Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


خبراء يناقشون مستقبل جماعة الإخوان والتيار الإسلامي في مصر البريد الإلكتروني
كتب أ‌. أحمد حسين الشيمي*   
10/02/2014

Image

"قاوم" خاص - ... هناك العديد من الأسئلة التي مازالت تبحث عن إجابة والتي طرحها موقع الحملة العالمية لمقاومة العدوان "قاوم" على عدد من الخبراء والمهتمين، وأبرزها: ما هو مستقبل التيار الإسلامي في مصر، وهل يستطيع أن يتصدر المشهد السياسي ثانية بعد أن استطاع أن يفرض نفسه خلال خمسة استحقاقات ديمقراطية بعد ثورة 25 يناير 2011؟ وما هو مستقبل جماعة الإخوان المسلمين بعد حالة العزلة التي فرضها النظام الحالي عليها؟

 

-------------------------

 

تشهد مصر أحداثًا عاصفة منذ الثالث من يوليو الماضي، بعد أن عُزل الرئيس المنتخب الدكتور محمد مرسي، وما تبعه من أحداث تصعيدية من جانب النظام الحاكم ضد جماعة الإخوان المسلمين، من اعتقال قياداتها ومصادرة أموالها، وأخيرًا إعلانها جماعة إرهابية.

 

كما تشهد الساحة المصرية من ذلك الحين انقسامًا واضحًا بين التيارات الإسلامية، فمعظمها مازال متمسكًا بعودة الشرعية، ويطالب بإنهاء كافة الإجراءات التي ترتبت على عزل الرئيس المنتخب والعودة إلى المسار الديمقراطي، وبعضها يدعم خارطة الطريق التي أعلنت عنها السلطة الحاكمة، والتي تتضمن دستورًا جديدًا للبلاد تم إقراراه مؤخرًا، وإجراء انتخابات رئاسية وبرلمانية خلال الشهور المقبلة.

 

وبناءً على هذه المعطيات، فإن هناك العديد من الأسئلة التي مازالت تبحث عن إجابة والتي طرحها موقع الحملة العالمية لمقاومة العدوان "قاوم" على عدد من الخبراء والمهتمين، وأبرزها: ما هو مستقبل التيار الإسلامي في مصر، وهل يستطيع أن يتصدر المشهد السياسي ثانية بعد أن استطاع أن يفرض نفسه خلال خمسة استحقاقات ديمقراطية بعد ثورة 25 يناير 2011؟ وما هو مستقبل جماعة الإخوان المسلمين بعد حالة العزلة التي فرضها النظام الحالي عليها؟ وهل ستشارك في الاستحقاقات القادمة (انتخابات رئاسية وبرلمانية)، بطريقة مباشرة أو غير مباشرة أم أنها ستتبنى خيار المقاطعة، مثلما فعلت في استفتاء الدستور الذي أجري منتصف يناير الماضي؟.

 

معاداة التيار الإسلامي:

 

في البداية ذكر القيادي بالجماعة الإسلامية "الدكتور أمين الدميري" أنه إذا كانت جماعة الإخوان المسلمين هي الأكثر تنظيمًا والأكبر كجماعة؛ فإنها ليست الأكثر انتشارًا كتيار؛ فالتيار السلفي كفكر ومنهج (بعيدًا عن العمل الحزبي) يعد هو الأكثر انتشارًا.

 

وأضاف أن رافضي التيار الإسلامي ومن ورائهم جهات أمنية ومخابراتية؛ داخلية وخارجية، تستغل التيارين لتستثمر الخلاف بينهما لضرب بعضهما ببعض ثم القضاء على من تبقى منهما.

 

"عزل مرسي يأتي ضمن مخطط للقضاء على الإخوان والتيار الإسلامي"

 

ورأى "الدميري" أن السماح لجماعة الإخوان المسلمين خوض أول انتخابات رئاسية والفوز بها بعد ثورة يناير 2011، كان الهدف منه أن تتحمل الإخوان تركة الفساد وتراكمات الأزمات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية لنظام حسنى مبارك وحزبه، ومن ثم واجهة الجماعة بالفعل حملات تشويه هائلة وهجومًا ضاريًا على الرئيس محمد مرسي، حتى تم إسقاطه وعزله.

 

وكان الهدف كذلك أن تتولى الإخوان مواجهة التيار السلفي وتهميشه وإقصاءه؛ على طريقة أنه لا يقطع الشجرة إلا فرع منها؛ وصولاً إلى قاعدة "أكلت يوم أكل الثور الأبيض (أو الأسود)، ومعنى ذلك أنه بعد التخلص من الإخوان سيتم التخلص من التيار السلفي، وظهر ذلك جليًا في حملات الهجوم الضاري على حزب النور وكافة التيارات الإسلامية الأخرى حاليًا.

 

وحول قرار اعتبار جماعة الإخوان إرهابية، أكد "الدميري" على أنه يكشف بوضوح العداء الفاضح من جانب النظام الحاكم لكل ما هو إسلامي على المستوى الداخلي والخارجي؛ مشددًا على أن هذا القرار يرضي ما سمى بالتحالف الدولي للحرب على الإرهاب، والذي كان حسنى مبارك أحد أركان هذا التحالف، بل هو مؤسسه!!.

 

الإخوان ستشارك في الانتخابات البرلمانية والرئاسية بصورة غير مباشرة

 

وبخصوص مستقبل الإخوان المسلمين، أوضح القيادي الإسلامي أنه بالرغم من مظاهر الرفض لما حدث في 3 يوليو الماضي، والتي قام ويقوم بها المنتمون للتيار الإسلامي وليس الإخوان وحدهم؛ إلا أن مستقل الجماعة سياسيًا سيتوقف إلى أجل بعيد، أما على المستوى الدعوى والاجتماعي، فإن الجماعة مؤهلة لقيادة المشهد والحركة الإسلامية في المرحلة القادمة نظرًا لما لاقته من ضربات وما قدمت من تضحيات.

 

وعن مشاركة الإخوان في العملية السياسية في المرحلة القادمة؛ أشار إليه أنها ستشارك بطريقة غير مباشرة أو معلنة؛ فقد روجت إشاعات عن اتفاق الإخوان مع مرشح رئاسي مزمع هو سامي عنان رئيس الأركان السابق، وأنها ستشارك بطريقة أو بأخرى في الانتخابات البرلمانية، وإن أعلنت أنها متمسكة بخيار المقاطعة.

 

التيار الإسلامي سيحافظ على صدارة المشهد السياسي حال إجراء انتخابات نزيهة

 

وشدد "الدميري" على أنه في حال إجراء انتخابات نزيهة وحال عدم المقاطعة؛ فإن التيار الإسلامي لا يزال قادرًا على احتلال الصدارة في أي انتخابات قادمة، لاسيما أن الإعلام المصري يتكلم مع نفسه ويخاطب فئة ضئيلة من المثقفين، وقلة من طبقة الصفوة ساكني الأحياء الراقية، أما غالبية الشعب المصري من الفقراء والمهمشين والطبقة المتوسطة تميل بصورة كبيرة لكل ما هو إسلامي. 

 

الخبرة الانتخابية والتنظيمية:

 

من جانبه، رأى المحلل السياسي "مشهور إبراهيم أحمد" أنه رغم المناخ الصعب والحالة المتوترة التي تعيشها البلاد، إلا أن التيار الإسلامي في أي استحقاقات انتخابية قادمة ــ بشرط أن تكون نزيهةــ سيحقق نتيجة مرضية لأحزابه، فالتيار الإسلامي، وتحديدًا جماعة "الإخوان المسلمين"، مازالت هي الأكثر تنظيمًا من بين كل الأحزاب الموجودة على الساحة، صحيح أنها تعرضت لضربات قوية، سواء باعتقال قادتها، أو تجميد أموالها وغيره، إلا أنها تمتلك الخبرة الانتخابية والتنظيمية التي تتيح لها تحقيق بعضًا مما تريد.

 

مشاركة التيار الإسلامي بقوة في الانتخابات المقبلة يقلب المعادلة السياسية

 

ويرفض "مشهور إبراهيم" مقاطعة الانتخابات البرلمانية والرئاسية المقبلة، قائلاً أعتقد أن المقاطعة لن تقدم ولن تؤخر، ولن تؤدي إلى جديد على الأرض، فالمقاطعة لها شروط كي تنجح، منها أن تكون شاملة من غالبية المجتمع حتى تكون مؤثرة وكاشفة، وأن تكون هناك شفافية ووسائل إعلام محايدة، تستطيع أن تنقل الصورة بمهنية، أما في ظل الأوضاع الحالية فحتى لو ذهب مئات الآلاف فقط، فإن الإعلام يستطيع أن يُظهر أن الملايين قد شاركت، ويعطي شرعية ــ حتى لو كانت خادعة ــ لأي انتخابات.

 

 

وأضاف مشهور إن مشاركة كل القوى الثورية وكذلك مشاركة التيار الإسلامي يمكن أن تقلب المعادلة السياسية، ويمكن أن تؤدي لنتائج جيدة تصب في صالح أهداف 25 يناير، لأن مشاركة أعداد ضخمة في أي استحقاق انتخابي، قد تقلل من احتمالات تزوير أي انتخابات مقبلة،  وقد تساعد في دعم مرشحين يؤمنون بقيم الثورة ومبادئها.

 

عواقب وخيمة:

 

بدوره، أوضح الباحث في الشئون السياسية، "محمد محمود مهدي"، أن غالبية التيارات الإسلامية وممارستها لأنشطتها كافة بما فيها الاجتماعية والدعوية أضحت على المحك لاسيما بعد إجراءات الثالث من يوليو، وهو ما ينُذر بعواقب وخيمة ليس على التيارات الإسلامية فحسب بل على المجتمع ككل والجرعة الدينية التي كان يتجرعها في السابق.

 

أما فيما يتعلق ومستقبل جماعة الإخوان المسلمين باعتبارها الأكبر والأكثر تنظيمًا في صفوف التيار الإسلامي، قال "مهدي"، إنه رغم شدة الضربات الموجعة التي تتعرض لها الجماعة، من وصمها بالإرهابية واعتقال قياداتها وعلى رأسهم مرشد الجماعة وهو من ظل بمثابة أحد الخطوط الحُمر طيلة فترة الرئيس السابق "مبارك"، فإن السوابق التاريخية تؤكد قدرة الجماعة على تحمل الضربات الأمنية، مستشهدًا بما جرى للجماعة وأعضائها في العهد الناصري، ورغم ذلك، تمكن التنظيم من الاستمرار والتوسع إلى أن وصل أحد أعضائه إلى رأس السلطة.

 

وأرجع "مهدي" تلك القدرة على التحمل إلى أمرين، الأول: أن الجماعة تنظيم نسيجي داخل المجتمع المصري، والثاني تنظيم عقائدي قائم على الفكرة، لافتًا إلى أن الإخوان المسلمين وتحالف دعم الشرعية بعد إقرار الدستور الجديد أضحوا في مأزق خطير، لاسيما بعد قرارهم بمقاطعة الاستفتاء على الدستور، مؤكدًا أنه في حال قاطع تحالف دعم الشرعية الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها قريبًا يكون بذلك قد كسب مثاليته ومبادءه، ولكنه خسر دوره في اللعبة السياسية للأبد، أما أنه في حال قرر المشاركة في الانتخابات داعمًا لأحد المرشحين يكون قد قبل بالدخول في اللعبة السياسية التي دائمًا ما يُعلن رفضه لها ولقواعدها المفروضة عليه بقوة السلاح.

 

وقال "مهدي" أنه في ظل غياب ضمانات إجراء انتخابات نزيهة فليس أمام الإخوان والتيارات الإسلامية سوى طريق المقاطعة كما في الاستفتاء على الدستور السابق، أما إذا توفرت ضمانات جادة لإجراء انتخابات نزيهة، فيجب على التيارات الإسلامية المشاركة، ولكن فضل "مهدي" هذه المرة ألا يدفع التيار الإسلامي أحد المنتمين له إلى السباق؛ إذ رأى أنه من الأفضل للتيارات الإسلامية دعم أحد المرشحين بعد توقيع ضمانات استمرارهم في الحياة السياسية، مؤكدًا على أن التيارات الإسلامية لازالت قادرة على البقاء في الساحة السياسية واحتلال الصدارة، وذلك رغم حملات التشويه الإعلامي، ولكن في ظل ما نشهده حاليًا على الساحة فيبدو التوجه واضحًا لإقصاء التيارات الإسلامية عن العمل في المجال السياسي.

 

صحفي وكاتب.

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته