Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


بعد 66 عامًا على قيامه، استمرار المأزق الوجودي للمشروع الصهيوني الاستيطاني البريد الإلكتروني
كتب د. مازن النجار*   
08/07/2014

Image

يبين التاريخ أن كثيرًا من المشكلات لا حل لها، وهي حقيقة لا يستطيع الأميركيون سبر غورها. بيد أن الصراع على فلسطين الممتد لقرن هو قصة شعبين، لكل منهما "مزاعمه المعقولة"، بتعبير شوارتز، تجاه نفس قطعة الأرض؛ وكل جانب في تلك القصة تقريبًا يؤشر على أنه في النهاية، ولأجل أن تتحقق خسارة وتعاسة الشعبين وإقليمهما وربما العالم كله، لا تجنح تطلعاتهما وغاياتهما نحو حل وسط.

 

-------------------------

 

 لا تمر ذكرى قيام المشروع الصهيوني الاستيطاني الإحلالي الإمبريالي في فلسطين في أي عام من الأعوام دون أن ينشغل السياسيون والمؤرخون والمفكرون والاستراتيجيون داخل الكيان وخارجه بالإجابة على سؤال واحد لا يتغير: ما هو مستقبل هذا الكيان؟ والحقيقة التي ربما لا يفطن إليها الكثيرون هي أن هذا الكيان هو المكان الوحيد في العالم الذي يطرح فيه ذات السؤال/الهاجس باستمرار. ولم تكن ذكرى نكبة فلسطين وقيام الكيان منذ أيام استثناءًا من القاعدة.

 

 قد تتغير بعض تجليات النكبة، لكن حقائقها الثابتة عنيدة تأبى الطمس والإنكار. فلا يزال الأحياء من اللاجئين وأبنائهم بمناطق الشتات الفلسطيني متشبثين بمفاتيح وكواشين طابو (وثائق ملكية) منازلهم بانتظار يوم العودة إلى وطن اختلط ترابه منذ آلاف السنين بعظام أجدادهم وعرق آبائهم، واكتسب ملامحهم، وانطبعت في رباه ووهاده وحقوله ونسماته بصماتهم وخطواتهم وأنفاسهم. ولهؤلاء ملايين الأبناء والأحفاد لم يستنشقوا يومًا عبير فلسطين ولم تكتحل عيونهم برؤية مدنها وقراها ومنازلها، لكنهم لا يرون لأنفسهم هوية أو مصيرًا أو مستقبلاً غير ذلك الوطن.

 

مأزق الاستيطان:

 

 يواجه مشروع الاستيطان الصهيوني في فلسطين مأزقًا تاريخيًا مشتركًا مع كل مشروعات الاستعمار الاستيطاني التي فشلت في القضاء على الشعوب الأصلية بمناطق الاستيطان؛ فقد كان التفكك مصير هذه المشروعات في الجزائر وروديسيا (زيمبابوي) وجنوب أفريقيا. في العصور الوسطى، تفككت وانهارت مشروعات الاستيطان الأوروبي في الشرق العربي، والتي سماها الأوروبيون حملات صليبية، وسماها العرب حروب الفرنجة؛ فهي لم تكن أكثر من غارات همجية في سبيل النهب والاستيطان، ولا علاقة لها بأي مقدس. ولا يبدو في الأفق التاريخي والإستراتيجي ما يستثني المشروع الصهيوني من ذات المآل، بصرف النظر عن المساحة الزمنية التي يستغرقها الفعل التاريخي.

 

 فقد نما شعب فلسطين سكانيًا داخل وخارج وطنه، فتجاوز عدده عدد الإسرائيليين بملايين. وحتى داخل حدود فلسطين التاريخية، يفوق عدد الفلسطينيين عدد اليهود، مما يشكل أزمة ديموغرافية مستمرة لإسرائيل، تنعكس بوضوح في برامج وسياسات حكوماتها في السنوات الأخيرة. كذلك، يتمتع الفلسطينيون كشعب بمستويات تعليم عالية، وقدرة على الصمود والتكيف، وحركة وطنية متجددة بتعبيرات فكرية متعددة، وتراكم خبرات سياسية ونضالية مركبة، وجذور ممتدة في العمق العربي والإسلامي والإنساني، وانتماء لأمة تتسع قدراتها على الإبداع والمقاومة، وقدرة على الاستجابة للتحديات التاريخية، والتكيف، واسترداد زمام المبادرة والفعل التاريخي.

 

 رغم الديباجات التي قدمتها الصهيونية كمبررات لمشروعها الاستيطاني: الوعد الإلهي (أرض الميعاد)، والحق التاريخي لليهود، وأرض بلا شعب لشعب بلا أرض، والتعويض عن الاضطهاد الأوروبي والمحرقة النازية؛ لم يكن لهذا المشروع أن يتحقق خارج سياق وغايات ومصالح المشروع الإمبريالي الأنجلوسكسوني. ويظل الارتباط بين المشروع الصهيوني والإمبريالية بمعظمه ارتباطًا مصلحيًا وظيفيًا، وليس عضويًا. ولم يكن للكيان الصهيوني الاستيطاني أن يتحقق بدون قدر هائل من العنف المتراوح بين الإبادة والردع.

 

 هكذا يبقى الكيان الصهيوني النظام الوحيد في العالم، المستند أساسًا إلى «قوة القهر» أو «القسر» المميزة للنظم الفاشية، كما يقرر جوزيف ناي، المفكر الأميركي المحافظ. ويمثل الاستيطان الصهيوني آخر ما تبقى في العالم من إرث الاستعمار البشع، وأخذ ينهار بنهاية الحرب العظمى الثانية، وانهارت معه أوهام التفوق العرقي الأوروبي وعبء الرجل الأبيض.

 

يفاقم أزمة المشروع الصهيوني افتقاده لمبررات الاستمرار التاريخية والحضارية خارج نموذج الصراع والنفي الدارويني (البقاء للأقوى)، وخارج سياق الهيمنة الإمبريالية حيث يتموضع كمخلب قط ضمن مثلث الخطر والتهديد والابتزاز، فإسرائيل بامتياز «الدولة الوظيفية» أو «القاعدة الاستعمارية». يدفع ذلك بالمؤسسة الصهيونية للقفز إلى الأمام بمزيد من الاستيطان والتهويد والمجازر والاقتلاع وهدم المنازل وتجريف الحقول والحصار والتجويع. لكن كل الركام والأنقاض لن تفلح في دفن أو إخفاء مآزق الاستيطان الصهيوني.

 

يظل التحدي الأكبر لهذا الكيان في تحقيق قبول عام به في محيطه العربي، خاصة داخل وعي شعب فلسطين وحركته الوطنية. وهذا ما لم يتحقق أبدًا. يبقى العنف المتصاعد سبيلاً وحيدًا لاستمرار الكيان، ومأزقه الأول كذلك.

 

هل تعيش إسرائيل 100 عام؟

 

 منذ بضعة أعوام، كتب المثقف اليهودي الأميركي، بنجامين شوارتز، مقالاً لافتًا بمجلة أتلاتنك منثلي، بعنوان: هل تعيش إسرائيل مائة عام؟ شكك فيه الكاتب بإمكانية نجاح أي تسوية على أساس حل الدولتين، وطرح التهديدات والأخطار التي تحول دون أن تكمل إسرائيل عامها المائة. تضم هذه التهديدات الخطر الديموغرافي الفلسطيني، والخطر الإيراني، والمقاطعة الاقتصادية والثقافية والأكاديمية، والصراع العلماني الديني بإسرائيل، وخطر تمرد المتدينين الصهاينة على خطط الدولة تجاه الاستيطان ورسم الحدود أحاديًا.

 

  فالصراع الفلسطيني الصهيوني عميق الجذور، وسيتفاقم حول قضايا الأرض والسكان. وإن كان آباء الصهيونية قد رفعوا شعارًا لافتًا في غبائه «أرض بلا شعب لشعب بلا أرض» بيد أنهم كانوا مدركين أن تحويل أرض عربية إلى دولة يهودية يقتضي قلب الواقع الديمغرافي بزراعة كتلة سكانية أجنبية ضخمة، ثم بلغة العصر «ترانسفير» أو طرد أعداد كبيرة من سكان فلسطين الأصليين من المناطق المستهدفة للدولة اليهودية … ولا يزال رفض أي دولة يهودية في فلسطين هو المحدد الأهم للحركة الوطنية الفلسطينية منذ نشأتها في 1920. يعتقد كثير من الإسرائيليين أن هذا الرفض لا يزال يشعل تلك الحركة حتى الآن. ووفقًا للمؤرخَيْن الإسرائيليَّيْن باروخ كيمرلنغ وجول ميغدال، يبقى المبدأ الأساس للفكرة «الفلسطينية» هو حق العودة لحوالي سبعمائة ألف لاجئ فلسطيني شتتوا من الأرض «الإسرائيلية» في 1948 وذراريهم، وهم الآن كتلة سكانية تتجاوز 5 ملايين فلسطيني، ويعني نهاية الأغلبية اليهودية في إسرائيل.

 

 يرى شوارتز أنه حتى لو أمكن الوصول إلى تسوية شاملة، فإن آفاق إسرائيل بعيدة المدى تبدو بائسة، فدولة فلسطينية مستقبلية محشورة بين الخط الأخضر والأردن وفي قطاع غزة ستواجه نموًا سكانيًا فلكيًا. فسكان غزة يتضاعفون كل جيل [20 عامًا]، ويبدو مؤكدًا حدوث تدفق هائل للاجئين يعيشون في البلاد العربية، معظمهم الآن في الأردن وسوريا ولبنان، إضافة إلى ندرة المياه والظروف الاقتصادية الصعبة. وستغلق تمامًا وبالقوة فرص وصول العمالة الفلسطينية لإسرائيل؛ وإلا ستطيح الهجرة الفلسطينية الزاحفة، على نمط الهجرة المكسيكية للولايات المتحدة، بجهود الحفاظ على يهودية الدولة. بل إن بعض المراقبين للشأن الإسرائيلي، ومنهم الجنرال غيورا إيلاند مستشار الأمن القومي الإسرائيلي السابق، يتشكّكون بوجود ما يكفي من الأرض والموارد بين نهر الأردن والبحر المتوسط، لاستدامة دولتين سياديتين قابلتين للحياة. وفي أماكن قليلة بالعالم، تستدعي الظروف تطوير علاقة تكافلية بين شعبين؛ لكن فرصها هناك بعيدة المنال.

 

 يجادل شوارتز بأن الدولة الفلسطينية المستقبلية ستواجه اقتصادًا كارثيًا واكتظاظًا، وسينتهي بها الأمر نحو محاولة استرداد الأرض «الإسرائيلية». فالقادة الفلسطينيون الساعون إلى مراجعة أوسع لتوزيع الأرض سيجادلون بأن الخط الأخضر ليس إلا خط وقف إطلاق النار، وليس حدودًا دولية؛ وأنه يكافئ إسرائيل بأراض كسبتها بالحرب؛ ولا تطابق حدود قرار الأمم المتحدة بالتقسيم والذي تأسست بموجبه الدولة اليهودية. وكان دافيد بن غوريون دائمًا يحث شعبه على القبول بأصغر دولة يهودية، تصبح نقطة انطلاق التوسع المستقبلي. ورأى بن غوريون أن فلسطين تؤخذ على مراحل. واليوم يشعر الإسرائيليون بخوف (مفهوم) من أن تُسترَد منهم فلسطين، وبنفس الطريقة قطعة فقطعة، عن إرادة وتصميم أو استجابة للضرورات.

 

هل يهودية الدولة حتمية؟

 

يخلص شوارتز إلى أن الصراع الفلسطيني الإسرائيلي غير قابل للحل. فعند مستوى معين، يبدو أكثر الإسرائيليين وعيًا مدركين لهذه المخاطر المستقبلية. وخلال محادثاته مع إسرائيليين في اليسار واليمين، بالأوساط الأكاديمية والعسكرية والأمنية والحكومية، تفاجأ بتصريحاتهم المتشائمة حول انعدام الأفق أمامهم كشعب، ومخاوفهم إزاء مستقبل الدولة التي سيعيش فيها أبناؤهم. ولكن أكثر ما يفاجئك هو تكرار عبارة يقولونها بحسرة وأسى: "كان يجب أن نقبل بأوغندا!" (التي عرضها البريطانيون على القيادة الصهيونية في 1903).

 

يبين التاريخ أن كثيرًا من المشكلات لا حل لها، وهي حقيقة لا يستطيع الأميركيون سبر غورها. بيد أن الصراع على فلسطين الممتد لقرن هو قصة شعبين، لكل منهما "مزاعمه المعقولة"، بتعبير شوارتز، تجاه نفس قطعة الأرض؛ وكل جانب في تلك القصة تقريبًا يؤشر على أنه في النهاية، ولأجل أن تتحقق خسارة وتعاسة الشعبين وإقليمهما وربما العالم كله، لا تجنح تطلعاتهما وغاياتهما نحو حل وسط.

 

 يشاطر مارك فولمان، معلق يهودي آخر، شوارتز تشاؤمه حول آفاق قيام دولة فلسطينية ناجحة بموازاة إسرائيل نظرًا لأسباب كثيرة أوردها شوارتز. لكن ذلك لا يعني أن المشكلة كما يرى شوارتز "غير قابلة للحل" بالضرورة. وربما لم يناقش مقال شوارتز إمكانية قيام دولة واحدة، فهذا الحل سيعني نهاية دولة الأغلبية اليهودية. لذلك، ليس متوقعًا أن يتخذ يهود إسرائيل هذا المنحى طواعية؛ لكن يبدو باضطراد أن حل الدولة الواحدة هو النتيجة الوحيدة الممكنة، بل والحتمية، للتوسع الاستيطاني في أراضي الضفة الغربية.

 

 وبينما كان شارون ونتنياهو يسعيان لإيجاد «حقائق على الأرض» بالاستيطان؛ فقد قامت تلك الحقائق بالفعل، وهي تؤشر باتجاه دولة واحدة، وليس اثنتين! وهكذا يبدو أن هذا الصراع «قابل للحل»، ما دام الاحتفاظ بـ «دولة يهودية» ليس من المسلّمات!.

 

مفكر وكاتب فلسطيني.

 

بالتعاون مع موقع قاوم

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته