Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


جرائم نظام بشار الأسد جرائم ضد الإنسانية البريد الإلكتروني
كتب الأمانة العامة للحملة العالمية لمقاومة العدوان   
17/08/2015

Image

"قاوم" خاص -  تؤكد الحملة العالمية لمقاومة العدوان أن القتال الجاري في سوريا اليوم هو من الكفاح المسلح المشروع والنضال في سبيل الانعتاق من ربقة العبودية التي فرضها النظام البعثي الأسدي بقوة الحديد والنار على شعب سوريا لأكثر من نصف قرن سيما بعد قمعه الدموي للمظاهرات الاحتجاجية السلمية في ربيع عام 2011م.

 

-------------------------

 

الحمد لله القائل: أُذِنَ لِلَّذِينَ يُقَاتَلُونَ بِأَنَّهُمْ ظُلِمُوا ۚ وَإِنَّ اللَّهَ عَلَىٰ نَصْرِهِمْ لَقَدِيرٌالَّذِينَ أُخْرِجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ بِغَيْرِ حَقٍّ إِلَّا أَنْ يَقُولُوا رَبُّنَا اللَّهُ ۗ وَلَوْلَا دَفْعُ اللَّهِ النَّاسَ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ لَهُدِّمَتْ صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَوَاتٌ وَمَسَاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اسْمُ اللَّهِ كَثِيرًا ۗ وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَقَوِيٌّ عَزِيز

 

والصلاة والسلام على رسوله القائل: "مَا مِنِ امْرِئٍ يَخْذُلُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ إِلا خَذَلَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَهُ ، وَمَا مِنْ أَحَدٍ يَنْصُرُ مُسْلِمًا فِي مَوْطِنٍ يُنْتَقَصُ فِيهِ مِنْ عِرْضِهِ وَيُنْتَهَكُ فِيهِ مِنْ حُرْمَتِهِ إِلا نَصَرَهُ اللَّهُ فِي مَوْطِنٍ يُحِبُّ فِيهِ نُصْرَتَه "

 

أمابعد

 

فليس بخاف على العالم أجمع وحشية وحجم المجزرة التي يرتكبها نظام بشار الأسد بحق المدنيين والأبرياء منذ بداية الثورة وأخرها ما كان بالأمس في دوما بريف دمشق من استهداف النساء والأطفال والمدنيبن العزل في سوق عام وبشكل إجرامي سافر قوبل بصمت دولي اغادر ممن نصبوا أنفسهم مدافعين عن حقوق الإنسان وحقوق الشعوب وحرياتهم في الغرب أو في الشرق.

 

والحملة العالمية لمقاومة العدوان إذ تدين وبأشد التعبير هذا العدوان الدموي المجرم على الإنسانية تشير وتؤكد على جملة من الأمور:

 

أولا/ إن جريمة نظام بشار الأسد في دوما ترقى وبلا أدنى شك إلى مستوى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية والتي يفترض إدانتها وملاحقة ومحاكمة مرتكبيها

ثانيا/ ستدفع الحملة العالمية المقاومة العدوان باتجاه رفع دعوى جنائية وقضائية ضد نظام بشار الأسد ورموزه ومتابعة ذلك مع الجهات والهيئات الدولية المعنية حتى تحقيق العدالة

ثالثا/ الصمت الدولي أمام هول الجريمة يجعل من الساكتين عنها شركاء فيها ويرسل رسالة مدوية إلى كل ضحية بأنه ليس إنسانا بنظرهم ولا حرمة لحياته

رابعا/ المطالبة بالوقف الفوري للتدخل الإيراني بشؤون سوريا الداخلية ومحاولتها تغيير بنيتها الديمغرافية إنفاذا لأجندة وضحت معالمها في العراق واليمن والبحرين والكويت.

خامسا/ المطالبة بوقف العمليات العسكرية وجرائم التطهير المذهبي التي يرتكبها حزب الله اللبناني يوميا في مناطق مختلفة من سوريا بتمويل ودعم لوجستي إيراني.

سادسا/ فك الحصار الفوري وغير المشروط عن الزبداني الأبية وإجلاء كافة القوات الأجنبية الشيعية القادمة من إيران ولبنان والعراق وأفغانستان وباكستان وغيرها عن كامل التراب السوري.

سابعا/ على جامعة الدول العربية الخروج من حالة الصمت المخزي حول المأساة السورية الجارية واتخاذ كافة التدابير والإجراءات اللازمة لعزل نظام الأسد الذي فقد الشرعية والأهلية لحكم سوريا

 

وختاما تؤكد الحملة العالمية لمقاومة العدوان أن القتال الجاري في سوريا اليوم هو من الكفاح المسلح المشروع والنضال في سبيل الانعتاق من ربقة العبودية التي فرضها النظام البعثي الأسدي بقوة الحديد والنار على شعب سوريا لأكثر من نصف قرن سيما بعد قمعه الدموي للمظاهرات الاحتجاجية السلمية في ربيع عام 2011م.

 

والحمد لله رب العالمين

الأمانة العامة

للحملة العالمية لمقاومة العدوان

1 ذو القعدة 1436 هـ الموافق 17 آب أغسطس 2015

 




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته