Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


الجذور العقدية لقرارات الغرب ومن يواليهم بحق قضايا الأمة الإسلامية البريد الإلكتروني
كتب د. مسلم اليوسف*   
01/10/2014

Image

"قاوم" خاص – فهاهم يجعلون من التنظيمات الإسلامية ورجالات الأمة الذين يدافعون عن أمتهم ودينهم ومصالحهم وحقهم بالحياة والعيش بالطريقة التي توافق دينهم الحنيف؛ تنظيمات إرهابية مع عدم وجود أي تنظيم شيعي رافضي على لائحة الإرهاب على الرغم من كل الدماء التي سفكوها والخراب الذي نشروه في كل منطقة حلوا بها بشكل مادي، أو معنوي، وبشكل مباشر أو غير مباشر.

 

-------------------------

 

لا يحسب أي مسلم عاقل أن الغرب ومن يواليهم من الروافض وأمثالهم؛ من الممكن أن يقرروا أو يدعموا أي قرار فيه مصلحة حقيقية للأمة الإسلامية على مر التاريخ والأزمان، ومن يعتقد بما يخالف ذلك فليأتنا بدليل ملموس يخالف الواقع، وما أعتقده و أقوله وأبرهن عليه في هذا المقال.

 

و الشاهد على ذلك أن جميع القرارات الدولية التي تخص فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وسورية والقرارات التي تخص المسلمين كأقلية في روسيا والصين والفلبين والفيتنام وأفريقيا الوسطى وغيرهم لا تراع حقوق المسلمين أو تدافع عنا بشكل مطلق.

 

فهاهم يجعلون من التنظيمات الإسلامية ورجالات الأمة الذين يدافعون عن أمتهم ودينهم ومصالحهم وحقهم بالحياة والعيش بالطريقة التي توافق دينهم الحنيف؛ تنظيمات إرهابية مع عدم وجود أي تنظيم شيعي رافضي على لائحة الإرهاب على الرغم من كل الدماء التي سفكوها والخراب الذي نشروه في كل منطقة حلوا بها بشكل مادي، أو معنوي ، وبشكل مباشر أو غير مباشر .

 

و ليس العجيب فيما قلت فقط! بل العجب أن كثيرًا من قادة العرب والمسلمين يبارك ويشارك الغرب والشيعة في تحطيم الأمة الإسلامية وتحطيم قياداتها ورجالاتها، بل نراهم في كثير من الأحيان أشد علينا من حقد الغرب والشيعة ومخططاتهم.

 

فما هي الجذور العقدية الكامنة وراء هذه القرارات، والتي لا تخرج إلا من شخص تسيطر عليه قوة فكرية عليا تتمثل في قوة العقيدة الدينية المتأصلة في قلوب ومشاعر الغرب و من يواليهم؟.

 

حتى نفهم هذه الجذور لا بد من استعراض بعض النصوص الدينية لدى الغرب ومن يواليهم من نصارى و يهود وروافض، والتي تعتبر المحرك الأساسي في أعمالهم وتحركاتهم وقراراتهم.

 

و فيما يلي نماذج من هذه النصوص و الفتاوى الدينية، والتي تقف وراء أي قرار دولي يخص الأمة الإسلامية و قضاياها ومصالحها العليا، فما من فتنة أو بلية إلا كان محركها هذه النصوص، وتلك الفتاوى، وأمثالها  بشكل مباشر أو غير مباشر.

 

ففي كتب اليهود و النصارى كثير من النصوص توصي باستعمال القسوة في التعامل مع الآخرين، وعدم استعمال الرحمة أو الرفق، مما سينتج عنه بالضرورة الاعتداء على الحرمات من الدم، والعرض و المال.

 

أوردت أسفار التوراة ما نصه: "وأخرج الشعب الذي فيها وضعهم تحت مناشير ونوارج حديد وفؤوس حديد، وأمرهم في أتون الآجر، وكهذا إصنع بجميع مدن بني عمون" .[1]

 

و في نص آخر يدعوا إلى قتل كل مخالف لهم بالدين مهما كان سنه أو جنسه، ما نصه:

 

"الشيخ والشاب والعذراء والطفل والنساء اقتلوا للهلاك ......... " .[2]

 

و في نص آخر يطالبهم بحرق جميع المدن والحصون.

 

فقال: "إحرقوا جميع مدنهم بمساكنهم، وجميع حصونهم بالنار ...... " .[3]

 

لذلك نرى الغرب ومن ينتهج نهجهم وسياساتهم؛ يحرقون المدن والمساكن على رؤوس ساكنيها من دون أي رحمة أو رأفة.

 

و في نص آخر من نصوصهم الدينية، والذي يظهر حقدهم على كل ما هو حي من الرجال و النساء والأطفال و الشيوخ، بل حتى الحيوانات المفيدة  للسكان المساكين كالبقر والحمير، وأمثالهم.

 

فجاء في يشوع ما نصه: "وحرّموا كل ما في المدينة من رجل، وامرأة من طفل، وشيخ حتى البقر، والغنم، والحمير بحد السيف" .[4]

 

و انظر إلى نص آخر، و الذي يبين مدى دمويتهم، وحقدهم علينا، وعلى أطفالنا حتى أنهم يريدون تحطيم أطفالنا أمام أعيننا، ونهب بيوتنا، والاعتداء على أعراضنا.

 

جاء في أشعياء ما نصه: "وتحطم أطفالهم أمام عيونهم وتنهب بيوتهم وتفضح نساءهم " .[5]

 

و في نص آخر يمتدح من يمسك الأطفال  ويحطمهم بالصخر.

 

جاء في المزامير ما نصه: "طوبى لمن يمسك أطفالهم و يضرب بهم الصخرة" .[6]

 

فيما سلف أورد مختارات من النصوص الدينية التي تبين عقيدة القوم، وما بها من حقد وشر علينا وعلى أطفالنا وشيوخنا ونسائنا وكل ما يمت بصلة إلينا، فقد أهدروا دمنا، و تمنوا إبادتنا، و شجعوا على استحلال سرقة أموالنا، والنصب علينا، لأنهم يعتبرون من لا ينتمي إليهم شياطين و كلابًا و خنازير و حميرًا .[7]

 

هذا عند يهود، فماذا نجد عند النصارى !!!! .

 

إن في نصوص الإنجيل أيضًا ما يدعو إلى استعمال العنف بأبشع صوره بحق أمتنا على عكس ما هو مشهور مما يروجه النصارى وجهالنا من الرأفة والرحمة بحق مخالفيهم.

 

و من أبرز هذه النصوص ما يلي:

 

جاء في إنجيل متى ما نصه: "لا تظنوا أني جئت لألقي سلامًا على الأرض. ما جئت لألقي سلامًا بل سيفًا .... " .  [8]

 

و في نص آخر في إنجيل لوقا:

 

"أما أعدائي أولئك الذين لم يريدوا أن أملك عليهم، فأووا بهم إلى هنا، واذبحوهم قدامي ........ " .[9]

 

فلا شك أن هذه النصوص وأمثالها هي المحرك الأساسي في كثير من سياسات الغرب وقراراتهم التي تخص منطقتنا وشعوبها ودولها.

 

هذا عن اليهود و النصارى، فماذا عن حلفائهم الشيعة (الروافض)؟

 

الحقيقة أن الشيعة الروافض نراهم أشد حقدًا وكراهية ، ودموية من اليهود والنصارى، فقد استباحوا قتل المسلمين، ونهب أموالهم، والاعتداء على أعراضهم بدون رحمة أو رأفة.

 

روى الصدوق [10] في العلل مسندًا إلى داود بن فرقد، قال: قلت لأبي عبد الله [11] عليه السلام ما تقول في الناصب[12]؟ قال: "حلال الدم، لكني أتقي عليك، فإن قدرت أن تقلب عليه حائطا أو تغرقه في ماء كيلا يشهد عليك فافعل. قلت: فما ترى في ماله؟ قال: خذه ما قدرت" [13].

 

و في نص آخر عن حفص بن البختري عن أبي عبد الله - عليه السلام، قال: "خذ مال الناصب حيثما وجدته و ادفع إلينا الخمس" .[14]

 

وقال الخميني في تحرير الوسيلة: "الأقوى إلحاق الناصب بأهل الحرب في إباحة ما اغتنم منهم، وتعلق الخمس به، بل الظاهر جواز أخذ ماله أينما وجد، وبأي نحو كان، وادفع إلينا خمسه".[15]

 

و لعل سائلاً يسأل لماذا يحب الشيعة -الروافض- الدول الغربية على مر العصور ويفضلونهم علينا نحن أهل السنة و الجماعة؟

 

 يجيب شيخ الإسلام ابن تيمية -عليه رحمة الله تعالى – عن هذا التساؤل بقوله: "والرافضة تحب التتار ودولتهم, لأنه يحصل لهم بها من العز ما لا يحصل بدولة المسلمين. والرافضة هم معاونون للمشركين واليهود والنصارى على قتال المسلمين، وهم كانوا من أعظم الأسباب في دخول التتار قبل إسلامهم إلى أرض المشرق بخراسان والعراق والشام، وكانوا من أعظم الناس معاونة لهم على أخذهم لبلاد الإسلام، وقتل المسلمين وسبي حريمهم، وقضية ابن العلقمي، وأمثاله مع الخليفة، وقضيتهم في حلب مع صاحب حلب: مشهورة يعرفها عموم الناس. و كذلك في الحروب التي بين المسلمين، وبين النصارى بسواحل الشام: قد عرف أهل الخبرة أن الرافضة تكون مع النصارى على المسلمين، وأنهم عاونوهم على أخذ البلاد. لما جاء التتار وعز على الرافضة فتح عكة وغيرها من السواحل، وإذا غلب المسلمون النصارى والمشركين كان ذلك غصة عند الرافضة. و إذا غلب المشركون والنصارى المسلمين كان ذلك عيدًا و مسرة عند الرافضة" [16]. 

 

 و يقول – عليه رحمة الله تعالى - في منهاج السنة: "إن أصل كل فتنة وبلية هم الشيعة ومن انضوى إليهم، وكثير من السيوف التي في الإسلام إنما كان من جهتهم، وبهم تسترت الزنادقة ..." [17].

 

"فهم يوالون أعداء الدين الذين يعرف كل أحد معاداتهم من اليهود والنصارى والمشركين، ويعادون أولياء الله الذين هم خيار أهل الدين وسادات المتقين ........ " [18].

 

إن قلوب كثير من الغرب والروافض ومن يسير بركابهم امتلأت بالحقد والعداوة والتكبر  الاستعلاء على الإنسانية جمعاء، وخاصة الأمة الإسلامية التي تعتبر الجدار الحقيقي أمام أطماعهم وحقدهم واستغلالهم ودمارهم للبلاد والعباد، لذلك نرى أن جميع قراراتهم ليست في صالح أمتنا أو آمالها أبدًا.

 

    

 

 قال تعالى: {وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (سورة البقرة 217)

 

 و قال جل جلاله: {وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاءً فَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ أَوْلِيَاءَ حَتَّى يُهَاجِرُوا فِي سَبِيلِ اللهِ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَخُذُوهُمْ وَاقْتُلُوهُمْ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَلَا تَتَّخِذُوا مِنْهُمْ وَلِيًّا وَلَا نَصِيرًا} (سورة النساء 89) .

 

و بعد كل الذي أوردته أتمنى أن من أصحاب القرار في بلادنا الإسلامية والعربية الوعي والحذر من قرارات هؤلاء، والسعي الحثيث للصمود والنصر والآخذ بأسبابهما، والله المستعان.

 

الهوامش:

 

[1] - صموئيل الثاني  31: 12 .

[2] - حزقيال 5 : 9 .

[3] - العدد 10 : 31 .

[4] - يشوع 21 : 6 .

[5] - أشعياء 16 : 13 .

[6] - مزامير 9 : 137 .

[7] - انظر الكنز المرصود في قواعد التلمود لمصطفى زرقا ، ص 23.

[8] -  متى 34 : 10 .

[9] - لوقا 27 : 19 .

[10] - من أئمة الروافض وأكذبهم .

[11] - هو جعفر الصادق – رضوان الله عليه -

[12] - الناصب عند الروافض هو المسلم السني. يقول التيجاني: "وغني عن التعريف بأن مذهب النواصب هو مذهب أهل السنة و الجماعة".

[13] - بحار الأنوار ، ج27/ 231 . وسائل الشيعة ، ج18/463 .

[14] - جامع الأحاديث ، ج8/ 532

[15] - تحرير الوسيلة ، ج1/ 352 .

[16] - مجموع الفتاى لابن تيمية ، ج28/ 527- 528 .

[17] - منهاج السنة لابن تيمية ، ج3/243 .

[18] - منهاج السنة لابن تيمية ، ج4/110

 

كاتب وباحث سوري.

 

حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر"

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته