Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


حلف الغدر: إسرائيل وإيران وأميركا – عرض للكتاب على حلقات (4) البريد الإلكتروني
كتب أ‌. طارق السيد حسن   
26/03/2014

Image

عنوان الكتاب: Treacherous Alliance: The Secret Dealings of Israel, Iran, and the United States

الكاتب: تريتا بارسي Trita Parsi

الناشر: جامعة يال 2007 Yale University Press

عرض الكتاب: ((Amazon-(Pdf)-(Youtube)

 

الحلقة الرابعة:

360 مليون دولار قيمة الفستق الإيراني في أسواق إسرائيل سنويًا... وحزب الله أداة في يد طهران

 

المزيد من التقارب بين الأطراف الثلاثة... حزب الله هو الأمثل لتخريب السلام وتوسيع نفوذ إيراني

 

وفقًا لدوري غولد، الذي شغل منصب سفير نتانياهو لدى الأمم المتحدة، فإنّ رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد؛ أراد تجنب أخطاء سلفه في التعاطي مع إيران. "كان هناك شعور بأن بعض التصريحات من الحكومة السابقة أي حكومة بيريز قد أساءت لبعض العلاقات في المنطقة (ص197).  على سبيل المثال؛ من خلال الحديث عن الشرق الأوسط ودور إسرائيل الجديد على الصعيد الاقتصادي، كان العديد من مستشاري نتنياهو؛ يقولون بأن إسرائيل وإيران لديهم مصالح مشتركة متبادلة، اقتصادية وغير ذلك، تتخطى الخلافات بين الطرفين.

 

 

ولكن نتنياهو ذهب إلى أبعد من مجرد خفض الخطاب. حاول التوصل إلى تفاهم مع إيران من خلال مساعدة اليهود الإيرانيين البارزين، وعبر إيقافه الهجمات الإسرائيلية على إيران في المنظمات الدولية، كما رتب لقاءات بين ممثلين إيرانيين وإسرائيليين في مؤسسات الفكر والرأي الأوروبية، وشجع أعضاء البرلمان الإسرائيلي للتواصول مع نظرائهم الإيرانيين في اجتماعات الاتحاد البرلماني الدولي. وفي إحدى المرات سعى نتنياهو لوساطة من خلال كازاخستان وروسيا بين إيران وإسرائيل. في كانون الثاني 1996، قام وزير النفط في كازاخستان، نورلن بالغمبياف، الذي كان يتمتع بعلاقات ممتازة مع طهران، بزيارة إسرائيل لتلقي العلاج الطبي، وتم التواصل معه هناك من اجل ترتيب حوار مع  إيران لبحث سبل تخفيف حدة التوتر.

 

عملت حكومة الليكود أيضًا للتخفيف من حدة المخاوف الإيرانية من أنّ إسرائيل تسعى للحصول على دور مهيمن في المنطقة أو أن مواجهة الأصولية الإسلامية هي حرب على الإسلام نفسه الإيرانيون دفعوا حزب الله في لبنان للاتفاق على وقف إطلاق النار مع إسرائيل في نيسان 1996. وفي هذا الشهر، كانت إسرائيل قد شنت عمليات عسكرية طوال ستة عشر يومًا ضد حزب الله في لبنان في عملية أطلق عليها اسم "عناقيد الغضب".

 

"ولايتي" سعى لهدنة مع إسرائيل خلال "عناقيد الغضب"، وقّدم خدمات البحث عن "رون اراد"

 

في بداية التسعينات، تأزمت العلاقات بين حزب الله والنظام الإيراني بعد فتح قناة للاتصال بين طهران وواشنطن، وشعر الكثيرون من قادة الحزب بأنّ إيران تخلت عنهم خصوصًا في ظلّ سياسة هاشمي رفسنجاني الخارجية. ولكن مؤتمر مدريد للسلام قد أنقذ حزب الله من هذه الورطة.

 

 واستنادًا إلى "بارسي"، فقد رأى صناع السياسة الخارجية الإيرانية أنّ نجاح العملية السلمية بين الدول العربية وإسرائيل سيمهد الى عزل حتمي لإيران وتقويض نفوذها الأقليمي وإبعاد سوريا عنها. وبالتالي فإن السلام سيؤدي الى ضرب مصالحها الإستراتيجية في العمق. فاستعانت طهران، بحسب ما ورد في الصفحة 210، بحليفها اللبناني، أي حزب الله، من خلال وجوده على الحدود مع الأراضي المحتلة، ومن خلال تدريبه ودعمه لعناصر المنظمات الفلسطينية المناهضة لإسرائيل، أي حماس والجهاد وغيرها.

 

وبحسب ما جاء في نفس الصفحة من الكتاب، فإنّ وزير الخارجية الإيراني علي أكبر ولايتي بعد تسعة أيام من حملة عناقيد الغضب، عمل على إطلاق حملة دبلوماسية مكثفة أفضت إلى إعلان الهدنة بين حزب الله وإسرائيل، فضلاً عن الإفراج عن عدة رهائن. كما اقترح الإيرانيون عدة مقاربات محددة مع إسرائيل، بما في ذلك خفض الدعم المقدم لحزب الله مقابل وضع حد للضغوط الإسرائيلية على روسيا من أجل وقف التعاون مع إيران برنامجها النووي. كما صرّح نائب وزير الخارجية الإيراني أن طهران ستكون مستعدة للمساعدة في البحث عن الطيار الإسرائيلي المفقود رون اراد، وهو ضابط سلاح الجو الذي أسر من قبل ميليشيا شيعية لبنانية، والذي يعتقد الإسرائيليون أنه انتهى به المطاف في إيران. وفي خطوة فريدة من نوعها، أشادت إسرائيل في عام 1996؛ بجهود إيران في الإفراج عن الرهائن ورفات جنود إسرائيليين قتلوا في لبنان. وحينها قال وزير الدفاع الإسرائيلي إسحق موردخاي "كبادرة حسن نية، أود أن أشكر جميع الذين تعاطوا إنسانيًا في كل من  لبنان، وفي سوريا وفي إيران. . . وأريد أن أطلب منهم أن يستمروا في ذلك".

 

خاتمي قرر أيضًا أن يمد يده إلى الولايات المتحدة. فبعد أربعة أشهر فقط من توليه منصبه، منح الرئيس الإيراني الجديد حديثًا صحافيًا لمراسلة CNN الأمريكية الإيرانية المولد كريستيان أمانبور، حيث أدلى بتصريحات أعدت بعناية، حاول خاتمي من خلالها الوصول مباشرة إلى الشعب الأمريكي ومعالجة القضايا العالقة بين واشنطن وطهران، بما في ذلك الإرهاب (راجع ص 205): "نحن نؤمن أن القرآن الكريم قال: قتل شخص واحد بريء هو بمثابة قتل جميع البشر. ينبغي إدانة الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره، ويجب أن يدان القتلة. الإرهاب لا طائل منه على أي حال، ونحن ندينه بشكل قاطع".

 

كما ذهب خاتمي إلى حدّ الإعراب عن أسفه بالنسبة لاحتلال السفارة الأمريكية في طهران عام 1979 في إيران واحتجاز الدبلوامسيين فيها، ونأى بنفسه عن حرق العلم الأمريكي وهو مشهد مألوف في مسيرات المتشددين في إيران، معتبرًا أن جميع هذه الشعارات التي تطلق والمعادية للأمريكيين ليس هدفها إهانة الشعب الأمريكي. بدلاً من ذلك، شدد خاتمي في تصريحاته على رغبة الإيرانيين "بإنهاء الوضع الحالي للعلاقة بين إيران وأمريكا."

 

وقد سارعت واشنطن من خلال مارتن إنديك، الذي كان سفيرًا للولايات المتحدة إلى إسرائيل، للترحيب بالحوار مع إيران مع الاستعداد للاعتراف بالحكومة الإسلامية في إيران. وفي الأشهر السابقة، كان سبق للسفير إنديك أن أعلن أنه من مصلحة إدارة كلينتون الشروع في محادثات مع إيران. مشددًا على "أوضحت الولايات المتحدة مرارًا وتكرارًا أنها ليس لديها شيء ضد الحكومة الإسلامية في إيران"، قائلاً أيضًا "ونحن مستعدون للحوار مع الحكومة الإيرانية." وقد اقتنعت إدارة كلينتون سريعًا بقكرة خاتمي من أجل وضع حد لعداوة استمرت عقدين بين البلدين.

 

تجارة الفستق الإيراني في إسرائيل بلغت بـ360 مليون دولار عام 1998... وتطمينات إيرانية لإسرائيل

 

لكن إسرائيل جعلت من نفسها حجر عثرة أمام التقارب الأمريكي الإيراني. وكان ذلك بمثابة تناقض بين سياسة إسرائيل تجاه إيران من جهة وعلاقة واشنطن بطهران من جهة أخرى (ص 210). على سبيل المثال، عبر القائمون على صناعة الفستق الأمريكية عن غضبهم بسبب قيام الأسواق الإسرائيلية باستيراد كثيف للفستق الإيراني على حساب الفستق المنتج في كاليفورنيا. وبالرغم من أن حجم هذه التجارة كان 185 مليون دولار في عام 1997 ومن ثم أصبحت 360 مليون دولار في 1998، فإنّ قيمتها الرمزية كبيرة للغاية في وقت مارست فيه إسرائيل الكثير من الضغوط على واشنطن لقطع كل تجارتها مع إيران.

 

تمّ الكشف لاحقًا أن شركات إسرائيلية تداولت أكثر من المكسرات وسلع تجارية أخرى مع إيران، بل وباعتها موادًا كيميائية ومعدات عسكرية.  الإيرانيون من جهتهم لم يسمحوا للأيديولوجية أو للعقيدة أن تقف في طريقهم؛ معبرين عن ذلك "لص قد سرق أموالنا، لماذا نحن نهتم بعقيدتهم؟  بحسب نائب وزير الخارجية هادي نجاد حسينيان. كما أنّ المفاوضات التمهيدية بدأت بشأن القروض التي قدرت بما يقرب من 2 مليار دولار، ولكنها توقفت  احقًا بناء على تعليمات نتنياهو.

 

وفي خلال محادثات شبه رسمية مع الأميركيين استضافها مركز أبحاث الإسكندنافية، كشف مسؤولون في وزارة الخارجية الإيرانية وأكاديميون أن إيران ليس لديها خيار سوى المضي مع حلّ الدولتين، والحكومة الإيرانية قد تتصالح مع فكرة وجود إسرائيل في المنطقة. ومن جهة أخرى بقي التمسك بتقاليد السياسة الخارجية الإيرانية، وظلت طهران على انتقاداتها العلنية لإسرائيل وتأييدها الظاهري للقضية الفلسطينية. وبدلاً من الحديث عن تدمير إسرائيل، حاول خاتمي تركيز انتباه المجتمع الدولي على "التهديد" الذي تمثله ترسانة الأسلحة النووية غير المعلنة لإسرائيل (ص 213). 

 

في وقت سابق من شهر شباط 1998، ذكرت يديعوت أحرونوت أن نائبة الرئيس الايراني "معصومة ابتكار" قالت للصحيفة خلال المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس، سويسرا، أن إيران تعيد النظر في سياسة إسرائيل، وأنها سترحب بالحوار مع إسرائيل. وبعد ذلك بعام، ذكرت صحيفة هآرتس الإسرائيلية أن إيران حاولت التقرب من الإسرائيليين عن طريق الحكومة البريطانية من أجل طلب التفاوض على معاهدة الحدّ من الصواريخ. قال التقرير أنّ الإيرانيين طمأنوا الإسرائيليين بأن هذا التسلح لم يكن موجهًا ضد إسرائيل بل ضد دول أخرى ينظر إليها على أنها التهديدات الإقليمية، في المقام الأول العراق.

 

ووفقًا لصحيفة يديعوت أحرونوت، فإنّ سفير إيران لدى منظمة الأمم المتحدة للثقافة والتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ، أحمد جلالي، التقى سرًا مع الحاخام الإسرائيلي إلياهو بكشي دورون، في مؤتمر عقد في المغرب في شباط من العام 1998. بكشي دورون الذي هاجر إلى إسرائيل من إيران، وبحسب ما روى جلالي قال أن "إيران ليست العراق ، وأنها لن تهاجم إسرائيل. "

 

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة.

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته