Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


سجينات في معتقلات المالكي ونتنياهو البريد الإلكتروني
كتب د. جاسم الشمري*   
24/03/2014

Image

"قاوم" خاص - إذن في سجون الاحتلال الصهيوني فقط (22) أسيرة فلسطينية، وللأمانة نحن لا نريد أن نهون من هذا العدد، وإلا فإن أسيرة واحدة تحملنا همومًا بقدر الجبال ... اليوم في السجون العراقية نجد أن أعداد المعتقلات أكثر من (190) ضعفًا؛ مقارنة بعددهن في السجون الصهيونية، ففي يوم 6/2/2014، أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش ... إلى وجود (4200) معتقلة في السجون الحكومية العراقية.

 

-------------------------

 

للمرأة في المجتمعات الإنسانية عمومًا، وفي مجتمعاتنا الشرقية العربية خصوصًا مكانة رفيعة ومتميزة، وهي ركن ركين من أركان البيوت الآمنة العفيفة، وهذا هو الذي يدفع أعداء الشعوب العربية والإسلامية للعمل من أجل المساس بهذا الركن المهم في الحياة الإنسانية، ألا وهي المرأة، الأم، الأخت، البنت، العمة والخالة، والأخت في الدين والإنسانية.

 

ومن أظهر سبل إهانة الكرامة في مجتمعاتنا اعتقال النساء والاعتداء عليهن بالضرب أو المساس بسمعتهن، ويبدو أن هذه سياسة جديدة متبعة في بعض الأنظمة الفاشية التسلطية.

 

والمؤلم إننا نجد بعض الإحصائيات المخجلة، التي تظهر البون الشاسع بين أعداد الأسرى في سجون الاحتلال الصهيوني، وفي السجون التي يسيطر على نظام الحكم فيها بعض الأحزاب التي تدعي أنها إسلامية، وتعمل بموجب ضوابط الشرع الكريم، وأيضًا تعمل في النظم الديمقراطية الحديثة، وتدعي أنها تحترم حقوق الإنسان، وهنا سأحاول ذكر بعض الإحصائيات التي تظهر البون الشاسع في أعداد النساء المعتقلات بين السجون (العراقية والصهيونية).

 

في يوم 4/3/2014، أفاد مركز أحرار لدراسات الأسرى وحقوق الإنسان في فلسطين، بأن عدد الأسيرات الفلسطينيات في سجن (هشارون) الصهيوني بلغ (22) أسيرة، وهن يعشن وسط ظروف معيشية صعبة ووسط إجراءات عقابية ومشددة من قبل إدارة السجن.

 

وقال مدير المركز في بيان صحفي، إن الأسيرات الفلسطينيات يشتكين من الظروف التي يعشنها، ومن عدم انتظام الزيارات لهن، وسوء العلاج المقدم للمريضات منهن، إضافة لسوء معاملة الجنود والمجندات هناك.

 

إذن في سجون الاحتلال الصهيوني فقط (22) أسيرة فلسطينية، وللأمانة نحن لا نريد أن نهون من هذا العدد، وإلا فإن أسيرة واحدة تحملنا همومًا بقدر الجبال، إلا أن المقام دعانا لهذه المقارنة المؤلمة والمخجلة؛ لبيان حجم الظلم والطغيان في عراقنا المبتلى!

 

اليوم في السجون العراقية نجد أن أعداد المعتقلات أكثر من (190) ضعفًا؛ مقارنة بعددهن في السجون الصهيونية، ففي يوم 6/2/2014، أشارت منظمة هيومن رايتس ووتش، في تقريرها المكون من (105) صفحات، وكان تحت عنوان: (لا أحد آمن: انتهاك حقوق المرأة في نظام العدالة الجنائية العراقي)، إلى وجود ( 4200) معتقلة في السجون الحكومية العراقية.

 

تقرير المنظمة الدولية وثقت فيه الإساءة إلى سيدات أثناء الاحتجاز، استنادًا إلى مقابلات مع سيدات وفتيات في السجون؛ ومع عائلاتهن ومحاميهن؛ إضافة إلى مراجعة وثائق محاكم ومعلومات مستفيضة تلقتها في اجتماعات مع سلطات عراقية تشمل مسؤولين من وزارات العدل والداخلية والدفاع وحقوق الإنسان، واثنين من نواب رئيس الوزراء.

 

وأشارت المنظمة إلى أن: "الأغلبية الساحقة من السيدات الـ(4200) المحتجزات في مراكز تابعة لوزارتي الداخلية والدفاع ينتمين إلى الطائفة السنية، إلا أن الإساءات التي توثقها هيومن رايتس ووتش تمس سيدات من طوائف وطبقات المجتمع العراقي كافة، وأن هنالك الآلاف من النساء المعتقلات في السجون العراقية يتعرضن للتعذيب واساءة المعاملة وصولاً لـ(الانتهاك الجنسي)، وأن السلطات العراقية تحتجز آلاف السيدات دون وجه حق، وتخضع الكثيرات منهن للتعذيب وإساءة المعاملة، بما في ذلك الانتهاك الجنسي. وكثيراً ما يلجأ القضاء العراقي الضعيف، المبتلى بالفساد، للاستناد في أحكام الإدانة إلى اعترافات منتزعة بالإكراه، كما تقصر إجراءات المحاكمات دون المعايير الدولية. تعرض العديد من السيدات للاحتجاز طوال شهور أو حتى سنوات دون اتهام قبل العرض على قاض".

 

وقال نائب المدير التنفيذي لقسم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المنظمة (جو ستورك): "يتصرف مسؤولو الأمن وأفراد قواته في العراق كما لو أن الإساءة الوحشية إلى السيدات ستجعل البلاد أكثر أمناً. والواقع هو أن هؤلاء السيدات وأقاربهن قالوا لنا إنه طالما استمر انتهاك قوات الأمن للناس دون عقاب فلا يمكن أن نتوقع إلا المزيد من التدهور في الأوضاع الأمنية، وأن العديد من السيدات الـ(27) اللواتي أكدنّ للمنظمة التعرض للاعتداء بالضرب، والصفع، والتعليق في وضع مقلوب والضرب على القدمين (الفلقة)، والتعرض للصدمات الكهربية، والاغتصاب أو التهديد بالاعتداء الجنسي من طرف قوات الأمن أثناء استجوابهن. كما قلن إن قوات الأمن استجوبتهن بشأن أنشطة أقارب لهن من الذكور وليس بشأن جرائم تورطن فيها هن أنفسهن. وقلن إن قوات الأمن أرغمتهن على التوقيع على أقوال، بالبصمات في أحيان كثيرة، دون السماح لهن بقراءتها، وقد تبرأن منها لاحقاً في المحكمة".

 

وبين التقرير: "حضرت إحدى السيدات اجتماعها مع هيومن رايتس ووتش، في السجن الذي يخصصه العراق للمحكوم عليهن بالإعدام في حي الكاظمية ببغداد، على عكازين. وقالت إن تسعة أيام من الضرب والصدمات الكهربية والفلقة في آذار 2012 أحدثت بها عاهة مستديمة. كما أن كسر الأنف، والندوب على الظهر، والحروق على الثديين التي لاحظتها هيومن رايتس ووتش تتفق كلها مع ما زعمته من إساءات. تم إعدام السيدة في أيلول 2013، بعد سبعة أشهر من مقابلتها مع هيومن رايتس ووتش، رغم صدور أحكام من محكمة أدنى درجة تسقط عنها الاتهامات، في أعقاب تقرير طبي يؤيد مزاعمها بالتعرض للتعذيب، وأن قوات الأمن العراقية دأبت على اعتقال سيدات دون وجه حق، وارتكبت انتهاكات أخرى لسلامة الإجراءات القانونية بحق السيدات في كل مرحلة من مراحل نظام العدالة. تتعرض السيدات للتهديد بالاعتداء الجنسي أو الاعتداء الفعلي، أمام الأزواج أو الإخوة أو الأطفال في بعض الأحيان".

 

واختمت المنظمة تقريرها بقول لجو ستورك "من أوجه عديدة تعد الإساءات التي وثقناها بحق سيدات بمثابة لب الأزمة الراهنة في العراق، فقد أدت هذه الإساءات إلى غضب دفين وافتقاد للثقة بين طوائف العراق المتنوعة وقوات الأمن، والعراقيون جميعاً يدفعون الثمن".

 

وفي يوم 8/2/2014؛ ردت وزارة حقوق الإنسان في حكومة المالكي على تقرير منظمة (هيومن رايتس ووتش)، الذي اشار الى إن السلطات العراقية تحتجز (4200) امرأة دون وجه حق، وتخضع الكثيرات منهن للتعذيب وإساءة المعاملة بما في ذلك الانتهاك الجنسي، قائلة إن "هذا التقرير يفتقد للمهنية والحيادية، وعدد النساء في السجون (1081)، وليس ما ذكرته المنظمة".

 

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة كامل أمين في تصريح له إن "تقرير المنظمة لا يعتمد هذه المبادئ وهذا ليس التقرير الأول، خاصة وانه يعتمد العنوانين المثيرة بأن هناك (4200) امرأة معتقلة في السجون"، مؤكدًا أن "هذا الرقم غير صحيح، وأن عدد النساء السجينات والموقوفات  (1081) امراة، ومن جميع أنحاء العراق، وليس من طائفة أو مكون معين".

 

وحتى لو افترضنا جدلاً، أن العدد فقط (1081) امرأة في السجون الحكومية؛ فهذا الرقم يؤكد أنه يمثل حوالي (50) ضعفًا مقارنة بالمعتقلات في السجون الصهيونية، فيما يؤكد تقرير الهيومن رايتس ووتش أن الرقم يصل إلى أكثر من (190) ضعفًا.

 

هذه هي الأوضاع في السجون الحكومية العراقية، وهي تؤكد حقيقة ناصعة: هذه البلاد هي عبارة عن معتقل كبير مليء بالوحشية والظلم والفساد والقتل والإرهاب الرسمي، وشعب مظلوم لا يريد مزيدًا من الدماء، وهم يحلمون بغد مشرق يغير حياتهم إلى الأفضل.

 

كاتب وصحفي عراقي.

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  تعليقات (1)
لندن
كتب: الشيخ لطيف, بتاريخ 26-03-2014 21:48
دكتور جاسم العزيز :- لا تطمئن لمنظمة حقوق الإنسان ومشتقاتها ولا تعتب عليها ، فهي مهيئة ضد العرب والإسلام ، وليس عن الذاكرة ببعيد ما حدث في العراق وخاصة في الجادرية وأبي غريب وإغتصاب الفتاة الجنابية وقتل ذويها ، ولا تزال أمريكا ومعها الغرب تدعم جرائم مليشيات نوري المالكي الإرهابية المستمرة في الإرهاب والقتل الجماعي للعراقيين وما حدث بالأمس لدليل واضح على الإرهاب وتحت أنظار العالم حيث قتل العشرات من مدينة بهرز بعد إعطاءهم الأمان من قبل المليشيات وتحت حماية جيش المالكي ، أين العالم "ومنظماته الدولية والحقوقية والإنسانية".  
وقمة الكويت اليوم تمتدح الإرهابيين في بغداد وتمتدح ديمقراطية المليشيات الإرهابية ، إرضاءا لأمريكا والفرس ، وتشفيا للحقد والكراهية المتأصلة في النفوس المريضة الشح والقلوب القاسية الفاسدة لقادة الكويت ، وماجاء على لسان وزير خارجية الكويت في مؤتمره الصحفي لقمتهم الفاشلة يعبر عما أقول .  
ولا نتمنى هذا القتل والإرهاب المليشياوي حتى لأعدائنا.  
كيف ونحن العراقيين الذين قاتلنا الصفويين ثمان سنوات دفاعا عن العرب والخليج العربي ، ودفعنا لذلك ثمنا باهضا في الأموال والأرواح.  
وهم من تنكر لذلك وفتحوا أبوابهم للغزاة الأمريكان والفرس لقتالنا ولا يزالون يحاربوننا في مؤتمراتهم وعلاقاتهم الدولية ولقاءاتهم الثنائية.  
ولا أريد أن أطنب وأسهب. وأختم  
مقال رائع أخي الكريم وجزاك الله خيرا.  
ولكن 
لأسمعت لو ناديت حيا. ولكن لا حياة لمن تنادي.

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته