Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


كلمة شرعية عن الحوثيين البريد الإلكتروني
كتب د. حسام الدَّين عفانة*   
30/10/2014

Image

"قاوم" خاص – وأن الحوثيين قد تأثروا بفكر الشيعة الإثني عشرية، وهم شيعة الخميني، وأن المخطط الشيعي الصفوي الذي تقوده وتموله إيران، يسعى لابتلاع العالم الإسلامي السني، والمؤشرات صارت واضحةً جليةً، بل هنالك حقائق على الأرض تثبت ذلك، فصنعاء عاصمة اليمن، هي العاصمة الرابعة التي تسقط بأيدي شيعة إيران وأنصارها، بعد بيروت ودمشق وبغداد.

 

-------------------------

 

الحوثيون شيعة؛ ينتمون إلى الشيعة «الجارودية» نسبةً إلى أبي الجارود زياد بن المنذر الكوفي الهمذاني، توفي سنة 150هـ، والجارودية من فِرَق الشيعة الزيدية. وأُسست الحركة الحوثية سنة 1990م على يد بدر الدين بن أمير الدين الحوثي من كبار علماء الشيعة الجارودية. ويسمي الحوثيون أنفسَهم بتنظيم "الشباب المؤمن".

 

الأصول العقدية للحوثية:

 

هي أصول الشيعة بشكلٍ عامٍ مع اختلاف في بعض القضايا، فمن عقائدهم ما يلي:

 

(1) يعتقدون أن ولاية علي رضي الله عنه ثابتةٌ بالنص الجلي الواضح والصريح من الله عز وجل إلى رسوله، ومنه إلى الأمة يوم غَدير خُم - وهو موضع بين مكة والمدينة- وقصة غَدير خُم صحيحةٌ ثابتةٌ كما قال أهل الحديث، ولكن ما يدعيه الشيعة من أن النبي صلى الله عليه وسلم عهد إلى علي رضي الله عنه بالخلافة، وأوصى له بالخلافة، محضُ افتراءٍ وكذبٍ على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

 

(2) يرفض الحوثيون ولايةَ الخلفاء الراشدين أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، ويصبون غضبهم على عمر رضي الله عنه. ويعتبرون أن الأمة المسلمة تعاني من مخالفة الخلفاء الراشدين لله ولرسوله!؟

 

يقول أحد منظريهم حسين بدر الدين الحوثي، وهو ابن مؤسس الحركة الحوثية: "معاوية سيئةٌ من سيئات عمر، -في اعتقادي- ليس معاوية بكله إلا سيئة من سيئات عمر بن الخطاب، وأبو بكر هو واحدة من سيئاته، عثمان واحدة من سيئاته، كل سيئةٍ في هذه الأمة، كل ظلمٍ وقع للأمة وكل معاناة وقعت الأمة فيها، المسئول عنها أبو بكر وعمر وعثمان، عمر بالذات، لأنه هو المهندس للعملية كلها، هو المرتب للعملية كلها فيما يتعلق بأبي بكر" وحقد الشيعة عمومًا على عمر رضي الله عنه مشهور ومعروف، لكون الفاروق عمر رضي الله عنه هو الذي أطفأ نار المجوس وأسقط عروش الفرس.

 

كما يرفض الحوثيون الترضي على أم المؤمنين عائشة بنت الصديق رضي الله عنها، بل إنهم يقولون كلامًا فظيعًا في حقها، حيث قال حسين بدر الدين الحوثي لأتباعه: "ارموا عائشة التي لم يُقم عليها الحد".

 

 (3) يكفرون من رفض إمامة علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد النبي صلى الله عليه وسلم، بل إن الحوثيين يكفرون مجمل الصحابة رضي الله عنهم.

 

  (4) يطعن الحوثيون في القرآن الكريم ويزعمون تحريفه.

 

  (5) يؤمنون بمبدأ التقية، وهي عقيدة دينية تبيح لهم التظاهر بغير ما يبطنون ويقولون: "من لا تقية له لا دين له".

 

  (6) يؤمن الحوثيون بولاية الفقيه، وهي: ولاية وحاكمية الفقيه الجامع للشرائط في عصر غيبة الإمام الحجة، حيث ينوب الولي الفقيه عن الإمام المنتظر في قيادة الأمة وإقامة حكم اللّه على الأرض. كما ورد في مصادرهم، ومن المعلوم أن الشيعة يعتقدون أن الإمامة الكبرى محصورة في الأئمة من نسل علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وهم اثنا عشر إمامًا، آخرهم الإمام المهدي الذي اختفى في السرداب منذ أكثر من ألف ومائتي عام حين كان طفلاً، وهو محمد بن حسن العسكري الذي دخل السرداب وعمره تسع سنين وذلك سنة 265 هـ والذي ينتظر الشيعة الإمامية ظهوره. وبما أن الشيعة يعتقدون أن غيبة الإمام الثاني عشر قد تطول، فلا بد من فقيهٍ جامعٍ للشروط يقوم مقام المهدي المنتظر.

 

وولاية الفقيه باطلةٌ في دين الإسلام، وهي أمرٌ مُحدَثٌ، بل بدعةٌ في الدين، قال الله تعالى: {قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَتَّخِذُ وَلِيًّا فَاطِرِ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ وَهُوَ يُطْعِمُ وَلا يُطْعَمُ قُلْ إِنِّي أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ وَلا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ} [سورة الأنعام الآية14 ]، وهذه الفكرة ما هي إلا ترسيخٌ وإحياءٌ لأسطورة السلطة الإلهية، والاستبداد المطلق باسم الدين، ودين الإسلام منها براء.

 

كما أنّ الحوثيين متأثرون بفكر الشيعة الإثني عشرية، كشيعة الخميني، ومن مظاهر تأثرهم بالإثني عشرية إحياؤهم ذكرى مقتل الحسين رضي الله عنه، وإقامة المجالس الحسينية، وإلزام الناس بدفع الخمس من أموالهم باعتبارها واجبًا شرعيًا، لا يستقيم إيمان المرء إلا به، ونشر زواج المتعة، وإلزام الأتباع بذلك، وإكراه الناس على تقديم بناتهم لمن يرغب بالاستمتاع بهن، والطلب من المقاتلين الوصية بزوجاتهم إذا قتلوا، والاحتفال بعيد الغدير.

 

ويتضح تأثر الحوثيين بفكر الشيعة الإثني عشرية بموقفهم من أهل السنة والجماعة، فيعتبرونهم نواصب، والنواصب في المذهب الشيعي الإثني عشري، هم الذين ينصبون العداء لأهل البيت، ويقدمون أبا بكر وعمر عثمان على علي -رضي الله عنهم -، ويرون أن أهل السنة كفارٌ، لأنهم يؤمنون بتلك العقيدة.

 

كما أن الحوثيين وضعوا أنفسهم تحت العباءة الإيرانية الخمينية، فهم يوالون إيران وإمامها الخميني ولاءً كاملاً، ويمجدون الخميني ويجعلون أقواله هي البديل عن أطروحات علماء الزيدية، وإلقاء الهالة على رموز الفكر الإثني عشري كالخميني وحسن نصر الله وغيرهما، وهذا ظاهر في إعلامهم المرئي كقناة المسيرة، وإعلامهم المقروء كصحيفة البلاغ والأمة والشورى. يقول حسين بدر الدين الحوثي: "الإمام الخميني كان إمامًا عادلاً كان إماماً تقيًا، والإمام العادل لا ترد دعوته كما ورد في الحديث". هذه بعض عقائد الحوثية باختصار (انظر الرابط).

 

المخطط الشيعي الصفوي:

 

لا شك أن المخطط الشيعي الصفوي الذي تقوده وتموله إيران، يسعى لابتلاع العالم الإسلامي السني، والمؤشرات صارت واضحةً جليةً، بل هنالك حقائق على الأرض تثبت ذلك، فصنعاء عاصمة اليمن، هي العاصمة الرابعة التي تسقط بأيدي شيعة إيران وأنصارها، بعد بيروت ودمشق وبغداد، فقتلُ المسلمين السنَّة في العراق والشام، على أيدي المليشيات الشيعية المدعومة من إيران، وتحالف إيران مع أمريكا وحلفائها من العرب والعجم، كله في الحقيقة موجهٌ ضد أهل السنة، تحت ذريعة مقاتلة تنظيم الدولة الإسلامية، وتحت ذريعة محاربة الإرهاب.

 

ولا نكاد نسمع شيئًا عن إرهاب الجماعات الشيعية في العراق والشام ولبنان واليمن!

 

هنالك أكثر من سبعة عشر تنظيمًا دوليًا تقاتل مع قوات نظام الأسد ضد الثورة السورية، ومعظمهم شيعة من العراق ولبنان وإيران ومن الحوثيين أيضًا، فلم نسمع أحدًا يصفهم بالإرهاب!

 

كما أننا لم نسمع أحدًا يصف الحوثيين بالإرهاب لما استولوا على صنعاء عاصمة اليمن، وحطموا الدولة اليمنية وجيشها!؟

 

كل ذلك يؤشر إلى التحالف بين الشيعة بقيادة إيران والدول الغربية وحلفائها، لمحاربة أهل السنة تحت ذريعة محاربة الإرهاب.

 

وسيأتي اليوم الذي يندم فيه قادة الدول السنية الذين مشوا في هذا الطريق، عندما تقع دولهم فريسةً للمد الشيعي!!

 

وإن استيلاء الحوثيين على صنعاء عاصمة اليمن جزء من المخطط الشيعي الذي أشرت إليه، ومن يتابع تصريحات المسؤولين الإيرانيين يرى مقدار فرحتهم بسقوط صنعاء بيد حلفائهم الحوثيين. 

 

كلمة للمنخدعين بالشيعة:

 

أقول لبعض الناس الذين ما زالوا مخدوعين بالشيعة، وما زالوا يأملون بنصر الشيعة لقضايا المسلمين عامةً، ولقضية فلسطين خاصةً، إن في التاريخ لعبرة، بل عِبرٌ كثيرةٌ.

 

هلا سألنا التاريخ عن خيانات الشيعة للأمة الإسلامية؟

 

حوادثُ التاريخ ناطقةٌ بأن هؤلاء الشيعة الروافض لم تكن لهم صفحةٌ بيضاء مع أهل الإسلام، ولم تكن لهم فتوحات عبر التاريخ تُذْكَر، وإنما هم خنجرٌ مسمومٌ يطعن في ظهر الأمة المسلمة.

 

إسألوا التاريخ، مَن الذي سلَّم القدس بعد عمر رضي الله عنه للنصارى الصليبين؟!

 

إنها الدولة العبيدية الشيعية – الفاطمية-!

 

مَن الذي قتل آلاف الحجاج وسرق الحجر الأسود واغتصبه في الإحساء اثنتين وعشرين سنة؟! مَن الذي كان سببًا في سقوط الخلافة الإسلامية العباسية!

 

إسألوا التاريخ عن خيانات الوزير ابن العلقمي الشيعي ودوره في دخول التتار بغداد؟!

 

إسألوا التاريخ عن خيانات نصير الدين الطوسي! الذي صار وزيرًا لهولاكو!؟ وهو الذي هوَّن قتل الخليفة العباسي في واقعة بغداد سنة 656هـ وأشار الطوسي بقتل جماعةٍ كبيرةٍ من سادات العلماء والقضاة والأكابر والرؤساء وأولي الحل والعقد مع الخليفة. وآياتُ الله الشيعة وكبراؤهم يمتدحون ما فعله الطوسي من الخيانة، ويترحمون عليه، ويرونه نصرًا حقيقياً للإسلام!

 

يقول أحد مشايخهم محمد باقر الموسى عن الطوسي: "هو المحقق المتكلم الحكيم المتجبر الجليل، ومن جملة أمره المشهور المعروف المنقول، حكاية استيزاره للسلطان المحتشم في محروسة إيران هولاكو خان بن جنكيز خان من عظماء سلاطين التتارية وأتراك المغول، ومجيئه في موكب السلطان المؤيد مع كمال الاستعداد إلى دار السلام بغداد، لإرشاد العباد وإصلاح البلاد، وقطع دابر سلسلة البغي والفساد، وإخماد دائرة الجور والإلباس، بإبادة دائرة ملك بني العباس، وإيقاع القتل العام في أتباع أولئك الطغاة، إلى أن أسال من دمائهم الأقذار، كأمثال الأنهار، فانهار بها في ماء دجلة، ومنها إلى نار جهنم دار البوار، ومحل الأشقياء والأشرار" روضات الجنات 1/300-301.

 

إسألوا التاريخ مَن الذي أعاق الفتوحات العثمانية في قلب أوروبا وطعنها من الخلف؟!

 

إسألوا التاريخ، مَن...؟! ومَن...؟!ومَنْ؟!

 

إنها سلسلةٌ طويلةٌ من المؤامرات والدسائس والخيانات الشيعية.

 

وصدق فيهم شيخ الإسلام ابن تيمية عندما قال عنهم: [فإنهم دائماً يستعينون بالكفار والفجار على مطالبهم، ويعاونون الكفار والفجار على كثيرٍ من مآربهم، وهذا أمرٌ مشهودٌ في كل زمانٍ ومكان] منهاج السنة النبوية 4/111.

 

وخلاصة الأمر أن الحوثيين شيعةٌ ينتمون إلى الشيعة «الجارودية» وهي من فِرَق الشيعة الزيدية. وأن الأصول العقدية للحوثية هي أصولُ الشيعة بشكلٍ عامٍ مع اختلاف في بعض القضايا.

 

وأن الحوثيين قد تأثروا بفكر الشيعة الإثني عشرية، وهم شيعة الخميني، وأن المخطط الشيعي الصفوي الذي تقوده وتموله إيران، يسعى لابتلاع العالم الإسلامي السني، والمؤشرات صارت واضحةً جليةً، بل هنالك حقائق على الأرض تثبت ذلك، فصنعاء عاصمة اليمن، هي العاصمة الرابعة التي تسقط بأيدي شيعة إيران وأنصارها، بعد بيروت ودمشق وبغداد.

 

وإن حوادث التاريخ ناطقةٌ بأن هؤلاء الشيعة الروافض لم تكن لهم صفحةٌ بيضاء مع أهل الإسلام، وإنما هم خنجرٌ مسمومٌ يطعن في ظهر الأمة المسلمة. وإن في التاريخ لعبرة، بل عِبرٌ كثيرةٌ.

 

أكاديمي مُحاضر في جامعة القدس/ أبو ديس/ فلسطين.

 

حقوق النشر محفوظة لـ"قاوم" ويسمح النشر، شرط ذكر المصدر

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته