Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


شارل ديغول يحذر من اغتيال قوة الخليج !! البريد الإلكتروني
كتب أ‌.عادل الماجد   
26/05/2015

Image

في أحداث سوريا الجلية في قيادة طائفية تقتل شعبها بأبشع الصور ينقسم المجلس بين داعم للثورة وداعم للنظام وصامت ومتردد، فكيف تهاب دول مجلس واحد له آراء متباينة في قضية فاضحة واضحة. إن دولنا الخليجية هي مركز طمع عالمي لأنها دول تملك الثروة دون القوة، فالدول دون ثروة لا مطمع فيها والدول القوية لا يجرؤ أحد أن يطمع بها، والدول من حولنا شعب جياع وأنظمة ظالمة تزحف نحونا والدول البعيدة تحمينا ما لم تكن حمايتنا أكثر تكلفة من أكلنا.

 

-------------------------

 

بعد سبتمبر 2001م؛ في خليجنا الواحد يمنع عرض أفلام ومسلسلات عن الفتوحات الإسلامية. وعند الحديث عن السيرة النبوية تقفز الغزوات في المناهج.. اختفت مصطلحات العدو.. الحرب.. القتال.. المعارك.. الجهاد من كل المنابر وأدخلت في العنابر..!

 

الأجواء الفكرية الخليجية تؤكد أن الحرب والقتال هو جزء من ماض انتهى، متغافلة ومتجاهلة كل النقاط الساخنة حولنا، وكأن أعداد القتلى أرقام في أفلام هليوود. حتى البحث العلمي في الجامعات يمنع معالجة مفاهيم القوة ما لم يكن البحث يؤكد ضرورة تمزيق هذه المفاهيم.

 

وعلى المستوى السياسي في كل قطر، أو المؤتمرات الخليجية، تصر أنها ليست منحازة لأحد ولا تنصر أحدًا وأنها تقف على مسافة واحدة من الظالم والمظلوم.. لذا طالما قلنا هذا الدولة تهددنا وهذا الحزب خطر علينا، وكأننا أيتام نرتجي عطفًا لا نهدد أحدًا ولسنا خطرًا على أحد.

 

هذه الأجواء المتخمة بالخوف والوجل؛ تصنع شعبًا قلقًا غير مستعد للتضحية ولا يتعايش مع الظروف الاستثنائية التي تأتي فجأة وبغير استئذان أحد..!

 

ليست كل الحروب مبدؤها كلام. هناك حروب كثيرة مبدؤها رصاص، تُفرض عليك في ليلة ظلماء من عدو ظالم،عندها لا وقت لحشد الشعوب وراء جيوشها ما لم تكن مشبعة بروح القوة والتضحية. وإن الموت في ساحات الدفاع عن الوطن ومكتسباته شرف وعزة، كل هذه المفاهيم ليست كأس عصير يشرب ولا قرص دواء يجرع.

 

لذلك الحضارات والدول المؤثر والقائدة لا تنفك عنها مفاهيم القوة، الحرب.. العدو.. الجندي المجهول.. المحاربون القدماء.. وبعضها يصنع له عدوًا وهميًا لتجييش الشعب ضده، رغم أن بعض الحضارات والدول المتفوقة لم تكن حضارات ودول معتدية، ولكنها تعلم أن السلام بحاجة لقوة تحميه والاستعداد الدائم للردع هو الأمان الحقيقي، وأن منجزاتها الحضارية وثرواتها مهددة من طامع في الخارج ومتربص في الداخل ينتظر لحظة ضعف أو ثغرة إهمال.

 

خلال الثلاثينات ساد في فرنسا أن الحب أقوى من الحرب وأن الورد يسبق الرصاص وحينما تولى "أودلوف هتلر" زمام الأمور في ألمانيا كانت الحالة السائدة في فرنسا أن لا خطر يهددنا وأن "هتلر" يبني جيشًا استعراضيًا، وأن الحوار يحل المشكلات العالقة، وحتى تهديداته العنصرية اعتبرت نوعًا من الدعاية، ولكن "شارل ديغول" (أحد قادة الجيش الفرنسي) كان يكرر أننا في خطر، وأن الحب والورد ما هي إلا مشاعر شاعر لن تقف أمام جيش "هتلر"، وكثير من السياسيين والمفكرين، بل وقادة الجيش كانوا يرون آراء "ديغول" وكتاباته، عودة لظلام الحروب وأنها تفسد على الفرنسيين استمتاعهم بالحياة الفرنسية الراقية، بل قال مفكر: "إن شارل ديغول يريد أن يفسد جبنة فرنسا التي لا يستغني عنها «هتلر» ولا «موسوليني»"..!.

 

وتحتل القوات الألمانية بولندا، وتفسره أجواء الضعف الفرنسي إعلاميًا وسياسيًا أنه حق عودة الأرض البولندية لألمانيا، وأن "هتلر" سيكتفي بذلك.

 

ثم ينقل "هتلر" جيوشه للغرب نحو فرنسا على خط الحرب المسمى"سيجفريد".. ومازالت النخب الإعلامية والفكرية والسياسية ترى التحرك من أجل إسكات الإعلام الفرنسي من إدانة ابتلاع بولندا وعنصرية الخطاب النازي، ويصدر قرار فرنسي بالتوقف عن إدانة الخطاب النازي أو أي خطاب يعبر عن الكراهية لـ"هتلر" أو ممارساته، ويتدخل مرة أخرى "ديغول" ومجموعة من ضباط الجيش الفرنسي بأن الأجواء هي حرب حقيقية، وأن سياسة الورود لن تجلب لنا إلا العار، وأن الضعف سيزيد الألمان طمعًا، وأن لا حل دون القوة والحرب والهجوم المباغت من خلال خط "ماجينو".. ومرة أخرى تكرر مجموعة الخذلان الفرنسي لن نغامر بمكتسبات الشعب الفرنسي من أجل حماسة "ديغول" ورفاقه..!

 

ودخلت قولت "هتلر" بلجيكا.. واستسلمت الحكومة وجيشها، وحماة الورود والحب الفرنسيون لازالوا في سكرة الحوار الذي يغلب الجيوش.. وتصبَح القوات الألمانية فرنسا 18 مايو1940م، وتتصدى لهم الفرقة الرابعة مدرعات بقيادة "ديغول" ولكن بقية الجيش مضطرب وشعب هلع وإعلام ينتظر الورود، وحكومة تدعو للحوار الحضاري، ويقتنع رئيس الوزراء "بول رينو" بصمود "ديغول" ومواصلة القتال، ولكن القيادات المرتجفة تجبره على الاستقالة، وتأتي بالعجوز "فيليب بيتان" ليوقع مذكر الاستسلام للألمان بعد شهر واحد فقط وينسحب الفرنسيون لحكم إقليم جنوب البلاد عاصمته "فيشي"، ويرفض "ديغول" ورفاقه، ويحاول الرئيس "بيتان" إقناعهم بأن مواصلة الحرب لا جدوى منها، وأن الجيش الألماني يتفوق نوعيًا وعدديًا وأن مواصلة القتال سيقضي على الشعب الفرنسي، ويقول "ديغول" قولته الشهيرة: "ليفنى الشعب الفرنسي وليقل التاريخ أنه كان هناك شعب فرنسي فني ولم يرض بالاحتلال"، ومع إصراره على رفض الاستسلام حكم عليه بالإعدام بتهمة العصيان العسكري والخيانة، ليفر لبريطانيا ويشكل حكومة منفى ويعلن سعيه لتحرير بلاده، ولأن الضعف يجني الضعف والذل لا نهاية له فقد أعلن الرئيس الإيطالي "موسوليني" طرد الفرنسيين حتى من إقليمهم الصغير بمساعدة الألمان بعد عام فقط.

 

ويحكي القرآن الكريم لنا قصة شعب هزيل يحذرنا من ذله وضعفه ويصف حياتهم في مصر، وكيف كانت ذليلة يستضعف فرعون طائفة منهم، يذبح أبناءهم ويستحيي نساءهم، بل جعل الطاغية تعبيد هذا الشعب منّة عليهم يأكلون ويشربون حتى قال موسى –عليه السلام- {وَتِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّهَا عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ }، ويبعث الله لهم نبيًا لينقذهم من الذل والقتل ويقف في وجه الطاغية ويطلب منه إرسال قومه حيث يشاءون وينجو هذا الشعب، ولكن أكثره اعتاد على الضعف وحياة الذل فوصفهم القرآن الكريم بـأنهم { أَحْرَصَ النَّاسِ عَلَى حَيَاةٍ}، وجاءت بالنكرة لأنه يريدون أي حياة مهما كانت من الذل والضعف والمهانة، ثم أنهم أعلنوا الهزيمة في حرب لم تبدأ {لَا طَاقَةَ لَنَا الْيَوْمَ بِجَالُوتَ وَجُنُودِهِ}، وأنهم في حالة الحرب لن يقفوا مع قيادتهم {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فَقَاتِلَا إِنَّا هَاهُنَا قَاعِدُونَ}، ورغم ذلك يريدون نصرًا دون تكاليف.. {وَإِنَّا لَنْ نَدْخُلَهَا حَتَّى يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنْ يَخْرُجُوا مِنْهَا فَإِنَّا دَاخِلُونَ}، هذا الشعب يتكرر كلما تكررت أسباب وجوده.

 

إن مصطلحات القوة والصمود والجهاد والعدو؛ عندما تخلى عنها خليجنا الواحد استغلها أعداؤهم من الدول القومية والبعثية والدول الشعوبية الكريهة والأحزاب المنحرفة عقديًا أو سلوكيًا ومنهجيًا، وأخذوا زمام المبادرة فيها وذقنا ويلات فهمهم المحرف لمفاهيم القوة.

 

فمفهوم "الجهاد" هو مفهوم ثابت لا شك فيه بنص الوحيين والآيات فيه عديدة وكثيرة والأحاديث الصحيحة أكثر، ولم ينفك هذا المفهوم علميًا وعمليًا عن الأمة آحادًا وجماعات، فإهماله وتناسيه والـتأكيد على فصله من مفهوم الحياة في الإعلام والتعليم والسياسة والخطابة لا يعني أنه لا وجود له بالضبط كالمغمض الذي ينكر الشمس..! الذي حدث في مفهوم "الجهاد" أن دولاً عدوة منافقة وأحزابًا عميلة باطنية وجماعات ضالة جاهلة استغلت إهمال المصطلح وسيطرت عليه وأضلت الأمة به، وحين تبحث عن كلمة "جهاد" في محركات البحث لا تجد غير تعريفاتهم وتأصيلاتهم المحرفة، وكيف لنا أن نعتب أو نصحح وهذا المفهوم مُغيب مع سبق الإصرار والترصد..؟ وكيف تفهم الشعوب مصطلحًا وهي لم تسمع به عند من يرون أنفسهم حماة المفهوم الصحيح له..؟.

 

وهكذا مصطلحات القوة المغيبة الذي يملك تفسيرها وتسييرها من يتحدث عنها لا من يتغافل عنها ويدعي أنه أفهم الناس بها.

 

شعوب الخليج هي الشعوب الوحيدة في المنطقة التي لا تعرف التجنيد الإجباري ولا الاختياري، ولا يكاد الكثير منهم يعرف شيئًا عن أجواء الحروب والتعامل مع السلاح والأوامر العسكرية والتحركات الجماعية ماعدا طائفة منهم يتدربون جيدًا في دول مجاورة..!.

 

ولا أذكر أني رأيت أو سمعت أو قرأت أن شعوبنا في الخليج تقوم بتدريبات للإخلاء أو استخدام الملاجىء أو التعامل مع أسلحة الدمار التي تحيط بنا.

 

والبعض يظن أن الإنفاق الباهظ على الأسلحة وتورم ميزانيات الدفاع في دولنا دلالة قوة، وينسى أن هذه الأسلحة أسرارها عند غيرنا وأنها تصلنا بعد أن يصل للآخرين ما يتفوق عليها، وأن لها أعباء الصيانة الدقيقة التي لا نتقن كثيرًا منها وأنها أسيرة لقطع غيار لا نملكها، وتحولها إلى قطعة حديد عالة علينا، وأنها لا تفكر ولا تخطط بفردها وأنها لا تغير في القلوب الهلعة عند مفاجأة الحروب..!.

 

حتى الاتفاقات الأمنية والحمايات العسكرية والتحالف مع القوى العالمية غير مأمونة العواقب، فالمواقف تتبدل والمصالح تتغير وفي المعاهدات ثغرات لا نهاية لها وفي دولنا الخليجية ملفات عالقة في الحريات وحقوق الأقليات والديمقراطية ما يجعلنا عرضة للتنصل من هذه الاتفاقيات، فمصر خلال حكم الرئيس حسني مبارك لثلاثين عامًا كان رجل السلام وجزءًا من محور الخير ويتمتع بعلاقات فريدة مع أمريكا والأوربيين شخصية ورسمية، وبعد الثورة تدعوه هذه الدول تكرارًا وبإلحاح بالتخلي عن السلطة لصالح ما يتوقع أنهم أعداء الغرب من إسلاميين وقوميين وشباب الثورة في حين يستمر بشار الأسد نحو ثلاث سنين بقتلى يقترب عددهم من المئة ألف وهو مع أبيه من محور الشر الداعم للإرهاب بتصنيفهم، ثم يراعى كأنه حامي السلام ويطلب من المعارضة التفكير الجاد في إكمال ولايته، فلا ثقة في دعم الدول الغربية ولا حمايتهم وسط تقلب حساباتهم وتغير مواقفهم وتبدل المصالح معهم.

 

ويضعف القوة أن يمضي "مجلس التعاون" لأكثر من ثلاثين عامًا.. دون نتائج حقيقية على الأرض بل اتفاقات ومذكرات تفاهم وتعهدات عامة لا ترتقي لأدنى الطموح لا سياسيًا ولا عسكريًا ولا اقتصاديًا.. رغم وحدة المنطقة والتاريخ والدين واللغة والتداخل الاجتماعي الشعبي، بل لازالت خلافات كثيرة تنفجر كل فترة وقليل منها يحل داخل دول المجلس..!

 

في أحداث سوريا الجلية في قيادة طائفية تقتل شعبها بأبشع الصور ينقسم المجلس بين داعم للثورة وداعم للنظام وصامت ومتردد، فكيف تهاب دول مجلس واحد له آراء متباينة في قضية فاضحة واضحة.

 

إن دولنا الخليجية هي مركز طمع عالمي لأنها دول تملك الثروة دون القوة، فالدول دون ثروة لا مطمع فيها والدول القوية لا يجرؤ أحد أن يطمع بها، والدول من حولنا شعب جياع وأنظمة ظالمة تزحف نحونا والدول البعيدة تحمينا ما لم تكن حمايتنا أكثر تكلفة من أكلنا.

 

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته