Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


حاخامات يهود يفتون بالقتل وساستهم يُطبّقون!!! البريد الإلكتروني
كتب أ. خباب مروان الحمد   
29/07/2014

Image

ولو أفتى علماء المسلمين بجهاد المعتدين على غزّة يُعتقلون!!!

 طبّقت الفتوى بحذافيرها... ورأينا بنوك الأهداف المركزية بقتل الأطفال والنساء والشيوخ الكبار، وهكذا يقوم أولئك المتوحشون من حاخامات اليهود بصناعة فتاوى الفاشية اليهودية، ويقوم الاحتلال بالقيام بالواجب واللازم!!

 

-------------------------

 

من مدّة أرقب فتاوى حاخامات يهود تجاه المسلمين عمومًا وأهل فلسطين خصوصًا، وأحاول أن أدرس سياقاتها التي جاءت فيها، والأماكن التي تحدّثوا بها، ومدى تطبيق الاحتلال اليهودي لما يقوله حاخاماتهم!

 

ما ينتابني أي استغراب إذا قرأت ما يقوله هؤلاء الجلاوزة الظلمة الذين قامت دولتهم بالإمعان في القتل والدماء وسقوط الأشلاء والضحايا بسبب آلة القتل الصهيونية اليهودية.

 

وبرصد سريع لما يجري يظهر مدى تطبيق هذه الفتاوى:

 

فالحاخام دوف ليئور - حاخام مغتصبة "كريات أربع" و المرجع الديني لحزب البيت اليهودي- يفتي للجيش بجواز قصف الفلسطينيين، وإبادة قطاع غزّة!!

 

وهذا نصُّ كلامه :"في كل الحروب التي يتعرض فيها شعب لهجوم؛ من حقه الرد بشن الحرب على الشعب الذي خرج منه المهاجمون، وليس ملزمًا بفحص إذا ما كان هو بشكل شخصي يتبع للمقاتلين"، وأضاف: "لهذا في أوقات الحرب مسموح للشعب الذي يتعرض للهجوم بمعاقبة سكان العدو واتخاذ الخطوات العقابية التي يجدها مناسبة، كمنع تزويد الكهرباء أو قصف وتدمير كل المنطقة، وتابع: لا ينبغي تعريض الجنود للخطر بل يجب العمل على اتخاذ خطوات رادعة وساحقة لإبادة العدو. يسمح لوزير الأمن بأن يأمر حتى بتدمير كل غزة" (عن هآرتس: 23 / 7 / 2014م).

 

ولم تصدر هذه الفتوى من حاخام وحيد معتوه ليُقال أنّه تصرّف فردي، مع أنّه لا يصح أن يكون كذلك لأنّه صادر عن شخصيّة مسؤولة حيث أنّه أحد أكبر حاخامات كبرى المغتصبات الصهيونية، بل رافقه في مثل هذه الفتيا الحاخام اليهودي إسحاق شبيرا حاخام المدرسة الدينية "يوسف حي" في مستوطنة "يتسهار"، فقد أفتى لجنود الاحتلال بجواز مواصلة استخدام المدنيين الفلسطينيين دروعًا بشرية، سواء كانوا صغارًا أم كبارًا، ويوزع هذا المجرم فتواه في منشورات على طلبة المدارس الدينية ويقول لهم: "ما تفعلونه من أجل أن تكون الحرب شديدة مسموح لكم، وهو ملزم لكم حسب تعاليم التوراة"، ويحزن أن يجد هنالك منظمات صهيونية تُروّج لأفكار منظمات حقوق الإنسان التي تدعو للحفاظ على حياة السكان المدنيين أثناء الحروب!!!

 

والآن ماذا فعلت السياسة الصهيونية؟؟!

 

طبّقت الفتوى بحذافيرها... ورأينا بنوك الأهداف المركزية بقتل الأطفال والنساء والشيوخ الكبار، وهكذا يقوم أولئك المتوحشون من حاخامات اليهود بصناعة فتاوى الفاشية اليهودية، ويقوم الاحتلال بالقيام بالواجب واللازم!!

 

لو أنّ عالمًا مسلمًا أفتى بإبادة مدينة كاملة يعيش فيها الأبرياء، فماذا سيتكلّم الإعلام الصهيوني والمتصهين؟!!!

 

كما قد أفتى هذا الحاخام اليهودي "دوف ليئور" للمستوطنين اليهود بإباحة تسميم آبار الفلسطينيين ومواشيهم!

 

ولست أعجب من أخبار قادمة حافلة بأصداء هذه الفتوى!!

 

إنّنا نشاهد كل مدّة حوادث اقتحام اليهود المتطرفين للمسجد الأقصى، وهذا لا يصدر إلاّ بناء على فتاوى؛ فقد أفتى أحد كبار حاخامات اليهود الشرقيين "الحريديم" الحاخام "مائير مزوز" بجواز اقتحام اليهود لمناطق معينة من المسجد الأقصى.

 

هكذا إذن تصدر عن حاخاماتهم هذه الفتاوى المتطرفة التي توجب قتل البشر وقلع الحجر وتخريب الشجر وهدم كل ما بناه الفلسطيني وعمَّره، يتلقفها أولئك اليهود الصهاينة من السياسيين وسكان المغتصبات الصهيونية ويعملون ويطبقون بناء عليها؛ لأنَّها حسب زعمهم الباطل (تقربًا للجنَّة)، ولا ننسى ما حدث من المجرم دينيس مايكل الذي قام بحرق المسجد الأقصى، فقد قال لدى اعتقاله من قِبل الجيش الإسرائيلي الذي أطلق سراحه بعد ذلك بقليل! حيث قال هذا المجرم: "إنَّ ما قام به كان بموجب نبوءة في سفر زكريا"!، مؤكدًا أن ما فعله هو واجب ديني كان ينبغي عليه فعله. وأعلن أنه قد نفذ ما فعله "كمبعوث من الله"!

 

أبت الحماقة أن تُفارق أهلها *** إنَّ الحماقة للحقير وسام!

 

إلى كل مسلم وكل عربي وكل فلسطيني:

 

لا تنخدع بيهود فمن كان دينه قائمًا على قاعدة: "اهدم كل قائم، لوث كل طاهر، احرق كل أخضر؛ كي تنفع يهوديًا بفلس" فهل ترتجي منه سلامًا ووئامًا؟!!

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته