان اتّباع تعاليمه"(14).

 

ويتحدث عن نظرية "ولاية الفقيه" متمدحًا لها بأن إيران قد أصبحت تحتها "واحدة من أكثر دول العالم تقدمًا في مجموعة من المجالات العلمية والتكنولوجية والاقتصادية"، و"أن أفضل مسار في الحياة هو الذي يكون مستوحى من ولاية الفقيه".

 

ويضيف في الخطاب أن ما أسماه "(مصر الجديدة) يجب أن تبنى وفقًا لتعاليم الإسلام كما وردت في النموذج الإيراني للتنمية"(15).

 

ونستنتج مما سبق أن ما ذكره البياتي ليس رؤيته وحده للثورة، ولكن القيادة الإيرانية بشقيها الديني والسياسي الكل ينطلق من خلال دعوة رسالية وإيمان عميق بهذه الثورة ونموذجها لتحل محل النظم والنماذج والأفكار الأخرى.

 

وهناك أوجه شبه كبيرة بين أمريكا وإيران في هذا الشأن، فهما لديهما تضخم في الشعور بالذات، وإحساس كبير بحاجة العالم إليهما وإلى ما يحملانه ويبشران به من أيديولوجيات، وأن على العالم أن يكون تابعًا لهما، وشعور عميق بمركزيتهما العالمية... إلخ.

 

وفي ظني ولا أكون مجافيًا للحقيقة إذا قلت: إن هذه الرؤية ما هي إلا رغبة في الاحتلال والغزو والسيطرة متقنعة بستار أيديولوجي يدعى: نشر النموذج الثوري الإيراني.

 

الهوامش:

 

(1) موقع ويكيبيديا الموسوعة الحرة.

(2) السابق.

(3) السابق.

(4) محمد السعيد عبد المؤمن: خامنئي وأحمدي نجاد بين مفترق الطرق، مختارات إيرانية، الأهرام الرقمي، 1مايو 2011م.

(5) عرّف نفسه في مدونته بأنه أكاديمي عربي من العراق مقيم في لندن - باحث ومحقق في تاريخ الحضارة العربية الإسلامية - باحث في نظرية مصادر التشريع - رئيس ومؤسس الاتحاد الشيعي العالمي.

(6) د. وليد سعيد البياتي: عقيدة صناعة العدو في السياسة الأمريكية... دراسة تحليلية في الاتجاهات الأمريكية المعاصرة [Arab Times Blogs].

(7) محمد السعيد عبد المؤمن خامنئي وأحمدي نجاد بين مفترق الطرق.

(8) تابناك 21دي 1389هـ. ش./11-1-2011م.

(9) عياد أحمد البطنيجي: قراءة في السياسة الخارجية الإيرانية: محدد القوة. موقع منبر الحرية، 11 فبراير/شباط 2011م.

(10) السابق.

(11) "قوروش الكبير (باللغة الفارسية: كوروش بزرگ): أحد أعظم ملوك الفرس الأخمينية، استولى على آسيا الصغرى وبابل وميديا، قضى على الكلدان، حكم من (550-529) ق.م، وقتل في ماساجت، ودفن في باساركاد" [ويكيبيديا الموسوعة الحرة].

(12) عياد أحمد البطنيجي: قراءة في السياسة الخارجية الإيرانية: محدد القوة.

(13) الشرق الأوسط (جريدة العرب الدولية)، العدد (12499)، السبت 5 ربيع الثانى 1434 هـ، 16 فبراير 2013م.

(14) السابق.

(15) السابق.

 

باحث في الفكر الإسلامي

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر

 




  تعليقات (2)
مصر
كتب: محمد شلبي, بتاريخ 10-01-2014 12:11
مقال ينبه لحقائق خطيرة وهامة، والحقيقة أخي محمد أن إيران بما ترمي إليه من توسع عقدي في المنطقة مبني على توسع سلطوي.. تمثل ـ في نظري ـ العدو الذي سنحاربه بعد هدنة آخر الزمان كما ذكر ذلك في الحديث الصحيح: "تصالحون الروم صلحا آمنا فتحاربون أنتم وهم عدوا من ورائكم..." الحديث. 
الأمر الآخر والأخطر أني ألمح محاولات خفية للتمكين الشيعي في مصر ليكون هو المقاوم الطبيعي للمذهب السني.. ولدي من الدلائل على هذا الأمر شواهد كثيرة.. إنه خطر يجب الحذر منه.. 
وبارك الله فيكم على المضمون الرائع..
لا تغفلوا عن إيران!
كتب: د. محمد الشعار, بتاريخ 13-01-2014 12:36
أحسنت! والمتابع للشأن الإيراني، تاريخا وحاضرا، عقيدة وسياسة، لا يزداد إلا ريبة في أمرهم، ففي التاريخ أنه لولا وخزهم الدائم في جنب الدولة العثمانية لواصلت فتحها لأوروبا، وفي الحاضر لولا دعمهم للولايات المتحدة- بشهادتهم - لما احتلت العراق وأفغانستان، وفي العقيدة انحراف مخرج من الملة يمنع من ظهوره التقية ، وفي السياسة تراهم حيث ما حلوا، أربكوا الأوضاع القائمة وسعوا بفتن كبيرة وليس ذلك إلا في بلاد الإسلام...ولو فصلنا لأطلنا

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته