Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


مصر وحماس .. حين تكون الأهواء والمصالح فوق الوطن البريد الإلكتروني
كتب مراسل قاوم - مصر   
07/04/2014

Image

"قاوم" خاص - الرغبة في نيل رضا الاحتلال كي يقوم بالضغط على الإدارة الأمريكية لتغيير موقفها من ترشح وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، فالسلطات المصرية مستعدة لتقديم أي تنازلات ولو كانت مؤلمة من أجل وصول السيسي للرئاسة وضمان بقاء البلاد تحت حكم العسكر، وقد سمح الجيش المصري للكيان الصهيوني باختراق الأجواء المصرية وتنفيذ غارة جوية داخل سيناء.

 

-------------------------

 

في سابقة هي الأولى من نوعها في التاريخ العربي والمصري؛ تصدر مصر قرارًا يعتبر تنظيمًا مقاتلاً في دولة شقيقة، عدوًا إستيراتيجيًا لها، ويصدر حكمًا قضائيًا من محكمة للأمور المستعجلة بوقف نشاط حركة المقاومة الإسلامية "حماس" داخل مصر، وحظر أنشطتها بالكامل، والتحفظ على مقراتها، بدعوى أنها منظمة إرهابية، مما شكل صدمة للوعي العربي والإسلامي، وطعنة في ظهر المقاومة التي كانت ولا تزال شوكة في حلق الصهاينة، وسندًا ودعمًا وبعدًا استراتيجيا للأمن القومي المصري.

 

مصر وحماس منذ البداية:

 

منذ تأسيس حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في ديسمبر عام 1987، والعلاقة مع مصر ليست على ما يرام، ولكنها كانت تتعقد باستمرار، فحماس - كما هو معروف - هي جناح الإخوان المسلمين في فلسطين، ورغم أن الميثاق الأساسي للحركة يؤكد على أنها حركة مقاومة فلسطينية ولا تتدخل في شأن أي دولة عربية أخرى، وسياستها منذ نشأتها حتى الآن دليل على ذلك، إلا أن ذلك لم يشفع لها عند النظام المصري – نظام حسني مبارك الذي كان يعتبره الاحتلال كنزًا استراتيجيا -، وظل يتعامل معها على أنها هي العدو الذي يعتدي على صديقه الصهيوني.

 

كما أن الموقف المصري من الصراع في فلسطين، كان - وحده - كفيلاً بإيجاد نوع من الصدام بين مصر التي لا تريد أي نوع من المقاومة للاحتلال، وحماس التي لا تعترف بشرعية هذا الاحتلال وينص ميثاقها الأساسي على العمل على دحر هذا الاحتلال وانتزاع الأراضي والحقوق الفلسطينية انتزاعًا.

 

جاء فوز حماس في الانتخابات التشريعية التي أجريت في فلسطين في مطلع العام 2006، ليكشف كثيرًا من الأمور، فقد فرض الاحتلال والسلطة الفلسطينية حصارًا على حركة حماس في غزة، وساهمت مصر بدورها في هذا الحصار عبر إغلاق معبر رفح، متذرعة باتفاقية كانت بين الاحتلال والسلطة الفلسطينية، رغم أن النظام، الذي كان دائمًا يتغنى بالسيادة، لم يكن ملزمًا باتفاقية ليس طرفًا فيها، فالمعبر مصري فلسطيني ولا شأن للاحتلال به، وإذا كان من خرق للاتفاقية فهو أمر لا يعني الدولة المصرية التي تقرر من يدخل أراضيها أو يخرج منها وفق قوانينها المعمول بها.

 

ازدادت الأمور بين حماس ومصر تعقيدًا مع الحسم العسكري الذي قامت به حماس في غزة، والذي جاء ليحبط مؤامرة كبيرة شاركت فيها عدة دول على رأسها مصر - التي كانت تقف بوضوح مع حركة فتح وما تسميه "الشرعية" - لإجهاض حكم حماس في غزة، بل وتوجيه ضربة قوية لها، وهي المؤامرة التي تنبهت لها الحركة، فأجهضتها قبل أن تبدأ مراحلها الأخيرة، ليزداد الحصار المفروض على القطاع ويصل لمراحل خطيرة وغير إنسانية بكل المقاييس، حتى ينفجر أهالي القطاع باتجاه سيناء، للحصول على حاجياتهم الضرورية، ويزداد تأزم الأمور بين حماس ومصر.

 

مع نهاية العام 2008 وفشل محاولات إعادة فتح وجنرالات التنسيق الأمني إلى غزة، هدد رئيس المخابرات المصرية آنذاك "عمر سليمان" حماس بدفع الثمن غاليًا، وكان التهديد موجهًا مباشرة لرئيس المكتب السياسي للحركة "خالد مشعل"، وقبل أن ينتهي العام شن الاحتلال حربًا شرسة على قطاع غزة، استطاع فيها اغتيال عدد من قادة "حماس" والعديد من عناصرها، وكان واضحًا حينئذ أن الحرب أعلنت من مصر، حيث كانت وزيرة الخارجية الصهيونية تزور مصر قبل الحرب بيومين فقط، ووجهت تهديدات صريحة لحماس، وقد حاولت مصر الضغط على حماس للاستسلام والإذعان للشروط الصهيونية للتهدئة، حتى أنها احتجزت وفد حماس في مقر إقامته بالقاهرة ومنعت عنه التلفاز حتى لا يعرف آخر التطورات ويبني عليها مواقفه.

 

حماس ومؤسسات مصر الصلبة:

 

عندما اندلعت الثورة المصرية في يناير 2011، خف التوتر في الأشهر الأولى بين مصر وحماس، وتم توقيع اتفاق مصالحة بين حماس وفتح برعاية مصرية، ثم تم الاتفاق على صفقة تبادل أسرى مع الاحتلال في نهاية العام نفسه، إلا أن هذا لم يكن تغيرًا في موقف مؤسسات مصر الصلبة "الأمن- المخابرات- الجيش" من الحركة، بل كانت مجرد سياسة مرحلية لتلك الجهات، في ظل غليان الشارع المصري والسيولة السياسية التي كانت تشهدها البلاد، وهو ما كان يستلزم منها عدم الاصطدام بها، ولم يدم هذا الحال طويلاً حتى عاد الأمر إلى ما كان عليه في السابق بل وأسوأ من ذلك بكثير، واتهمت حماس إعلاميًا باقتحام السجون وتنفيذ عمليات قتل وتخريب، وتم ترديد هذا في الإعلام بكثرة، حتى صار الاستثناء هو تكذيب ذلك!.

 

يمكن القول؛ إن المؤسسات المصرية الصلبة تتشبع بعداء حركة حماس، وأن هذا التشبع متغلغل في كافة أفراد هذه الأجهزة، وأي فرد يثبت تعاطفه معها يكون مصيره التهميش أو الإقصاء، وكان يمكن لهذه الأجهزة - لو أرادت - أن توقف الحرب الإعلامية على الحركة واستعداء العالم عليها، وهي تدرك جيدًا أنه لا دخل للحركة في أي صراع داخل مصر، حتى لو كان الصراع مع جماعة الإخوان المسلمين، التي تنتمي لها الحركة فكريًا، ولكن هذه المؤسسات كانت تدعم هذه الحرب الإعلامية على الحركة، إن لم تكن هي الموجه والداعم الرئيس لها.

 

مرسي وحماس:

 

لم يكن فوز الرئيس محمد مرسي بالرئاسة المصرية في منتصف عام 2012، بالنسبة لأجهزة مصر الصلبة، سوى مرحلة ستنتهي قريبًا، وكما نقل عن المشير محمد حسين طنطاوي وزير الدفاع السابق قوله "سلمنا الإخوان للبلد ولم نسلم البلد للإخوان"، وكانت هذه الجملة أفضل تعبير عما حدث خلال عام من حكم "مرسي" ثم الإطاحة به وما تبع ذلك من قتل واعتقال.

 

استقبل مرسي خلال فترة رئاسته قيادات حماس في القصر الجمهوري، وظهرت قيادات حماس بجانب قيادات الإخوان في القاهرة، وعندما خطب رئيس حكومة حماس بغزة "إسماعيل هنية" في الأزهر كان بحراسة قيادات من جماعة الإخوان المسلمين، وهو الفخ الذي وقعت فيه الحركة –دون قصد- حيث ظهرت منحازة لجماعة الإخوان المسلمين دون غيرها من القوى السياسية المصرية، وهو ما زاد الحملة الإعلامية ضدها.

 

مع الإطاحة بالرئيس محمد مرسي واعتقال قيادات الإخوان وتوجيه تهمة التخابر مع حماس لهم، كان واضحًا أن الأمور تسير في اتجاه القطيعة التامة بين سلطات الانقلاب وحركة حماس، ولم يكن قرار حظر الحركة ووضعها على قائمة "الإرهاب" المصرية، أمرًا مستغربًا في ظل ذلك النظام، الذي يسعى إلى اجتثاث أي أثر أو جذور للإخوان المسلمين في مصر وقطاع غزة بشكل خاص.

 

وثيقة المخابرات:

 

قبل أيام قليل، نشرت فضائية الجزيرة وثيقة قالت إنها مسربة من إدارة المخابرات العامة والاستطلاع، تحمل توقيع اللواء محمود حجازى، مدير المخابرات الحربية السابق ورئيس أركان الجيش المصري الحالي، تتضمن توصيات واضحة لعلاج بعض جوانب أزمة سيناء تتضمن ضرورة تكثيف قنوات الاتصال مع قيادات حركة حماس حفاظًا على الاستقرار الأمني على الحدود مع قطاع غزة، ولم تتضمن الوثيقة المكونة من 17 صفحة، أية إشارة لقيام حركة المقاومة الإسلامية "حماس" بالإضرار بأمن سيناء.

 

وهنا ثمة سؤال يطرح نفسه بقوة: إذا كانت المخابرات والأمن على علم بعدم تدخل حماس في الشأن المصري، فلماذا حالة العداء الشديدة للحركة، ولماذا يقطعون كل وسائل الاتصال معها؟! على الرغم من أنها تعتبر جزءًا من الأمن القومي المصري، وورقة ضغط يمكن استخدامها ضد الاحتلال الصهيوني في أي ملف من الملفات الشائكة التي يلعب فيها الاحتلال ضد مصر، وهي كثيرة للغاية، وعلى رأسها الآن ملف مياه النيل وسد النهضة الأثيوبي.

 

يمكن اختصار أسباب عداء مؤسسات مصر الصلبة لحركة حماس في النقاط التالية:

 

- المرجعية الإسلامية لحركة حماس؛ فكما هو معروف فإن الأنظمة المصرية المتعاقبة منذ الاحتلال البريطاني للبلاد وحتى يومنا هذا، على عداء تام لكافة فصائل التيار الإسلامي، سواء في مصر أو خارجها، وهناك عقيدة راسخة لدى تلك المؤسسات برفض أي مظهر إسلامي داخلها، وهي هي المؤسسات التي عملت خلال العقود الماضية على محاربة كل فصائل التيار الإسلامي في مصر وأودعتهم السجون، بينما عملت على حماية المفسدين والعملاء الذي نهبوا وسرقوا أموال المصريين ومقدراتهم، وتسببوا في خسائر فادحة للدولة المصرية.

 

- انتماء حماس للإخوان المسلمين؛ فإذا كانت مؤسسات مصر الصلبة ترفض حماس وتعاديها لأنها ذات مرجعية إسلامية، فإن هذا العداء يزداد كونها جناح الإخوان المسلمين في فلسطين، وهذا العداء قديم جدًا، فقد اعتقلت المخابرات المصرية العاملة في قطاع غزة، الشيخ أحمد ياسين مؤسس حركة حماس عام 1965 ضمن حملة الاعتقالات التي شهدتها مصر والتي استهدفت كل من سبق اعتقاله من جماعة الإخوان المسلمين عام 1954، وظل حبيس الزنزانة الانفرادية قرابة شهر ثم أفرج عنه بعد أن أثبتت التحقيقات عدم وجود علاقة تنظيمية بينه وبين الإخوان.

 

- استراتيجية المقاومة لدى حركة حماس: تتميز حركة حماس عن بقية فصائل المقاومة الفلسطينية بالتطور المستمر في خططها وتكتيكاتها ووسائلها، وذلك كله في إطار إستراتيجية ثابتة لمقاومة الاحتلال الصهيوني، هذه الإستراتيجية مع عمق الحركة وشعبيتها داخل قطاع غزة وبين الشعب الفلسطيني، تعد ورقة قوة كبيرة تخشى منها مؤسسات مصر الصلبة ومن قبل الكيان الصهيوني، ويرون أنه لا بد من القضاء على مصادر قوة الحركة حتى تنهار إستراتيجيتها الصلبة، التي جعلها تصمد أمام كل محاولات إسقاطها وحصارها منذ نشأتها.

 

- الرغبة في نيل رضا الاحتلال كي يقوم بالضغط على الإدارة الأمريكية لتغيير موقفها من ترشح وزير الدفاع السابق المشير عبد الفتاح السيسي لرئاسة الجمهورية، فالسلطات المصرية مستعدة لتقديم أي تنازلات ولو كانت مؤلمة من أجل وصول السيسي للرئاسة وضمان بقاء البلاد تحت حكم العسكر، وقد سمح الجيش المصري للكيان الصهيوني باختراق الأجواء المصرية وتنفيذ غارة جوية داخل سيناء، قبيل فض اعتصام رابعة العدوية، وهو ما اعتبر مؤشرًا وقتها على قرب فض الاعتصام.

 

تلك هي أهم أسباب عداء السلطات المصرية الحالية لحركة حماس ووضعها على قائمة الحركات الإرهابية، وهذا أمر لن يمر مرور الكرام، وستكون له تداعيات خطيرة على كافة المستويات والدوائر، والأيام القادمة – خاصة بعد فوز السيسي - كفيلة بكشف ملامح مستقبل العلاقة بين الطرفين.

 

صحفي مصري.

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته