Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


التهدئة في غزة .. ثمرة انتصار المقاومة أو إجهاضه البريد الإلكتروني
كتب مراسل قاوم في مصر   
17/07/2014

Image

"قاوم" خاص - دائمًا ما تنتهي المعارك إما بتحقيق أهدافها أو بالفشل في تحقيقها، وفي كل الأحوال هناك تبعات لكل معركة، والقيادة السياسية الناجحة هي التي تستطيع بالوسائل السياسية تقليل الخسائر العسكرية أو تحويل الهزيمة في الميدان إلى انتصار على طاولة المفاوضات، أما القيادة الفاشلة فإنها تضيع الانتصارات والتضحيات، وتحيل النصر إلى هزيمة، والمنحة إلى محنة، وإن كان ثمة هزيمة فإنها تجعلها أضعاف ما هي عليه قبل دخولها على الخط.

 

معركة فاصلة وسقف مرتفع

 

الآن؛ تدور معركة كبيرة في قطاع غزة، لا نكون مبالغين إن قلنا إنها معركة فاصلة في تاريخ الصراع الفلسطيني الصهيوني، وإن شئت فقل في تاريخ الصراع العربي الصهيوني بشكل أشمل، بل في المنطقة كلها، تلك المنطقة التي تشهد على مدار سبعة عقود مضت، غطرسة صهيونية وعدوانًان مستمرًا على كافة البلدان العربية، دونما حصانة لأي دولة كبرت أم صغرت، وشهدت المنطقة معارك عديدة، كانت سجالاً بين العدو وبين الأمة العربية، حتى استطاع العدو تحييد الدول العربية كافة عن الصراع العربي الصهيوني، ليتحول إلى صراع فلسطيني صهيوني، بعد معاهدة كامب ديفيد التي غيبت مصر، وبغياب مصر غاب الجميع.

 

قبل أن تنطلق المعركة، كان قادة المقاومة يطلقون تصريحات علنية واضحة لا تحتاج تفسيرًا ولا تأويلاً، أن الاحتلال بإمكانه أن يبدأ المعركة، لكن ليس بإمكانه أن ينهيها، وأن هذا أمر تقرره المقاومة الفلسطينية وحدها، وقد تأكدت هذه التصريحات مع أول أيام المعركة على لسان قادة سياسيين وعسكريين.

 

ومنذ أيام العدوان الأولى رفع قادة المقاومة السياسيون منهم والعسكريون، سقف شروطهم لوقف إطلاق النار، وتمثل في تغيير الواقع الذي يعيشه الفلسطينيون بشكل عام وقطاع غزة بشكل خاص، ورفع الحصار المفروض على القطاع منذ عام 2006، ووقف العدوان الصهيوني على الفلسطينيين في الضفة والقدس وقطاع غزة، وفتح المعابر .. إلخ.

 

وساطة مصر

 

كانت مصر على مدار سنوات مضت هي الوسيط الوحيد والأساسي بين المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، وبين الاحتلال الصهيوني، وكان آخر تلك الوساطات هي وقف إطلاق النار بين المقاومة والاحتلال في نهاية عام 2012، حينما أقدم الاحتلال على اغتيال القائد الفعلي لكتائب القسام آنذاك "أحمد الجعبري"، وقد كان الرئيس محمد مرسي على رأس السلطة حينها، ويتابع الأمر بنفسه، حتى أن المقاومة أعلنته شريكًا في الانتصار وليس مجرد وسيط بين الطرفين.

 

الآن وقد تغير الموقف المصري من حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، لأسباب لم تعد مجهولة على أحد، وليس لحركة حماس فيها ذنب ولا جريرة، اللهم إلا انتماؤها لجماعة الإخوان المسلمين الأم، خرجت مصر من دائرة الحياد، إلى الانحياز الواضح لصف الاحتلال الصهيوني، وقد تمثل هذا في أمور عديدة، منها حالات التشفي التي أظهر الإعلام الرسمي المصري في الفلسطينيين والفرح بالعدوان الصهيوني، بل الترضي والتبرك على نتنياهو والدعوة لأن يكثر الله من أمثاله للقضاء على حركة حماس الإرهابية في عيونهم، وهي كلها أمور جديدة لم تحدث حتى في عصر مبارك نفسه، ولم تكن لتخرج للعلن بهذا الشكل، إلا برضى تام من قبل الأجهزة السيادية المصرية.

 

ولهذا تواردت أنباء متطابقة من أكثر من جهة، أن حركة حماس قررت استبعاد مصر من الوساطة في أي اتفاق تهدئة، بعدما أبلغتها مصر أن الاحتلال سيمحو ثلث غزة، وبعدما ظهر في وسائل الإعلام المصرية، وهو موقف يدل على تغير كبير في سياسة حركة حماس تجاه مصر، وفي ذات الوقت يمثل خطورة كبيرة على المكانة الدولية والإقليمية المتدهورة أساسًا لمصر.

 

لم تكن حماس لتتخذ هذا القرار، إلا بعد أن أيقنت أن مصر لم تعد مجرد وسيط غير نزيه، بل صارت شريكًا أساسيًا في العدوان، ففي حرب الفرقان 2008/2009، وكما يذكر الكاتب الفلسطيني ساري عرابي، عزل رئيس المخابرات المصرية الأسبق عمر سليمان، وفد قيادة حركة حماس إلى القاهرة في غرفة مغلقة، وترك لهم قناة العربية وسيلة وحيدة للتعرف إلى ما يجري في القطاع، ومن المعروف للجميع طبيعة الخطاب الإعلامي الذي تبثه تلك القناة، إلا أن المقاومة وقتها لم تتخل عن الوساطة المصرية، بل صبرت وصمدت حتى تجاوزت هذه المحنة، وخرجت حماس والمقاومة منتصرة دون التسليم بأي شروط ودون رفع الراية البيضاء.

 

في ساعة متأخرة من مساء الأحد، أعلن المجلس الوزاري الصهيوني المصغر "الكابينت" أنه لن يقبل أي وساطة مع المقاومة إلا الوساطة المصرية، وهو أمر أثار طرح تساؤلات عديدة، إلا أنه يبقى أمرًا مفهومًا في ظل الموقف المصري من المقاومة خصوصًا، ومن حركة حماس تحديدًا، ولم تمر 24 ساعة؛ حتى أعلنت مصر وعبر وسائل الإعلام، نصًا مقترحًا لمبادرة التهدئة التي أعدتها، وتطالب الطرفين بالالتزام بها.

 

وقبل ذكر بنود المبادرة ينبغي الإشارة إلى عدة أمور في هذا الأمر، وهي:

 

1.      لأول مرة تعلن مصر مبادرتها للتهدئة عبر وسائل الإعلام، وكانت من قبل لا تكشف عن نص المبادرة حتى يتم التوقيع عليها، ويبدأ سريان مفعولها.

 

2.      كشفت الإذاعة العبرية أن مصر تشاورت مع الاحتلال في صياغة بنود المبادرة، لكنها لم تتشاور مع أي فصيل فلسطيني مقاوم بشأنها، وبررت الإذاعة العبرية هذا الأمر، برغبة الحكومة المصرية في إهانة حركة المقاومة الإسلامية "حماس".

 

3.      حتى لحظات متأخرة من مساء الاثنين وصباح الثلاثاء، كانت تصريحات قادة الفصائل الفلسطينية تنفي وجود أي اتصالات بشأن التهدئة، ولم يسمعوا عن تلك المبادرة إلى عن طريق الإعلام وفقط.

 

أما عن بنود المبادرة، فهي كالتالي:

 

1.      تقوم إسرائيل بوقف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) على قطاع غزة برًا وبحرًا وجوًا، مع التأكيد على عدم تنفيذ أي عمليات اجتياح برى لقطاع غزة أو استهداف المدنيين.

 

2.      تقوم كافة الفصائل الفلسطينية في قطاع غزة بإيقاف جميع الأعمال العدائية (Hostilities) من قطاع غزة تجاه إسرائيل جوًا، وبحرًا، وبرًا، وتحت الأرض، مع التأكيد على إيقاف إطلاق الصواريخ بمختلف أنواعها والهجمات على الحدود أو استهداف المدنيين.

 

3.      فتح المعابر وتسهيل حركة عبور الأشخاص والبضائع عبر المعابر الحدودية في ضوء استقرار الأوضاع الأمنية على الأرض.

 

4.      أما باقي القضايا بما في ذلك موضوع الأمن سيتم بحثها مع الطرفين.

 

نظرة في المبادرة المصرية

 

وبالنظر إلى بنود المبادرة، يمكن الخروج بالعديد من الملاحظات والانتقادات، فهي تصف أعمال المقاومة الفلسطينية ودفاعها عن أرضها وشعبها بـ"الأعمال العدائية"، فهي إذن تساوي بين المقاومة والاحتلال، وتجعل كليهما معتديًا على الآخر، وهو ما يدل على طريقة تفكير القيادة المصرية الحالية ورؤيتها للصراع الفلسطيني الصهيوني، كما قد يفهم من نص المبادرة أن يد الاحتلال طليقة في اغتيال المقاومين والقادة العسكريين.

 

يخلو نص المبادرة المعلن من أية ضمانات تلزم الاحتلال الصهيوني بما جاء فيها، وبالتالي لا قيمة لها، لأن الاحتلال قد يعود لممارسة عدوانه بعد يوم واحد من التوقيع على تلك الورقة، وأي مبادرة لا تخلو من ضمانات تلزم الاحتلال بها، ينبغي على المقاومة أن تعتبرها والعدم سواء.

 

كما تعزل المبادرة قطاع غزة عن عمقه الفلسطيني بشكل كامل، فلا تتضمن أي ذكر لوقف العدوان الصهيوني المتواصل على الفلسطينيين في القدس والضفة، على الرغم من أن الاحتلال يبرر عدوانه الحالي على القطاع بعملية خطف المستوطنين الثلاثة في الضفة الغربية، فغزة جزء من كل ولا ينبغي فصلها عن الكل.

 

خلت المبادرة المصرية تمامًا من أي ذكر لرفع الحصار المفروض على قطاع غزة منذ أكثر من ثمانية أعوام، وبالتالي تصبح التهدئة المرجوة من هذه المبادرة أسوأ من تلك التي توصلت لها المقاومة بعد حرب حجارة السجيل في نوفمبر 2012.

 

موقف الاحتلال من المبادرة المصرية

 

سارع الاحتلال الصهيوني إلى إعلان موافقته على المبادرة المصرية، قبل دخول الموعد المقرر لسريان التهدئة وفقا للمبادرة، وحذر رئيس حكومة الاحتلال نتنياهو من توسيع رقعة العملية العسكرية في قطاع غزة، إذا رفضت حماس المبادرة واستمرت في إطلاق الصواريخ على الاحتلال.

 

بل كشف رئيس حكومة الاحتلال عما وراء تلك المبادرة من نوايا سيئة، حيث قال "إن إسرائيل وافقت على المبادرة المصرية من أجل إعطاء فرصة لتجريد قطاع غزة من الصواريخ والقذائف الصاروخية والأنفاق بالوسائل الدبلوماسية، وعلى أساس وعود مصرية بدراسة اقتراح نزع السلاح من قطاع غزة".

 

وأضاف أنه "في حال رفضت حماس المبادرة المصرية فإن الجيش الإسرائيلي سيعود من جديد بل وسيوسع عملياته ضد القطاع وسنضرب بقوة"، وزعم نتنياهو أن جيش الاحتلال سيكون لديه كل الشرعية الدولية لتوسيع العملية العسكرية لتحقيق الهدوء المنشود.

 

ومن خلال تصريحات رئيس الوزراء الصهيوني، وطريقة عرض المبادرة والبنود التي تضمنتها، يتضح أن تلك المبادرة ليست سوى فخ من الاحتلال ومصر، للمقاومة الفلسطينية، فإن هي قبلت بها تكون قد أحالت انتصاراتها التي حققتها خلال الأيام الماضية إلى هزيمة، وإن هي رفضتها تظهر وكأنها هي التي ترفض التهدئة، وبالتالي تطلق يد الاحتلال يفعل ما يشاء.

 

على المقاومة من الآن وقبل عرض مبادرات جديدة، أن تحدد سبل التواصل معها والتفاوض على أية حلول، وتضيق الخناق على كل من يحاول أن يضعها في الفخ وأن يجرها إلى مستنقع لا تعرف للخروج منه سبيلاً، وترفض أي مبادرة لا تحقق الحد الأدنى من شروطها وآمالها، وألا تقبل بأي محاولة للابتزاز أو الضغط، فإنما النصر صبر ساعة.

 

حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر

 




  تعليقات (1)
ماالنصر إلا صبر ساعة
كتب: اللهم نعم, بتاريخ 23-07-2014 08:43
فصبر جميل عسي الله أن يفرج ما نحن فيه..

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

آخر تحديث ( 17/07/2014 )
 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته