Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


قل موتوا بغيظكم - بيان البريد الإلكتروني
كتب الأمانة العامة للحملة العالمية لمقاومة العدوان   
16/07/2016

Image

"قاوم" خاص - من هنا فإن الحملة العالمية لمقاومة العدوان تحمد الله على لطفه وفضله، وتحيي الشعب التركي الأبي، وقيادته السياسية الحكيمة، وقوات الشرطة الباسلة الذين وقفوا سداً منيعاً وبنياناً مرصوصاً وقطعوا الطريق على الخونة المأجورين، ومن خلفهم جحافل الحاقدين من أمريكان وروس وصهاينة وصفويين، الذين ما فتأوا يتآمرون ويكيدون ويمكرون ... والله خير الماكرين.

 

--------------------

 

لا شك أن أحداث الليلة الماضية في تركيا شدت انتباه العالم الذي حبس أنفاسه لساعات تحسباً لما ستؤول إليه الأمور، وما سيكون لذلك من انعكاسات وتداعيات على جملة من القضايا الهامة والحساسة. العالم سواء منه الصديق أو العدو كان يراقب الأحداث بقلق كبير.

 

رصدت الحملة العالمية لمقاومة العدوان الأحداث ساعة بساعة ويهمنا التأكيد على التالي:

 

١- إن القيادة السياسية في تركيا والمتمثلة بشخص فخامة الرئيس رجب طيب أردوغان وحزب العدالة والتنمية الحاكم كانت ومازالت هي خيار الشعب التركي والتآمر عليها تآمر على إرادة الشعب وحقه في تقرير مصيره.

 

٢- راهنت العصابة العسكرية المتمردة على انضمام المعارضة لتحركهم وإضفاء شيء من الشرعية عليه إلا إن ما حصل كان عكس ذلك تماماً حيث استجاب الشعب بأسره -موالون ومعارضون- لنداء الرئيس بالنزول إلى الشارع، ما أسس لنوع من استفتاء شعبي فوري كانت نتيجته انقلاب الشعب بكافة شرائحه على المتمردين والتصدي لهم في جميع المرافق متسلحين بالحق فقط.

 

٣- أراد المتمردون استرجاع الماضي المشين للقوات المسلحة وتاريخها المكتظ بالانقلابات الدموية على إرادة الشعب ورهن البلاد للخارج واجتثاث كل ما يربطها بتاريخها الإسلامي فكان رد الجماهير: يا الله - باسم الله - الله أكبر. رددها الشعب بأسره في الشوارع وفي وجه الدبابات وفي استديوهات الفضائيات التي حاول المتمردون السيطرة عليها.

 

٤- صمتت الدول الغربية واختبأ قادتها خلف إعلامهم الذي أظهر التمرد على أنه أمر واقع فلما فشل خرجوا يشيدون بانتصار الديمقراطية. وهذا يشي بأن بعضهم كان يتمنى نجاح التمرد أو أنه مشارك بصنعه. وتابع الإعلام الصهيوني توالي الأحداث عن كثب وكان أول من أعلن فشل الانقلاب بما يشبه خيبة الأمل. أما إيران فقد سخّرت أذنابها وما يملكون من وسائل التأثير الإعلامي والتواصل الاجتماعي فأعلنوا نجاح الانقلاب وفرار الرئيس واستتباب الأمر للجيش ثم بان كذبهم وزورهم فإذا هم مبلسون.

 

٥- سارعت بعض وسائل الإعلام العربية إلى تصوير الأمر على أنه خيار الشعب وتعاملت مع الحدث وكأنها مشاركة في صنعه مما جعل البعض يتحدث عن دور مشارك لأنظمة عربية في التمرد. في المقابل برهنت وسائل إعلامية أخرى عن مهنية عالية في تناولها للحدث فكانت مثالاً للإنصاف والتوازن والموضوعية.

 

٦- أما الشعوب العربية والمسلمة فكانت ترقب التطورات وتضرع إلى الله بحفظ تركيا حكومة وشعباً بل إن بعض الجاليات المتواجدة في تركيا نزلت إلى الشارع ووقفت جنباً إلى جنب مع الآلاف من أبناء الشعب التركي وقوات الشرطة بوجه العصابة المتمردة.

 

من هنا فإن الحملة العالمية لمقاومة العدوان تحمد الله على لطفه وفضله، وتحيي الشعب التركي الأبي، وقيادته السياسية الحكيمة، وقوات الشرطة الباسلة الذين وقفوا سداً منيعاً وبنياناً مرصوصاً وقطعوا الطريق على الخونة المأجورين، ومن خلفهم جحافل الحاقدين من أمريكان وروس وصهاينة وصفويين، الذين ما فتأوا يتآمرون ويكيدون ويمكرون ... والله خير الماكرين.

 

الأمانة العامة

الحملة العالمية لمقاومة العدوان

11 شوال 1437 الموافق 16/7/ 2016




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته