Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


التنسيق الأمني بين السلطة و "إسرائيل".. اتفاقية أوسلو أساس الداء البريد الإلكتروني
كتب أ. أحمد البيتاوي*   
18/12/2014

Image

"قاوم" خاص - وأمام هذه الحقائق والنصوص المختلفة لطبيعة التنسيق الأمني وحقيقته، يبدو جليًا أن حديث السلطة الفلسطينية عن وقف التعاون الأمني بين الفترة والأخرى؛ ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وامتصاص للغضب الفلسطيني، أو لعله (فورة دم) إذا أحسنا الظن، لأن وقفه يتطلب إعادة النظر في اتفاقية أوسلو برمتها والتحلل من بعض بنودها، فهل تجرؤ السلطة الفلسطينية على اتخاذ مثل هذه الخطوة ..

 

-------------------------

 

سارعت شخصيات في السلطة الفلسطينية، إلى الإعلان عن وقف التنسيق الأمني ردًا على اغتيال الاحتلال لوزير شؤون الاستيطان والجدار زياد أبو عين، خلال مشاركته في مسيرة بالقرب من قرية ترمسعيا قضاء مدينة رام الله مطلع الشهر الجاري، وما هي إلا أيام حتى أعلنت قيادة السلطة في أعقاب اجتماع رسمي عقدته مساء الرابع عشر من كانون أول/ديسمبر، عن استمرار التنسيق الأمني مع إسرائيل.

 

وذكر محمود الهباش قاضي القضاة ومستشار الرئيس عباس للشؤون الدينية أن التنسيق الأمني جزء من تثبيت الولاية الفلسطينية على إقليم الدولة الفلسطينية، وفيه مصلحة حيوية للشعب الفلسطيني. وجاء هذا الإعلان ليضع حدًا للتصريحات المتضاربة والتكهنات المختلفة التي كان قد أطلقها بعض المراقبين وقيادات في حركة فتح والسلطة الفلسطينية، والتي توقعوا خلالها عزم السلطة على وقف أو تجميد أو تقليل التعاون الأمني بحدوده الدنيا، في ظل مواصلة الاحتلال لانتهاكاته المستمرة ضد الشعب الفلسطيني.

 

التنسيق الأمني في اتفاقية أوسلو:

 

يمكن القول إن الكثير من المواطنين الفلسطينيين وحتى بعض القيادات لا تعرف أن اتفاقية أوسلو الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية، والحكومة الإسرائيلية عام 1993م؛ نصّت على ضرورة وجود تعاون أمني مشترك بين الطرفين، وهو ما يجعل المسألة أكثر تعقيدًا وتقيدًا، فقد جاء في المادة الثانية الخاصة بسياسة منع (الإرهاب) وأعمال (العنف)، في البروتوكول الخاص بإعادة الانتشار والترتيبات الأمنية: "أن الشرطة الفلسطينية، ستعمل وبشكل منظم، ضد جميع أشكال العنف والإرهاب، وسوف تعتقل وتحاكم الأفراد المشتبه بقيامهم بأعمال العنف والإرهاب، كما سيعمل الجانبان على ضمان المعالجة الفورية والفعالة، لأي حدث فيه تهديد أو عمل إرهابي أو عنف أو تحريض، سواء اقترفه فلسطينيون أو إسرائيليون. وإضافة إلى ذلك سوف يتعاون الطرفان في تبادل المعلومات، وينسقان بشأن السياسات والنشاطات، وسوف يرد كل جانب وبشكل فعّال على وقوع أو الاشتباه بوقوع عمل إرهابي، وأعمال عنف أو تحريض، وسوف يتخذان جميع الإجراءات الضرورية لمنع ذلك. كما سيتم اعتقال المذنبين، والتحقيق معهم ومقاضاتهم، وجميع الأشخاص الآخرين المتورطين، بشكل مباشر أو غير مباشر، في أعمال الإرهاب والعنف والتحريض".

 

وتحظر اتفاقية أوسلو أيضًا، وجود أي قوات مسلحة أخرى، غير قوات الأمن الفلسطينية في مناطق السلطة، كما يُمنع امتلاك أي سلاح من قبل أي فرد لم يحصل على الترخيص اللازم لذلك من قبل السلطة. وبموجب نصوص هذا الاتفاق قامت عدد من اللجان والنشاطات، والوحدات الأمنية المشتركة كلجنة للتنسيق والتعاون الأمني المشترك، ولجنة ارتباط أمنية مشتركة، ولجنة إقليمية مشتركة، ومكاتب تنسيق ودوريات مشتركة تضم جنودًا إسرائيليين وفلسطينيين.

 

ومن وجهة النظر الإسرائيلية، وبناء على ما أورده موقع تنسيق أعمال الحكومة في المناطق التابعة لوزارة الدفاع الإسرائيلية، فإن التنسيق الأمني، يتم بشكل دائم ومتواصل، بين العناصر الأمنية الإسرائيلية (بما في ذلك الجيش والشرطة) وبين أجهزة الأمن الفلسطينية، ويتم من خلال جهاز التنسيق الأمني وتنسيق أعمال الحكومة في المناطق. كما تعقد لقاءات مشتركة وأيام دراسية من أجل استمراره وتدعيمه وتفعيله، ولكن بعد سيطرة حركة حماس على قطاع غزة في شهر حزيران 2007 توقف التنسيق الأمني كليًا مع قطاع غزة.

 

تنسيق باتجاه واحد:

 

بالرغم من أن هذه النصوص تشير، إلى أن التعاون والتنسيق الأمني، يجب أن يكون متبادلاً بين الطرفين، وفي كلا الاتجاهين، إلا أن الواقع على الأرض، كان عكس ذلك تمامًا، فالتعاون لم يكن كذلك، وإنما كان ضمن الحدود التي توفر الأمن لإسرائيل، من خلال توفير احتياجات السلطة الفلسطينية، من أجل تمكينها من المحافظة على وتيرة نشاط عالية، تكفي للقيام بمهامها الأمنية تجاه إسرائيل. ولم يحدث في تاريخ التنسيق الأمني مع الإسرائيليين، أن تلقت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، أي معلومة عن نشاط إرهابي لمستوطن، ولم يحدث أن توجهت قوة عسكرية فلسطينية لإحباط عمل تخريبي لمستوطنين يهود، ولم يحدث طوال سنوات التعاون الأمني، أن داهمت القوات الفلسطينية مستوطنة يهودية، أو قتلت يهوديًا أو اعتقلته أو اتخذت أي إجراء ضده.

 

تنسيق بين الرفض والقدسية:

 

شكّل التعاون الأمني مع إسرائيل، نقطة محل خلاف ومثار جدل داخل الشارع الفلسطيني وفصائله، وقد كانت السلطة الفلسطينية تدعي حتى وقت قريب، أن هذا التنسيق يتم لخدمة المواطنين الفلسطينيين، ولتسهيل أمور حياتهم اليومية، حتى أعلن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مؤخرًا خلال مقابلة مع صحيفة يديعوت أحرنوت الإسرائيلية "أن التنسيق الأمني يستهدف المقاومة الفلسطينية المسلحة، ومن يمدها بالسلاح والعتاد اللازم لمحاربة الاحتلال ومهاجمته، سواء في الضفة الغربية أو الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948م". وذكر عباس أن كل الأجهزة الأمنية تسعى لمنع أي إنسان من تهريب الأسلحة أو استخدامها، سواء في الأراضي الفلسطينية أو إسرائيل. وأضاف: "هذا هو الشغل الشاغل الذي تقوم به الأجهزة الأمنية الفلسطينية، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية الإسرائيلية والأمريكية". وأشار إلى أن ما تقوم به أجهزته الأمنية من إحباط لعمليات المقاومة ضد أهداف الاحتلال، يأتي ضمن إمكانيات سلطته وقدراتها المحدودة. ومضى الرئيس عباس أبعد من ذلك، عندما وصف التنسيق الأمني مع إسرائيل بالأمر "المقدس".

 

بينما ذكرت حركة حماس، أن التنسيق الأمني يلحق ضررًا كبيرًا بالفلسطينيين وقضيتهم، ويحد من مقاومة الاحتلال بشكل كبير، ويمنع اندلاع انتفاضة جديدة. أما الجبهة الشعبية، فذكرت أن الاحتلال يهدف من التنسيق الأمني إلى تحويل بعض الفلسطينيين إلى خدم للاحتلال، وأن الدولة العبرية استثمرته بشكل كبير لصالحها، كما نجم عنه كوارث لحقت بالشعب الفلسطيني، فالعديد من المناضلين اغتيلوا واعتقلوا نتيجته، كما غيّر التنسيق الأمني من الثقافة السياسية العامة، بحيث تحول المحتل إلى صديق، مع أن الندية والعداوة هي المنطق الذي يجب أن تحكم العلاقة معه.

 

تعاون يخدم إسرائيل:

 

وبعيدًا عن هذا الجدل، يبدو واضحًا أن الاحتلال الإسرائيلي هو المستفيد الوحيد من هذا التنسيق، حيث قامت الأجهزة الأمنية الفلسطينية، خلال السنوات الماضية بإحباط عشرات العمليات والهجمات قبل وقوعها ضد إسرائيل، كما صادرت المئات (وربما آلاف) قطع السلاح والوسائل القتالية، واعتقلت وفككت عشرات الخلايا العسكرية، فقد قال ضابط في الجيش الإسرائيلي: "إن الجيش مرتاح لتعاون الأجهزة الأمنية الفلسطينية، في عملية التصدي لمنفذي العمليات التي تستهدف المستوطنين في الضفة الغربية"، مضيفًا أن: "التعاون مستمر، وبلغ مستوى يُعتبر الأعلى منذ توقيع اتفاقية أوسلو قبل (20) عامًا". وتدعي إسرائيل أن التعاون الأمني فيه مصلحة للسلطة الفلسطينية لأنه يحول (وحسب زعمها) دون سيطرة حركة حماس على الضفة الغربية، على غرار ما فعلته في قطاع غزة منتصف العام 2007م.

 

تنسيق مخالف لأدبيات منظمة التحرير:

 

عند النظر في جوهر التنسيق الأمني، الذي تمارسه السلطة الفلسطينية اليوم، نجده مخالفًا لأدبيات منظمة التحرير الفلسطينية، وميثاقها الداخلي الذي يتحدث عن العقوبات التي يجب إيقاعها على من ثبت تورطه بالتجسس لصالح الاحتلال، حيث ورد على سبيل المثال، في الفصل الثاني الخاص بموضوع الخيانة والتجسس والتعاون، المادة (131) التي تنص على أنه "يعاقب بالإعدام، كل من سعى لدولة، أو جهة معادية للثورة، أو تخابر معها، أو مع أحد ممن يعملون لمصلحتها، للقيام بأعمال عدوانية ضد الثورة". وتنص المادة (132) على: "يعاقب بالإعدام، كل من دس الدسائس لدى العدو، أو اتصل به ليعاونه بأي وجه كان، على فوز قواته على الثورة الفلسطينية". كما نصت المادة (134) على: "يعاقب بالإعدام كل من أقدم بأي وسيلة كانت بقصد شل الدفاع الثوري، عن طريق الإضرار بالمنشآت والذخائر والأسلحة والمؤن وسبل المواصلات". ونصت المادة (136) على أنه "يعاقب بالإعدام كل من أتلف أو عطل عمدًا، أسلحة أو وسائل مواصلات أو مؤن أو أدوية أو غير ذلك، مما أعد للدفاع عن الثورة". كما نصت المادة (137) على: "يعاقب بالإعدام كل من سلّم إلى العدو وسائل الدفاع التي لديه".

 

وأمام هذه الحقائق والنصوص المختلفة لطبيعة التنسيق الأمني وحقيقته، يبدو جليًا أن حديث السلطة الفلسطينية عن وقف التعاون الأمني بين الفترة والأخرى، ما هو إلا ذر للرماد في العيون، وامتصاص للغضب الفلسطيني، أو لعله (فورة دم) إذا أحسنا الظن، لأن وقفه يتطلب إعادة النظر في اتفاقية أوسلو برمتها والتحلل من بعض بنودها، فهل تجرؤ السلطة الفلسطينية على اتخاذ مثل هذه الخطوة، خاصة أنها بصدد ترسيخ شرعيتها الدولية من خلال ولوجها بوابة مجلس الأمن الدولي؟

 

صحفي فلسطيني.

 

حقوق النشر محفوظة لموقع "قاوم"، ويسمح بالنسخ بشرط ذكر المصدر

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته