Trita

الحملة العالمية لمقاومة العدوان


كيف تجاوب العالم مع الإرهاب الأمريكي ضد المؤسسات الخيرية الإسلامية البريد الإلكتروني
18/05/2006

قل ألا يدرك أحد مدى التغاضى عن الممارسات التي تمارسها العديد من المؤسسات الخيرية الغربية التي لها تاريخ طويل في تأييد الإرهاب من خلال عمليات دعم العصابات والحركات الانفصالية التي يتم تمويلها سراً وعلناً عن طريق تلك المنظمات غير الحكومية الغربية. ومن أوضح تلك الممارسات دعم مجلس الكنائس العالمي للمتمردين في جنوب السودان وكذلك مساعدته بشكل نشط الحركة الانفصالية في إقليم بيافرا النيجيري ذي الأغلبية المسلمة. ومع هذا لم يحدث أن تم انتقاد هذه المساعدات على أنها دعم واضح للإرهاب ويجب وقفها.


كما لا يجهل أحد مدى تغاضي الدول الغربية عن قيام العديد من الجمعيات والمؤسسات الإنسانية والغربية - وخاصة الأمريكية ـ بجمع تبرعات لصالح إسرائيل كسياسة واستراتيجية مستمرة، إضافة إلى تلبية حالات الطوارئ لدول الكيان الصهيوني، والتي تستخدمها في تعزيز احتلالها أو في بناء مستعمراتها على الأراضي الفلسطينية ودعم سياساتها القمعية والإرهابية ضد الشعب الفلسطيني وهي العمليات التي اعتبرها العديد من السياسيين والمنظمات الدولية نموذجاً واضحاً لإرهاب الدول يستوجب ملاحقته قانونياً.
ولكن عند ما يكون الأمر متعلقا بالعمل الخيري الإسلامي فلا أحد يجهل ما مارسته وسائل الإعلام الأمريكية باقتدار من دور انتهازي لبث مشاعر الشك والريبة تجاه كل ما يندرج تحت مسمى المؤسسات الخيرية الإسلامية. ولم يقف الحد بهذه الانتهازية الأمريكية عند الحرب الإعلامية على العمل الخيري الإسلامي بل لقد اتخذت الإدارة الأمريكية الكثير من الإجراءات الميدانية والقانونية والتشريعية ضد تلك المؤسسات تحت شعار محاربة الإرهاب. ومع هذا فإن تلك الحملة الأمريكية الإرهابية تفتقد اللغة الوثائقية. وكما يقول رئيس جمعية الحقوقيين البريطانية فإن "كل ما قدم من اتهامات لا يمكن أن تعتمد كدليل إدانة في المحكمة"*. لقد اتسمت الحملة الإرهابية الأمريكية على العمل الخيري الإسلامي بالتعميم والشمولية كما اتسمت بعدم الوضوح بل مارست الحملة التمويه والتعتيم في كثير من الأحيان وبرزت فيها جوانب التهويل وعدم تقديم الأدلة والبراهين بل ربما اعتمدت على القراءات الخاطئة في بعض الأحيان مما حدا بوزير الداخلية السعودي أن يرد على هذه الاتهامات المكارثية بقوله "من يستطيع القول أن هذه الأموال تذهب إلى غير مستحقيها وهل هناك دليل واحد على هذا؟" بل إن الأمم المتحدة نفسها اضطرت إلى التنبيه بأن الحرب على الإرهاب اتسمت بالتخبط والتشويش  (صحيفة الشرق الأوسط 10/8/1423)

إن إدانة أي مؤسسة جانحة لم يكن يتطلب كل تلك الحملات الإعلامية وإنما كان يكفي لإدانتها إبراز الأدلة للمحاكم أو الحكومات المعنية داخل أمريكا أو خارجها. ولكن طالما أن القصد هو إغلاق المؤسسات الخيرية الإسلامية أو تحجيمها وتقزيمها أو على الأقل التشهير بها واتهامها وإرهابها وإرهاب العاملين بها فليكن ذلك بسبب أو بلا سبب. وعند ما يكون الإغلاق هو الهدف فالسبب يسهل تدبيره كما حدث لمكتب مؤسسة الحرمين في البوسنة والهرسك؛ فقد جرت محاولات لإقفال لمكتبها هناك بدعوى دعمها للإرهاب، وبعد الإخفاق في إدانتها بهذه التهمة، أغلق المكتب أخيرا بسبب توظيف أجانب من دون ترخيص!!** وكذلك ما حدث في مصر في رمضان المنصرم الموافق نوفمبر من عام 2002غ حيث طالب السفير الأمريكي بإغلاق خمسة وعشرين جمعية دينية محلية دفعة واحدة للاشتباه في علاقتها بتنظيم القاعدة بينما كان السبب الحقيقي أن تلك الجمعيات لعبت دوراً قوياً في تفعيل المقاطعة الاقتصادية للمنتجات الأمريكية.


ومع أن هذه الحملة الأمريكية الإرهابية بحق المؤسسات الخيرية الإسلامية تتجاوز قواعد العدل وأصوله التي تنص على أن الأصل البراءة وأن البينة على المدعي، فكيف تجاوبت معها العالم بشكل عام والمسلمون بشكل أخص؟

أما على المستوى الدولي فنذكر أن آثار هذه الحملة قد وصلت إلى محاولات لإفشال مؤتمر باريس الدولي والذي كان معنياً بمناقشة دعاوى الإرهاب على المؤسسات الخيرية الإسلامية ـ وذلك في يناير عام 2003غ ـ وكان من آثار هذه المحاولات رفض السفارة الفرنسية بالسعودية منح تأشيرات لأكثر من عشرة أكاديميين سعوديين معنيين بالعمل الخيري والإنساني، رغم أن لبعضهم مشاركات ضمن جدول المؤتمر، وكانت قد وجهت لهم خطابات من الجهة المنظمة بباريس. وبررت السفارة الفرنسية بالرياض هذه الحرب على الحرية من بلاد الحرية بقولها أن رفض منح الأكاديميين السعوديين تأشيرات دخول لحضور المؤتمر جاء ضمن قرار سياسي فرنسي بالتشاور مع بعض الدول الأعضاء في اتفاقية سنقن!!

لقد وصل التناغم الدولي ضد المؤسسات الخيرية الإسلامية حدا بمكن تصوره بتأمل قول ديمي غورول وكيل وزارة الخزانة الأمريكية للشؤون التنفيذية إنه سيقوم بجولة لمدة 6 أيام في الدول الأوروبية لتجميد أرصدة حوالي 12 شخصا معظمهم من السعوديين الأثرياء وقول نائب وزير المالية الأمريكي كنيث دام في خطابه أمام اللجنة الفرعية في مجلس الشيوخ "إنه أجريت مباحثات في هذا الخصوص مع دول في الشرق الأوسط، وجنوب شرق آسيا، ومع دول صناعية اخرى من مجموعة الدول السبع الكبرى ومع فريق العمل المالي متعدد الأطراف". ولا شك أن هذه المباحثات  الأمريكية مع دول العالم من الشمال إلى الجنوب هي التي دفعت مسؤولا أمريكيا كبيرا إلى أن يقول بأنه إذا لم يتخذ إجراء في السعودية ضد الأشخاص الذين تضمهم القائمة "فسنتمكن على الأقل من منعهم من السفر". هذا بالنسبة لأمريكا أما الحكومة اليهودية فقد قامت بتبني أبشع أنواع الإرهاب في فلسطين وصفَت حساباتها مع كل من يدعم الشعب الفلسطيني من مؤسسات ودول. وعلى نفس المنوال تم التفاعل في روسيا والهند والفلبين والبلقان.

حدث هذا على الصعيد الدولي ولا غرابة في ذلك فإن(الَّذينَ كَفَرُواْ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ)  ولكن كيف تفاعل المتهمون بالإرهاب ورعايته ودعمه؟.
لقد نشرت مجلة  شؤون خليجية الصادرة من مركز الخليج للدراسات الإستراتيجية تفصيلاً عما أثمرته الضغوط الأمريكية من توجهات ضد المؤسسات الخيرية في كل من الكويت والبحرين وقطر والإمارات وعمان والسعودية شملت تجميد حسابات وإغلاق مصارف وتجسس على التحويلات البنكية وفرض قوانين وأنظمة ولوائح تخضع الجمعيات الخيرية فيها لرقابة غير مشروعة ويصعب في هذا المقال الموجز أن نستعرض الكم الهائل من الإجراءات الضاغطة والتعسفية التي سنتها هذه الدول استجابة لهذه الحرب الأمريكية. وقد أوردت المجلة قائمة بأبرز الجهات والمنظمات التي شملتها الاتهامات دولاً وأفراداً ومصارف ومؤسسات ومنظمات خيرية وشركات. ويمكن لمن أراد الرجوع إلى أصل المقال وتفاصيل أخرى عن مواقف بعض الدول الخليجية في العدد 31 لعام 2002غ من مجلة شؤون خليجية.

لقد أثمرت كل تلك الأنظمة والقوانين والإجراءات والاتهامات في بلاد الخليج وغيرها من بلاد الإسلام تحجيما للعمل الخيري الإسلامي (أنظر: تراجع العمل الإسلامي الخيري وظهور البدائل النصرانية). ومع هذا لم تكتفي أمريكا بهذه الاستجابة السريعة من الدول الإسلامية تحت غطاء القوانين الداخلية لكل دولة ولكنها أبت إلا التدخل السافر فيما هو من شؤون السيادة الوطنية للدول. والكل يعلم المطالب الأمريكية لفرض الرقابة على الجمعيات الخيرية في الكويت (أنظر: نص المطالب الأمريكية لتعزيز الرقابة على الجمعيات الخيرية الإسلامية) وما مثلته تلك المطالب من تدخل همجي في حقوق الإنسان وحقوق المؤسسات بل وحقوق الدول في شؤونها الخاصة بلا سند قضائي.

ويندرج في هذا الإطار المهين للساسة الأمريكية ما أشارت إليه صحيفة الوطن والشرق الأوسط في 23/12/1422  الموافق 27/2/2002غ من أن وزير الخزانة الأمريكي بول أونيل الذي كان قد بدأ جولة في الدول الخليجية لمدة أسبوع ناقش عند وصوله إلى السعودية موضوعات تتعلق بالتمويلات المخصصة للأغراض الخيرية إضافة إلى عرضه تقديم المساعدات الفنية والخبرات في هذا المجال!!. وزيادة في الاستكبار أوضح روب نيكولس المتحدث باسم وزارة الخزانة الأمريكية أن مباحثات بول أونيل تدور حول ضرورة وجود قواعد عامة لأنظمة البنوك الإسلامية والمنظمات الخيرية كما تهدف الجولة أيضاً إلى جمع معلومات إضافية عن شيكات تحويل ومجموعات أخرى مشيرا إلى أن دول الخليج بها أموال ضخمة تعمل في البنوك الإسلامية والمنظمات الخيرية وهو الأمر الذي ترى الإدارة الأمريكية أنه لابد أن يخضع لقواعد تنظمها!! ثم قال المتحدث بكل وقاحة "الجانب السعودي تعاون بشكل جيد، ولا حاجة لممارسة الإدارة الأمريكية ضغوطاً عليه [من قبل وزير الخزانة الأمريكي بهذا الشأن]!!. وكان وفد أمريكي رفيع المستوى ضم عشرة مسئولين من وزارتي الخزانة والخارجية ومجلس الأمن القومي قد أجرى قبل ذلك محادثات في الرياض تتناول وضع آلية الإشراف على المنظمات الخيرية***

وهكذا تمارس أمريكا إرهابها ضد العمل الخيري الإسلامي بأدنى حجة وبدون حجة ولا يبقى أمام العالم إلا أن يجاريها فيبطش بمؤسسات العمل الخيري ويحاربها حتى لا يتهم قادته وحكوماته بالإرهاب.

إن خير ما ينبه به العقلاء من الآثار الوخيمة لهذه السياسة الإرهابية الدولية بزعامة أمريكا ما كتبته مجلة شؤون خليجية المشار إليها آنفا حينما قالت:
إن ما يجب التأكيد عليه في النهاية هو أن الاستمرار في ممارسة الضغوط وتوجيه الاتهامات واتخاذ إجراءات عقابية ضد الجمعيات والمؤسسات الخيرية العربية والإسلامية من شأنه أن يدفع هذه المؤسسات والجمعيات إلى التوقف وتقليص دورها الإنساني في الوقت الذي يشهد فيه العالم تزايدا ملحوظا في معجلات الفقر والبؤس"
-----
* من حديث في ندوة قناة الجزيرة بعنوان الحملات الخيرية وعلاقتها بالإرهاب في 3/8/1423 الموافق 12/10/2002غ
** من تصريح لرئيس الشرطة المالية البوسنية كما جاء قي صحيفة الشرق الأوسط 1423/9/18 الموافق 2002/11/23غ
*** صحيفة البيان الإماراتية في 24/9/1422 نقلا عن صحيفة الوطن.




  

تعليقك على الموضوع
الاسم:
البريد الإلكتروني:
العنوان:
التعليق:

الرمز:* Code
أرسل التعليق إلى البريد الإلكتروني

 
< السابق   التالى >

في دائرة الضوء

 

أبرز الشواهد على انتصار المقاومة العسكرية الفلسطينية في غزة

"قاوم" خاص - تعرّض الكيان الإسرائيلي على مدار 51 يومًا من الحرب على قطاع غزة إلى هزات عنيفة زلزلت أركانه بصورة غير مسبوقة، وتبددت صورة الجيش الذي لا يقهر بعد أن داست أقدام المقاومين جنوده بعمليات نوعية، وتدهورت مكانته دوليًا، وتلقى اقتصاده ضربةً هي الأكبر منذ نشأته واحتلاله فلسطين.

 

انتصار غزة.. والحق ما شهدت به الأعداء!

"قاوم" خاص - وقد أبدى "شاؤول موفاز" وزير الجيش الإسرائيلي الأسبق ورئيس حزب "كاديما" صدمته وذهوله من طريقة نهاية الحرب. وقال مستغرباً: "لا يمكن أن تنتهي المعركة بهذه الصورة، وما هكذا تنتهي المعارك"، فيما اعتبر "زهافا جالون" رئيس حركة "ميرتس" أن "الحرب على غزة لم تحقق عنصر الردع، بل قضت على ما تبقى منه" ...

 

الأزمة الإنسانية في غزة – طبيعتها وخصائصها

"قاوم" خاص - ومن هنا نجد أن الحديث عن أزمات غزة الإنسانية؛ يجب ألا يقتصر على التسليط الإعلامي، أو ندوة هنا وفعالية هناك، وهذه الأمور وإن كانت في مجملها جيدة، إلا أنها مسكنات وقتية، لا تؤدي إلى الحل الجذري للمشكلة أو على أقل تقدير إيقاف تطورها والسيطرة عليها، فأزمة غزة الإنسانية تتفرد بطبيعة وخصائص تفرض على من يشخصها ويضع لها الحلول  أن يضعها في اعتباره.

 

الحرب على غزة كشفت من جديد أخلاقيات المقاومة ووحشية الاحتلال

"قاوم" خاص - ويكفي الإشارة إلى أن استهداف المدنيين الآمنين هو عمل تجيزه الديانة اليهودية وتعاليم التوراة، بل إن الكثير من النصوص (المحرفة) كانت تحث اليهود على قتل الأطفال والنساء الحوامل على اعتبار أنهم غير آدميين. في المقابل نجد الكثير من التعليمات الإسلامية منعت قتل غير المقاتلين من الأطفال والنساء والمتفرغين للعبادة، وحتى البهائم والأشجار.

 

جرائم الحرب في غزة ما بين نظرية المعاهدات واستحالة التطبيق

"قاوم" خاص - ما بين الفترة والثانية يصعد الكيان الصهيوني عدوانه على إخواننا في قطاع غزة، فيقتل عن عمد وإصرار الأطفال والنساء والشبان والشيوخ، ويهدم البيوت والمنشآت المدنية والحيوية. كما يوجه العدو الصهيوني هجمات بربرية ضد الأماكن المدنية من مساكن مدنية ومساجد ومدارس وجامعات وأمثالهم من المنشآت التي لا تساهم في أي عملية حربية كانت.

 

مقاومة حماس إذ تحرج المحور الإيراني!

قاوم "خاص" - لا يقصد بشار الأسد أحدًا غير حماس من بين فصائل المقاومة الفلسطينية بكلامه هذا، فهي الفصيل الفلسطيني الوحيد الذي اختلف مع نظامه بعد الثورة السورية، وهي الحركة المقاومة الوحيدة التي امتلكت السلطة في غزة، وقد سبق للمحور الإيراني عبر إعلامه ومناصريه في المجال العربي والفلسطيني رمى حماس بصفة "نكران الجميل" التي اعتمدوها ثيمة أساسية في خطابهم الذي يستهدف الحركة.

 

الحرب الصهيونية الجديدة ضد غزة... مسألة وقت!

"قاوم" خاص - على أية حال يبدو أن القيادة الإسرائيلية تعاني في الآونة الحالية من حالة تخبط شديدة قد تدفعها في نهاية المطاف للقيام بعمل جنوني-انتقامي للخروج من مشاكلها الداخلية والخارجية، ويبدو أن قطاع غزة لا زال النقطة الوحيدة الضعيفة في منطقة الشرق الأوسط من ناحية التسلح العسكري، لكنه لازال الأكثر خطورة على إسرائيل وأمنها، لذا قد تلجأ حكومة دولة الاحتلال إلى شن حرب جديدة ضده، خاصة في ظل وجود أصوات محرضة داخل الكيان الصهيوني تدق طبول هذه الحرب منذ فترة لكسر إرادة الشعب الفلسطيني ...

 

إسرائيل تدق طبول الحرب على غزة

"قاوم" خاص - إذا فرضت إسرائيل الحرب على قطاع غزة فسيخوضها الغزيون مرةً أخرى، وسيكونون على أتم الاستعداد لمواجهة الجيش الإسرائيلي مهما بلغت عددته، وأياً كانت خطته، ولن تخيفهم تهديدات وزير دفاعهم الخاسر دوماً أيهود باراك، فهو رجلٌ غير قادرٍ إلا على جلب المزيد من الخسائر له ولحزبه وشعبه ودولته، ولن يقوَ على مواجهة سكان قطاع غزة الذين لا يأبهون بالموت إن كان قدرهم، ولن يلتفتوا إلى الظروف التي تعيشها الدول العربية.

البحث

موقع قاوم الإنكليزي

موقع مؤتمر نصرة الشعب العراقي

موقع مؤتمر غزة النصر

مؤتمر دعم المقاومة العراقية

آخر تعليق

مبروك لإيران إفلاتها من الاستعمار البدوي الغاشم الجاهل المتخلف ولولا ذلك لكانت دولة هزيلة مائعة مفككة مهلهلة مكرسحة ضعيفة تعيش على الاستبداد الأبوي المشيخاني البدوي كجاراتها في الكويت والسعودية والاما...
المزيد ...

Facebook
Twitter
You Tube

المقالات والأخبار الواردة في الموقع تعبِّر عن رأي كتًابها وليس بالضرورة عن رأي الموقع
الحقوق محفوظة © 2005 - 2016 الحملة العالمية لمقاومة العدوان.
هذا البريد محمى من المتطفلين , تحتاج إلى تشغيل الجافا سكريبت لمشاهدته