Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق البريد الإلكتروني
كتب د. مسلم اليوسف*   
11/08/2014

Image

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

كذلك يضرب هذا الكيان بكافة الأسلحة الفتاكة جميع سكان غزة دون أن يرحم المرضى أو الجرحى أو الأسرى، بل يقوم وبشكل مباشر وعن سابق قصد وإصرار بالاعتداء على الحياة والسلامة البدنية بالقتل والتشويه والمعاملة المتوحشة، بل وصل بهم الحال أن يقتلوا عن عمد المسعفين والموظفين المتخصصين في إدارة المستشفيات.

 

كما أنه يفرض حصارًا خانقًا منذ عدة سنوات على أهلنا في قطاع غزة، فيمنعهم من الحصول على الطعام والدواء، ومن إعمار الأماكن التي تم هدمها بقصد إهلاك أكبر عدد ممكن من سكان قطاع غزة دون أن يستطيع أحد في العالم العربي أو الإسلامي، أو ما يسمى بالعالم الحر، أن يردع هذا العدوان بأي وسيلة كانت.

 

وهذا جزء يسير من الجرائم التي يفعلها الكيان الصهيوني عن عمد في حق أهلنا في قطاع غزة، وهذه الجرائم تعتبر انتهاكات واضحة للعديد من الاتفاقيات والمعاهدات الملزمة لإسرائيل، والتي منها:

 

1-  اتفاقية جينيف لعام 1949م؛، والتي تعهدت بموجبها الأطراف المتعاقدة على احترام هذه الاتفاقية وكفالة احترامها في جميع الأحوال.

2-  اتفاقية حظر أو تقييد استعمال أسلحة تقليدية معينة يمكن اعتبارها مفرطة الضرر أو عشوائية الأثر والموقعة في جينيف 10-10-1980م.

3- البروتوكول الأول بشأن الشظايا التي لا يمكن الكشف عنها، والموقعة في جينيف 10-10-1980م.

4-  المادة 38 من اتفاقية حقوق الطفل رقم 260 لسنة 1990م وبروتوكولها الاختياري بشأن اشتراك الأطفال في النزاعات المسلحة، والتي تدين الهجمات المباشرة على أماكن تواجد الأطفال من مثل المدارس والمستشفيات.

 

نصت المادة الثالثة من اتفاقية جينيف لعام 1949م: "في حالة قيام نزاع مسلح ليس له طابع دولي في أرضي أحد الأطراف السامية المتعاقدة، يلتزم كل طرف في النزاع بأن يطبق كحد أدنى الأحكام التالية:

1-  الأشخاص الذين لا يشتركون في الأعمال العدائية، فمن فيهم أفراد القوات المسلحة الذين ألقوا عنهم أسلحتهم، والأشخاص العاجزون عن القتال بسبب المرض أو الجرح أو الاحتجاز أو لأي سبب آخر؛ يعاملون في جميع الأحوال معاملة إنسانية .......... تحظر فيما يتعلق بالأشخاص المذكورين أعلاه، وتبقى محظورة في جميع الأوقات والأماكن:

أ‌- الاعتداء على الحياة والسلامة البدنية، وبخاصة القتل بجميع أشكاله، والتشويه، والمعاملة القاسية، والتعذيب.

ب‌- أخذ الرهائن.

ت‌- الاعتداء على الكرامة الشخصية؛ وعلى الأخص المعاملة المهينة والحاطة بالكرامة.

ث‌- إصدار الأحكام وتنفيذ العقوبات دون إجراء محاكمة سابقة مشكلة تشكيلاً قانونيًا، وتكفل جميع الضمانات القضائية اللازمة في نظر الشعوب المتمدنة."

و تنص المادة 6 من اتفاقية جينيف لعام 1949م: "تطبق هذه الاتفاقية بمجرد بدء أي نزاع أو احتلال ....".

 

و نصت المادة 27 من اتفاقية جينيف لعام 1949م: "للأشخاص المحميين في جميع الأحوال حق الاحترام لأشخاصهم وشرفهم وحقوقهم العائلية وعقائدهم الدينية وعاداتهم وتقاليدهم. ويجب معاملتهم في جميع الأوقات معاملة إنسانية وحمايتهم بشكل خاص ضد جميع أعمال العنف أو التهديد، وضد السباب وفضول الجماهير ............. ".

 

و نصت المادة 31 من اتفاقية جينيف لعام 1949م: " تحظر ممارسة أي إكراه بدني أو معنوي إزاء الأشخاص المحميين، وخصوصًا بهدف الحصول على معلومات منهم أو من غيرهم".

 

و نصت المادة 32 من اتفاقية جينيف لعام 1949م: "تحظر الأطراف السامية المتعاقدة صراحة جميع التدابير التي من شأنها أن تسبب معاناة بدنية أو إبادة للأشخاص المحميين تحت سلطتها. ولا يقتصر هذا الحظر على القتل و التعذيب، والعقوبات البدنية والتشويه والتجارب الطبية العلمية التي لا تقتضيها المعالجة الطبية للشخص المحمي وحسب، ولكنه يشمل أيضًا أي أعمال وحشية أخرى، سواء قام بها وكلاء مدنيون أو وكلاء عسكريون".

 

و نصت المادة 33 من اتفاقية جينيف لعام 1949م: "لا يجوز معاقبة أي شخص محمي عن مخالفة لم يقترفها هو شخصيًا. تحظر العقوبات الجماعية وبالمثل جميع تدابير التهديد أو الإرهاب. السلب محظور. تحظر تداير الاقتصاص من الأشخاص المحميين وممتلكاتهم."

 

و نصت المادة 53 من اتفاقية جينيف لعام 1949م: "يحظر على دولة الاحتلال أن تدمر أي ممتلكات خاصة ثابتة أو منقولة تتعلق بأفراد أو جماعات أو بالدولة أو السلطات العامة أو المنظمات الاجتماعية أو التعاونية، إلا إذا كانت العمليات الحربية تقتضي حتمًا هذا التدمير" .

 

إن الكيان الصهيوني يقوم وبشكل متعمد، وبشهادة العالم والأمم المتحدة، بتدمير الممتلكات الخاصة والعامة من أمثال مدارس الأنروا والمستشفيات وغيرهما، ودون أن يكون لتلك المنشآت أي دور في العلميات الحربية ضد الكيان الصهيوني.

 

و نصت المادة 55 من اتفاقية جينيف لعام 1949م: "من واجب دولة الاحتلال أن تعمل، بأقصى ما تسمح به وسائلها، على تزويد السكان بالمؤن الغذائية والإمدادات الطبية".

 

و نصت المادة 59 من اتفاقية جينيف لعام 1949م: "إذا كان كل سكان الأراضي المحتلة أو قسم منهم تنقصهم المؤن الكافية وجب على دولة الاحتلال أن تسمح بعمليات الإغاثة لمصلحة هؤلاء السكان و توفر لها التسهيلات بقدر ما تسمح به وسائلها".

 

إن دولة الكيان الصهيوني، ومن يتعاون معهم من الحكومات المتصهينة، تقوم بمحاصرة قطاع غزة منذ سنين وتمنع عنه المؤن الغذائية والإمدادات الطبية وأدوات إعادة الإعمار.

 

و مما تقدم نرى أن الكيان الصهيوني قد قام بعدة جرائم بحق إخواننا في غزة وفق اتفاقية جينيف لعام 1949م.

 

كما قام بخرق كل العهود المواثيق الموقع عليها، فاعتدى على المدنيين والمرضى والجرحى بالقتل والتشويه والمعاملة القاسية والتعذيب والوحشية، دون أن يخاف محاكمة عادلة أو لوم لائم قادر على محاسبته.

 

و لعل أهم الجرائم، والتي يمكن أن يحاسب عليها في عدوانه على قطاع غزة ما يلي:

 

أولاً- جرائم ضد الأشخاص المحميين:

1-  القتل العمد، وذلك باستهداف المدنيين بما فيهم الأطفال والنساء.

2-  تعمد إحداث معاناة شديدة، أو إلحاق أذى خطير بالجسم،   أو بالصحة.

 

ثانيًا  - جرائم ضد الأملاك المحمية:

1-  تعمد توجيه هجمات ضد مواقع مدنية كدور العبادة والمدارس والجامعات.

2-  قصف المساكن المدنية العزلاء من أي سلاح.

 

ثالثًا - جرائم ناتجة عن أسلحة وأساليب غير مشروعة:

1-  استخدام أسلحة تقليدية ينتج عنها ضرر بليغ بالسكان المدنيين ومنشآتهم الحيوية.

2-  استخدام أسلحة ينتج عنها جراح بليغة في جسم الإنسان لا يمكن الكشف عنها بالأشعة السينية.

 

رابعًا - جريمة الإبادة الجماعية:

إن الحصار المفروض على قطاع غزة من الصهاينة وأعوانهم؛ يقصد منه حرمان سكان القطاع من الحصول على المطعم والمشرب والدواء، لإهلاك أهل القطاع كليًا أو جزئيًا، وهذا الفعل يعتبر جريمة إبادة جماعية بحق أهلنا في قطاع غزة.

 

و أمام هذه الحقائق الدامغة التي حصلت وتحصل في قطاع غزة؛ يمكن لمن يريد أن يقيم دعوة جنائية أن يثبت تلك الجرائم بوسائل عدة، لعل أهمها:

1-  شهادة ذوي الضحايا و الجرحى في غزة.

2-  وسائل الإعلام المرئية التي تبث صور جرائم الصهاينة، وخصوصًا الشبكات الإعلامية ذات المصداقية الدولية.

3-  شهادات الطواقم الطبية العاملة في قلب الحدث، كالصليب الأحمر الدولي، والهلال الأحمر الدولي.

4-   تقارير الخبراء والأطباء، والفنيين المختصين بالأسلحة المحظورة دوليًا.

 

و بعد كل هذه المصادر لوسائل إثبات جرائم العدو الإسرائيلي، من يستطيع تحريك الدعوى الجنائية أمام المحكمة الجنائية الدولية؟

 

الحقيقة أن العدو الإسرائيلي ليس طرفًا في اتفاقية روما المنشئة للمحكمة الدولية، وبالتالي تعتبر المحكمة الجنائية الدولية غير مختصة إلا إذا طلب مجلس الأمن من مدعي المحكمة الجنائية الدولية ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيلين، وهذا الأمر لا يمكن أن يتم ما دامت أمة الإسلام كغثاء السيل كثرة في العدد، دون أي وزن دولي لحماية شعبها وأمنها وحقوقها.

 

وعليه تعتبر كل الاتفاقيات والمواثيق الدولية حبر على ورق لا تساوي الحبر الذي طبعت به، لذلك يجب على أهل الإسلام وقادتهم المخلصين البحث عن طرق أخرى لحماية شعبنا المظلوم في قطاع غزة، ولعل من أهم تلك الأساليب الناجحة دعم المقاومة بكل الوسائل لرد العدوان واستعادة الحقوق.

قال تعالى: {وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ تُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ وَآخَرِينَ مِنْ دُونِهِمْ لَا تَعْلَمُونَهُمُ اللهُ يَعْلَمُهُمْ وَمَا تُنْفِقُوا مِنْ شَيْءٍ فِي سَبِيلِ اللهِ يُوَفَّ إِلَيْكُمْ وَأَنْتُمْ لَا تُظْلَمُونَ}. (سورة الأَنْفال ، الآية 60 ) .

 

أكاديمي سوري مقيم في سورية/ حلب.

 

حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته