Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


حلف الغدر: إسرائيل وإيران وأميركا – عرض للكتاب على حلقات (6) البريد الإلكتروني
كتب أ‌. طارق السيد حسن   
07/04/2014

Image

عنوان الكتاب: Treacherous Alliance: The Secret Dealings of Israel, Iran, and the United States

الكاتب: تريتا بارسي Trita Parsi

الناشر: جامعة يال 2007 Yale University Press

عرض الكتاب: ((Amazon-(Pdf)-(Youtube)

 

-------------------------

 

الحلقة السادسة:

عرض إيراني لا يمكن أن ترفضه واشنطن:

نزع سلاح حزب الله، والتخلي عن المقاومة والسلاح النووي

 

طهران ترتجف عقب سقوط بغداد... وتقدم كل شيء لواشنطن من خلال عرض وافق عليه الخامنئي

 

كان الانتصار على العراق عسكريًا؛ بمثابة النزهة التي توقعها المحافظون حيث سقطت بغداد في 9 نيسان 2003 بيد القوات الأمريكية بعد ثلاثة أسابيع فقط من بدء الغزو. إن سرعة انتصار الولايات المتحدة على أقوى جيش عربي فشل الإيرانيون في هزيمته بعد ثماني سنوات دامية من الحرب، قد جعل أوصال جميع خصوم أميركا ترتجف. في طهران، فوجىء الملالي بواقع جديد وقاتم؛ إنه حصار أميركا لإيران بشكل كامل، وهي المرة الأولى منذ اندلاع الثورة التي يشعر فيها الإيرانيون بأنهم عرضة للخطر. وهنا اعتقد النظام الإيراني أن وجوده بات على المحك، فوضع كل شيء على طاولة المفاوضات: حزب الله، الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، بما في ذلك حماس والجهاد الإسلامي، والبرنامج النووي الإيراني. (ص243)

 

 

أعد الإيرانيون اقتراحًا شاملاً، ذا خطوط عريضة لصفقة كبرى محتملة بين البلدين تعالج كافة نقاط الخلاف بينهما. وقد كتب المسودة الأولى المقترحة صادق خرازي، ابن شقيق وزير الخارجية الإيراني وسفير إيران لدى فرنسا. المشروع أرسل إلى المرشد الأعلى في إيران آية الله علي الخامنئي للموافقة عليه، والذي بدوره طلب من سفير إيران في الأمم المتحدة جواد ظريف إعادة النظر فيه وإجراء التعديلات النهائية قبل إرساله إلى الأميركيين. لم يكن هناك سوى دائرة مغلقة من صناع القرار في طهران على علم بذلك الاقتراح منهم وزير الخارجية كمال خرازي، والرئيس محمد خاتمي وكل من ورد ذكر اسمه آنفًا. (ص 243) بالإضافة إلى ذلك، تشاور الإيرانيون مع تيم غولديمان، السفير السويسري لدى إيران، الذي في نهاية المطاف ستكون مهمته تسليم الاقتراح إلى واشنطن.

 

الاقتراح الإيراني أذهل الأمريكيين خصوصًا أنه حظي على موافقة المرشد الأعلى الخامنئي، وكانت محتوياته مذهلة كذلك. "اعترف الإيرانيون بأن أسلحة الدمار الشامل ودعم الإرهاب كانت أسبابًا تدعو للقلق بالنسبة لنا، وكانوا على استعداد للتفاوض حولها" بحسب فلينت ليفيريت، الذي شغل منصب مدير شؤون الشرق الأوسط في مجلس الأمن القومي في ذلك الوقت. الإيرانيون وضعوا كل أوراقهم على الطاولة، معلنين عما يريدون من الولايات المتحدة وما كانوا على استعداد لتقديمه بالمقابل. "تلك الرسالة قالت للأميركيين نحن مستعدون لإجراء محادثات، ونحن مستعدون لمعالجة قضايانا" بحسب محمد حسين عادلي، الذي كان آنذاك نائب وزير الخارجية في إيران. ضمن هذا العرض، أعرب الإيرانيون عن استعدادهم لإنهاء دعمهم لكل من حماس والجهاد الإسلامي وهم الذي يتشاركون مع إيران النضال والعداء الأيديولوجي ضد الدولة اليهودية، وتعهدوا بالضغط عليهم لوقف الهجمات على إسرائيل.

 

 بالنسبة لحزب الله، ربيب إيران نفسها والشريك الأكثر موثوقية في العالم العربي؛ عرض الملالي الإيرانيون نزع سلاحه وتحويله إلى حزب سياسي محض (ص243). حول المسألة النووية، عرضت إيران اقتراحًا بفتح البرنامج النووي الإيراني لرقابة التفتيش الدولي من أجل التخفيف من هواجس تسليح إيراني نووي. كما أعرب الإيرانيون عن استعدادهم للتوقيع على البروتوكول الإضافي لمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، مع تدخل أميركي واسع في البرنامج لإضفاء مزيد من الضمانة وحسن النية!

 

بالنسبة للإرهاب؛ عرضت طهران التعاون الكامل ضد جميع المنظمات الإرهابية، وخصوصًا تنظيم القاعدة.

في العراق؛ تعهدت إيران بالعمل مع الولايات المتحدة لدعم الاستقرار السياسي وإنشاء مؤسسات ديمقراطية وحكومة غير دينية.

 

ربما الأكثر إثارة لدهشة للجميع، هو مقترح الإيرانيين بقبول إعلان بيروت الصادر عن جامعة الدول العربية، والذي يعتبر خطة سلام السعودية مع إسرائيل التي تم تقديمها في آذار 2002، وعرضت فيها الدول العربية مجتمعة تحقيق السلام مع إسرائيل والاعتراف بها وتطبيع العلاقات مع الدولة اليهودية مقابل اتفاق إسرائيلي بالانسحاب من جميع الأراضي المحتلة وقبول قيام دولة فلسطينية مستقلة بالكامل؛ مع تقسيم القدس بالتساوي، والتوصل إلى حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين. من خلال هذه الخطوة، تعترف إيران رسميًا بحلّ الدولتين، وتعتبر نفسها في حالة سلام مع إسرائيل. وكان هذا تنازلاً غير مسبوق من جانب طهران.

 

ويتابع الكاتب في الصفحة 245، قائلاً؛ قبل ذلك بعام واحد فقط، كانت إيران ترفض المبادرة السعودية، بحجة أن عودة إسرائيل إلى حدود ما قبل عام 1967 يمكن أن يكون حلاً غير عادل للفلسطينيين. بالمقابل، كان للإيرانيين مطالب تكتيكية وإستراتيجية على حد سواء. على المستوى التكتيكي، طالبوا بأعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية ومقرها في العراق، مقابل تسليم عناصر القاعدة.

 

على المستوى الإستراتيجي، (راجع الصفحة 246) أراد الإيرانيون التوصل إلى تفاهم على المدى الطويل مع الولايات المتحدة من خلال وضع حد لسلوك أمريكا المعادي لطهران، ووضع حد للتدخل في الشؤون الداخلية لإيران، وكذلك إنهاء كافة العقوبات الأمريكية، واحترام المصالح الوطنية الإيرانية في العراق ودعم المطالب الإيرانية لتعويضات الحرب، مع احترام حق إيران في الحصول على التكنولوجيا النووية، والبيولوجية، والكيميائية، وأخيرًا الاعتراف بالمصالح الأمنية المشروعة لإيران في المنطقة. وجاء في الوثيقة عرض إجراء محادثات خطوة خطوة للتوصل لاتفاق مقبول للطرفين.

 

 

سعي إيراني لوصول العرض إلى بوش بكافة الطرق... والمحافظون الجدد في البيت الأبيض يرفضون

 

الإيرانيون؛ كان يدركون جيدًا حالة التنافس ضمن إدارة بوش، وكانوا يخشون على ما يبدو أن لا يصل هذا الاقتراح إلى البيت الأبيض إذا ما تم إرساله إلى وزارة الخارجية نظرًا للتوتر القائم بين باول و مسؤولين في البيت الابيض. كان هناك حاجة إلى قناة أخرى إلى جانب وزارة الخارجية؛ شخص له تواصل مباشر مع الرئيس. كان هذا الشخص هو بوب ناي ممثل ولاية أوهايو في الكونغرس والذي يتكلم الفارسية وقد عاش لفترة من الوقت في شيراز.

 

في أوائل أيار عام 2003، زار السفير غولديمان واشنطن وأطلع ناي شخصيًا على هذا الاقتراح. وقدم الدبلوماسي السويسري لعضو الكونغرس نسخة من اقتراح من صفحتين تتضمن الخطوط العريضة للأهداف الإيرانية والأميركية، واقتراحًا للمضي قدمًا في المفاوضات، وكذلك ما يربو عن إحدى عشرة صفحة كتبها غولديمان عن محاضر حواراته مع المسؤولين الإيرانيين. قبل ذلك ببضعة أيام، في 4 أيار، أرسل غولديمان الاقتراح بالفاكس إلى وزارة الخارجية، جنبًا إلى جنب مع مقترح من صفحة واحدة يتضمن تفاصيل نوايا طهران مع الاقتراح الأصلي. كما أرسلت نسخة أخرى إلى سفير الولايات المتحدة في جنيف، كيفن مولي. بوب ناي، الذي كان قد دعا لحوار بين الولايات المتحدة وإيران منذ أصبح خاتمي رئيسًا للبلاد في عام 1997، وسرعان ما أدرك أن الوثيقة يمكن أن تخلق طفرة هائلة في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران، وتقدم المساعدة لأميركا في حربها ضد تنظيم القاعدة.

 

وأرسلت هذه النسخة على الفور إلى لكارل روف، مستشار الرئيس جورج بوش. الاقتراح وصل إلى أعلى المستويات، لكن المفاجأة التي ستصدم الجميع ستكون برفض الأمريكيين للعرض الإيراني. فقد جاء العرض الإيراني في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة على ما يبدو في أوج قوتها. وكان العراق قد هزم قبل أسابيع فقط، ورأى المتشددون في البيت الأبيض وفي البنتاغون ومكتب نائب الرئيس أن العرض الإيراني إشارة ضعف، ويمكن لأمريكا أن تحصل على ما أرادت مجانًا بكل بساطة عن طريق إزالة النظام في طهران.

 

إيران تتقرب من إسرائيل... وجنرال الحرس الثوري: لن نعارض سياسة تل ابيب مقابل فك العزلة

 

وكان الاقتراح ليس حادثًا معزولاً. فالدبلوماسيون الإيرانيون في أوروبا وأماكن أخرى كانوا يرسلون إشارات مماثلة إلى الولايات المتحدة منذ ربيع العام 2003 (ص 250). وقد بدأ مبعوثو إيران في السويد وبريطانيا أيضًا بإرسال إشارات بأن النظام كان مستعدًا للتفاوض على اتفاق، وذلك باستخدام قنوات أخرى خلفية. وقد تواصلت المناقشات بين الإيراني جواد ظريف والأميركي خليل زاده في جنيف.

 

قبل أسابيع قليلة فقط من تسليم غولديمان لوثيقة الاقتراح الإيراني إلى واشنطن، قدّم الإيرانيون عرضًا مماثلاً إلى إسرائيل في أثينا. في محاولة للتقارب مع الدولة اليهودية، أبدت إيران استعدادها للتفاهم من خلال الجنرال محسن رضائي، القائد السابق للحرس الثوري الإيراني، الذي توجه بالحديث إلى مجموعة من المسؤولين الأمريكيين والإسرائيليين والفلسطينيين في اجتماع برعاية إحدى الجامعات الأمريكية.

 

في خطوة غير مسبوقة؛ أجاب رضائي عن أسئلة الإسرائيليين، وناقش اقتراحًا جريئًا عن التقويم الإستراتيجي للعلاقات الأمريكية الإيرانية. وكان جوهر خطة رضائي العمل للوصول إلى تسوية مؤقتة تتعلق بالمواجهة الإسرائيلية الإيرانية؛ حيث يمكن للدولتين احترام مجال نفوذ الآخر. وإذا عكست الولايات المتحدة وإسرائيل سياسة العزلة المفروضة على إيران، فإنّ طهران ستعدل سلوكها بالنسبة للعديد من القضايا الرئيسية، بما في ذلك موقفها من إسرائيل، وستتجنب إيران تحدي اسرائيل، وستمنع حزب الله من إثارة المتاعب لإسرائيل.

 

في المقابل؛ فإن إسرائيل ستوقف معارضتها للتقارب بين الولايات المتحدة وإيران وسوف تعترف بدور إيران في المنطقة، في حين أن الولايات المتحدة ستنهي سياسة عزل إيران مع استيعاب الدور الإيراني في الخليج. وبحسب مسؤول في وزارة الخارجية الإيرانية، فإنّه "في السنة الأولى من الثورة، لم نعترف بإسرائيل، ولكن كان لدينا علاقات دبلوماسية مع الولايات المتحدة. وعند الضرورة، يمكن لإسرائيل أن تتعامل مع إيران عبر الولايات المتحدة. وهذا سيكون حلاً مؤقتًا نظرًا لأننا لا يمكن أن تعترف بإسرائيل في ذلك الوقت. إن إسرائيل ستكون قادرة على الوصول إلى أهدافها، ولن تعارض إيران أيًا من سياسات إسرائيل في المنطقة".

 

افتتن الإسرائيليون بالعرض الذي تقدم به الجنرال رضائي، والذي سبق له أن قدم المعونة والمشورة لحزب الله التي تسببت بالكثير من الألم لإسرائيل في لبنان. تفاصيل الاقتراح لم تكن جديدة للإسرائيليين، وقد سمعوا نفس الرسالة عبر قنوات رسمية وغير رسمية من ممثلي طهران في اجتماعات أخرى. (ص 251) ولكن كلما سمع الإسرائيليون أكثر وأكثر تكرار الإيرانيين لنفس الرسالة، نمت الثقة لديهم في أن طهران كانت جدية.  ولكن الرفض الاميركي قد أوقف إمكانيات التواصل.

 

إن الخلاف بين إيران وإسرائيل لم يكن بسبب فوارق أيديولوجية ولكن نتيجة عدم تلاقي جيوسياسي (ص261). وقد اعترف الرئيس السابق هاشمي رفسنجاني بذلك في إحدى خطب صلاة الجمعة عندما قال "لقد قمنا باتخاذ تدابير غير ملائمة أو قرارات متأخرة. يمكن أن نختار النفعية على أساس الإسلام". (ص263) وفي مناسبة أخرى، رفض رفسنجاني فكرة أن السياسة الخارجية الإيرانية ينبغي أن تقوم على مبادئ أيديولوجية في الدولة التي يجب أن تعمل وفقًا لمهامها الوظيفية في الإسلام، بغض النظر عن العواقب التي ستعاني منها، فقال "تعريض البلاد للخطر بحجة الإسلام ليس له أساس إسلامي." ووفقًا لنائب وزير الخارجية السابق عباس مالكي، فإن السياسة الخارجية الإيرانية لم تكن ابدًا أيديولوجية.

 

ربما أراد القادة الإيرانيون تحقيق أهدافهم الأيديولوجية، لكن القوة المحركة لهم على صعيد السياسة الخارجية الإيرانية هي المصالح الجيوسياسية. تمامًا كما فعلت إيران في وقت مبكر في الثمانينات، فإنها تسعى مرة أخرى لتحييد الحكومات العربية الموالية للغرب في المنطقة من خلال اللعب على الشارع العربي. في الصفحة 270، يؤكد الكاتب أنّه حتى في أشد الأيام أيديولوجية للثورة الإيرانية، فإن إيران لم تكن متهورة، ويشي افرايم هاليفي، رئيس الموساد السابق الى ذلك قائلاً "لا أعتقد أن إيران غير عقلانية" فلم تقدم إيران حتى اليوم أيًا من الأسلحة الكيماوية أو البيولوجية لأي من أتباعها من العرب، مثل حزب الله، أو الجاماعت الإرهابية الأخرى.

 

الحلقة الأولى الحلقة الثانية الحلقة الثالثة الحلقة الرابعة الحلقة الخامسة.

 

"حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته