Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


المقاومة الفلسطينية في ظل تراجع الدعم العربي البريد الإلكتروني
كتب د. رمضان عمر*   
23/08/2014

Image

"قاوم" خاص - أما الانتصار المشرف للمقاومة فذلك يعني الكثير؛ أقله أن تتحول المقاومة إلى أنموذج سيتم تصديره إلى كافة العواصم العربية، إيذانًا بخلع منظومات القيم المتصهينة، وإعلانًا عن بدء حقيقي لتحرير فلسطين، وإنهاء لكافة مشاريع التسوية، وإسقاطًا لأصحابها، مما يعني بدء تنشيط الخلايا المقاومة في الضفة، وهذا سيغير جذريًا قواعد اللعبة في المنطقة.

 

-------------------------

 

قال تعالى: }أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا وَإِنَّ اللَّهَ عَلَى نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌ (39) الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيزٌ (40){. (سورة الحج)

 

تأتي الحرب الصهيونية الثالثة على غزة المحاصرة في ظل واقع مؤلم، يجمع كثير من السياسيين على أنه مغاير لكل ما مضى؛ حصار خانق على الحدود المصرية، وتنسيق أمني محموم يستهدف المقاومة وبنيتها التحتية في الضفة الغربية، وتنكر عربي غير مسبوق لحقوق الشعب الفلسطيني وقضاياه السياسية والإنسانية، بل تساوق مريب مع الكيان الصهيوني ودخول معه في جبهة واحدة، ومباركة لبطشه، ناهيك عن إعلام سافر يشيطن المقاومة ويشوه تاريخ القضية ويبرر للصهاينة غطرستهم؛ فقد اصطفت مصر والسعودية والإمارات ودول عربية أخرى، لم تعلن عن نفسها، خلف قرار العدوان الصهيوني لتدعمه بشكل سافر وقح، ولا يزال إعلام هذه المنظومة الخيانية يكشف عن نواياه الخبيثة مطبلاً ومزمرًا، ومباركًا كل فتك يطال غزة ويؤلم أهلها.

 

صورة تتجلى لأول مرة على واقع المسح الإعلامي السياسي للقضية الفلسطينية، لتعلن عن تشكل جديد لأطراف المعادلة السياسية في المنطقة؛ فلم يعد ممكنًا الحديث عن محورين متناقضين في منظومة التشكل السياسي العربي: إحداهما محور الممانعة- كما كان يحلو لبعض المحللين السياسيين أن يسموه- حين كانوا يضعون في خانات هذا المحور كلًا من إيران وسوريا وحزب الله والمقاومة الفلسطينية؛ فقد تفكك هذا المحور، أو على الأقل لم يعد منظورًا في الواقع الإعلامي، وغدت إيران وسوريا وحزب الله خناجر مؤلمة في خاصرة المقاومة الفلسطينية، أما محور مصر و السعودية والإمارات والأردن فقد تمادى في بجاحته، ولا يمكن اعتباره محورًا يمثل موقفًا عربيًا داعمًا للسلام أو مناهضًا للخط المقاوم، وصاحب رؤية سياسية مغايرة، بل أصبح جزءًا لا يتجزأ من منظومة العدو وأدواته باعتراف هذه الدول لا باكتشافنا نحن، ومن ثم؛ فإن التحليل المبسط والتقليدي لا يستقيم مع هذا الحال، فلا بد من إعادة تشكيل منظومة التحليل السياسية بما يتناسب والمعطيات الجديدة التي قدمنا لها آنفًا، لكننا-أيضًا- رفدناها بآيات قرآنية صدرنا بها مقالتنا لنعلن عن منهج جديد في التحليل السياسي يتكئ على رؤية عقدية في التصور، وقراءة واعية للسنن التاريخية والسنن الكونية التي حدد أشراطها رب العزة، ومنها على سبيل المثال لا الخصر قوله تعالى: {الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ(173)} (آل عمران)  ومنها أيضًا: {وَمَا جَعَلَهُ اللّهُ إِلاَّ بُشْرَى لَكُمْ وَلِتَطْمَئِنَّ قُلُوبُكُم بِهِ وَمَا النَّصْرُ إِلاَّ مِنْ عِندِ اللّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (126) لِيَقْطَعَ طَرَفاً مِّنَ الَّذِينَ كَفَرُواْ أَوْ يَكْبِتَهُمْ فَيَنقَلِبُواْ خَآئِبِينَ (127)} (آل عمران)

 

المقاومة واقع  وخيارات:

 

لا شك أن أكثر القراءات السياسية قصورًا تلك التي تحاول أن تخضع نتائج معركة "العصف المأكول" إلى منطق الربح والخسارة؛ فتنشر لك - في تفصيل ممل - عدد الشهداء والجرحى والبيوت المهدمة؛ لتحكم - عبر هذه الحسبة المادية - على المقاومة فتخطئها أو تبارك جهودها.

 

 

إن الواقع المنطقي للمقاومة أن يحكم عليها من خلال أدائها المقاوم؛ فهي تكون بخير ما دامت في حالة مقاومة على شكل من الأشكال، تمارس عملها بوعي وتخطيط دون انزلاق أو تخبط، تلك عتبة أساسية لأي قراءة تحليلية تبحث عن معيارية لتناول منجزات أو إخفاقات المقاومة.

 

ومن هنا، يمكننا قراءة المشهد عبر مقدمته الحقيقية التي بدأت في ملعب الكيان الصهيوني؛ التي ما فتئ منذ أشهر يهدد باجتياح القطاع، وتوجيه ضربة قاصمة لحماس، بعد أن حاصر غزة سنوات طويلة، وتمادى في عدوانه، ولم يكن آخر جولات العدوان حرق الأطفال، واعتقال المئات لكن عبر صور عدوانية متراكبة وصلت إلى ما هي عليه الصورة الآن.

 

هذا الواقع الاحتلالي الإجرامي المتواصل هو وحده الذي يعطي المقاومة الحق في فعل ما تشاء، أو في تحديد ساعة البدء وآليات الرد، فالصراع بيننا وبين المحتل مستمر، وكل ما بجعبة المقاومة من إمكانات مشروع ومبارك؛ ذلك أن المقاومة حالة تخضع لمنطق فني، من حقها أن تدير معركتها بالطريقة التي تحددها فهي مسئولة عن أدائها، وغير مرهونة بشروط ما دام الاحتلال قائمًا، فوجود الاحتلال وحده كفيل بأن يعفي المقاومة من المساءلة، فهي تمتلك كامل الحق في الدفاع عن شعبها واسترداد حقوقها.

 

    أما الحديث عن إستراتيجية المقاومة وخياراتها، وكيف تدير  معركتها، ولماذا دخلت في مواجهة عنيفة - الآن - مع المحتل؟ وهل لذلك دلالات سياسية؟ فعلينا أن نتذكر أن الاحتلال هو من قرر بدء عملية عسكرية ضد غزة، وأن المقاومة كانت ملتزمة بتهدئة جعلت بعض خصومها يتندرون عليها، ويزعمون أن غزة قد تخلت عن المقاومة، وانشغلت بالكرسي والمطامع السياسية.

 

وهنا علينا الانتقال بشكل مباشر إلى قرارات الحكومة الإسرائيلية لنجدها تعلن عن بنك أهداف لحملتها المسعورة على قطاع غزة، وهذا هو الواقع الذي تشاهده العدسات على الأرض، ومن هنا تبدأ قراءتنا التحليلية للمشهد. ولا نريد أن نربط ذلك بخطف الجنود في الخليل وقتلهم؛ فالخطف عمل إستراتيجي أعلنت عنه المقاومة منذ سنوات من أجل تحرير أسراها الذين لا يمكن تحريرهم إلا بهذه الطريقة.

 

بدأ القصف وما زال مستمرًا حتى كتابة هذه الكلمات، ولكن أيًا من هذه الأهداف لم يتحقق بعد، ولا يستطيع عاقل أن يزعم أن قتل الأطفال وتدمير البيوت على رؤوس أصحابها يعد إنجازًا لنتنياهو وحكومته الإجرامية.

 

إن معركة غزة في هذا التوقيت المعقد تعد معركة فاصلة ستغير حتمًا من جغرافيا السياسة في المنطقة؛ ولا شك أن اللاعبين المعنيين أو المستهدفين بهذا التغيير يسعون للوصول إلى حالة تمنحهم قدرة على الإدارة وفرض منطقهم الذي سعوا من أجله، وهؤلاء اللاعبون – على تفاوت في قدراتهم – هم:

 

الجانب الصهيوني:

 

الذي يراهن في هذه المرحلة على إخراج حماس من دائرة المعادلة السياسية في منطقة الشرق الأوسط والتفرغ لحسم جولاته التفاوضية مع الطرف الفلسطيني المنبطح، وصولاً إلى حالة إنهاء الصراع وفرض منطقه وإلى الأبد في التعامل مع الحالة الفلسطينية؟ وقد استفاد من ضرب الإخوان في مصر، ووجود حكومة يرأسها متصهين، يمكن أن يتحالف معها في القضاء على المقاومة، ولئن صحت بعض التسريبات التي زعمت أن اتفاقًا إماراتيًا سعوديًا صهيونيًا مصريًا قد أنجز فعلاً يدور حول تصفية حماس في المنطقة؛ فإن هذه الهجمة العسكرية على غزة تكون متعلقة بهذا الاتفاق.

 

الجانب المصري:

 

وهو جانب يفتقد إلى الشرعية، ويواجه معارضة عنيفة تسعى لإسقاطه، وليس له نصير في المنطقة إلا الكيان الصهيوني، ومن هنا؛ فإنه يرى في ضرب المقاومة في غزة استكمالاً لجهوده في تصفية الإخوان المسلمين الجماعة الراعية لحماس، ولا شك أن النظام العربي كله يساند مصر في رؤيتها المعلنة بضرورة سحق المقاومة في غزة؛ لأن انتصار المقاومة في غزة هو انتصار للربيع العربي، وإعلان حتمي لبدء انهيار منظومة الحكم العربي. ومن هنا، نجد أن الإعلام المصري يبارك تدمير غزة، ويحرض على  اجتياحها، بينما الحكومة تقوم بدورها في إحكام الخناق عبر غلق المعبر، لتسهيل مهمة الاحتلال  وإحكام الخناق على المقاومة، ولا نستبعد أن تقوم  طائرات الجيش المصري بضرب أهداف في غزة، أو أن تقوم وحدات من الجيش باجتياح غزة أو السماح للكيات الصهيوني باحتلال مثلث فيلاديلفيا وإحكام الطوق على حماس.

 

السلطة الفلسطينية:

 

التي أفرغت بيضها كله في سلة الاحتلال، ولم يبق لها من أوراق تناور بها، فهي تعلم أن انتصار المقاومة في غزة يعني إنهاء دورها السياسي والى الأبد، وهذا يعني تبدلاً حقيقيًا بالمواقع؛ بحيث تصبح غزة هي الممثل الشرعي الحقيقي للشعب الفلسطيني، وستجبر السلطة على خوض انتخابات برلمانية ورئاسية يكون من نتائجها وصول خالد مشعل أو إسماعيل هنية إلى منصب الرئاسة، وتشكل برلمان بأغلبية حمساوية، يعيد تشكيل منظمة التحرير الفلسطينية وفق رؤية جديدة، ويفتت المنظومة الأمنية التي بناها دايتون في الضفة، ويستبدلها بمنظومة أمنية جديدة على شاكلة ما هو قائم في غزة الآن.

 

حماس والفصائل المقاومة التي كانت تحكم جزئيا في غزة، وتتحمل أعباء الحصار ومسؤولية توفير الأمن والمال للغزيين؛ أدركت أنها لن تستطيع أن تقوم بهذا الدور في ظل حكومة مصرية، أغلقت معها كافة القنوات، فكان لا بد أن تعود إلى مربع المقاومة، وتخلي سبيل المقرات الحكومية، وتسلمها لحكومة التوافق وتتفرغ للمقاومة، ومن هنا فإن جشع إسرائيل وتعطشها للدماء قد أسعف حماس، وقدم لها هدية ذهبية؛ حيث أعادها للمربع التي تبدع فيه، ويبدو أن حماس قد أعدت لهذا اليوم، فهي تدير معركة وفي عينيها نظرة إلى المستقبل السياسي، ذلك أن انتصارها في هذه المعركة سيحسن من موقعها السياسي؛ فستصبح ممثلة لخيارات الشعب الفلسطيني، وسيسقط مشروع التفاوض إلى الأبد، وستفرض شروطها على الجانب المصري لكي لا يبقى المعبر ألعوبة بيد السيسي ومن معه، وقد يكون انتصار غزة عاملاً حاسمًا في عودة الرئيس مرسي إلى الحكم، ليبدأ تشكل سياسي جغرافي جديد في المنطقة، يمتد أثره على المنطقة بأسرها، خصوصًا أن العالم المحيط بفلسطين يشهد مخاضات عنيفة، وانتصار المقاومة في فلسطين سيدفع في هذه المخاضات إلى أن تنجز خصوصًا في مصر وسوريا والعراق.

 

خلاصة القول في معركة العصف المأكول: أن انكسار المقاومة -لا سمح الله- سيغري النظام العربي المتصهين لاجتثاث الحركات الإسلامية، وستكون الأمة على موعد بميلاد واقع سياسي جديد، أكثر استسلامًا، وأقرب إلى الحالة اللحدية، التي وجدت في جنوب لبنان، ويراد تعميمها على عموم الجغرافية العربية.

 

أما الانتصار المشرف للمقاومة فذلك يعني الكثير؛ أقله أن تتحول المقاومة إلى أنموذج سيتم تصديره إلى كافة العواصم العربية، إيذانًا بخلع منظومات القيم المتصهينة، وإعلانًا عن بدء حقيقي لتحرير فلسطين، وإنهاء لكافة مشاريع التسوية، وإسقاطًا لأصحابها، مما يعني بدء تنشيط الخلايا المقاومة في الضفة، وهذا سيغير جذريًا قواعد اللعبة في المنطقة.

 

كاتب وأكاديمي فلسطيني مقيم بتركيا.

حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته